11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir



26 September 2019   Climate Change: A Worldwide Catastrophe In The Making - By: Alon Ben-Meir




12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

الفلسطيني والفرح المؤجل..!


بقلم: نداء يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم استطع ابدا تخيل الفرح المؤجل في بريد يحتجزه الاحتلال منذ 2010، ولا الحزن المؤجل على جثامين الشهداء التي يحتجزها الاحتلال منذ عشرات السنين، لكنني استطيع تخيل الفرح الغامر بقدرة المحتل على خلق فلسطيني معلب بصلاحية محددة.

اصبحنا كفلسطينيين بلا فرح وبلا حزن وايضا بلا مواد حافظة، نتلف بسهولة، نأمل بسلام مؤجل وحلول مؤجلة انتهت مدة صلاحية اتفاقياتها ونسعى لأي فرح ظاهري وبأي شكل.

وربما لان الحزن والفرح وظيفتان بشريتان طبيعيتان، نسعى بكل جهد الى تبني اي مظهر كاذب للتعبير عنهما، ففيما الحزن الالكتروني بايموجي حزين يكفي لاظهار الحزن، تصبح صناعة السراب والفرح الاسمنتي والزجاجي رائجة. هنا اعمال تجارية غير حقيقية بالالاف تتمثل بمطاعم ومقاه وسيارات فارهة وشقق فخمة نمتلكها بقروض بنكية، ومحلات ملابس راقية يضطر البعض لاخذ قرض دوار او جار مدين لاستيفاء شرط الشكل او الفرح الظاهري، والآن تصبح الضفة مستنبتا لـ"الحشيش" و"الماريغوانا" وغيرها وفي حواضن الكترونية لا يمكن بحال تصنيعها هنا لاننا بلد لا يبني لاقتصاد صناعي بل لاقتصاد استهلاكي وبطبقة وسطى تتضاءل الى حدود مقلقة جدا لانها لصغرها غير قادرة على حمل مشروع نهضوي بمعايير اقتصادية بسبطة ولا حتى حمل مشروع دولة بمقومات لها صفة الديمومة. وعليه، لا يصبح الاحتلال متهما بتوريد الاشتال او خلق مستنبتات في الضفة بل وفي توريد التقنيات، تقول مصادر مطلعة.

هل يحتاج الفلسطيني للمخدرات كي يعيش بمستوى معطيات الوهم الحداثوي الذي تمت صناعته ويحتاج الى اموال طائلة بيسر كي يستوفي كل مظاهر الانفاق المطلوبة ام انه بحاجة لها لتطول مدة تعليبه وكي يحس بأنه يسرق الفرح من فم الزمن المعلق في فلسطين. هذا الفرح نقيض للفرح الملغي في غزة وحيث ينظرون الينا نحن في رام الله اخوة وعربا وآخرين على اننا نعيش وبما يكفي كي نعاقب على هذا الفرح احيانا بان نحرم من التعاطف او حتى الحق في الحديث عن نضالنا اليومي وبؤسنا الذي تحتكر فئة 10% ملكيته الفارغة والامتيازات الاخرى التي تمكن من العيش برفاهية ليست نحن، ولا ندري الى مدى يمكن ان تستخدم هذه الصورة ضدنا وعلى عدة اصعدة ليس اقلها الكلام وليس ابعدها الحقد الذي يحرك نحو الانتقام.

نحن نناضل ليس على جبهة الاحتلال فقط، بل وعلى جبهة السراب الحداثوي ونظهر كأننا نرغب في ممارسة انسانيتنا حيث تسمح لنا الظروف التي يخلقها الاحتلال ايضا ونريد ان نحل تلك المعضلة التي تظهرنا على اننا سعداء جدا فيما ترتفع نسبة الاصابة بالسرطان نتيجة لملوثات مستعمرات الاحتلال الصناعية التي تلاصق مدننا وقرانا والان انتشار المخدرات بأنواعها. ويبقى الموت او الاعاقات برصاص القناصة فعلا يوميا في كل الوطن والاعاقات المجتمعية رد فعل على كل شئ كأننا نحتمي بالنار منها.

بنك الجلد البشري في دولة الاحتلال هو الاكبر في العالم، وبنوك الاعضاء تعمل بشكل ممتاز، هل التقارير الاسرائيلية عن استخدام الشهداء الفلسطينيين لرفدهما صحيحة؟  البريد الاسرائيلي يحتجز الرسائل والفرح ثمانية اعوام والوكيل الاسرائيلي لكل البضائع حتى الاحذية يصر على ان يربح كما التاجر الفلسطيني المضطر الى الشراء منه بسعر كيانه المحتل. جوجل يرفض ان يسمينا فلسطين وما نستورده مباشرة من الموانئ التي كانت لنا ندفع ضرائب باهظة عليه لصالح الاحتلال ثم نبدو بمعجزة او مؤامرة كأننا نعيش بفرح اغلبه مستورد او مقلد وغالي الثمن وندفع ثمنه باهظا من مشروعنا الوطني والانساني واليومي وحتى علاقاتنا في ظل تبادل الاتهامات بالطبقية او مقارنات بين من يعيش اقل، من يعيش افضل!

في القدس يشجع الاحتلال الشباب على تناول المخدرات بطرق غير مباشرة، فبينما يرتفع معدل البطالة والتسرب من المدارس لسببين: اسرلة المناهج المدرسية في المدارس العربية التابعة لبلدية الاحتلال والرغبة في المساهمة في العمل لسداد ضرائب الارنونا العالية جدا والمزدوجة على العقار السكني والتجاري مملوكا او مؤجرا لا فرق، تدفع سلطات الاحتلال الاف الشواكل للمتعاطين تحت بند مساعدة اجتماعية وتشترط لحصول المتعاطي على المبالغ فحص دم شهري يثبت وجود المخدر في دمه وقيام زوجته او قريباته باداء الخدمة الاجتماعية في مرافق يديرها الاحتلال، مجانا.

الوضع المركب هنا وفي القدس لا يسمح لنا بأن نمارس نضالا مباشرا او موتا مباشرا؛ يا له من بؤس معلب بتغليف فاخر ومواد مبتكرة لصلاحية اطول او أقل يحددها الاحتلال..!

* إعلامية فلسطينية- رام الله. - nidayounis1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين أول 2019   آخر معاركه..؟ - بقلم: محمد السهلي


17 تشرين أول 2019   أحجّية السياسة الخارجية لترامب..! - بقلم: صبحي غندور

17 تشرين أول 2019   في الذكرى الخامسة لرحيله.. مات "الخال" في 17 أكتوبر.. اليوم الذي أحب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 تشرين أول 2019   من يوميات السلطة الفلسطينية وحكومتها..! - بقلم: معتصم حماده


17 تشرين أول 2019   نظرة في الواقع السياسي العربي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 تشرين أول 2019   ملاحظات على مقال "أزمة اليسار الفلسطيني"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2019   17 أكتوبر: بطولة استثنائية - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 تشرين أول 2019   حول المسألة الانتخابية في فلسطين - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين أول 2019   ترامب وسياسة صناعة الأعداء والأضداد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تشرين أول 2019   الاحتلال الصهيوني وفلسطين ليست مجرد كلمات - بقلم: بكر أبوبكر


16 تشرين أول 2019   إحباطات الصهاينة المتتالية..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم

16 تشرين أول 2019   لا للإنتقائية في المسألة السورية..! - بقلم: عمر حلمي الغول



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تشرين أول 2019   عمان: لعله فصل من سيرتنا..! - بقلم: تحسين يقين

9 تشرين أول 2019   الحالمُ والنبيّ والمجنون..! - بقلم: بكر أبوبكر

7 تشرين أول 2019   الشاعر والروائي والصراع على ما تبقى..! - بقلم: فراس حج محمد

7 تشرين أول 2019   فيلم "وباء عام 47".. كأنّه عن فلسطين..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين أول 2019   عبد الناصر صالح الشاعر الوطني والانسان المناضل - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية