23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 اّب 2018

"طبعة جديدة لانتصار النخبة القديمة"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصف الصحافي والمؤرخ الإسرائيلي، توم سيغف، الطبعة الخامسة الموسعة لكتاب "حديث المحاربين"، التي صدرت بعد نصف قرن على حرب 1967، وتضمنت لأول مرة شهادات جنود من المدارس الدينية، كانت قد أسقطت في الطبعات الأولى، بأنها طبعة جديدة لانتصار النخبة القديمة.

وكان الكتاب الذي بادر إليه مجموعة من المثقفين والكتاب الإسرائيليين، بينهم عاموس عوز وحرره أبراهام شبيرا، قد وثق مباشرة بعد انتهاء حرب 1967 عشرات الشهادات لعسكريين وضباط من أبناء "الكيبوتسات" الذين شاركوا في المعارك، اعتبر في حينه "ألبوم نصر" للنخبة الأشكنازية التي قادت الدولة وانتصرت في الحرب ودفعت الثمن، حيث شكل أبناء الكيبوتسات الذين لم تتجاوز نسبتهم 4 في المئة من سكان إسرائيل، ربع القتلى الذين سقطوا في الحرب.

ويكتشف سيغف من خلال تفحص أسماء الضباط الذين أدلوا بشهاداتهم والذين نشرت أسماؤهم للمرة الأولى، أن نخبوية هؤلاء لا تقتصر على انتسابهم للكيبوتسات فقط، بل أن معظمهم يرتبطون بعلاقات قربى مع وزراء وأعضاء كنيست ورؤساء "شاباك" وغيرهم من ذوي الشأن، وأن بعضهم احتل بنفسه مثل هذه المناصب لاحقا، ما يجعلهم من قلب النخبة السياسية التي كانت سائدة.

في المقابل، يمثل نشر شهادات الضباط من طلاب المدارس الدينية ضمن الطبعة الجديدة للكتاب، بعد أن جرى إسقاطها عمدا في طبعاته السابقة، كما اعترف محرر الكتاب لاحقا، يمثل اعترافا بالدور الذي بات يحتله هذا التيار، الذي يتقدم بخطى ثابتة لاحتلال دور النخبة الجديدة في المجتمع الإسرائيلي، بعد أن أزاح النخبة القديمة من طريقه.

ويستدل أيضا من الأسماء التي أدلت بشهاداتها من المدرسة الدينية "هراف" في القدس مثل فريد بن نون وبار إيلان وغيرهم، أنهم أصبحوا بعد سنوات من مؤسسي حركة "غوش أيمونيم" ومن قادة المستوطنين في الضفة الغربية لاحقا، ما يعني أن الحرب التي كانت ذروة منجزات النخبة القديمة، هي التي ولدت، بما تمخض عنها من مشروع استيطاني جديد، النخبة الجديدة.

في سياق الحقائق الميدانية، منعت الرقابة العسكرية في حينه نشر 70 في المئة من التسجيلات التي بلغت 200 ساعة، والتي اعتمد عليها الكتاب وشملت عشرات الشهادات التي تتحدث عن ارتكاب جرائم حرب من قبل الجيش الإسرائيلي، حتى أن  منتجة فيلم "الأصوات الممنوعة"، مور لوشي، التي استندت إلى بعض هذه التسجيلات في فيلمها الذي عرض قبل بضع سنوات فقط،، قالت أنها اكتفت بإدخال ثلاث أو أربع شهادات فقط من 30 أو 40 شهادة تحدثت عن جرائم قتل أسرى حرب، وأنها تحاشت إدخال حالات فردية و"متطرفة" من باب "شعورها بالمسؤولية"، على حد قولها، علما أن هذه الشهادات بقيت ممنوعة على مدى 50 عاما وغالبيتها ممنوعة حتى اليوم.

ومن "الأصوات الممنوعة" كسر فيلم مور الحظر المفروض عليها شهادة هذا الضابط الذي يقول إنه "في اليوم التالي قمنا بنقل أواخر الأسرى وسمح المظليون بدفنهم، وفي الليل قتلنا حوالي 50 منهم، وسمح بدفنهم جميعهم، وعندها قام الضابط وحصد باقي الأسرى بصمت ومن دون مشاكل".

ضابط آخر يقول في شهادته: "التقينا بقافلة كبيرة كانت تسير بطريق ترابية وقمنا بتفتيشها ثم سمحنا لها بمواصلة طريقها، وفي الأثناء واصلنا سيرنا وعدنا إلى الخلف فرأينا خمسة جنود يوقفون قافلة عرفنا أنها نفس القافلة التي أوقفناها سابقا، حيث قاموا بإبقاء الرجال والسماح للنساء والأولاد والحمير والقطيع بمواصلة السير، وبعد أن ابتعدوا 100 متر تقريبا، قام الجنود بإطلاق النار على 15 رجلا، وقد رأينا جنديين يلقون بجثثهم خلف سور من الحجارة".

وتصف شهادة أخرى عمليات التهجير التي قام بها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب، إذ يقول صاحبها: "لقد تم تكليفنا بإخلاء السكان من بيوتهم، وهو ما بدا وكأنك تأخذ هذا العربي الذي تجذر في قريته وتحوله إلى لاجئ، أو ببساطة تقوم بطرده، والحديث لا يدور عن واحد أو اثنين أو ثلاثة، إخلاء أو كما يسمونه (...) وعندما ترى قرية كاملة تمشي كالغنم الى حيث يأخذونها دون أن تبدي أي علامة مقاومة، تدرك ماذا تعني ’الكارثة’".

أما عن مسؤولية معدي الكتاب ومحرريه وبينهم أسماء "سلامية" معروفة، مثل الأديب عاموس عوز، في التستر على جرائم الحرب التي كشفتها الشهادات، فيورد سيغف ما ذهب اليه المؤرخ ألون جين، وهو رئيس قسم التاريخ في كلية "سمينار هكيبوتسيم"، من أنه باستثناء تغييرات طفيفة نسبيا فرضتها الرقابة العسكرية على المبادرين للمشروع، فإن الكتاب يضم محذوفات وتزييفات أريد منها التغطية على جرائم الحرب وكذلك إخفاء انحرافات أيديولوجية و"عاطفية" عبر عنها بعض المتحدثين، وذلك كي يمنحوا الحركة الصهيونية ذاتها مظهرا أفضل من مظهرها الحقيقي.

ويستغرب سيغف قيام محرري الطبعة الجديدة من الكتاب، بكيل المديح لفيلم مور المذكور دون التطرق إلى أطروحة الدكتوراه التي أعدها ألون جين حول هذا الموضوع، والتي  كشف خلالها الأهداف الحقيقية لهذا المشروع، ولا يغير من ذلك تضمين الطبعة الجديدة بعض الشذرات التي منعت في طبعات سابقة، مثل الحديث عن رائحة جثث الجنود المصريين والترفع الاستعلائي للمتحدثين على الجنود الإسرائيليين الشرقيين، فيما يبقى السؤال الذي يقلق الكثيرين هو لماذا يتم إخفاء هذا الكم من الشهادات المتعلقة بجرائم الحرب عن الجمهور، ولماذا الإبقاء على مكان وجود هذه التسجيلات طي الكتمان.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية