27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 اّب 2018

لماذا فتحت "الاونروا" مدارسها في وقتها المحدد؟


بقلم: بيير كرينبول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

التقيت في الشهر الماضي طالبة ملفتة للانتباه تدعى آية عباس. وآية طالبة في الصف التاسع من مخيم اليرموك للاجئين خارج دمشق، وكانت قد أحرزت المركز الأول على الطلبة من كافة أرجاء سوريا. وعلى الرغم من الصعوبات غير العادية التي واجهتها بوصفها طفلة لاجئة من فلسطين، بما في ذلك النزوح القسري من المخيم الذي ولدت وترعرعت فيه، إلا أنها تفوقت على أقرانها في كافة الموضوعات. إن شجاعتها وتصميمها يجسدان الالتزام الذي يتمتع به 526,000 طالب وطالبة يدرسون في 711 مدرسة تابعة لنا في سوريا والأردن ولبنان وغزة والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية).
 
إن الطلبة، من أمثال آية، هم السبب وراء قراري بفتح مدارسنا في الوقت المحدد هذا الأسبوع، على الرغم من عجز يفوق مئتي مليون دولار – وهو عجز غير مسبوق في تاريخ الأونروا الممتد عبر سبعين سنة. وقد أعرب العديدون من الأشخاص عن رضاهم لما اعتبروه قرارا شجاعا. وعلى أية حال، فإن الأبطال الحقيقيين الذين يستحقون تضامننا هم الطلبة في مدارسنا والذين يبلغ عددهم نصف مليون طالب وطالبة والذين لا يزال إيمانهم بالأونروا – وبالمجتمع الدولي من ورائها – ثابتا لم يتزعزع بالرغم من عدم اليقين المتكرر وغياب الأفق السياسي. إن شجاعتهم ينبغي أن يتم الاحتفاء بها من قبل العالم بأسره.
 
واعترافا بإيمانهم هذا،  ولتقديم الشكر كذلك للمانحين العديدين الذين قاموا اما بزيادة تبرعاتهم بشكل كبير أو بتسريع صرف تبرعاتهم لهذا العام، فإننا نقوم بفتح مدارسنا للاحتفاء بواحد من أكثر برامج التنمية البشرية نجاحا في الشرق الأوسط. ولعقود عديدة، أدرك المانحون أن الأونروا تشكل قوة مضاعفة لتحقيق الاستقرار في واحدة من أشد المناطق اضطرابا في العالم. وعلاوة على ذلك، فإن احتمال عدم توجه أكثر من نصف مليون طفل إلى المدارس يسبب قلقا عميقا للبلدان المستضيفة التي استقبلت بسخاء مئات الآلاف من اللاجئين لعقود من الزمان.
 
وفي الوقت الذي نحتفي به، وباستحقاق،  بفتح مدارسنا في الموعد المحدد، فإن علينا أن لا ننسى حقيقة أننا لا نزال نواجه أزمة مالية حادة ومعيقة. لقد بدأ العام الحالي بقرار مؤسف من قبل الإدارة الأمريكية بتخفيض 300 مليون دولار من تبرعاتها السنوية المخطط لها لموازنتنا، وذلك بالإضافة إلى عجز كان موجودا في السابق قيمته 146 مليون دولار.
 
ومن أجل التغلب على التهديد الوجودي الذي واجهناه نتيجة للفجوة التمويلية الحادة، قمنا بإطلاق الحملة العالمية لجمع التبرعات "الكرامة لا تقدر بثمن" في كانون الثاني بهدف فتح مسارات جديدة للتمويل وزيادة الوعي حيال محنة لاجئي فلسطين. ولحسن الحظ، قمنا بجمع حوالي 238 مليون دولار منذ بداية العام. وفي الوقت الذي استمدينا فيه التشجيع جراء التضامن القوي من المجتمع الدولي، بمن في ذلك المانحين الجدد، إلا أننا لا نزال بحاجة إلى 217 مليون دولار للإبقاء على مدارسنا مفتوحة حتى نهاية العام. إن هذا يتطلب المزيد من العمل الجماعي الحاسم من قبل المجتمع الدولي الذي نقوم وبكل إخلاص بتنفيذ مهام ولايته المعطاة لنا.
 
وبعد حوالي سبعين عاما من قيام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس الأونروا، لا تزال الوكالة تمثل تعبيرا دائما عن الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي. لقد قمنا وبنجاح بمساعدة أجيال من لاجئي فلسطين على تحقيق إمكاناتهم البشرية عن طريق توفير التأسيس اللازم لهم عبر التعليم. إن العديدين من خريجينا يحتفى بهم بوصفهم روادا للأعمال وباحثين وقادة في مجتمعاتهم.
 
ومنذ انضمامي للأونروا مفوضا عاما لها في آذار 2014، لم يقم شيء بإثارة إعجابي أكثر من الشغف الذي يجتاح طلبة الأونروا في سعيهم لتحصيل تعليمهم. ولا يمكنني أن أتصور نفسي أقف بمواجهة نصف مليون طالب وطالبة وأهاليهم لأخبرهم بأن تعليمهم مكلف جدا بالنسبة للعالم. وبالمثل، فإننا لا نملك رفاهية أن نفتح نصف مدارسنا أو إغلاق نصف عياداتنا التي يبلغ عددها 150 عيادة تقريبا. وإنني لا أزال أؤمن بشدة بأننا مجتمعين قادرون وملزمون بحماية كرامة لاجئي فلسطين وأمنهم البشري.
 
إن اللاجئين مثل آية عباس لا يتم تعريفهم من خلال نزوحهم الدائم بل من خلال تصميمهم الكامل على تحقيق كامل إمكاناتهم البشرية. ومثلما أثبتت هي والعديدين غيرها على مدار السنين، فإن لاجئي فلسطين يعدون أحد أكثر الشعوب اجتهادا في العالم إذا ما تم منحهم الفرص والأدوات اللازمة. ومرة بعد أخرى، فإنهم يظهرون ارتباطهم غير العادي بالتعليم النوعي والخدمات الحيوية الأخرى التي نقدمها.
 
وينبغي علينا عدم خذلان نصف مليون طالب مثل آية  ونحن لا يمكننا أيضا أن نشطب وجودهم. لقد قيل للاجئي فلسطين بأن يؤمنوا بعملية السلام إلى أن يتم التوصل إلى "حل عادل ودائم" لمحنتهم. وبعد عقود، فإنهم لم يحظوا لا بعدالة ولا بحل دائم.
 
إن المجتمع الدولي مسؤول أخلاقيا عن إدامة الخدمات الحيوية كالتعليم والصحة للاجئي فلسطين إلى أن تتم تسوية النزاع السياسي؛ ذلك أن الكرامة لا تقدر بثمن.

* المفوض العام للأونروا. - HQ-PIO@UNRWA.ORG



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


30 أيار 2020   حماية منظمة التحرير اولوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

30 أيار 2020   ذكرى تحرير الجنوب اللبناني..! - بقلم: شاكر فريد حسن


29 أيار 2020   كيف نتحلّل من الاتفاقيات؟ - بقلم: بكر أبوبكر

29 أيار 2020   اقتراح بقتح تدريجي لجسر الملك حسين - بقلم: داود كتاب

29 أيار 2020   الرئيس عباس وأزمة المصداقية..! - بقلم: د. محسن محمد صالح


29 أيار 2020   نموذج في التآخي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


28 أيار 2020   ليس الحلُ في حلِ السلطة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

28 أيار 2020   مواجهة إسرائيل وادواتها (2) - بقلم: عمر حلمي الغول


27 أيار 2020   كيف ننتقد الأخ ابو مازن؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 أيار 2020   لا تسعلوا في وجه اليهود..! - بقلم: توفيق أبو شومر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



29 أيار 2020   شَهْدُ الْكَلِمَاتِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

27 أيار 2020   القُدْسُ مَطلعُ عِيدِنَا..! - بقلم: د. المتوكل طه




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية