15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 اّب 2018

عقبات في طريق التهدئة..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم الحديث عن امكانية التوصل الى اتفاق تهدئة بين اسرائيل وحركة "حماس"، وما يتبعه من تراشق اعلامي يصل في بعض الاحيان الى حد الردح الذي لا يليق بالشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة، وعلى الرغم من تبادل الاتهامات التي تصل الى حد التخوين، الا ان الاتفاق حتى الان ما زال بعيد المنال و ان العوائق ما زالت كبيرة، والخلافات ما زالت جوهرية.

ان لم يكن كل ذلك كافيا، فان هناك سببا آخر يجعل الامور اكثر تعقيدا، حيث غزة مرة اخرى ستدخل سوق المزايدات للانتخابات الداخلية للاحزاب الاسرائيلية، التي اصبح من المرجح تقديم موعدها لمطلع العام القادم، خاصة الاحزاب اليمنية، حيث السباق على من يتخذ مواقف اكثر عدائية وأكثر تشددا وتطرفا تجاه غزة.

خلال الايام الاخيرة كانت هناك تصريحات عنترية من قبل وزراء وأعضاء كنيست تنتقد ضعف نتنياهو وخنوعه في مفاوضات التهدئة، وتطالب بتوجية ضربات لـ"حماس" بدل التفاوض معها.. اما ليبرمان فقد تحول الى اضحوكة لدى السياسيين نظرا لتهديداته العنترية قبل ان يتم تعيينه وزيرا للجيش، حيث يذكرونه بتصريحاته التي كان يقول فيها انه بعد تعيينة بأقل من ثمانية واربعين ساعة سيكون قد اغتال اسماعيل هنية واقتلع "حماس" من غزة.

ليبرمان يتخذ في الايام الأخيرة مواقف اكثر تطرفا تجاه مفاوضات التهدئة حيث قال بانه لا علم له بهذه المفاوضات ولا يشارك بها وهو ضدها. تصريح يعكس التغيير المرتقب في لهجة المسؤولين الاسرائيليين تجاه امكانية التوصل الى تهدئة في ظل اجواء انتخابات سيكون موضوع غزة وكيفية التعامل معها هو احد المواضيع الرئيسية خلال الأشهر القادمة.

على اية حال، المزايدات الاسرائيلية الداخلية في ظل اجواء انتخابية مقتربة ليست هي العقبة الرئيسية او الوحيدة التي تعيق التوصل الى اتفاق تهدئة بين اسرائيل و"حماس". هناك عقبات اكثر جدية قد تكون عائق امام التوصل الى تهدئة تكون مقبولة على كافة الاطراف.

العقبة الأولى هي موقف السلطة التي تعتبر التوصل الى اتفاق تهدئة بين "حماس" واسرائيل هو مؤامرة على المشروع الوطني وجزء من تنفيذ "صفقة القرن" وتجاوز لمنظمة التحرير التي تعتبر الممثل الوحيد للفلسطينيين والمخول بالتفاوض والتوقيع باسمهم.

العقبة الثانية ان اسرائيل اذا ما تم الاتفاق مع "حماس" بوساطة مصرية او اي وساطة اخرى لا ترغب او لا تريد تجاوز السلطة والرئيس عباس وتفضل ان تكون السلطة موجودة وهي التي تشرف على الخطوات التي تلي توقيع الاتفاق. الموقف الاسرائيلي هذا والذي يعتبر اكثر المتحمسين له هو نداف برغمان رئيس جهاز "الشاباك" نابع من التقدير بأن الذهاب في تهدئة مع "حماس" سيغضب ويضعف سلطة الرئيس عباس وسيمس بالوضع الأمني في الضفة، وبالتالي قد تخسر اسرائيل حالة الهدوء السائدة في الضفة الآن. لكن المشكلة الاسرائيلية هي انه لا يوجد لديهم موقف كيف سيتصرفون في حال تم تذليل العقبات مع "حماس" واستمرار رفض الرئيس عباس. وكذلك لا يوجد لديهم موقف بشأن كيفية التصرف في حال اقدم الرئيس عباس على اجراءات جديدة في غزة ردا على اتفاق التهدئة المفترض.

العقبة الثالثة التي تعيق توقيع الاتفاق هو الموقف المصري الذي يفضل ان يتم اتمام المصالحة الفلسطينية الداخلية قبل ان يتم انجاز اتفاق التهدئة او على الاقل بشكل متوازي. مصر لا تريد ان تُتهَم بانها تعمق الانفصال وتعمق الانقسام بين غزة والضفة.

لكن ايضا مصر لا تملك اجابة ما الذي يجب ان تفعله في حال عدم انجاز ملف المصالحة قبل انجاز ملف التهدئة. هل ستتجاوز السلطة وتتجاوز الرئيس عباس وبالتالي يتم حرق ما تبقى من جسور بين الطرفين؟ وماذا لو تم التوصل الى اتفاق تهدئة بين اسرائيل و"حماس" وفي حال نفذ الرئيس ما نسب اليه من تهديدات باتخاذ مزيدا من الخطوات تجاه غزة؟

العقبة الرابعة وهي ملف الاسرى. على الرغم ان اسرائيل وافقت بناء على اصرار "حماس" باجراء مفاوضات منفصلة حول الاسرى بمعزل عن ملف التهدئة الا ان الموقف الاسرائيلي هو عدم الاقدام على اي خطوات جوهرية لتغيير الوضع الانساني في غزة قبل ان يتم اغلاق هذا الملف.

حتى الآن ما زال الفارق كبيرا بين ما تطلبه "حماس" وبين استعداد اسرائيل للتنازل عنه. والى ان يتم تقليص هذا الفارق والتوصل الى صفقة لتبادل الاسرى لن يحدث التغيير المنشود..!

على اية حال حديث قائد "حماس" ابو ابراهيم السنوار في غزة امس مع الصحفيين والكتاب وقبل ذلك  اللقاءات المتلفزة لقيادات من السلطة وحركة "فتح" يشير الى ان الطريق ما زالت وطويلة، سواء كانت الطريق التي تؤدي الى اتفاق تهدئة او الطريق التي تؤدي الى المصالحة و انهاء الانقسام.

مع ذلك اسرائيل تدرك ان صيغة الهدوء مقابل الهدوء مع تقديم بعض التسهيلات الطفيفة لن تقبلها "حماس" ولن تقبلها الفصائل الفلسطينية في غزة، وكذلك مصر تدرك رغم تجنبها الاقدام على خطوات بعيدا عن السلطة الا ان الوضع في غزة لا يمكن ان يستمر على ما هو عليه الآن.

الى ذلك الحين سيواصل القادة والمسؤولون الحديث عن المؤامرات وعن المشروع الوطني وحمايته، وسيواصلون الصراع على الشرعية والتنافس على احقية التفاوض والتوقيع والتمثيل وسيواصلون اتهام بعضهم البعض بالخيانة والتآمر على القضية الوطنية.

والي ذلك الوقت، ستبقى غزة بدون ماء وبدون كهرباء وبدون ميناء وبدون مطار وبدون اتفاق تهدئة او اتفاق مصالحة. سيواصل الناس جر خيبات املهم ويبكون عجزهم ويندبون حظهم، غارقين في الفقر والبطالة وظلم ذوي القربى..!

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية