12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

يافا الفلسطينية والحقائق المستعصية


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لفتت نظري، مثل الكثيرين، صور الفلسطينيين من أبناء يافا وهم يفترشون شاطئ البحر، لأداء صلاة عيد الأضحى.

وقبل سنوات أتيحت لي، رغم المنع، فرصة نادرة لزيارة يافا في يوم جمعة من شهر رمضان، ورأيت في ساعات ما بعد الظهر مدينة فلسطينية بالكامل، تزدان بزينة شهر رمضان، وبجموع الصائمين وهم يتقاطرون بالمئات لإعداد طعام الإفطار على نفس الشاطىء.

ورغم أن حكومات إسرائيل فرضت الحكم العسكري على الفلسطينيين من عام 1948 حتى عام 1966، وسلبت بأسلوب لصوصي معظم أراضيهم، فانخفضت ملكيتهم من 82% من الأرض التي أقيمت عليها إسرائيل، إلى 3,5 % فقط، ورغم أنها حاصرت القرى الفلسطينية بسلب أراضيها، وحاولت تحويل كل الفلسطينيين إلى عمال سخرة في مصانعها، ومزارعها، ومشاريعها، فإن الفلسطينيين الباقين الذين لم يصل عددهم بعد النكبة إلى مئتي ألف، صمدوا، وعملوا، وعلموا أولادهم، وتكاثروا حتى صار عددهم يقارب المليونين.

ورغم التمييز الصارخ والشروط القاسية لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى التعليم الجامعي، فلم يعد هناك مستشفى أو جامعة أو مرفق هام، لم يحتل الشباب الفلسطينيون المتعلمون فيه موقع الريادة، والتميز، بجهدهم الذي كان يجب أن يكون مضاعفا كي يخترقوا حائط التمييز العنصري.

أما الناصرة العليا التي أقيمت كمستوطنة على أراضٍ سُلبت قسرا من أهل الناصرة، لتكون مدينة يهودية تنافس الناصرة العربية، فقد استطاع الفلسطينيون بعرق جبينهم وتعبهم أن يتملكوا ثلث مساكنها، بعد أن أعادوا شراء ما سرق منهم قسرا.

وغدا ثلث طلاب جامعة جنين، أي حوالي خمسة آلاف طالب و طالبة، من أبناء شعبنا في الداخل بعد أن قدمت لهم فرص تعليم تتجاوز التمييز الإسرائيلي في حقول كطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والوظيفي وغيره.

ولم تعد جامعة فلسطينية في الضفة الغربية تخلو من طلاب الداخل الظامئين للعلم والتفوق، والمصممين على البقاء والكفاح من أجل حقوقهم.

وعندما هب أهل القدس يتصدون لمؤامرة البوابات الالكترونية على مداخل الأقصى كان أهلنا في الداخل في مقدمة المشاركين في الاعتصام، والمظاهرات الشعبية.

وكلما تعرضت غزة للعدوان يكون شعبنا في الداخل في مقدمة من يمد العون والإسناد لصمودها الباسل.

وما يعبر عنه ذلك، هو أن قانون القومية العنصرية اليهودية الذي أقرته حكومة إسرائيل، والذي شرع رسميا ما كان يمارس أصلا من منظومة أبارتهايد، يدفع الفلسطينيين إلى التوحد في النضال المشترك، ضد العنصرية الإسرائيلية، بغض النظر عن أماكن إقامتهم، سواء في أراضي 1948، أو في القدس وباقي الضفة الغربية، أو في قطاع غزة، أو في الخارج.

التحدي المشترك، والخطر المشترك، يخلق رد فعل موحد ومشترك، وذلك هو الأمر الطبيعي.

لسبعين عاما حاولت إسرائيل تهويد يافا، وعكا، وحيفا، والجليل، والمثلث بالكامل، ولسبعين عاما فشلت في محو الوجود الفلسطيني الأصيل، ولم تؤدي عنصريتها إلا إلى استنهاض روح الانتماء الفلسطينية، التي رأيناها في أصوات وأيادي من حملوا علم فلسطين في قلب تل أبيب، وهم يتظاهرون ضد قانون العنصرية.

هذا هو الأمل، وهذه هي الحقيقة المستعصية على قدرات وفهم حكام إسرائيل، والتي لا يراها كل من يواصلوا الانشغال بالانقسامات الداخلية وبالصراعات على سلطة محكومة بالاحتلال، عن المهمة الرئيسية، وهي النضال الموحد لإسقاط الاحتلال وكل نظام الأبارتهايد العنصري الذي أنشأه حكام إسرائيل.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية