23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّب 2018

المنظمة والعلاقات البينية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الأحزاب والقوى السياسية تاريخيا وفي كل المجتمعات البشرية ليست لونا واحدا، وكل حزب أو تجمع أو فصيل له خلفيته الفكرية والسياسية. وحتى القوى التي تخلع ثوب الفكر أو العقيدة، فإنها تتسم بخصال خاصة بها، لا تتوافق مع غيرها في مركباتها وإرتباطاتها الإيديولوجية مع القوى الأخرى. وعلى ذلك، فإن المبدأ الناظم بين مجموع الأحزاب أو القوى في مجتمع بشري ما، ومهما كانت درجة تطوره أو العكس، هو مبدأ الصراع المستمر على السلطة، ويبقى الإمساك بقرون السلطة هدف اساسي لها جميعا إما بالطريق الديمقراطي عبر صناديق الإقتراع، أو بغير ذلك ووفق السمات الخاصة لتطور البلد الإجتماعي والإقتصادي والثقافي، وأحيانا عبر إقامة تحالفات بينية لمجموعة من القوى لمواجهة قوى أخرى.

ولا تختلف كثيرا حالة الشعوب الواقعة تحت نير الإحتلال الأجنبي من حيث المبدأ عما تقدم، فمختلف القوى تسعى لقيادة شعبها وفق رؤيتها البرنامجية لبلوغ هدف التحرر الوطني. لكن حتى تستقيم العملية السياسية الوطنية، فإن مطلق قوة قائدة وتحظى بالأغلبية في أوساط هذا الشعب أو ذاك، فإنها تعمل على إستقطاب القوى السياسية الأخرى في تحالف وطني عريض على أرضية برنامج وطني جامع، يمثل القاسم المشترك بين الكل السياسي لمواجهة الإستعمار الأجنبي. لا سيما وأن بقاء القوى السياسية والمجتمعية في حالة تنافر وتناقض يعطي الفرصة للقوة المستعمرة لتلعب على تناقضاتها، ومواصلة إستعمارها ونهبها لثروات وخيرات البلد دون إلتفات حقيقي لها، أو إيلاءها الأهمية التي تستحق.

وما تقدم بات يمثل ألف باء علم السياسة، ولم يعد يحتاج إلى جهد كبير لإقناع القوى السياسية الوطنية بمختلف مشاربها وتوجهاتها. بإستثناء القوى السياسية، التي تُّزرع أو يُؤصل لها في أوساط مجتمعاتها كقوة رديفة للإستعمار وحلفائه. لإنه، وأي كانت درجة التباين الفكري الأيديولوجي بين القوى السياسية الوطنية، لا يمكن إلآ أن تكون جزءا أصيلا من مركبات الجبهة الوطنية الوطنية في هذا البلد أو ذاك. لإن ذلك مصلحة حزبية وفكرية ووطنية.

ولو توقفنا أمام التجربة الفلسطينية، فإننا نعتبر منظمة التحرير تمثل الوعاء الوطني الجامع، وعلى أرضية برنامج الإجماع الوطني، الذي يشكل القاسم المشترك للكل الفلسطيني، أو وفق التعريف الوطني، تعتبر الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. دون ان يعني ذلك، أو يتطلب من القوى السياسية التخلي عن برامجها وخلفياتها الفكرية والسياسية. ومع ذلك شهدت الساحة السياسية العديد من المعارك البينية فيما بين فصائل المنظمة، وتم خروج عدد منها من الهيئات القيادية للمنظمة في محطات مختلفة نجمت عن الخلافات السياسية فيما بين المركز القيادي والفروع. ولكن بقيت تلك الفصائل والقوى جزءا أصيلا من مكونات المنظمة، ولم يتم إدارة الظهر لها من قبل القيادة السياسية للمنظمة. وبقي الباب مفتوحا دوما لها. لإنها مكون أساسي، وكونها ساهمت بحماية منظمة التحرير، وحملت رايتها، راية الوطنية الفلسطينية، ودفعت ثمنا ودما من الشهداء والجرحى والأسرى على مذبح أهداف الثورة الفلسطينية، وفي سبيل تحقيق الإنجازات السياسية للشعب العربي الفلسطيني في المحافل والمنابر العربية والإقليمية والدولية. وبالتالي لا يستطيع كائن من كان أن يسقط وجودها، أو يتجاهلها، أو يبعدها عن الحاضنة الوطنية، منظمة التحرير الفلسطينية.

كما لا يجوز للبعض الإستهانة أو الإستخفاف بدور ومكانة تلك الفصائل والأحزاب، وإعتبارها "غير ذات شأن"، أو كما يحلو للبعض الإستخفاف بها، بإستخدامه تعبير "الفسائل" أو يذهب البعض بهدف التقليل من ثقلها في الساحة، للقول "انها لا تُحمل باص ركاب صغير"!، حتى وان وجد عتب على تلك الفصائل لضعف حضورها في الشارع نتاج الأزمة البنيوية العميقة في بنائها التنظيمي، وحضورها السياسي في الشارع، فإن هذا لا ينتقص من مكانتها وثقلها السياسي التاريخي والآني.

والنتيجة العلمية والوطنية، التي أخلص لها، واطالب الجميع العمل على أساسها، أولا حماية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد من كل عمليات الإستهداف الداخلية والخارجية؛ ثانيا لا تتم عملية الحماية دون الحرص على كل القوى الفصائلية والشخصيات الوطنية المستقلة المكونة للمنظمة، وبغض النظر عن أية تباينات أو إفتراقات سياسية مع هذا الفصيل أو ذاك الحزب؛ ثالثا الإبتعاد عن سياسة الإقصاء والعزل لإي مكون من مكونات المنظمة، والحرص علي كل شخص ليبقى بناءها (المنظمة) قويا ومتماسكا؛ رابعا حتى عندما تملي الضرورة تسليط الضوء على أخطاء ونواقص هذا الفصيل أو ذاك في وسائل الإعلام، يتم ذلك على أرضية الحرص عليه، والإبتعاد عن ردات الفعل والتشهير به، لإن ذلك لا يخدم من قريب أو بعيد المصلحة الوطنية الجامعة.

إذا لنحمي جميعا منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلنا الشرعي والوحيد بحبات الأعين، ولنذود عن مكانتها ودورها عبر تعزيز وحدتها وتصليب قوتها، وتطوير مؤسساتها بشكل دوري ودائم، والإرتقاء المستمر ببرنامجها السياسي ولوائحها التنظيمية وعمل دوائرها والصندوق القومي، وفتح الباب للقوى الجديدة بغض النظر عن خلفياتها العقائدية، ولكن على أساس برنامج الإجماع الوطني، وليس كيفما كان.

المنظمة لنا جميعا، وليست حكرا على فصيل دون آخر، أو وطني دون وطني آخر، ومكتسباتها لنا جميعا، وتراجعها سيصيبنا جميعا بالضياع والهزيمة. فلنحافظ عليها بكل ما نملك من قوة وإرادة وتصميم، لنتمكن من هزيمة المشاريع الإستعمارية الإسرائيلية والأميركية ومن لف لفهم من عرب وعجم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية