21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّب 2018

أين الديناميكية الفلسطينية؟


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اين ديناميكية الفكر السياسي الفلسطيني وبراجماتيه المعهودة واستغلاله لحركة الواقع المحيط بذكاء؟ لماذا نشعر بهذا الثقل المميت؟ وبأننا نخسر في هبوط سريع يصيبنا باليأس.. نفس المفردات وذات الولولة.. الوجوه مكررة والتفكير عقيم.. أيًّا كان لا يرى في الوضع الفلسطيني إلا أزمة بالغة التعقيد ومستحيلة الحل.. للدرجة التي تخيل معها البعض أنها ازمة وجود للقضية الفلسطينية.. هل بات الحال هكذا؟ نضب الابداع في خلق واقع جديد.. أفيقوا فنحن ما زلنا هنا..!

أتعجب من ردود الفعل المتفاجئة لإعلانات ترامب المتلاحقة بحق القضية الفلسطينية، رغم أن أي قارئ لمسار وحيثيات سياسته يكتشف بسهولة أن هدف هذه الادارة هو تصفية القضية الفلسطينية عبر تفريغها من بعديها الأساسيين: القدس واللاجئين مستغلة حركة الواقع الإقليمي والدولي كمنحنى عكسي للاحداثيات الفلسطينية. ومن يدّعي أن كل قرار يتخذه ترامب ضدنا هو أمر جديد ونابع من أمر طارئ إما أنه واهم أو غير فاهم وكليهما مصيبة.. ربما سرعة الضربات التي توجه إلينا تصيبنا بالشلل..! ولكن ترامب ليس المسؤول الوحيد.. هو يحصد لصالحه صفقة جاهزة نتاج سنوات من الفشل وإدارة سيئة لصراع غير متماثل هيكلياً وتكتيكياً بين طرف ضعيف وطرف أقوى. وفي السياسة عامة وفي نهج ترامب تحديداً لامكان للاعتراف بالضعفاء.

وعلى الرغم من أن عدم التماثل في هذا الصراع قد كتب له الوجود منذ اعلان دولة اسرائيل، حيث يواجه الفلسطينيون كشعب دولة لها سيادة وجيش واجندة واضحة، الا أنناــــــ بقصد أو بدون ـــــــ ساهمنا في ترسيخه. فالفوضى الحزبية والتنظيمية هي سمة الطرف الفلسطيني، في حين أن اسرائيل استطاعت بناء منظومة ديمقراطية خلال سنوات عمرها وفشل الفلسطينيون في استغلال الفرصة لبناء شبيه لهذه المنظومة، ومن كان يدعي أن حال السلطة الفلسطينية في رام الله أوغزة أفضل بكثير من الدول العربية فهو كاذب كبير. لأن الضعف والفساد أغرق الهياكل المؤسساتية الفلسطينية وبناها الاجتماعية الهشة..

ومما زاد في تدعيم عدم التماثل بين الطرفين هو توازن قوى عالمي يصب في مصلحة اسرائيل. التي استطاعت  اختراق العالم الذي لا يؤمن سوى بالواقع على الارض، بينما بقينا نحن في التأرجح ما بين عقلية الثائر وعقلية المواطن، فلا استطعنا البقاء ثائرين ولا توصلنا الى مفهوم المواطنة الصحيحة.. وبات عندنا لبس في المفاهيم وتضارب في المشاريع.

ليس سهلاًإيجاد حلول للوضع الحالي ولا إعطاء حزمة من التوجيهات يمكن أن تأتي بنتائج سريعة. ولكن يجب نفض الغبار عن الاسلوب المتبع حاليا، والبحث عن أفكار ووجوه جديدة لوضع رؤى مختلفة علّها تصيب في السبعين عاما القادمة:

اولاً: لا يجب التسليم بأن الموقف العربي غائب، حتى وان كانت تلك حقيقة، دورنا كفلسطينيين تفعيل هذا الموقف واستغلال كل مناسبة للدفع نحو مسئولية العرب في تبني القضية الفلسطينية. فهناك محددات ليس من السهل لهذه الأنظمة تجاوزها.

ثانياً: إن السؤال الذي يجب إثارته دوماً في جميع انحاء العالم على لسان كل فلسطيني رسمي وغير رسمي هو: كيف يمكن أن يُمنح اليهودي حق العودة ولا يحق للفلسطيني الذي ولد على هذه الأرض وهجّر منها ظلماً وعدواناً.

ثالثاً: على القيادة الفلسطينية بدء التحضيرات لاستصدار قرا ر في الجمعية العامة للامم المتحدة يجعل تمويل الأونروا إلزاميا وليس تطوعيا باعتبار أن المسألة هنا هي مسئولية للمجتمع الدولي. ويجب أن نضع في الاعتبار عنصر الوقت فالموقف الأمريكي الان هو موقف وحيد لا تؤيده باقي الجماعة العالمية من اوروبا والصين، ولكن مع استمرار نفس النهج الذي نتبعه سنفاجأ بأنه لم يعد وحيدا.

رابعاً: دعم واقصد بكلمة دعم هنا تسخير مالي ومعنوي ولوجيستي لحركة المقاومة السلمية التي تكسب احترام العالم. وإرسال الوفود الرسمية والشعبية والشبابية التي تعطي صورة حضارية للمجتمع الفلسطيني والقادرة على احداث اختراق في العالم العربي والدولي لتفعيل القضية مرة أخرى. وأعتقد أن العالم سئم من صور الدم الفلسطيني التي لم تعد تجد نفعا ولا تثير عاطفة.

خامساً وأخيراً، فإن أهم ما نجحت به اسرائيل على مدار تاريخها ليس بلع الأراضي أو القتل أو الاستيلاء على القدس فحسب بل هو تقوية حركة الانقسامات الفلسطينية/ الفلسطينية التي ضربت أسس المشروع الوطني الفلسطيني.. ولأن المسألة باتت لها مراكز قوى ومصيرها يرتبط بمصالح اشخاص وليس وطنية، فإن الحديث عنها فارغ.. ومن تهمه المصلحة الوطنية هو من يسعى لإحتوائها وإفراغها من مضمونها.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



21 اّذار 2019   بين حانا ومانا.. فقدنا خيارنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 اّذار 2019   الاسرى وامهاتهم في عيد الام..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

21 اّذار 2019   هي الانتفاضة الثالثة..! - بقلم: معتصم حمادة

21 اّذار 2019   القدس والجولان أراضٍ عربية محتلة..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 اّذار 2019   علموهم فنون حوار الآخرين..! - بقلم: توفيق أبو شومر

21 اّذار 2019   القمع ما بين العلماني والشرعي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


20 اّذار 2019   غزّة.. الأشباح وراء الباب..! - بقلم: د. المتوكل طه

20 اّذار 2019   "هايد بارك" وأرض السرايا..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


20 اّذار 2019   يوميات مواطن عادي (83): عمر .. وليس "رامبو"..! - بقلم: نبيل دويكات

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية