12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2018

على هامش "حوارات القاهرة"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية، يجدر التذكير بأن جولة مفاضاوت "كامب ديفيد" حول "قضايا الوضع النهائي"، في يوليو/تموز 2000، قد قطعت الشك باليقين حول رهان أن تفضي "التهدئة" الميدانية مع الاحتلال، مع ما ترتب عليها من التزامات وتنازلات سياسية وأمنية واقتصادية، إلى انجاز سياسي حاسم، ولو في حدود اقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 67 وعاصمتها "القدس الشرقية". وهو ما شكل الأساس السياسي لاندلاع "انتفاضة الأقصى" المسلحة بعد مرور شهريْن على تلك الجولة التفاوضية المفصلية.

بذلك، عادت علاقة الحركة الوطنية الفلسطينية مع الاحتلال، بالمعنى الميداني، إلى ما كانت عليه قبل "أوسلو"، أي علاقة حركة تحرر وطني وديمقراطي باحتلال استيطاني عدواني توسعي عنصري. هنا، استغلت حكومة الاحتلال، بقيادة شارون، آنذاك، الظروف الدولية والإقليمية التي أفرزتها "غزوة" ابن لادن غير الميمونة في سبتمبر/أيلول 2001. فقد اجتاح جيش الاحتلال الضفة اجتياحاً شاملاً، واشبع قطاع غزة قصفاً وتدميراً، بل وتمادى شارون لدرجة مطالبة العالم بالضغط على الفلسطينيين، بقيادة الرئيس الشهيد أبو عمار، آنذاك، لأجل "تجريد فصائل المقاومة من سلاحها". رفض الأخير الفكرة جملة وتفصيلاً.

وإذا كان "مسار مدريد أوسلو" قد قاد إلى التباسات والتباسات في مفردات وطنية ونضالية أساسية وجوهرية، فإن الانقسام الداخلي قد زاد الطين بلة، وزاد الأمور تعقيداً على تعقيد، حتى بات الأمر بحاجة إلى مراجعة ما هو بديهي في قضايا عديدة ، يعنينا منها الآن، ما يتعلق بفكرة "التهدئة" مع الاحتلال، بالمعنييْن النظري والتطبيقي، خصوصاً في ظل حوارات الفصائل الدائرة في القاهرة حول موضوع "التهدئة" مع الاحتلال في قطاع غزة.

لذلك، وكي لا يجهلنَّ أحد على أحد فلنقل: نعم حركة التحرر الوطني الفلسطيني، (ككل حركة تحرر)، لا تصنع تاريخها النضالي على هواها، بل على أساس ما تجابهُ من شروط سياسية وميدانية، خارجية وداخلية، معقدة ومتحولة، تفرض، أحياناً، اللجوء إلى تخفيض وتيرة النضال، أو تغيير أشكاله، أو حتى إلى "استراحة المقاتل". وهذا أمر مفهوم ومشروع في إطار التكتيك الذي مارسته جميع حركات التحرر الوطني المعاصرة، إنما وفق ضوابط، لعل أهمها:

أولا، أن تكون "التهدئة بناء على حسابات وطنية داخلية، لا بناء على اتفاقات، مباشرة أو غير مباشرة، مع الاحتلال، الأمر الذي ينطوي على تقديم تنازلات سياسية؛ وعلى اظهار وكأن الصراع يدور بين دولتيْن وجيشيْن متكافئيْن، أي كأنه ليس صراعاً بين حركة تحرر تمارس نضالاً وطنياً دفاعياً مشروعا ضد احتلال عدواني باغٍ متغطرس لم يلتزم يوماً بأي اتفاق أبرمه؛ وعلى السقوط في براثن تغليب التكتيكي على الإستراتيجي، والعملي على البرامجي، والبرغماتي على المبدئي ..الخ.

ثانياً، أن تكون "التهدئة" بقرار وطني لا فصائلي، كي لا يجري تغليب الفئوي على الوطني، الأمر الذي ينطوي، بوعي أو بغير وعي، على إعاقة إعادة بناء "الجبهة الوطنية"، إحدى أهم ركائز، وأقوى اسلحة حركات التحرر الوطني المعاصرة لمواجهة وتعديل ميزان القوى مع الاحتلال الأجنبي، والانتصار عليه في نهاية المطاف؛ بل، وعلى الوقوع  في مقتل تغليب التناقضات الفلسطينية الداخلية الثانوية على التناقض الرئيسي مع الاحتلال، بما يفضي إلى تعدد الأجندات.

ثالثاً، إذا كانت تلك هي النتائج الملموسة لابرام اتفاقات "التهدئة"، الوطنية منها والفصائلية، مع الاحتلال، حتى قبل طرح "صفقة القرن" الأميركية التصفوية، وإقرار الاحتلال لـ"قانون القومية" الالغائي الاحلالي العنصري؛ فما بالك بالنتائج التي ينطوي عليها عقد مثل هذه الاتفاقات بعد طرح هذه "الصفقة" وإقرار هذا "القانون"؟ إن أدنى المخاطر، هنا، هو السقوط في فخ متاجرة حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية بأزمة قطاع غزة الانسانية لتمرير فصل ميداني جديد من فصول محاولة جديدة، يقوم بها قادة الاحتلال، بدعم أميركي كامل وشامل، لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها. أما لماذا؟ لأن "جهنم مبلطة بالنوايا الحسنة". إن  شمولية هجوم حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية القائمتيْن، بالمعنييْن السياسي والميداني، لا يترك للمتحاورين في القاهرة سوى: إما الذهاب، بلا تردد، نحو خيار توحيد الجهود والإمكانات والطاقات والبرنامج السياسي والقيادة الوطنية أو البقاء في دائرة المراوحة في المكان، أي في دائرة الرهانات الفاشلة والمُدمرة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية