11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّب 2018

غزة.. الفشل الأميركي الثالث..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن السياسة الفلسطينية، الرسمية، التي تستخدم اسم "صفقة القرن" للإشارة للسياسات الأميركية الراهنة بشأن فلسطين، في طريقها لتحقيق إفشال ثالث لجزء من المخطط الأميركي الإسرائيلي؛ فقد فشلت عملية تمرير المخطط فلسطينياً (عبر السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية)، ثم عربياً، ثم الآن غَزيّاً. ولكن هذا لا يلغي أن هناك شقا آخر يمضي كما يشتهي الجانب الأميركي الإسرائيلي، ولا أحد يملك برنامجا كاملا عمليا لوقفه، هو التهويد والاستيطان.

عندما أدت الضغوط والمطالب لجعل دونالد ترامب، ومن خلفه نائبه مايك بينس، يعلنان في 6 كانون الأول (ديسمبر) 2017، القدس عاصمة إسرائيلية، فإنّهما غامرا كثيراً بأن يتحقق ما كان الرؤساء الأميركيون يخشون منه في السابق؛ أي أن يؤدي موقف أحادي من القدس مخالف للقانون الدولي لعرقلة العملية السياسية السلمية. وقد جاءت هذه الخطوة الأميركية، بعد أن كانت إدارة ترامب قد خلقت توقعات عالية بوجود شيء مقبل في المنطقة، كان الفلسطينيون ينتظرونه بإيجابية، وكانت دول عربية أو بكلمات أدق سياسيون عرب، يوافقون على لعب دور إيجابي في إعطاء ما قد يطرح من أفكار أميركية فرصة، ويوافقون على المساعدة على إطلاق عملية سياسية جديدة.

كان الاعتراف بالقدس، هو الرصاصة الأولى التي أطلقها "إسرائيليو الإدارة الأميركية" على فكرة الصفقة، بالعمل على تنفيذ مخططات التهويد والأسرلة وتصفية قضية اللاجئين وضم أراض من الضفة الغربية، خطوةً خطوة، من طرف واحد، ثم مساومة الفلسطينيين على الثمن؛ أي إلغاء التفاوض عن هذه القضايا، وتخيير الفلسطينيين بين أن يكون ما قام به الأميركيون والإسرائيليون بلا ثمن، أو بثمن يتلخص بتحسين نسبي لظروف الاحتلال والمعيشة.

رفضت القيادة الفلسطينية هذا المنطق ورفضت الدخول في مساومة من أي نوع، وبالتالي رفضت فكرة "رفع القضايا عن الطاولة"، بحسب تعبير ترامب، ورفضت انتظار الثمن الذي قد تقبل إسرائيل بإلقائه لهم، لقاء التسليم بهذه الخطوات وإعطائها الشرعية، وفتح الطريق للتطبيع العربي الإسرائيلي.

ثم جاء الفشل الثاني، مبنياً على الأول، باستجابة الدول العربية، للفلسطينيين، ورفضها التخلي عن مركزية القضية الفلسطينية (ولو نظرياً)، ورفضهم القيام بالضغط على الفلسطينيين لقبول النهج الأميركي الإسرائيلي، ورفضهم الدخول في عملية تطبيع وتحالف علنية، كما كان يَعِد ويروّج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

تراجع الجانب الأميركي من مستوى العمل على إحداث الاختراق على مستوى العلاقات العربية الإسرائيلية؛ أي المستوى الأوسع، إلى مستوى نقيض؛ أي المستوى الأصغر، الإسرائيلي-الحمساوي، عبر الحديث عن مشاريع وتحسين الحياة في غزة، مقابل أمور متفق عليها مثل التهدئة، مع استمرار مخططات تصفية وكالة الغوث، وما زاد من تفاؤل الأميركيين بالنجاح هذه المرة، هو الانقسام الفلسطيني-الفلسطيني، ورفض "حماس" ترك السيطرة في غزة ورفض الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين، إلا السيطرة الكاملة. وبالتالي المخطط في غزة هو الحصول على الهدوء والاستكانة أمام المخططات الإسرائيلية والثمن تحسين ظروف الحياة الخانقة بفعل الحصار.

شنت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، هجوماً ضد حق أي طرف بتمثيل الفلسطينيين، في أي اتفاق مع أي جهة في العالم، سوى المنظمة، وشنّت حملة تُذكّر بأنّ كل ما يقال رسمياً أو بشكل غير رسمي، عن مشاريع أو تسهيلات ستقدم لغزة، كانت متوفرة قبل العام 2000، من دون تنازلات، وهذا جعل مصر وفصائل فلسطينية تؤكد أنّ الوحدة الفلسطينية، تسبق التهدئة، وبالتالي أنّ منظمة التحرير هي من يقرر ماذا يجري قبوله ومقابل ماذا، هذا من دون غض النظر أن المنظمة لم تعد تملك (حتى الآن) قرار الحرب والسلم في غزة.

هذا "الإفشال" لا يعني أن مخططات الاستيطان والتهويد غير مستمرة، ولا يعني أن مخططات المقاومة الشعبية تنجح، فتجربة "الخان الأحمر" مثلاً لا يجري تعميمها، ولا يعني أنّ المحاولات الأميركية لتحقيق اختراق سواء على المستوى العربي أو الداخلي الفلسطيني توقفت، ولكنه يعني من ضمن أمور أخرى، أن منظمة التحرير وقيادتها ما تزال عائقا ورقما صعبا رغم كل ما تعانيه من مشكلات، وأنّ المشكلة في قطاع غزة لن تحل إلا باتفاق فلسطيني-فلسطيني.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية