18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 اّب 2018

العلم سيبقى مرفوعا


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الحادي عشر من آب/ أغسطس الماضي دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية للتظاهر في ميدان رابين وسط تل ابيب رفضا لقانون "الأساس القومية"، الذي أقرته الكنيست في ال19 من تموز/يوليو الماضي. ولبى الدعوة عشرات الآلاف من الفلسطينيين العرب والإسرائيليين اليهود، وحمل العشرات من الفلسطينيين العرب العلم الفلسطيني في التظاهرة تعبيرا عن تمسكهم بهويتهم الوطنية والقومية العربية، ودفاعهم عن تاريخهم وميراثهم الوطني، وعن لغتهم وثقافتهم العربية. الأمر الذي أثار حفيظة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، فكتب معلقا ومحرضا على الفلسطينيين وعلمهم الوطني، على موقعه في توتير بنفس المساء من ذلك اليوم: " بأن رفع العلم الفلسطيني والتلويح به في مظاهرة ضد "قانون القومية" في تل ابيب، لهو أفضل دليل على ضرورة تشريع "قانون القومية". وتبعه عدد من اقرانه الصهاينة المتطرفين بنفس السياق العنصري.

وفي خضم الحرب والحملة العنصرية والفاشية الإسرائيلية المسعورة والمفتوحة على كل الجبهات ضد الشعب العربي الفلسطيني ورموزه وشخصيته وهويته وروايته الوطنية، تتابع القوى الإستعمارية المتغولة في إسرائيل تطويق ومحاولة خنق الوجود والحضور الفلسطيني في فلسطين التاريخية عموما وفي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل خصوصا، حتى تعمل بخطى حثيثة على إعدام كل رمز فلسطيني عربي بإسم "القانون" غير مبالية بأية معايير أو قوانين وأعراف دولية تجاه مسألة الأقليات، وخاصة الأقلية الفلسطينية العربية، التي تشكل ما يزيد على الـ20% من مجموع السكان داخل دولة إسرائيل.

وتمشيا مع الخطط المنهجية الإستعمارية العنصرية، ووفق ما أوردت صحيفة "يسرائيل هيوم" فإن النائبة عن حزب الليكود، عنات باركو (أو بيركو) بعد أقل من شهر على إقرار "قانون الأساس القومية" الفاشي، وكردة فعل على رفع العلم الفلسطيني في مظاهرة تل أبيب، وتساوقا مع تحريض رئيس الإئتلاف الحاكم، وزعيم حزبها الفاسد نتنياهو، قدحت زناد وعيها العنصري الفاشي، فخرج معها مشروع قانون خاص ضد رفع العلم الفلسطيني مدعومة من حكومة اليمين المتطرف. ويتضمن المشروع "فرض عقوبة السجن على كل من يرفع  "علم" لدولة معادية لإسرائيل أو علم لهيئات "لا تعتبر صديقة لإسرائيل" خلال مظاهرة أو أي نشاط سياسي أو إجتماعي أو ثقافي بالسجن الفعلي لمدة عام كامل، وتوجيه لائحة إتهام جنائية ضده."

ومن المفترض ان يتم تمرير مشروع القانون الفاشي الجديد مع إفتتاح الدورة الشتوية القادمة للكنيست في تشرين أول/ أكتوبر القادم، وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن لجنة الكنيست تنوي إعفاء مشروع القانون الجديد من ضرورة الإنتظار مدة 45 يوما من موعد تقديمه، وحتى عرضه للمصادقة عليه بالقراءة التمهيدية". وهو ما يعكس الإستعجال وتصعيد مباشر للحرب المعلنة ضد الحقوق والمصالح والرواية والرموز الوطنية، والدفع بمعركة التطهير العرقي العنصرية خطوة متقدمة للإمام، والشروع بعملية الترانسفير من المثلث، كما عاد مؤخرا وأكد أفيغدور ليبرمان، وزير الحرب والإرهاب المنظم الإسرائيلي، وفي أعقاب تشييع جثمان شهيد من مدينة أم الفحم، الذي إغتالته قوات حرس الحدود أمام بوابات المسجد الأقصى قبل أقل من إسبوعين من الآن، على مقولته القديمة الجديدة، ضرورة التخلص من المثلث عموما وام الفحم خصوصا. كما ويجري الإعداد والتحضير للحملة الفاشية ضد الفلسطينيين البدو في بئر السبع والنقب عموما، ولم تغب عن المشهد ملامح المشروع الإستعماري "برفر" .. إلخ

ولا يضيف مشروع قانون "العلم" لباركو جديدا للشعب الفلسطيني في الـ48 أو الـ67 او حتى في الشتات والمهاجر، ولكنه كما اشير آنفا، سيوسع دائرة الحرب المكشوفة، ولن تكون الحرب على العلم الفلسطيني أقل شراسة من حرب "القانون الأساس القومية"، لإنهما يتكاملان مع مجموع القوانين، التي أقرت خلال دورة الكنيست الحالية، حيث تم إقرار ما يقارب الثلاثين قانونا من أصل 150 مشروع قانونا عنصري معدة للمصادقة عليها. ولن يسمح أبناء الشعب العربي الفلسطيني للمُشرع الصهيوني العنصري مهما أقر من مشاريع قوانين أن يستبيح الرموز الوطنية وفي مقدمتها العلم الفلسطيني، الذي ضحى تحت رايته عشرات الآلاف من الشهداء، وجرح وسجن مئات الآلاف من الفلسطينيين، وسيبقى العلم ورموز الهوية والشخصية الوطنية، والرواية التاريخية للشعب الفلسطيني مرفوعة على الأكف، ومحفوظة في حدقات الأعين، ومتجذرة في الوعي الوطني والقومي، مهما كانت العقوبات والإنتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية الفاشية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية