13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 أيلول 2018

ترامب واللعب بنار اللاجئين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ستؤدي سياسات الإدارة الأميركية الراهنة، التي لا ترى العالم، وخصوصاً الشرق الأوسط، إلا بعيون إسرائيلية، بل وحتى إسرائيلية يمينية صهيونية متطرفة، وليس بعيون المصالح الأميركية، أو حتى الإسرائيلية بعيدة المدى، إلى صفعة صغيرة، يوجهها المجتمع الدولي، أو صفعة كبيرة يوجهها اللاجئون أو خلط خطير للأوراق يؤذي الجميع.

جاء في البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الأميركية، قبل أيام (31 آب/أغسطس)، لتبرر وقف تقديمها المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كما نشر على موقع الوزارة، سببان أساسيان؛ الأول هو "الحصة غير المتناسبة" التي تدفعها الولايات المتحدة الأميركية مقارنة بغيرها؛ أي أنها تريد زيادة نسبة مساهمة الآخرين وتقليل مساهمتها هي. والسبب الثاني، الاعتراض على طريقة أداء وممارسات الوكالة و"عقليتها" في جمع التمويل والإدارة المالية، وتحديداً ما أسمته "اتساع مجتمع المستحقين"، وهي هنا تشير إلى أنها لا تريد دخول أبناء وأحفاد اللاجئين لمجتمع اللاجئين، وقالت إنّ هذا النمط كان نموذجا لـ"إدارة الأزمة" لسنوات طويلة. وهنا تشير الولايات المتحدة ضمناً إلى أنها تريد الخروج من عقلية إدارة الأزمة إلى حل الأزمة. وتقول إنّ الفلسطينيين "يستحقون ما هو أفضل من خدمات تقدم بأسلوب (مواجهة) الأزمة. ويستحقون أن يتمكنوا من التخطيط لمستقبلهم".

لو أنّ هذه الكلمات قيلت في سياق آخر لكان جديرا باللاجئين الابتهاج بها، فمن يسعده الاستمرار في الشعور بأنّه يعيش حالة أزمة للأبد؟ ولا يسعده حل أزمته نهائياً؟.

تقول الولايات المتحدة، (في بيان الخارجية)، إنّها ستقوم بالحوار مع الأمم المتحدة، والحكومات المضيفة، والشركاء الدوليين، بشأن "نموذج ومناهج جديدة، وتتضمن مساعدات ثنائية مباشرة من الولايات المتحدة والشركاء الآخرين، ممن يمكن أن يزودوا أطفال اليوم الفلسطينيين بطريق أكثر وضوحاً وثباتاً نحو مستقبل مشرق".

اللافت، والطريف إلى حد ما، في البيان، تجنب استخدام مصطلح "اللاجئين" نهائياً، كأن اللفظ ذاته مُعيب، حتى عند ذكر اسم الوكالة، اكتفى باستخدام الاسم المختصر (الأونروا)، ولم يذكر الاسم كاملا، ربما للتهرب من الإشارة للفظ اللاجئين. والحديث عن رفض اتساع مجتمع المستفيدين من الوكالة، هو صلب وأهم ما في السياسة الأميركية، من السعي لإلغاء صفة اللاجئ، عن أبناء اللاجئين، وأحفادهم، والقول إنّ اللاجئ هو من لجأ من فلسطين العام 1948، فقط، وبالتالي، مع موت آخر واحد من هؤلاء تموت قضية اللاجئين. ولم يذكر البيان، ما ردده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطلع العام، أنّ وقف المساعدات رد على رفض القيادة الفلسطينية استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.

عدم ذكر صفة اللاجئين، يعني أن فهم هذه الإدارة الأميركية، هو طمس هذه الصفة، وإنهاء وجود اللاجئين قانونياً وإدارياً وبالتالي إنهاء وجودهم فعلا وإنهاء قضيتهم، وليس الحديث عن حل مشكلتهم بعودتهم لديارهم، والحديث عن مساعدات ثنائية تعني عنوانا آخر للتوطين، بأن تتولى الدول المضيفة للاجئين شؤونهم تماماً، بعد أن "يجردوا" من صفة لاجئ؛ أي يصبحوا مواطنين أو "بدون".

عندما تقول إدارة ترامب إنها تدفع حصة أكبر مما يجب وتريد خفضها، فهل سيتبع ذلك تخفيض دورها السياسي في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية؟ ألا تحتكر هي كل الدور السياسي الدولي؟ لعل مثل هذه المقولات عن "الحصة" الأميركية هي قصر نظر سياسي هائل من هذه الإدارة التي تعتقد أن تقليص دورها العالمي الأميركي لن يتبعه تقليص مكانة الولايات المتحدة الأميركية.

هناك الآن سيناريوهان رئيسيان يلوحان بالأفق؛ الأول أن يعوض المجتمع الدولي ما توقفت واشنطن عن دفعه، وهو مبلغ بخس بكل الأحوال، ما سيوجه صفعة صغيرة لإدارة ترامب، ولكن السيناريو الثاني يتضمن أكثر من وجه؛ أولها أن اللاجئين الفلسطينيين، الذين حولوا يوماً هوية اللاجئ والمخيم إلى هوية نضالية، وبنوا فصائل وانضووا تحت منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعياً ووحيداً لحقهم بالعودة وتقرير المصير، سيعيدون بناء حركتهم الوطنية وسيؤزمون المشهد باتجاه الحل الوحيد لمشكلتهم (العودة) وهذه ستكون صفعة كبرى على وجه إسرائيل وإدارة ترامب، ولكن الوجه الثاني لهذا السيناريو ألا يتمكن أو يمنع اللاجئون من التعبير عن حركتهم الوطنية، وحينها سيستغل متطرفون جيوب المعاناة في المخيمات لنشر التطرف الأعمى ما سيكون سيناريو بالغ الخطورة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 حزيران 2019   مغزى التأجيل المتكرر للإعلان عن "صفقة ترامب"..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2019   عندما يقوم رئيس الوزراء الفلسطيني بالتحذير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2019   "ثقافة" الكابريهات..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   لا تطعنوا فلسطين في الظهر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية