27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2018

الخلافات التجارية الأميركية الصينية: 2 - صفر


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأت الولايات المتحدة الأميركية، ما يمكن تسميته مواجهة تجارية مع الصين، ولعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سعيد بمسار الأحداث حتى الآن، مع تراجع، وربما هزيمة الصين، في محطات رئيسية، ولكن بكين تدرس كيف الرد، وهذا الرد قد يؤدي لتغيير في شكل النظام السياسي وليس الاقتصادي وحسب.
 
 سرى الخميس 23 آب (أغسطس) 2018 القرار الأميركي فرض تعرفة جمركية جديدة، بنسبة 25 بالمائة، على بضائع مستوردة من الصين، حجمها نحو 16 مليار دولار، وتغطي 279 سلعة. وردت الصين، بإجراء انتقامي مشابه، بفرض ضرائب على سلع أميركية بذات الحجم.

الضرائب الأميركية الجديدة، هي جولة ثانية، بعد فرض جمارك على بضائع صينية تقدر قيمة الواردات الأميركية منها بـ 34 مليار دولار، في تموز (يوليو) الفائت. وتأتي هذه الجمارك، ردا على رفض الصين طلبا أميركيا لشراء منتجات أميركية بشكل أكبر، خصوصا فول الصويا والغاز الطبيعي المُسال، ورفض الطلبات الأميركية بخصوص حقوق الملكية الفكرية، ووقف دعم الصناعات الصينية (لتكون أكثر منافسة للبضائع الأميركية)، وتغيير هيكل الجمارك. ويهدد ترامب بفرض جمارك على بضائع حجمها 500 مليار دولار، بينما تصر الصين أنها تلتزم بالقوانين الدولية.

ربما تكون حرب الجمارك هذه، جاءت بعد أن نجح ترامب في دفع الصين للتراجع أمام إجراءات اتخذها في نيسان (إبريل)، عندما فرض حظراً على تصدير شركات أميركية مكونات تحتاجها شركة ZTE، الصينية، لصناعة الهواتف ووسائل التواصل الإلكترونية، وهي ثاني أكبر شركة صينية من نوعها، والرابعة عالمياً. وتضررت الشركة كثيرا وتراجعت قيمة أسهمها في البورصة، بقيمة 70 بالمائة (10.1 مليار دولار)، قبل إبرام تسوية تراجعت فيها إدارة ترامب في حزيران (يونيو) وسمحت بتصدير القطع الأميركية للشركة، إثر دفع ZTE مبلغ 1.4 مليار دولار غرامة، والقبول بالخضوع لرقابة أميركية، تبدأ بقضايا حقوق العمال ولا تنتهي بمنعها من بيع أجهزة بقطع أميركية إلى إيران. بدا كأنّ ترامب سجل أول هدف في المرمى الصيني عبر هذه الشركة.

في المقابل تريد الصين وشركة مثل ZTE، تطوير اعتمادها على ذاتها في صناعة أجزاء أجهزتها الالكترونية، لذلك تتبنى الصين برنامجا بقيمة 150 مليار دولار (على مدى عشر سنوات) لتطوير معالجات كومبيوتر (microprocessors)، ولتشجيع شركات أجنبية في مجال الحاسوب والاتصالات لتأتي وتعمل وتنتج من الصين، للتخلص من الاعتماد على البضاعة الأميركية.

دخل هدف آخر في المرمى الصيني مؤخراً، ولكن من قبل أستراليا، التي قررت عدم السماح باستيراد تكنولوجيا هاتف الجيل الخامس من شركات ZTE  وهواوي، الصينيتين، بحجة احتمال خضوعهم لسلطة الحكومة الصينية، وما حدث في استراليا قد يتحول إلى جزء من استقطاب دولي تجاري بين الصين والولايات المتحدة.

يوجد حاليا، احتمالات لسيناريوهات عدة، من ضمنها حروب تجارية، ليس بفرض جمارك متبادلة متزايدة وحسب، بل وأيضا تخفيض قيمة العملة الصينية (اليوان)، لزيادة جاذبية البضاعة الصينية للتصدير، للولايات المتحدة الأميركية وغيرها. في المقابل تدرس واشنطن فرض قيود ورقابة أشد على شركات صينية تعمل في الولايات المتحدة.

اتخذت القرارات الأميركية بشبه إجماع الحزبين، في الكونغرس، ما يعني أنّ هناك رأي عام أميركي ضد رأي عام صيني، ويستخدم السياسيون الأميركيين، ألفاظا مثل "الصينيون يسرقون الاختراعات الأميركية". في المقابل تقود الصين، برنامجا ضخما عنوانه "السيادة   على الانترنت"، أو "Cyber Sovereignty"، ومن أهدافه التخلص من سيطرة الولايات المتحدة على الإنترنت، ويتضمن برامج تمنع الشركات والجهات الأميركية من استخلاص معلومات عن الصينيين، وتفرض رقابة أكبر على الإنترنت، فمثلا اخترع الصينيون برامج تحذف صورا معينة من الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، وقد جربت مثلا بحذف صور معارضين صينيين، ومثل هذه التكنولوجيا مرشحة للتصدير، للتصدي لقواعد الإنترنت الأميركي المفتوح.

هناك سيناريوهات أخرى؛ أن يحدث تراجع أميركي، أو صيني، أو تفاهم بينهما، فالأشهر المقبلة ستوضح من سيتضرر فعلا مما يحصل.

كانت العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، وما زالت، عاملا يمنع وصول المنافسة بينهما حد الصراع. والآن إذا كانت العلاقات ستنحدر إلى حرب تجارية، ولتقليص العلاقات الاقتصادية بينهما، يصبح توقع حدوث تحولات في النظام السياسي الدولي، لصالح توتر صيني أميركي، أمراً ممكناً.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية