18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

فلسطين تتراجع عربيا..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تعد القضية الفلسطينية لها نفس الحضور العربي والدولي الذي كانت عليه عند نشأتها. وليس القصد ان القضية الفلسطينيه ليست قضية عربية، ولها أبعادها ومحدداتها الدولية. لكن المقصود بذلك أن القضية الفلسطينية لم تعد القضية التي تحدد أولويات الدول العربية أو دوليا. وهذا هو جوهر التراجع.

قضية قائمة وموجودة والكل يعترف بها، لكنها لم تعد القضية التي تصيغ سياسات الدول المعنية. وهذا يعني تقزيم القضية الفلسطينية وإختزالها في مكونها الفلسطيني والإسرائيلي فقط. فبدأ ينظر إليها على أنها نزاع ثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين. والسؤال لماذا هذا التراجع؟

من منظور المنهاج البنائي الوظيفي الأسباب كثيرة تتعلق كلها بالتغيرات والتبدلات التي حدثت لمكونات ومحددات القضية، والعلاقة بين هذه المحددات. وهنا لدينا متغيران الفلسطيني والإسرائيلي، والتحولات والتغيرات التي حدثت عملت لصالح المتغير الإسرائيلي في عملية إدارة وحل الصراع.

ولعل أهم هذه المتغيرات او التحولات على المستوى العربي، وخصوصا بعد ثورة التحولات التي شهدتها اكثر من دولة عربية، بعضها نجح في إحتواء تداعياتها السلبية كمصر وتونس، اما اكثر الدول العربية التي تأثرت بها سوريا، ولم تعد الأزمة السورية أزمة داخلية بل إنعكست وستنعكس تداعياتها بشكل كبير ليس فقط على مستقبل القضية الفلسطينية، بل على مستقبل الخارطة السياسية للمنطقة.

ثورة التحولات العربية أدت إلى تراجع واضح في القضية الفلسطينية، ولتحل محلها أولا القضايا العربية الداخلية، وهذا أمر منطقي، فلا يمكن ربط التطورات السياسية العربية الداخلية بالقضية، فالدول العربية تواجه مخاطر تهدد أمنها وبقائها بسبب بروز تهديدات لم تكن قائمة، مثل التهديدات التي تشكلها الحركات الإسلامية المتشددة كـ"داعش" و"القاعدة"، وبروز خطر حركة "الإخوان"، وإلى جانب هذه الحركات بروز تهديدات الدول الإقليميه الصاعدة والتي بدأت تتغلغل في قلب المنطقة كإيران وتركيا، مستغلة حالة الضعف العربي العامة.

هذه التحولات كان من الطبيعي أن تلقي بظلالها على القضية الفلسطينية، واخطر ما فيها التحولات في التصورات والمدركات لمصادر الخطر الخارجي، فالخطر الماثل هو الخطر الإيراني والتركي وخطر الحركات المتشددة، ولعل القضية الفلسطينية كانت الخاسر الأكبر من هذه الثورات والتحولات. ومما زاد الأمور تعقيدا وتراجعا في أولويات القضية الفلسطينية التحولات التي لحقت بالنظام الدولي، وبنمط توزيع القوة، ولا يمكن التغاضي عن هذه التحولات في قضية تلعب المتغيرات الدولية المتغير الرئيس في التحكم بتفاعلاتها.

ولمزيد من التوضيح فالمتغيرات التي تحكم القضية: المتغيرات الداخلية فلسطينيا وإسرائيليا وهما متغيران مرتبطان بالعلاقة بالمتغير الدولي، والمتغير الإقليمي، هناك تراجع واضح لصالح تأثير المتغير الدولي، لذلك المتغير الدولي يتحكم في مسيرة القضية ومستقبلها الآن.

ومنذ نشؤ القضية الفلسطينية والمتغير الدولي بكل تناقضاته يعمل لصالح المتغير الإسرائيلي، وصولا للمرحلة الحالية التي نرى فيها تراجعا لدور القوى الرئيسة كروسيا، وبروز دور المتغير الأمريكي، وخصوصا في عهد إدارة الرئيس ترامب التي عملت على إحداث تغيرات غير متوقعة في موقف الإدارة الأمريكية من القضية الفلسطينية أولا، ورأينا ان القضية لم تعد أولوية كبرى بجانب إهتمامات الإدارة الأمريكية في القضايا الأخرى كالملف النووي الإيراني، والتطورات السياسية في سوريا، وما يتعلق بقضايا الإرهاب وكوريا الشمالية.

ولقد نجحت هذه الإدارة على حساب القضية الفلسطينية بإستغلال التراجع في المنظومة العربية، وإنشغالها بقضاياها الداخلية لتحاول تمرير ما يسمى بـ"السلام الإقليمي" بين إسرائيل والدول العربية، والتحول هنا واضح، فقديما كانت القضية الفلسطينية هي المدخل للعلاقات مع الدول العربية، اليوم إنقلبت القاعدة ليصبح المنهاج الإقليمي هو المدخل لتسوية القضية الفلسطينية..!

ولم يقتصر الموقف على موقف الإدارة الأمريكية، فروسيا الصاعدة لتعويض دورها العالمي في عهد إدارة الرئيس بوتين وهي الحليف التقليدي الداعم للقضية الفلسطينية باتت لها أولوياتها العالمية والإقليمية، فإنغماسها بقضايا المنطقة كما في سوريا وتواجدها المباشر الذي تريد أن تحافظ عليه، وبناء علاقات جديدة مع الدول العربية، وعلاقاتها التحالفية مع إسرائيل، هذا التحول أيضا إنعكس سلبا على مستقبل القضية الفلسطينية، ودورها لن يتجاوز الدور الأمريكي.

هذه التحولات في بيئة وتوازنات القوة الإقليمية والدولية المتحكمة في القضية الفلسطينية بإعتبارها قضية إقليمية ودولية في محدداتها اكثر من كونها قضية بين طرفي الصراع الرئيسيين، الفلسطيني والإسرائيلي، تفسر لنا التراجع في القضية، والتخوف ان يفرض هذا التراجع نفسه على فرض تسوية سياسية لا تعمل لصالح الفلسطينيين.

وعليه هذه التحولات السلبية تحتاح إعادة العلاقة بين المتغيرات المتحكمة في القضية لإحتواء الضغوطات السلبية من المتغيرات الأخرى بقدر الحفاظ على القضية الفلسطينية كقضية لها أولوياتها الدولية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية