11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيلول 2018

لروح قائد شهيد هزم قبره..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلت، الأسبوع الماضي، الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى. إذا كان من التعسف اختزال حركات التحرر الوطني  في رموزها القيادية، فإن من غير الإنصاف تجاهل الدور الطليعي لأفراد أسسوا لها. وفي فضاء التأسيس للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، يلمع إسم الشهيد أبو علي بين مجموعة قادة وطنيين استثنائيين تصدوا لمخاطر وتحديات ما بعد النكبة، وأسسوا للثورة المعاصرة، واشعلوا شراراتها الأولى، وقادوها لعقود، حروباً ونضالات، في الوطن والشتات. فهناك مِن القادة مَنْ يتحمل محنة حياة النضال، مهما طالت، لكن فتنة الحياة الطبيعية تُضعفه، مهما صغُرت. أما القادة الذين لا يهزهم إجتماع المحنة والفتنة، فطراز استثنائي من المناضلين، منهم كان أبو علي، الذي برحيله خسرت فلسطين، شعباً وقضية، قائداً نقياً، جامحاً، مقتحماً، خرج للحياة من صُلبِ فلاح فدائي صاحَب القسامَ، حيث عمت البلاد ثورة عام 36. كان أبو علي قائداً صلبَ العود، سكنته فلسطين من الوريد إلى الوريد، ولم يعرف مستقراً إلا حيث يكون فيه موقع لنضال، هناك في أحراش جرش وعجلون، وفي عبور نهر الأردن، وفي جنوب لبنان والبقاع، وفي صرخة واضحة كحد السيف، اطلقها لحظة وطئت قدماه، عام 99، تراب الوطن مرة أخرى: "عدنا لنقاوم، وعلى الثوابت لا نساوم".

مثَّل أبو علي حالة قيادية قدوة، ونموذجاً حياً للدمج بين القول والممارسة، ولجسر الهوة بين النظرية والتطبيق، وبين الحزبي والوطني، وبين الوطني والقومي، وبينهما وبين الأممي، من دون فقدان للبوصلة، أو مغالاة في تقدير أهمية كل طرف من اطراف هذه المعادلة التي يتشابك فيها الصراع الوطني، ويشتبك أحيانا. كان نموذجا لتعميد المواقف بعرقِ ودمِ وتعبِ النشاط اليومي المثابر، وتملَّك خصائص ومواصفات القائد السياسي والعسكري مبكراً، وتمتع بفهم متميز لقوانين الصراع بروحية فكرية جمعية مقاومة للانغلاق والانعزال، متزاوجة مع حس شعبي شفاف، ولم تحرفه نقديته الجريئة عن طريق الوحدة، وظل حتى ارتقى صمام أمانٍ وطني وحزبي.

ولعل فيما طرحه قبل رحيله بشهور، ما يعتبر إنتباها مبكراً، ودعوة متقدمة، ويصلح  لمعالجة مأزق الحالة الوطنية الفلسطينية الراهنة، بالمعنيين الداخلي والخارجي، حيث يقول:
"من دون رتوش أقول إنني في الخارج لم أكن افهم كل ما يحصل في الداخل، وجودي في الداخل عزز معرفتي بالتفاصيل كاملة، كنت أعرف لكن معرفتي كانت ناقصة... لذا يجب الإنتباه وعدم استمرار فقدان البوصلة، كي نصل إلى نقطة توازن في كيف يفهم الداخل الخارج وبالعكس".  ويضيف: "حتى الحركات الوطنية التي قادت الكثير من الشعوب فاوضت، لكن متى؟ وكيف؟ وبماذا؟ هذا هو المهم، لقد إختارت لحظة قوتها للتفاوض، بينما إختارت القيادة الرسمية الفلسطينية لحظة ضعف، وتركت كل الأسلحة، وبذلك أوصلتنا إلى بؤس الإتفاقات بل أبأسها، بعد أن جردت نفسها من كل الأسلحة وفي مقدمتها الانتفاضة الشعبية.. لكن رغم الجحيم الذي مثله التناقض في السياسة مع السلطة والقيادة الرسمية، علينا إدارته بمشروعية العمل السياسي والجماهيري، بحكمة ومسؤولية ووعي مشترك من الجميع، فنحن لا نعتبر نفسنا بديلاً عن الإجماع الوطني، بل نحن جزء من حالة وطنية شعبية عامة معارضة موجودة في الوطن والشتات، دورنا فيها ومن خلالها يقوم على مبدأ التعاضد في حماية المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني والنضال من أجل اهدافه العليا"... و"نؤيد اقامة هيئة تشريعية واحدة موحدة للشعب الفلسطيني، في الوطن والشتات... مجلس وطني منتخب ديمقراطيا حيث أمكن، وبالتوافق حيث تعذر، فالحاجة إلى هذه المؤسسة اصبحت ملحة، ومن مقومات انتزاع حقوقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة".

وحول الجيل الجديد، يقول: "إن أهم ما تغير هو أن هناك جيلاً جديداً لم نعرفه نحن بالمعنى الشخصي، كنا نسمع عنه، ونحن في الخارج، من خلال دوره النضالي، خصوصا في زمن الانتفاضة الفلسطينية المجيدة، وهذا الجيل اصبح بعد 32 عاماً هو الاكثرية". أما حول البعد القومي للقضية الفلسطينية، فيقول: "إن الجماهير العربية التي قاومت الاستعمار وأحلافه وأتباعه عبر تحركها الشامل الواسع، تستطيع اليوم أن تفشل المشروع الصهيوني الأمريكي الساعي لإخضاع الوطن العربي وتصفية قضيته المركزية... إنها قادرة على تبديد كل الأوهام حول سلام مزعوم مع قاتلي الأطفال وقاطعي الشجر وممتهني الكرامة الانسانية". كأن الاقتباسات أعلاه نبوءة، لكنها في الحقيقة تعكس قناعة راسخة لقائد وطني ثوري، لا يلمح التناقضات لمحاً، بل يسبر غورها، ويبني على اساس قراءتها المتمعنة مواقفه وقناعاته، حكايته حكاية قادة يتقدمون الصفوف حتى الاحتراق، حكاية رجال يهزمون قبورهم.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 نيسان 2019   البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 نيسان 2019   ماذا يعني سحب الاعتراف بإسرائيل؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

23 نيسان 2019   هل من الممكن إحباط "صفقة ترامب"؟ - بقلم: هاني المصري

23 نيسان 2019   حكومة اشتية والمجلس المركزي وشبكة الأمان العربية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 نيسان 2019   صفقة القرن: هل تسقط عربيا أم فلسطينيا..؟ - بقلم: د. باسم عثمان

22 نيسان 2019   الاحتلال والحصار الالكتروني لقطاع غزة..! - بقلم: د. ماهـر تيسير الطباع

22 نيسان 2019   نهاية حزب "العمل"..! - بقلم: عمر حلمي الغول



21 نيسان 2019   القلق الوجودي.. هل سيقود إلى هزيمة إسرائيل؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

21 نيسان 2019   بيرزيت وبئر غزة..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 نيسان 2019   لا مواعيد مؤجلة للصفقة..! - بقلم: محمد السهلي

21 نيسان 2019   ليس اكثر من كيان اقتصادي محدود..! - بقلم: د. هاني العقاد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية