19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2018

مرة اخرى عن اولوية المصالحة على التهدئة..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتزايد بهذه الاثناء بصورة مكثفة مفردات المصالحة والتهدئة والحرب، وتتعدد الاجتهادات تجاه هذه المفردات، فهناك من يعتبر ان التهدئة وانهاء الحصار وتخفيف الاعباء والمعاناة وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين في قطاع غزة تشكل الأولوية بالتحركات السياسية والدبلوماسية خاصة عبر اخفاق جوالات المصالحة وبعد تزايد حدة المعاناة بسبب الحصار الطويل والشديد، وبعد مسيرات العودة وكسر الحصار التي أدت إلى إعادة اظهار القضية من جديد بالمشهد الدولي وتسليط الضوء على معاناة شعبنا بالقطاع خاصة بعد مئات الشهداء وآلاف الجرحى، بالاستناد إلى الطابع الشعبي والسلمي لهذه المسيرات.

وإذا كان هناك اقرار من معظم المكونات السياسية والاجتماعية بأهمية التهدئة وانهاء الحصار إلا ان هناك من يعتقد ان الأولوية يجب ان تبدأ بالمصالحة وانهاء الانقسام لأن تحقيق التهدئة بدونها ربما سيؤدي إلى تحويل الانقسام إلى انفصال وتنفيذ مشروع السلام الاقتصادي وتقديم التسهيلات المعيشية والانسانية على حساب الحقوق السياسية الأمر الذي سيتوافق مع التصورات الأمريكية والاسرائيلية لحل المشكلة الفلسطينية والتي تتركز على تحويل قطاع غزة إلى مركز للكيانية الفلسطينية التي ستكون أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي على ان تدار التجمعات السكانية بالضفة على مساحة لا تتجاوز 38%منها عبر إدارات محلية ربما تلحق بالقطاع أو بالأردن أو ان يتم تفكيك السلطة المركزية وتعزيز الإدارات المحلية والجهوية بالضفة بهدف تعزيز التجزئة والتفتيت.

معروف ان اسرائيل لا تعترف بحق تقرير المصير لشعبنا ولعل التعبير الواضح عن ذلك تم مؤخراً من خلال اقرار قانون اساسي القومية وترفض منح شعبنا الحد الأدنى من حقوقه الثابتة والمشروعة وبأن صفقة ترامب جاءت لتتبنى بالكامل التصورات الاسرائيلية عبر اخراج كل من القدس واللاجئين والاستيطان من دائرة البحث وتعزيز التصور الاقتصادي المعيشي على حساب التصور السياسي والحقوقي، وعليه فإن اسرائيل تلوح بإمكانية شن عدوان على القطاع حتى يتم الاستجابة إلى شروطها أو تخفيض سقف المطالب الفلسطينية ضمن معادلة هدوء مقابل هدوء على ان يتم دمج ملف الأسرى بالتهدئة التي ربما تتحول إلى هدنة لاحقاً.

ولكن الثابت ان اسرائيل تفضل استمرار الحلول الانسانية والاقتصادية على الحلول الوطنية والسياسية وهي تريد استثمار الانقسام ليتحول إلى انفصال من اجل تقويض وحدة الارض والوطن والهوية وافشال مشروع الدولة المستقلة ذات السيادة.

ربما ساهمت الاجراءات المفروضة من قبل السلطة على قطاع غزة بفتح فجوة كبيرة في جدار القطاع تم من خلالها رفع الاولوية الحياتية والانسانية على حساب أولوية الصالحة أو الحقوق السياسية، الأمر الذي يتطلب اعادة النظر بإدارة ملف المصالحة ليس من خلال بوابة الاجراءات بل من خلال بوابة الشراكة واعادة بناء مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني وفق اتفاقات 2011، 2017، ومن خلال تفعيل لجنة تفعيل المنظمة أو الاطار القيادي المؤقت أو اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات العامة.

كما أن الانشداد الكبير من قبل حركة "حماس" لملف التهدئة دفع العديد من المراقبين إلى بلورة تصور مفاده أنها تقدم أولوية التهدئة على طريق الهدنة وكسر الحصار على أولوية المصالحة   خاصة إذا ادركنا أن المقرر الرئيسي في ملف التهدئة فلسطينياً هي حركة "حماس" التي كانت تطلع باقي القوى والفاعليات بحيثياتها لاحقاً بما يشير بالرغبة بتنفيذها حيث سيساهم ذلك بتعزيز سلطتها بالقطاع.

إننا بحاجة إلى الاطار القيادي المؤقت بوصفه قيادة وطنية موحدة في اطار "م.ت.ف" لتعزيز الإدارة الجماعية والشراكة السياسية وحتى يتم اتخاذ قرارات الحرب والسلم بما في ذلك التهدئة من خلاله ومن اجل صيانة وحدة التمثيل السياسي المجسد بالمنظمة بوصفه أحد المنجزات الهامة لكفاح شعبنا.

إننا في لحظة مفصلية وخطرة تتطلب تجاوز الأجندات الذاتية والفئوية حيث ان صفقة ترامب تستهدف تصفية القضية الوطنية والجميع بلا استثناء في دائرة الاستهداف علماً بأن أجواء الانقسام وزيادة حدة المشاحنات الاعلامية دفعت كل من حركتي "حماس" و"فتح" لاتهام بعضهما البعض بتنفيذ صفقة ترامب رغم أن الحركتين وكل مكونات شعبنا ترفضها بصورة كاملة لأنها تتنكر للحد الأدنى من حقوقنا.

لم يكن الاهتمام الامريكي والدولي بأوضاع القطاع المأساوية صدفة بل جاء في سياق التوجه الرامي إلى تنفيذ المشروع الاقتصادي، الامر الذي يفسر سلسلة المؤتمرات والتحركات والاجتماعات التي نفذها مبعوثي الادارة الامريكية كوشنير وغرينبلات والتي بدأت بجلسة العصف الفكري في واشنطن تجاه قطاع غزة في بداية العام الحالي وباجتماعات بروكسل ثم بالجولات المكوكية لمبعوث الامم المتحدة لعملية السلام ميلادينوف.

لا يستطيع أحد ان يصدق دموع التماسيح التي تذرف على القطاع وخاصة إذا ادركنا ان امريكيا والرباعية هم الذين فرضوا الحصار على القطاع عقاباً له على خياره الديمقراطي والآن يركزوا على ضرورة التدخل لإنقاذ الحالة الكارثية بالقطاع ليس بسبب صحوة ضمير ولكن لأهداف سياسية بالتأكيد.

إن الذي يعمل على تصفية القضية من خلال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال، وتقليص ثم وقف المساهمات الامريكية لـ"الأونروا" وعدم اعتبار الاستيطان عقبة امام العملية السياسية، ووقف دفع مبلغ 200 مليون دولار من الولايات المتحدة كان من المقرر تنفيذها بالأراضي المحتلة، والذي قام بفرض الحصار على القطاع لا يمكن ان يكون حريصاً عليه بأي حال من الاحوال، بل يريد استغلال معاناة ابنائه لتمرير مخطط سياسي خطير.

من حق قطاع غزة، ان ينهي الحصار الذي يشكل عقاباً جماعياً لحوالي مليوني انسان وتجاوز الظروف الانسانية الصعبة، ولكن وحتى يتم فرملة الاندفاعة باتجاه فصل القطاع عن الضفة لا بد من التركيز على المصالحة عبر استخدام ادوات الضغط الشعبي ووفق خارطة طريق اصبحت تشكل اجماعاً بالراي العام الفلسطيني والتي تتكون من ضرورة رفع الاجراءات المفروضة على القطاع فوراً وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير للانتخابات وكذلك تفعيل عمل اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني من اجل تحقيق مجلس تشارك به كافة القوى والفاعليات الوطنية والاجتماعية تعزيزاً لأسس الشراكة.

آن الأوان لتفعيل الجهد الشعبي الضاغط والرامي إلى انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة بوصفها الحلقة المركزية بالعمل السياسي والوطني الفلسطيني والتي من خلالها فقط يمكن افشال صفقة ترامب والحلول الاقتصادية واعادة الصدارة لأولوية الحقوق الوطنية في مواجهة احتلال عسكري استيطاني وكولونيالي وعنصري.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية