15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّب 2018

أين الديناميكية الفلسطينية؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اين ديناميكية الفكر السياسي الفلسطيني وبراجماتيه المعهودة واستغلاله لحركة الواقع المحيط بذكاء؟ لماذا نشعر بهذا الثقل المميت؟ وبأننا نخسر في هبوط سريع يصيبنا باليأس.. نفس المفردات وذات الولولة.. الوجوه مكررة والتفكير عقيم.. أيًّا كان لا يرى في الوضع الفلسطيني إلا أزمة بالغة التعقيد ومستحيلة الحل.. للدرجة التي تخيل معها البعض أنها ازمة وجود للقضية الفلسطينية.. هل بات الحال هكذا؟ نضب الابداع في خلق واقع جديد.. أفيقوا فنحن ما زلنا هنا..!

أتعجب من ردود الفعل المتفاجئة لإعلانات ترامب المتلاحقة بحق القضية الفلسطينية، رغم أن أي قارئ لمسار وحيثيات سياسته يكتشف بسهولة أن هدف هذه الادارة هو تصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغها من بعديها الأساسيين: القدس واللاجئين مستغلة حركة الواقع الإقليمي والدولي كمنحنى عكسي للاحداثيات الفلسطينية. ومن يدّعي أن كل قرار يتخذه ترامب ضدنا هو أمر جديد ونابع من أمر طارئ إما أنه واهم أو غير فاهم وكليهما مصيبة.. ربما سرعة الضربات التي توجه إلينا تصيبنا بالشلل..! ولكن ترامب ليس المسؤول الوحيد.. هو يحصد لصالحه صفقة جاهزة نتاج سنوات من الفشل وإدارة سيئة لصراع غير متماثل هيكلياً وتكتيكياً بين طرف ضعيف وطرف أقوى. وفي السياسة عامة وفي نهج ترامب تحديداً لامكان للاعتراف بالضعفاء.

وعلى الرغم من أن عدم التماثل في هذا الصراع قد كتب له الوجود منذ اعلان دولة اسرائيل، حيث يواجه الفلسطينيون كشعب دولة لها سيادة وجيش واجندة واضحة، الا أنناــــــ بقصد أو بدون ـــــــ ساهمنا في ترسيخه. فالفوضى الحزبية والتنظيمية هي سمة الطرف الفلسطيني، في حين أن اسرائيل استطاعت بناء منظومة ديمقراطية خلال سنوات عمرها وفشل الفلسطينيون في استغلال الفرصة لبناء شبيه لهذه المنظومة، ومن كان يدعي أن حال السلطة الفلسطينية في رام الله أوغزة أفضل بكثير من الدول العربية فهو كاذب كبير. لأن الضعف والفساد أغرق الهياكل المؤسساتية الفلسطينية وبناها الاجتماعية الهشة..

ومما زاد في تدعيم عدم التماثل بين الطرفين هو توازن قوى عالمي يصب في مصلحة اسرائيل. التي استطاعت  اختراق العالم الذي لا يؤمن سوى بالواقع على الارض، بينما بقينا نحن في التأرجح ما بين عقلية الثائر وعقلية المواطن، فلا استطعنا البقاء ثائرين ولا توصلنا الى مفهوم المواطنة الصحيحة.. وبات عندنا لبس في المفاهيم وتضارب في المشاريع.

ليس سهلاًإيجاد حلول للوضع الحالي ولا إعطاء حزمة من التوجيهات يمكن أن تأتي بنتائج سريعة. ولكن يجب نفض الغبار عن الاسلوب المتبع حاليا، والبحث عن أفكار ووجوه جديدة لوضع رؤى مختلفة علّها تصيب في السبعين عاما القادمة:

اولاً: لا يجب التسليم بأن الموقف العربي غائب، حتى وان كانت تلك حقيقة، دورنا كفلسطينيين تفعيل هذا الموقف واستغلال كل مناسبة للدفع نحو مسئولية العرب في تبني القضية الفلسطينية. فهناك محددات ليس من السهل لهذه الأنظمة تجاوزها.

ثانياً: إن السؤال الذي يجب إثارته دوماً في جميع انحاء العالم على لسان كل فلسطيني رسمي وغير رسمي هو: كيف يمكن أن يُمنح اليهودي حق العودة ولا يحق للفلسطيني الذي ولد على هذه الأرض وهجّر منها ظلماً وعدواناً.

ثالثاً: على القيادة الفلسطينية بدء التحضيرات لاستصدار قرا ر في الجمعية العامة للامم المتحدة يجعل تمويل الأونروا إلزاميا وليس تطوعيا باعتبار أن المسألة هنا هي مسئولية للمجتمع الدولي. ويجب أن نضع في الاعتبار عنصر الوقت فالموقف الأمريكي الان هو موقف وحيد لا تؤيده باقي الجماعة العالمية من اوروبا والصين، ولكن مع استمرار نفس النهج الذي نتبعه سنفاجأ بأنه لم يعد وحيدا.

رابعاً: دعم واقصد بكلمة دعم هنا تسخير مالي ومعنوي ولوجيستي لحركة المقاومة السلمية التي تكسب احترام العالم. وإرسال الوفود الرسمية والشعبية والشبابية التي تعطي صورة حضارية للمجتمع الفلسطيني والقادرة على احداث اختراق في العالم العربي والدولي لتفعيل القضية مرة أخرى. وأعتقد أن العالم سئم من صور الدم الفلسطيني التي لم تعد تجد نفعا ولا تثير عاطفة.

خامساً وأخيراً، فإن أهم ما نجحت به اسرائيل على مدار تاريخها ليس بلع الأراضي أو القتل أو الاستيلاء على القدس فحسب بل هو تقوية حركة الانقسامات الفلسطينية/ الفلسطينية التي ضربت أسس المشروع الوطني الفلسطيني.. ولأن المسألة باتت لها مراكز قوى ومصيرها يرتبط بمصالح اشخاص وليس وطنية، فإن الحديث عنها فارغ.. ومن تهمه المصلحة الوطنية هو من يسعى لإحتوائها وإفراغها من مضمونها.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية