21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

يافا الفلسطينية والحقائق المستعصية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لفتت نظري، مثل الكثيرين، صور الفلسطينيين من أبناء يافا وهم يفترشون شاطئ البحر، لأداء صلاة عيد الأضحى.

وقبل سنوات أتيحت لي، رغم المنع، فرصة نادرة لزيارة يافا في يوم جمعة من شهر رمضان، ورأيت في ساعات ما بعد الظهر مدينة فلسطينية بالكامل، تزدان بزينة شهر رمضان، وبجموع الصائمين وهم يتقاطرون بالمئات لإعداد طعام الإفطار على نفس الشاطىء.

ورغم أن حكومات إسرائيل فرضت الحكم العسكري على الفلسطينيين من عام 1948 حتى عام 1966، وسلبت بأسلوب لصوصي معظم أراضيهم، فانخفضت ملكيتهم من 82% من الأرض التي أقيمت عليها إسرائيل، إلى 3,5 % فقط، ورغم أنها حاصرت القرى الفلسطينية بسلب أراضيها، وحاولت تحويل كل الفلسطينيين إلى عمال سخرة في مصانعها، ومزارعها، ومشاريعها، فإن الفلسطينيين الباقين الذين لم يصل عددهم بعد النكبة إلى مئتي ألف، صمدوا، وعملوا، وعلموا أولادهم، وتكاثروا حتى صار عددهم يقارب المليونين.

ورغم التمييز الصارخ والشروط القاسية لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى التعليم الجامعي، فلم يعد هناك مستشفى أو جامعة أو مرفق هام، لم يحتل الشباب الفلسطينيون المتعلمون فيه موقع الريادة، والتميز، بجهدهم الذي كان يجب أن يكون مضاعفا كي يخترقوا حائط التمييز العنصري.

أما الناصرة العليا التي أقيمت كمستوطنة على أراضٍ سُلبت قسرا من أهل الناصرة، لتكون مدينة يهودية تنافس الناصرة العربية، فقد استطاع الفلسطينيون بعرق جبينهم وتعبهم أن يتملكوا ثلث مساكنها، بعد أن أعادوا شراء ما سرق منهم قسرا.

وغدا ثلث طلاب جامعة جنين، أي حوالي خمسة آلاف طالب و طالبة، من أبناء شعبنا في الداخل بعد أن قدمت لهم فرص تعليم تتجاوز التمييز الإسرائيلي في حقول كطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والوظيفي وغيره.

ولم تعد جامعة فلسطينية في الضفة الغربية تخلو من طلاب الداخل الظامئين للعلم والتفوق، والمصممين على البقاء والكفاح من أجل حقوقهم.

وعندما هب أهل القدس يتصدون لمؤامرة البوابات الالكترونية على مداخل الأقصى كان أهلنا في الداخل في مقدمة المشاركين في الاعتصام، والمظاهرات الشعبية.

وكلما تعرضت غزة للعدوان يكون شعبنا في الداخل في مقدمة من يمد العون والإسناد لصمودها الباسل.

وما يعبر عنه ذلك، هو أن قانون القومية العنصرية اليهودية الذي أقرته حكومة إسرائيل، والذي شرع رسميا ما كان يمارس أصلا من منظومة أبارتهايد، يدفع الفلسطينيين إلى التوحد في النضال المشترك، ضد العنصرية الإسرائيلية، بغض النظر عن أماكن إقامتهم، سواء في أراضي 1948، أو في القدس وباقي الضفة الغربية، أو في قطاع غزة، أو في الخارج.

التحدي المشترك، والخطر المشترك، يخلق رد فعل موحد ومشترك، وذلك هو الأمر الطبيعي.

لسبعين عاما حاولت إسرائيل تهويد يافا، وعكا، وحيفا، والجليل، والمثلث بالكامل، ولسبعين عاما فشلت في محو الوجود الفلسطيني الأصيل، ولم تؤدي عنصريتها إلا إلى استنهاض روح الانتماء الفلسطينية، التي رأيناها في أصوات وأيادي من حملوا علم فلسطين في قلب تل أبيب، وهم يتظاهرون ضد قانون العنصرية.

هذا هو الأمل، وهذه هي الحقيقة المستعصية على قدرات وفهم حكام إسرائيل، والتي لا يراها كل من يواصلوا الانشغال بالانقسامات الداخلية وبالصراعات على سلطة محكومة بالاحتلال، عن المهمة الرئيسية، وهي النضال الموحد لإسقاط الاحتلال وكل نظام الأبارتهايد العنصري الذي أنشأه حكام إسرائيل.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 أيلول 2018   خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

26 أيلول 2018   ماذا يريدون من "حماس" وماذا تريد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   التراجع الأميركي محدود..! - بقلم: عمر حلمي الغول


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية