23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّب 2018

التمويل والسياسة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما اسست السلطة الوطنية عام 1994 بعد توقيع اتفاق اوسلو، عقد المجتمع الدولي أول مؤتمر للمانحين لدعم وتمويل السلطة وانشطتها وبرامجها المختلفة، وذلك في واشنطن في ذات العام والذي خصص مبلغ 2.2 مليار دولار، ثم توالت بعد ذلك اجتماعات المانحين بصورة دورية بهدف الاستمرار بدعم السلطة وتحت شعار "دعم عملية السلام" وتحقيق حالة من الاستقرار.

بدأت تبرز عملية الربط المحكم بين السياسة والتمويل عندما قام المجتمع الدولي بالضغط على الرئيس الراحل ياسر عرفات لإحداث تعديلات بالقانون الاساسي عام 2002 حيث جرى تقليص المساهمات من بعض الدول في اشارة لاستخدام التمويل للضغط السياسي، ثم برز بوضوح اكبر عندما قامت السلطة بتحقيق الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب بالأمم المتحدة عام 2012، حيث جمدت اسرائيل اموال المقاصة وكذلك فعلت الادارة الامريكية ولكن بصورة مؤقتة، علماً بأن مؤتمر باريس عام 2009 والذي منح السلطة أكثر مما طلبت في ذلك الحين كان بهدف تشجيعها على الاستمرار بالمفاوضات مع حكومة اولمرت في اسرائيل آن ذاك ولتحقيق الاصلاح والبناء المؤسساتي من اجل تأهيل السلطة للقيام بمهمات الدولة المؤسسية.

قرار السلطة الفلسطينية  مؤخراً برفض صفقة ترامب لإنهاء وتصفية القضية "القدس، اللاجئين، الاستيطان" أدى إلى استخدام المال من قبل الادارة الامريكية لمعاقبة السلطة والضغط عليها للإذعان للصفقة والتي ترمي إلى تنفيذ المشروع الاسرائيلي الهادف إلى فصل القطاع عن الضفة وتحقيق نظام من المعازل والبانتوستانات بالاستناد إلى فلسفة السلام الاقتصادي التي يتبناها نتنياهو واقطاب الحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل وذلك على حساب الحقوق الوطنية والسياسية شعبنا وحقه في تقرير المصير.

وعليه فإن قرار الإدارة الامريكية بوقف دفع مبلغ 200 مليون دولار كان من المفترض ان تنفذ على مشاريع بالضفة والقطاع ومن خلال بعض المؤسسات الدولية والمحلية والقطاع الخاص ووكالة التنمية الامريكية يأتي في سياق الابتزاز السياسي واستخدام المال لفرض الشروط الخارجية "الامريكية والاسرائيلية" على حساب حقوق شعبنا، علماً بأن هذا القرار تزامن مع وقف تمويل الاونروا والاكتفاء بمبلغ 62 مليون دولار من اصل 360 مليون دولار، وهي حصة المساهمة الامريكية في تمويل الاونروا سنوياً والتي تقدر نسبتها بـ 40% من الموازنة السنوية العامة لها.

تتوافق القرارات الامريكية مع تخفيض ملموس للمساهمات المالية من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية سواءً لمؤسسات القطاع الخاص او الجامعات أو البلديات أو المؤسسات الاهلية، التي تتعرض أي الاخيرة لحملة غير مسبوقة من قبل الاحتلال عبر متابعة انشطة وبرامج وفاعليات ومواقف هذه المنظمات، وبهدف إخراجها عن كل ما يثير ازعاج دولة الاحتلال سواءً كان له علاقة بحملة المقاطعة BDS  أو بملفات مجرمي الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية او بما يتعلق بالعلاقة مع قوى التضامن الشعبي الدولي وكشف طبيعة الممارسات العنصرية الاحتلالية امام الراي العام العالمي.

يريد المجتمع الدولي ان تكتفي المنظمات الأهلية بالعمل الانساني الخيري والاغاثي بعيداً عن الرسالة الحقوقية والوطنية، وقد برز ذلك بوضوح من خلال استجابة بعض المانحين مع الاسف للضغوطات الاسرائيلية التي قامت من خلالها بوقف التمويل للعديد من المنظمات والشركاء.

أظهر استطلاع نظمته شبكة المنظمات الاهلية في قطاع غزة بخصوص نسبة تراجع التمويل لدى منظماتها حيث تبين انها لا تقل عن 60% بالأعوام السابقة، كما اشار مكتب تنسيق المساعدات الانسانية "الاوتشا" ان هناك تراجع حاد في نسبة التمويل لدى المنظمات المنضوية تحت مظلتها، فعلي سبيل المثال فقد كان احتياج قطاع التعليم للعام 2018 هو 20 مليون دولار، وما تم الحصول عليه فعلاً هو 3 مليون دولار فقط ،بما يعكس حجم هذا التراجع الكبير وبما يشير في ذات الوقت لعدم اهتمام المانحين باستمراريته رغم الازمة الممتدة في غزة والتي طالت بصورة كبيرة، حيث اشار منسق الاوتشا بأن "العمل كالمعتاد" كما كان سابقاً قد انتهى مع المانحين الذين نجحوا على حد وصفه في تعليب واقصاء غزة جانباً بهدف اعادة صياغة العلاقة معه على قاعدة جديدة في اطار منظور اقتصادي انساني شامل بعيداً عن المؤسسات والسياسات والتوجهات السابقة، وبما يشير بأن المجتمع الدولي اصبح يريد هياكل ومؤسسات جديدة يتعامل معها بالقطاع خارج اطار المؤسسات والاطر التقليدية مثل مؤسسات القطاع الخاص أو المؤسسات الاهلية وربما مؤسسات السلطة ايضاً.

لقد لعبت مؤسسات المجتمع المدني تاريخياً دوراً هاماً في صيانة وحماية وحدة النسيج الاجتماعي وتعزيز الصمود، وبالتالي فإن نقص التمويل بصورة حادة سيؤدي إلى اضعاف دورها في تقديم الخدمات واسناد الفئات الاجتماعية الفقيرة وكذلك دورها بالضغط والمناصرة التي من الهام الاستمرار بالتمسك بها بهذه الاوقات بوصفها احد الادوات الهامة الرامية لمناهضة تداعيات الحصار والانقسام ومن اجل استعادة الوحدة على طريق نظام ديمقراطي تعددي.

وأخيراً فإن استخدام المال من اجل الابتزاز السياسي يجب ان يدفع الجميع بالتفكير بالبدائل.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية