11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 أيلول 2018

غرينبلات.. إلعب غيرها..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار عمليات الإبتزاز والضغط الأميركية للي ذراع قيادة منظمة التحرير عموما والرئيس محمود عباس خصوصا، لوح كاتبا جيسون غرينبلات فجر الخميس أمس على موقعه في "توتير" بأن على قيادة منظمة التحرير، أن تتخلى عن سياسة العناد، وتتعامل مع ما هو مطروح أميركيا وإسرائيليا، وإلآ فإن هناك بدائل جاهزة لتحل محلها؟!

من الواضح ان إدارة الرئيس ترامب، وفريقها المشرف على ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجهلوا تماما الساحة الفلسطينية، ولا يدركوا مركباتها وتضاريسها. لذا تجدهم يدورون في حلقة مفرغة، ويحاولون إمساك طرف خيط، أو فتح ثغرة ولو صغيرة في جدار الصمود الفلسطيني الرافض لصفقة القرن الأميركية، لينسلوا إلى البيت الفلسطيني، ليعبثوا بنواظمه وثوابته الوطنية، وبالتالي يخضعوا القيادة الشرعية لمشيئتهم المعادية للمصالح الفلسطينية العليا.

لهذا من تابع تحركات فريق ترامب الرباعي (كوشنير، غرينبلات، فريدمان، وكيلي)، لاحظ أنه يقفز من خيار الترغيب إلى خيار الترهيب، متسلحا بكل السيناريوهات الإفتراضية من وجهة نظره لكسر الإرادة الوطنية. وآخرها ما تفتقت عنه عقلية الشرطي الأميركي بالتلويح باللجوء لبدائل عن قيادة منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد، دون أن يعي ما يقوله، أو إن كان يعي ذلك، فهو يجهل دروب وخفايا وقوة الشرعية الوطنية والشعب العربي الفلسطيني. وبالتالي نلاحظ ان يلعب في ملعب يجهله تماما، أو إذا شئنا الإفتراض، فإنه بات يعتقد من خلال لقاءاته السابقة مع القيادة، وما قدمه له الإسرائيليون من معطيات،انه قادر على سبر أغوار المسألة الفلسطينية. لكن الحقيقة غير ذلك تماما.

نعم هناك إنقلاب تقوده حركة حماس على الشرعية في محافظات الجنوب منذ أواسط 2007، وهذا الإنقلاب يشكل خطرا داهما على القضية ووحدة الأرض والشعب والأهداف الوطنية. لإن قيادته جاهزة ولديها الإستعداد للإنزلاق في متاهة الآلاعيب الأميركية الإسرائيلية. ولعل ما يجري تداوله مؤخرا بشأن التهدئة من أجل التهدئة، وحرف الأنظار عن جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي السياسي، وحصره في بعد إنساني صرف، مستغلون الوضع الكارثي في قطاع غزة، الناشىء عن الحصار الإسرائيلي الظالم منذ اثني عشر عاما خلت، وحروب إسرائيل الثلاثة السابقة، وما أفرزه ايضا الإنقلاب من مضاعفة خطيرة لهذا الوضع اللانساني. وحيث تجد حركة حماس ضالتها في فتات ما تلقي به الإدارة الأميركية وحكومة اٌئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية، لإخراجها من الأزمة العميقة، التي أصل لها الإنقلاب الحمساوي خلال السنوات الماضية من إنقلابها، وتثبيت ركائز إمارتها على القطاع، بهدف فصله عن الكل الوطني، وإدارة الظهر للمصالحة الوطنية بهدف تمرير صفقة القرن الأميركية، وتأبيد الإستعمار الإسرائيلي على حساب إستقلال وسيادة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين على أساس القرار الأممي 194، والمساواة الكاملة لإبناء الشعب الفلسطيني داخل دولة إسرائيل.

لكن هذا الإنقلاب الأسود لن يكون في يوم من الأيام ندا للشرعية، أو بديلا عن منظمة التحرير. لإن الشعب الفلسطيني وقواه ونخبه السياسية لن تسمح له بإختطاف الشعب إلى المجهول السياسي، والمعلوم الأميركي الإسرائيلي. وسيقف بالمرصاد له. كما ان قيادة منظمة التحرير بما تملكه من ثقل سياسي وكفاحي لن تسلم بسياسة الأمر الواقع، وهي عمليا إتخذت في المجلس الوطني في دورته ال23 مايو الماضي، وفي دورات المجلس المركزي المتعاقبة ال27 و28 و29 القرارات السياسية، ووضعت الخطط الكفيلة بمواجهته والرد عليه بما يحمي المصالح والحقوق والثوابت الوطنية. ولن تنحني للمخطط الترامبي والنتنياهوي تحت أي ظرف أو شرط، ومهما كلف من ثمن.

وإذا إفترض غرينبلات وإدارته أن الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية ضعيفة، ولا تقوى على الصمود ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، فإنه كما ذكر سابقا يجهل واقع الصراع، ولا يعي تماما تجربة الشعب الكفاحية على مدار السبعين عاما الماضية من عمر الصراع، مما سيدفعه للإرتطام بصلابة صخور الصمود الوطني، وسيذهب وإدارته إلى حيث ذهبت الإدارات الأميركية المتعاقبة، وتبقى القضية والأهداف الوطنية وممثلها الشرعي والوحيد، منظمة التحرير الرقم الصعب في معادلة الصراع إلى ان يحقق الشعب أهدافه وثوابته كاملة دون نقصان. لذا على غرينبلات اللعب بغير هذة المسلة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2019   فقاعات الشهادات الجامعية والصحافة الإلكترونية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

26 نيسان 2019   الطائفية إشكالية معقدة أكثر مما نتصور..! - بقلم: حكم عبد الهادي


25 نيسان 2019   نتنياهو: ملك بدون مملكة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


24 نيسان 2019   الرفض ليس دوما موقفا وطنيا أو بطوليا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 نيسان 2019   ترامب.. وسياسة "يا جبل ما يهزّك ريح"..! - بقلم: صبحي غندور

24 نيسان 2019   دعونا نعود إلى المنطق حتى لا تصبح نقاشاتنا عقيمة..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

24 نيسان 2019   من القصص التي لا أستطيع نسيانها..! - بقلم: حكم عبد الهادي


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية