11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 اّب 2018

التهدئة والمصالحة في سياق الجدل والأولوية..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أجمعت وفود الفصائل التي شاركت في مباحثات القاهرة التي سبقت العيد والتي رعتها مصر كذلك بعد العيد، على أنها ذاهبة لتحقيق تهدئة ومصالحة، وخلال مداولات النقاش ظهرت جدليات جديدة تضاف إلى سلسلة الطلاسم المثارة بين النخب السياسية الفلسطينية.

وما بين جدل الأولوية والجهة الشرعية طفت إلى السطح خلافات جديدة لا تتعلق بفحوى النقاشات وإنما بشكلها وصاحب التمثيل فيها حتى وإن كان ذلك على حساب استمرار المعاناة بفعل الحصار أو التهديد بالعدوان والحرب.

إن تتبع مسار حوارات المصالحة الفلسطينية يجعل الآمال في تحقيقها موضع شك، بعد أن فشلت جولات واتفاقات موقعة في إنهاء الانقسام، وخاض قطاع غزة خلال فترة الانقسام ثلاث حروب، وتمكنت المقاومة من تغيير موازينها العسكرية، وغيرت من قواعد الاشتباك مع الاحتلال وضربته بشكل نوعي، وتمكنت من تحقيق اختراقات حقيقية على صعيد المواجهة العسكرية المباشرة معه، وأعقب هذه الحروب اتفاقات وقف إطلاق نار برعاية مصرية وما جرى عام 2014 كان بالتأسيس على تفاهمات 2012.

من الخطأ أن يراهن البعض على انفجار الحالة الميدانية في غزة قبل الذهاب لتوقيع اتفاق تهدئة، خصوصاً إذا كنا نتحدث عن معركة بذات الحيثيات التي عاشتها غزة في عدوان 2014، ومن الاستخلاصات المهمة التي تعلمتها المقاومة أن تحمى حاضنتها الشعبية وأن تناور بأوراق القوة التي تمتلكها بشكل يمكنها من مراكمة الانجاز، والواقع الميداني الذي فرضته خلال الأسابيع الأخيرة وفق معادلة القصف بالقصف يؤكد أن قيادة المقاومة جاهزة ومسؤولة.

الأغرب في سياق النقاش المحتدم في الصالونات السياسية الفلسطينية أن يحاول البعض الزج باتهام إدارة المقاومة لمفاوضات التهدئة وكأنها مخاض لاتفاق سياسي مع الاحتلال، هذه الأصوات تحاول في ذات الوقت الادعاء بأن إجراءات الحصار على غزة تأتي في سياق وطني للمحافظة على المشروع الوطني، أما الحفاظ على دماء شعبنا فهي خيانة طالما لم تأتِ في سياق عناوين الشرعية المزعومة..!

اتفاق المصالحة العام الماضي والذي لم يكتب له النجاح وقف أمام حجر التمكين، وأدرك الوسطاء والمتابعون أن الدعوة للتمكين أصبحت وصفة للتهرب من استحقاقات المصالحة خاصة وأن الحديث عن ملف سلاح المقاومة ملغوم ويرفضه الشارع الفلسطيني قبل الفصائل، لكن المتغير الجديد هذه المرة والذي أضافه الإبداع الشعبي الفلسطيني هو مسيرة العودة التي أربكت حسابات الاحتلال وجعلت الرهان على خروج الناس في وجه حماس بغزة بعيد المنال، بعد أن انفجر الشباب الثائر في وجه الاحتلال على طول الحدود الشرقية للقطاع.

من حق البعض أن يتساءل عن مصلحة المبعوث الأممي في السعي الحثيث لتحقيق التهدئة، لكن هذا لا يعني أن ذهاب المقاومة لتقديم هدوء مقابل هدوء مع الاحتفاظ بحق الرد ودون الالتزام بأثمان سياسية أنها تعيد تجربة التسوية التي خاضتها منظمة التحرير الفلسطينية. كذلك فإن تحقيق تهدئة في غزة لا يعني شطب المصالحة من جدول الأعمال الفلسطيني، فما المانع بأن نذهب جميعا في ظل حالة الهدوء لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني؟

إن ما توصلت إليه تحضيرية بيروت من دعوة لانتخابات المجلس الوطني وانعقاده بالخارج يُمكن الجميع من تجاوز أزمة الانقسام بشكل حقيقي، بعد أن فشلت بوابة الحكومة في تحقيق التوافق خاصة وأن خلاف البرامج السياسية هو جوهر الخلاف الداخلي. وعليه فإن التخوفات التي يبديها البعض من مسألة الترتيب: المصالحة أولاً أم التهدئة ليست جدية، إن توفرت إرادة وطنية لتجاوز الانقسام وليس لاستغلال العدوان للضغط على الأطراف الداخلية لتقديم تنازلات سياسية.

من المهم تحقيق المصالحة الفلسطينية اليوم قبل الغد، وهي ليست خياراً وإنما مصلحة وطنية يجب تحقيقها والتمسك بها، أما ما يجري من محاولات لتوفير حالة هدوء ميداني مع دولة الاحتلال وتحسين الظروف الاقتصادية في القطاع فهي محطة ضمن سياق الصراع المستمر مع دولة الاحتلال والتي ستنتهي في اللحظة التي يقوم بها العدو بأي اعتداء.

خلاصة القول: يمكن أن نذهب لتحقيق المصالحة الفلسطينية إن فعّلنا مسار منظمة التحرير وشاركت القوى السياسية جميعها في هذا الإطار الوطني، وذهبنا باتجاه انتخابات للمجلس الوطني بعيداً عن منطق الاستفراد في الهيئات الوطنية وإلغاء الآخر وفق قواعد الشراكة السياسية، ولا يمكن الادعاء أن المصالحة ترفض التهدئة أو العكس، لكن التخوف الحقيقي من استمرار التذرع بالمصالحة وجولاتها المستمرة لمواصلة الضغط والابتزاز على حساب معاناة وآهات المحاصرين في قطاع غزة.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية