23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 اّب 2018

الثوابت الفلسطينية ليست للمساومة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار الهجوم الأميركي الهمجي المتواصل على الحقوق والمصالح الوطنية العليا، أعلنت الخارجية الأميركية أول أمس الجمعة قرارا بقطع 200 مليون دولار أميركي عن السلطة الوطنية، بهدف لي ذراع القيادة الشرعية، وإبتزازها للرضوخ لمشيئة المخطط الأميركي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية، وتبديد عملية السلام، وتمرير صفقة القرن، المتطابقة مع المشروع الإستعماري الإسرائيلي. مع أن هذة الأموال ليست منة أو لسواد عيون منظمة التحرير وقيادتها، وإنما هي إستحقاق على أميركا ودول العالم حتى يستعيد الشعب الفلسطيني بعض حقوقه التاريخية، والتي تتوافق مع الإجماع الوطني.

ولم يأت هذا القرار بالصدفة، ولا ردة فعل إعتباطية، بل جاء في أعقاب جلسة المجلس المركزي لمنظمة التحرير منتصف الشهر الحالي، وبعد أن تبينت الإدارة الأميركية الإصرار الفلسطيني على مواصلة الدفاع عن الثوابت والحقوق الوطنية، ومواجهة كل القوى والدول، التي تستهدف القضية والأهداف السياسية؛ كما أنه جاء بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي للقانون "الأساس القومية" في التاسع عشر من تموز/ يوليو الماضي، الذي نفى الرواية والوجود والحقوق الفلسطينية جميعها، وأعلن الحرب على عملية السلام من حيث المبدأ، بهدف تصفيتها نهائيا، أضف إلى انه أتى بعد زيارة جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي لإسرائيل الأسبوع الماضي، الذي أدلى بمواقف منسجمة مع الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية، وأبرزها رفضه إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وبعد إعلان الرئيس ترامب الأربعاء الماضي أمام أنصاره، انه أزال عن الطاولة ملف القدس، وأتى متزامنا مع فرض الهدنة من أجل الهدنة في محافظات الجنوب، وحرف الأنظار عن البعد السياسي للقضية الفلسطينية، وحصرها في البعد الإنساني، وفي جزء من الوطن الفلسطيني على حساب المصالح العليا، وبعد إعتراف محامي ترامب، مايكل كوهين بثماني تهم تدين الرئيس الأميركي أثناء حملته الإنتخابية، مما وضعه أمام تحد جديد يستهدف مكانته كرئيس شرعي للولايات المتحدة، وزاد من ثقل الضغوط الملقاة على رأسه، وقرب المسافة الفاصلة بين بقائه وعزله عن سدة الرئاسة.
 
وعليه، لم يكن القرار الأميركي الجديد مفاجئا للقيادة والشعب الفلسطيني. لإن إدارة الرئيس ترامب فتحت الحرب بشكل معلن على الحقوق والثوابت الوطنية، وعملية السلام ومرجعياتها الأميركية والأممية ومبادرة السلام العربية. كما ان الإدارة القائمة شاءت أن تضرب من خلال قرارها أكثر من عصفور بحجر، فهي أرادت أن تملي شروطها وخياراتها على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، هذا من جهة، وأيضا هدفت إلى مغازلة "الإيباك" وأنصار إسرائيل في الولايات المتحدة لحماية موقعه في سدة الرئاسة، من جهة ثانية، وفي ذات الوقت إعفاء حلفائها في المنطقة من الحرج بعد أن تراجعوا عن ممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية نتيجة صلابة الموقف الوطني الرافض لكل الإملاءات الأميركية والإسرائيلية ومن لف لفهم من عرب وعجم.

ومرة أخرى أستطيع الجزم، كما أكد الرئيس ابو مازن، والمجلس المركزي في دورته الـ29 الأخيرة، ان القضية الوطنية والثوابت  ليست للبيع ولا للمساومة، وأي كانت الضغوط والحرب الأميركية الإسرائيلية المفتوحة على القيادة والشعب في آن واحد، فلن تثني طفل فلسطيني عن التنازل عن أي حق من الحقوق والمصالح العليا.

ورغم الإدراك العميق أننا شعب صغير وضعيف، ولا نملك أسلحة من أي نوع، سوى الإرادة الوطنية الصلبة، وسلاح المقاومة الشعبية السلمية، والنضال السياسي والديبلوماسي والقانوني، غير أننا بما نملك قادرين وبالإستناد إلى الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم، وبالتمسك بالقوانين والقرارات الأممية ومرجعيات عملية السلام على مواجهة التحدي والحرب الأميركية الإسرائيلية. وسنهزم أميركا وإسرائيل ومن لف لفهما بالصمود وتعزيز الوحدة الوطنية، وتصليب عوامل القوة الفلسطينية. وقادم الأيام كفيل بالرد على عنجهية وغطرسة إدارة ترامب، وفاشية وعنصرية وإستعمار إسرائيل المارقة والخارجة على القانون الدولي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية