13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 أيلول 2018

لروح قائد شهيد هزم قبره..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حلت، الأسبوع الماضي، الذكرى السنوية الـ17 لاستشهاد القائد أبو علي مصطفى. إذا كان من التعسف اختزال حركات التحرر الوطني  في رموزها القيادية، فإن من غير الإنصاف تجاهل الدور الطليعي لأفراد أسسوا لها. وفي فضاء التأسيس للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، يلمع إسم الشهيد أبو علي بين مجموعة قادة وطنيين استثنائيين تصدوا لمخاطر وتحديات ما بعد النكبة، وأسسوا للثورة المعاصرة، واشعلوا شراراتها الأولى، وقادوها لعقود، حروباً ونضالات، في الوطن والشتات. فهناك مِن القادة مَنْ يتحمل محنة حياة النضال، مهما طالت، لكن فتنة الحياة الطبيعية تُضعفه، مهما صغُرت. أما القادة الذين لا يهزهم إجتماع المحنة والفتنة، فطراز استثنائي من المناضلين، منهم كان أبو علي، الذي برحيله خسرت فلسطين، شعباً وقضية، قائداً نقياً، جامحاً، مقتحماً، خرج للحياة من صُلبِ فلاح فدائي صاحَب القسامَ، حيث عمت البلاد ثورة عام 36. كان أبو علي قائداً صلبَ العود، سكنته فلسطين من الوريد إلى الوريد، ولم يعرف مستقراً إلا حيث يكون فيه موقع لنضال، هناك في أحراش جرش وعجلون، وفي عبور نهر الأردن، وفي جنوب لبنان والبقاع، وفي صرخة واضحة كحد السيف، اطلقها لحظة وطئت قدماه، عام 99، تراب الوطن مرة أخرى: "عدنا لنقاوم، وعلى الثوابت لا نساوم".

مثَّل أبو علي حالة قيادية قدوة، ونموذجاً حياً للدمج بين القول والممارسة، ولجسر الهوة بين النظرية والتطبيق، وبين الحزبي والوطني، وبين الوطني والقومي، وبينهما وبين الأممي، من دون فقدان للبوصلة، أو مغالاة في تقدير أهمية كل طرف من اطراف هذه المعادلة التي يتشابك فيها الصراع الوطني، ويشتبك أحيانا. كان نموذجا لتعميد المواقف بعرقِ ودمِ وتعبِ النشاط اليومي المثابر، وتملَّك خصائص ومواصفات القائد السياسي والعسكري مبكراً، وتمتع بفهم متميز لقوانين الصراع بروحية فكرية جمعية مقاومة للانغلاق والانعزال، متزاوجة مع حس شعبي شفاف، ولم تحرفه نقديته الجريئة عن طريق الوحدة، وظل حتى ارتقى صمام أمانٍ وطني وحزبي.

ولعل فيما طرحه قبل رحيله بشهور، ما يعتبر إنتباها مبكراً، ودعوة متقدمة، ويصلح  لمعالجة مأزق الحالة الوطنية الفلسطينية الراهنة، بالمعنيين الداخلي والخارجي، حيث يقول:
"من دون رتوش أقول إنني في الخارج لم أكن افهم كل ما يحصل في الداخل، وجودي في الداخل عزز معرفتي بالتفاصيل كاملة، كنت أعرف لكن معرفتي كانت ناقصة... لذا يجب الإنتباه وعدم استمرار فقدان البوصلة، كي نصل إلى نقطة توازن في كيف يفهم الداخل الخارج وبالعكس".  ويضيف: "حتى الحركات الوطنية التي قادت الكثير من الشعوب فاوضت، لكن متى؟ وكيف؟ وبماذا؟ هذا هو المهم، لقد إختارت لحظة قوتها للتفاوض، بينما إختارت القيادة الرسمية الفلسطينية لحظة ضعف، وتركت كل الأسلحة، وبذلك أوصلتنا إلى بؤس الإتفاقات بل أبأسها، بعد أن جردت نفسها من كل الأسلحة وفي مقدمتها الانتفاضة الشعبية.. لكن رغم الجحيم الذي مثله التناقض في السياسة مع السلطة والقيادة الرسمية، علينا إدارته بمشروعية العمل السياسي والجماهيري، بحكمة ومسؤولية ووعي مشترك من الجميع، فنحن لا نعتبر نفسنا بديلاً عن الإجماع الوطني، بل نحن جزء من حالة وطنية شعبية عامة معارضة موجودة في الوطن والشتات، دورنا فيها ومن خلالها يقوم على مبدأ التعاضد في حماية المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني والنضال من أجل اهدافه العليا"... و"نؤيد اقامة هيئة تشريعية واحدة موحدة للشعب الفلسطيني، في الوطن والشتات... مجلس وطني منتخب ديمقراطيا حيث أمكن، وبالتوافق حيث تعذر، فالحاجة إلى هذه المؤسسة اصبحت ملحة، ومن مقومات انتزاع حقوقنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة".

وحول الجيل الجديد، يقول: "إن أهم ما تغير هو أن هناك جيلاً جديداً لم نعرفه نحن بالمعنى الشخصي، كنا نسمع عنه، ونحن في الخارج، من خلال دوره النضالي، خصوصا في زمن الانتفاضة الفلسطينية المجيدة، وهذا الجيل اصبح بعد 32 عاماً هو الاكثرية". أما حول البعد القومي للقضية الفلسطينية، فيقول: "إن الجماهير العربية التي قاومت الاستعمار وأحلافه وأتباعه عبر تحركها الشامل الواسع، تستطيع اليوم أن تفشل المشروع الصهيوني الأمريكي الساعي لإخضاع الوطن العربي وتصفية قضيته المركزية... إنها قادرة على تبديد كل الأوهام حول سلام مزعوم مع قاتلي الأطفال وقاطعي الشجر وممتهني الكرامة الانسانية". كأن الاقتباسات أعلاه نبوءة، لكنها في الحقيقة تعكس قناعة راسخة لقائد وطني ثوري، لا يلمح التناقضات لمحاً، بل يسبر غورها، ويبني على اساس قراءتها المتمعنة مواقفه وقناعاته، حكايته حكاية قادة يتقدمون الصفوف حتى الاحتراق، حكاية رجال يهزمون قبورهم.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية