19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

فلسطين تتراجع عربيا..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تعد القضية الفلسطينية لها نفس الحضور العربي والدولي الذي كانت عليه عند نشأتها. وليس القصد ان القضية الفلسطينيه ليست قضية عربية، ولها أبعادها ومحدداتها الدولية. لكن المقصود بذلك أن القضية الفلسطينية لم تعد القضية التي تحدد أولويات الدول العربية أو دوليا. وهذا هو جوهر التراجع.

قضية قائمة وموجودة والكل يعترف بها، لكنها لم تعد القضية التي تصيغ سياسات الدول المعنية. وهذا يعني تقزيم القضية الفلسطينية وإختزالها في مكونها الفلسطيني والإسرائيلي فقط. فبدأ ينظر إليها على أنها نزاع ثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والسؤال لماذا هذا التراجع؟

من منظور المنهاج البنائي الوظيفي الأسباب كثيرة تتعلق كلها بالتغيرات والتبدلات التي حدثت لمكونات ومحددات القضية، والعلاقة بين هذه المحددات. وهنا لدينا متغيران الفلسطيني والإسرائيلي، والتحولات والتغيرات التي حدثت عملت لصالح المتغير الإسرائيلي في عملية إدارة وحل الصراع.

ولعل أهم هذه المتغيرات او التحولات على المستوى العربي، وخصوصا بعد ثورة التحولات التي شهدتها اكثر من دولة عربية، بعضها نجح في إحتواء تداعياتها السلبية كمصر وتونس، اما اكثر الدول العربية التي تأثرت بها سوريا، ولم تعد الأزمة السورية أزمة داخلية بل إنعكست وستنعكس تداعياتها بشكل كبير ليس فقط على مستقبل القضية الفلسطينية، بل على مستقبل الخارطة السياسية للمنطقة.

ثورة التحولات العربية أدت إلى تراجع واضح في القضية الفلسطينية، ولتحل محلها أولا القضايا العربية الداخلية، وهذا أمر منطقي، فلا يمكن ربط التطورات السياسية العربية الداخلية بالقضية، فالدول العربية تواجه مخاطر تهدد أمنها وبقائها بسبب بروز تهديدات لم تكن قائمة، مثل التهديدات التي تشكلها الحركات الإسلامية المتشددة كـ"داعش" و"القاعدة"، وبروز خطر حركة "الإخوان"، وإلى جانب هذه الحركات بروز تهديدات الدول الإقليميه الصاعدة والتي بدأت تتغلغل في قلب المنطقة كإيران وتركيا، مستغلة حالة الضعف العربي العامة.

هذه التحولات كان من الطبيعي أن تلقي بظلالها على القضية الفلسطينية، واخطر ما فيها التحولات في التصورات والمدركات لمصادر الخطر الخارجي، فالخطر الماثل هو الخطر الإيراني والتركي وخطر الحركات المتشددة، ولعل القضية الفلسطينية كانت الخاسر الأكبر من هذه الثورات والتحولات. ومما زاد الأمور تعقيدا وتراجعا في أولويات القضية الفلسطينية التحولات التي لحقت بالنظام الدولي، وبنمط توزيع القوة، ولا يمكن التغاضي عن هذه التحولات في قضية تلعب المتغيرات الدولية المتغير الرئيس في التحكم بتفاعلاتها.

ولمزيد من التوضيح فالمتغيرات التي تحكم القضية: المتغيرات الداخلية فلسطينيا وإسرائيليا وهما متغيران مرتبطان بالعلاقة بالمتغير الدولي، والمتغير الإقليمي، هناك تراجع واضح لصالح تأثير المتغير الدولي، لذلك المتغير الدولي يتحكم في مسيرة القضية ومستقبلها الآن.

ومنذ نشؤ القضية الفلسطينية والمتغير الدولي بكل تناقضاته يعمل لصالح المتغير الإسرائيلي، وصولا للمرحلة الحالية التي نرى فيها تراجعا لدور القوى الرئيسة كروسيا، وبروز دور المتغير الأمريكي، وخصوصا في عهد إدارة الرئيس ترامب التي عملت على إحداث تغيرات غير متوقعة في موقف الإدارة الأمريكية من القضية الفلسطينية أولا، ورأينا ان القضية لم تعد أولوية كبرى بجانب إهتمامات الإدارة الأمريكية في القضايا الأخرى كالملف النووي الإيراني، والتطورات السياسية في سوريا، وما يتعلق بقضايا الإرهاب وكوريا الشمالية.

ولقد نجحت هذه الإدارة على حساب القضية الفلسطينية بإستغلال التراجع في المنظومة العربية، وإنشغالها بقضاياها الداخلية لتحاول تمرير ما يسمى بـ"السلام الإقليمي" بين إسرائيل والدول العربية، والتحول هنا واضح، فقديما كانت القضية الفلسطينية هي المدخل للعلاقات مع الدول العربية، اليوم إنقلبت القاعدة ليصبح المنهاج الإقليمي هو المدخل لتسوية القضية الفلسطينية..!

ولم يقتصر الموقف على موقف الإدارة الأمريكية، فروسيا الصاعدة لتعويض دورها العالمي في عهد إدارة الرئيس بوتين وهي الحليف التقليدي الداعم للقضية الفلسطينية باتت لها أولوياتها العالمية والإقليمية، فإنغماسها بقضايا المنطقة كما في سوريا وتواجدها المباشر الذي تريد أن تحافظ عليه، وبناء علاقات جديدة مع الدول العربية، وعلاقاتها التحالفية مع إسرائيل، هذا التحول أيضا إنعكس سلبا على مستقبل القضية الفلسطينية، ودورها لن يتجاوز الدور الأمريكي.

هذه التحولات في بيئة وتوازنات القوة الإقليمية والدولية المتحكمة في القضية الفلسطينية بإعتبارها قضية إقليمية ودولية في محدداتها اكثر من كونها قضية بين طرفي الصراع الرئيسيين، الفلسطيني والإسرائيلي، تفسر لنا التراجع في القضية، والتخوف ان يفرض هذا التراجع نفسه على فرض تسوية سياسية لا تعمل لصالح الفلسطينيين.

وعليه هذه التحولات السلبية تحتاح إعادة العلاقة بين المتغيرات المتحكمة في القضية لإحتواء الضغوطات السلبية من المتغيرات الأخرى بقدر الحفاظ على القضية الفلسطينية كقضية لها أولوياتها الدولية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية