23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّب 2018

أين الديناميكية الفلسطينية؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اين ديناميكية الفكر السياسي الفلسطيني وبراجماتيه المعهودة واستغلاله لحركة الواقع المحيط بذكاء؟ لماذا نشعر بهذا الثقل المميت؟ وبأننا نخسر في هبوط سريع يصيبنا باليأس.. نفس المفردات وذات الولولة.. الوجوه مكررة والتفكير عقيم.. أيًّا كان لا يرى في الوضع الفلسطيني إلا أزمة بالغة التعقيد ومستحيلة الحل.. للدرجة التي تخيل معها البعض أنها ازمة وجود للقضية الفلسطينية.. هل بات الحال هكذا؟ نضب الابداع في خلق واقع جديد.. أفيقوا فنحن ما زلنا هنا..!

أتعجب من ردود الفعل المتفاجئة لإعلانات ترامب المتلاحقة بحق القضية الفلسطينية، رغم أن أي قارئ لمسار وحيثيات سياسته يكتشف بسهولة أن هدف هذه الادارة هو تصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغها من بعديها الأساسيين: القدس واللاجئين مستغلة حركة الواقع الإقليمي والدولي كمنحنى عكسي للاحداثيات الفلسطينية. ومن يدّعي أن كل قرار يتخذه ترامب ضدنا هو أمر جديد ونابع من أمر طارئ إما أنه واهم أو غير فاهم وكليهما مصيبة.. ربما سرعة الضربات التي توجه إلينا تصيبنا بالشلل..! ولكن ترامب ليس المسؤول الوحيد.. هو يحصد لصالحه صفقة جاهزة نتاج سنوات من الفشل وإدارة سيئة لصراع غير متماثل هيكلياً وتكتيكياً بين طرف ضعيف وطرف أقوى. وفي السياسة عامة وفي نهج ترامب تحديداً لامكان للاعتراف بالضعفاء.

وعلى الرغم من أن عدم التماثل في هذا الصراع قد كتب له الوجود منذ اعلان دولة اسرائيل، حيث يواجه الفلسطينيون كشعب دولة لها سيادة وجيش واجندة واضحة، الا أنناــــــ بقصد أو بدون ـــــــ ساهمنا في ترسيخه. فالفوضى الحزبية والتنظيمية هي سمة الطرف الفلسطيني، في حين أن اسرائيل استطاعت بناء منظومة ديمقراطية خلال سنوات عمرها وفشل الفلسطينيون في استغلال الفرصة لبناء شبيه لهذه المنظومة، ومن كان يدعي أن حال السلطة الفلسطينية في رام الله أوغزة أفضل بكثير من الدول العربية فهو كاذب كبير. لأن الضعف والفساد أغرق الهياكل المؤسساتية الفلسطينية وبناها الاجتماعية الهشة..

ومما زاد في تدعيم عدم التماثل بين الطرفين هو توازن قوى عالمي يصب في مصلحة اسرائيل. التي استطاعت  اختراق العالم الذي لا يؤمن سوى بالواقع على الارض، بينما بقينا نحن في التأرجح ما بين عقلية الثائر وعقلية المواطن، فلا استطعنا البقاء ثائرين ولا توصلنا الى مفهوم المواطنة الصحيحة.. وبات عندنا لبس في المفاهيم وتضارب في المشاريع.

ليس سهلاًإيجاد حلول للوضع الحالي ولا إعطاء حزمة من التوجيهات يمكن أن تأتي بنتائج سريعة. ولكن يجب نفض الغبار عن الاسلوب المتبع حاليا، والبحث عن أفكار ووجوه جديدة لوضع رؤى مختلفة علّها تصيب في السبعين عاما القادمة:

اولاً: لا يجب التسليم بأن الموقف العربي غائب، حتى وان كانت تلك حقيقة، دورنا كفلسطينيين تفعيل هذا الموقف واستغلال كل مناسبة للدفع نحو مسئولية العرب في تبني القضية الفلسطينية. فهناك محددات ليس من السهل لهذه الأنظمة تجاوزها.

ثانياً: إن السؤال الذي يجب إثارته دوماً في جميع انحاء العالم على لسان كل فلسطيني رسمي وغير رسمي هو: كيف يمكن أن يُمنح اليهودي حق العودة ولا يحق للفلسطيني الذي ولد على هذه الأرض وهجّر منها ظلماً وعدواناً.

ثالثاً: على القيادة الفلسطينية بدء التحضيرات لاستصدار قرا ر في الجمعية العامة للامم المتحدة يجعل تمويل الأونروا إلزاميا وليس تطوعيا باعتبار أن المسألة هنا هي مسئولية للمجتمع الدولي. ويجب أن نضع في الاعتبار عنصر الوقت فالموقف الأمريكي الان هو موقف وحيد لا تؤيده باقي الجماعة العالمية من اوروبا والصين، ولكن مع استمرار نفس النهج الذي نتبعه سنفاجأ بأنه لم يعد وحيدا.

رابعاً: دعم واقصد بكلمة دعم هنا تسخير مالي ومعنوي ولوجيستي لحركة المقاومة السلمية التي تكسب احترام العالم. وإرسال الوفود الرسمية والشعبية والشبابية التي تعطي صورة حضارية للمجتمع الفلسطيني والقادرة على احداث اختراق في العالم العربي والدولي لتفعيل القضية مرة أخرى. وأعتقد أن العالم سئم من صور الدم الفلسطيني التي لم تعد تجد نفعا ولا تثير عاطفة.

خامساً وأخيراً، فإن أهم ما نجحت به اسرائيل على مدار تاريخها ليس بلع الأراضي أو القتل أو الاستيلاء على القدس فحسب بل هو تقوية حركة الانقسامات الفلسطينية/ الفلسطينية التي ضربت أسس المشروع الوطني الفلسطيني.. ولأن المسألة باتت لها مراكز قوى ومصيرها يرتبط بمصالح اشخاص وليس وطنية، فإن الحديث عنها فارغ.. ومن تهمه المصلحة الوطنية هو من يسعى لإحتوائها وإفراغها من مضمونها.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية