23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

عودة ناصر القدوة الى بيت الطاعة أضر بسمعته وبمستقبله السياسي الرحب..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما بادر ناصر القدوة من تلقاء نفسه بتقديم استقالته من اللجنة المركزية لحركة "فتح" قبل شهور قليلة والتي أرجعها لحيثيات مبدئية فكرية وتنظيمية وسياسية، نالت استحسان وتقدير كل الحريصين على وقف الاستفراد والاستئثار والتحكم بمنظمة التحرير بالدرجة الأولى وبحركة "فتح" بالدرجة الثانية. ولأن استقالته التي أعلنها ودونها ونشرها على نطاق واسع كانت مبررة ومدروسة واتخذها كما قال بعد تفكير طويل، فإن عودته عنها بدون تقديم المبررات التي دعته لفعل ذلك أضر به كثيرا على المستوى الشعبي.

فاستقالته قد حظيت باهتمام بالغ فلسطينيا وعربيا ليس لكونه ابن اخت الرئيس الراحل ياسر عرفات فحسب وانما لما عرف عنه باتزانه وموضوعيته وامانته وعدم تهوره او تسرعه في اتخاذ القرارات. فإذا كان تقديم استقالته المكتوبة اتخذها بمحض ارادته لتتوافق وتتجانس مع فكره ونظرته المتبصرة التي عبًر عنها في مركز مسارات في البيرة عقب تقديم استقالته ومن ضمنها ما آلت اليه الأوضاع الداخلية والتنظيمية والكفاحية لحركة "فتح"، وخاصة لجهة اتخاذ القرارات الهامة والمصيرية، فإن عودته عنها لم تعد ملكا له ولا من حقه اتخاذها منفردا.

فقد أطلق الرصاصة من بندقيته بعد تفكير مليً، لذا فمن غير الممكن ارجاعها إلى مخزنها مرة أخرى. لذا فهو مطالب امام أنصاره ومؤيديه ومحبيه في حركة "فتح" وغيرها أن يقدم الحيثيات التي دفعته للعودة عن الاستقالة، ليبقى احترامه وتقديره قائمين في صفوف منظمة التحرير والشعب الفلسطيني.

كان عليه عدم تكرار تقديم الاستقالة والرجوع عنها كما فعلها عدد غير قليل من حركة "فتح" والفصائل الأخرى الذين خسروا الدنيا والاخرة معا. كما كان عليه تجنب حكاية الراعي والذئب فيخسر نفسه امام أهل قريته ومحبيه حيث بات من المستبعد أن يستجيبوا لنداءاته واستغاثته والتضامن معه في المرات القادمة، بالإضافة إلى خسارته للعديد من أغنامه امام الذئاب.

لذا لم يكن ناصر القدوة موفقا في العودة عن الاستقالة بهذه الطريقة الخجولة والصامتة وكأنه فعل منكرا يريد ان يداري وجهه منه امام قواعده. فعودة ناصر الى بيت الطاعة بهذه الطريقة أساء الى نفسه كثيرا وأدى إلى نجاح خصومه الى حد بعيد في ايقاعه في الفخ الذي نصب له بإتقان ليخسر ليس فقط مستقبله السياسي الذي كان مبشرا ومعقولا بل وخسر –وهذا هو المهم-نفسه وثقة القواعد الفتحاوية التي كانت تبني عليه امالا لا بأس بها للخروج من مرحلة الدِوار والارباك وبالأدق المخاض الذي تعيشه "فتح" حاليا.

لقد أضاع ناصر القدوة فرصة ذهبية ليكون قدوة ومثالا يحتذى به. ناصر القدوة سيخسر كثيرا بعودته عن الاستقالة أو التنازل المجاني عنها فبات رقما واسما كبقية الأسماء، أضاع بنفسه وبقراره الخاطئ وغير المبرر بالعودة عن الاستقالة فرصة إمكانية التنافس الجدي على موقع الرئاسة في المستقبل غير البعيد.

الشعب الفلسطيني وقواعد حركة "فتح" تريد قائدا متميزا يعمل مع الفصائل والحركات على إعادة الهيبة لمنظمة التحرير ولحركة "فتح" نفسها التي فقدت الكثير من قواعدها ولم يعد يربطها أي رابط سوى امساكها أو استئثارها في السلطة وبدونها ستتحول الى فتوحات كثيرة وأحزاب وشيع وقبائل، الكل يراها بالعين المجردة يوميا فهي لم تعد خافية على أحد سواء كان صديقا ام عدوا. والان لم يعد يملك ناصر القدوة سوى الانضمام الى أحد المتوثبين للانقضاض على قمة حركة "فتح" والسلطة بعد أن كان قادرا ليكون محل استقطاب وجذب فتحاوي وجماهيري لقيادة مرحلة ما بعد ابومازن.

العودة إلى بيت الطاعة وبالطريقة التي تمت فيها – على السكيت- أثرت عليه سلبيا على مستوى القواعد والتأييد الجماهيري حيث تبين للجميع بأنه لا يختلف عن العشرات غيره من الذين تقدموا باستقالاتهم الشفوية والمكتوبة ثم عادوا عنها بدون مبررات وكأن شيئا لم يكن..!

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية