18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

الفلسطيني والفرح المؤجل..!


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم استطع ابدا تخيل الفرح المؤجل في بريد يحتجزه الاحتلال منذ 2010، ولا الحزن المؤجل على جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال منذ عشرات السنين، لكنني استطيع تخيل الفرح الغامر بقدرة المحتل على خلق فلسطيني معلب بصلاحية محددة.

اصبحنا كفلسطينيين بلا فرح وبلا حزن وايضا بلا مواد حافظة، نتلف بسهولة، نأمل بسلام مؤجل وحلول مؤجلة انتهت مدة صلاحية اتفاقياتها ونسعى لأي فرح ظاهري وبأي شكل.

وربما لان الحزن والفرح وظيفتان بشريتان طبيعيتان، نسعى بكل جهد الى تبني اي مظهر كاذب للتعبير عنهما، ففيما الحزن الالكتروني بايموجي حزين يكفي لاظهار الحزن، تصبح صناعة السراب والفرح الاسمنتي والزجاجي رائجة. هنا اعمال تجارية غير حقيقية بالالاف تتمثل بمطاعم ومقاه وسيارات فارهة وشقق فخمة نمتلكها بقروض بنكية، ومحلات ملابس راقية يضطر البعض لاخذ قرض دوار او جار مدين لاستيفاء شرط الشكل او الفرح الظاهري، والآن تصبح الضفة مستنبتا لـ"الحشيش" و"الماريغوانا" وغيرها وفي حواضن الكترونية لا يمكن بحال تصنيعها هنا لاننا بلد لا يبني لاقتصاد صناعي بل لاقتصاد استهلاكي وبطبقة وسطى تتضاءل الى حدود مقلقة جدا لانها لصغرها غير قادرة على حمل مشروع نهضوي بمعايير اقتصادية بسبطة ولا حتى حمل مشروع دولة بمقومات لها صفة الديمومة. وعليه، لا يصبح الاحتلال متهما بتوريد الاشتال او خلق مستنبتات في الضفة بل وفي توريد التقنيات، تقول مصادر مطلعة.

هل يحتاج الفلسطيني للمخدرات كي يعيش بمستوى معطيات الوهم الحداثوي الذي تمت صناعته ويحتاج الى اموال طائلة بيسر كي يستوفي كل مظاهر الانفاق المطلوبة ام انه بحاجة لها لتطول مدة تعليبه وكي يحس بأنه يسرق الفرح من فم الزمن المعلق في فلسطين. هذا الفرح نقيض للفرح الملغي في غزة وحيث ينظرون الينا نحن في رام الله اخوة وعربا وآخرين على اننا نعيش وبما يكفي كي نعاقب على هذا الفرح احيانا بان نحرم من التعاطف او حتى الحق في الحديث عن نضالنا اليومي وبؤسنا الذي تحتكر فئة 10% ملكيته الفارغة والامتيازات الاخرى التي تمكن من العيش برفاهية ليست نحن، ولا ندري الى مدى يمكن ان تستخدم هذه الصورة ضدنا وعلى عدة اصعدة ليس اقلها الكلام وليس ابعدها الحقد الذي يحرك نحو الانتقام.

نحن نناضل ليس على جبهة الاحتلال فقط، بل وعلى جبهة السراب الحداثوي ونظهر كأننا نرغب في ممارسة انسانيتنا حيث تسمح لنا الظروف التي يخلقها الاحتلال ايضا ونريد ان نحل تلك المعضلة التي تظهرنا على اننا سعداء جدا فيما ترتفع نسبة الاصابة بالسرطان نتيجة لملوثات مستعمرات الاحتلال الصناعية التي تلاصق مدننا وقرانا والان انتشار المخدرات بأنواعها. ويبقى الموت او الاعاقات برصاص القناصة فعلا يوميا في كل الوطن والاعاقات المجتمعية رد فعل على كل شئ كأننا نحتمي بالنار منها.

بنك الجلد البشري في دولة الاحتلال هو الاكبر في العالم، وبنوك الاعضاء تعمل بشكل ممتاز، هل التقارير الاسرائيلية عن استخدام الشهداء الفلسطينيين لرفدهما صحيحة؟  البريد الاسرائيلي يحتجز الرسائل والفرح ثمانية اعوام والوكيل الاسرائيلي لكل البضائع حتى الاحذية يصر على ان يربح كما التاجر الفلسطيني المضطر الى الشراء منه بسعر كيانه المحتل. جوجل يرفض ان يسمينا فلسطين وما نستورده مباشرة من الموانئ التي كانت لنا ندفع ضرائب باهظة عليه لصالح الاحتلال ثم نبدو بمعجزة او مؤامرة كأننا نعيش بفرح اغلبه مستورد او مقلد وغالي الثمن وندفع ثمنه باهظا من مشروعنا الوطني والانساني واليومي وحتى علاقاتنا في ظل تبادل الاتهامات بالطبقية او مقارنات بين من يعيش اقل، من يعيش افضل!

في القدس يشجع الاحتلال الشباب على تناول المخدرات بطرق غير مباشرة، فبينما يرتفع معدل البطالة والتسرب من المدارس لسببين: اسرلة المناهج المدرسية في المدارس العربية التابعة لبلدية الاحتلال والرغبة في المساهمة في العمل لسداد ضرائب الارنونا العالية جدا والمزدوجة على العقار السكني والتجاري مملوكا او مؤجرا لا فرق، تدفع سلطات الاحتلال الاف الشواكل للمتعاطين تحت بند مساعدة اجتماعية وتشترط لحصول المتعاطي على المبالغ فحص دم شهري يثبت وجود المخدر في دمه وقيام زوجته او قريباته باداء الخدمة الاجتماعية في مرافق يديرها الاحتلال، مجانا.

الوضع المركب هنا وفي القدس لا يسمح لنا بأن نمارس نضالا مباشرا او موتا مباشرا؛ يا له من بؤس معلب بتغليف فاخر ومواد مبتكرة لصلاحية اطول او أقل يحددها الاحتلال..!

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية