27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2018

ثمن اللقاء..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية وأعقبتها الفلسطينية خبر رغبة الرئيس دونالد ترامب اللقاء مع الرئيس محمود عباس يوم 20 سبتمبر القادم في الأمم المتحدة. وحسب تلك المواقع، فإن رئيس الشعب الفلسطيني، لم يرفض اللقاء، لكنه ربط أي لقاء مع رئيس الولايات المتحدة بمجموعة من المواقف، وهي ليست شروطا بالمعنى الدقيق للكلمة، لكنها ضوابط لعملية السلام ومرتكزاتها، وإزالة لكل الإلتباسات والغموض، الذي إكتنفها خلال الشهور التسعة الماضية منذ أعلن رئيس الولايات المتحدة ال44 أو 45 لا فرق الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتلا ذلك نقل السفارة من تل ابيب للقدس، ثم قلص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) إلى ان أصدر قبل ايام قراراً بوقف كل المساعدات الأميركية للوكالة، التي تقدر ب350 مليون دولار كخطوة على طريق تصفية المؤسسة الدولية، وبالتالي تصفية قضية اللاجئين، وكان قبل ذلك رفض التجديد لمكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن، وأبقى إسم المنظمةعلى قوائم المنظمات الإرهابية، وأعلن عن دعمه غير المحدود لخيار الإستيطان الإستعماري، وإطلاق يد حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية للبناء في مختلف اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، والأمر لم ينحصر في تصريحات سفيره فريدمان اليهودي الصهيوني، انما في سياسات ومواقف الإدارة الأميركية كلها، ولاحقت ممثلته في الأمم المتحدة، كيلي المصالح والحقوق الفلسطينية في مختلف المنابر الأممية، وألغت إدارته 200 مليون دولار أميركي مخصصة للمشاريع التنموية في أراضي الدولة الفلسطينية .. إلخ، لإنه لا قيمة لإي لقاء بين الرئيسين الفلسطيني والأميركي دون إزالة هذة المواقف، وإعادة نظر جدية بالسياسات الأميركية المنتهجة منذ نهاية العام الماضي، وإرتباطا بذلك، وكي تستقيم الأمور، فإن الضرورة تملي على الرئيس ترامب فكفكة الفريق المشرف على سياسة الإدارة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

بالتأكيد الدعوة الأميركية ليست غريبة، لإن اركانها حاولوا خلال الشهور الماضية فتح ثغرة في جدار الإستعصاء الفلسطيني، وخاصة عند شخص الرئيس ابو مازن. ودفعت بزعماء عرب وأوروبيين وحتى روس وغيرهم لإقناع الرئيس عباس بتدوير زوايا في مواقفه، لكن في ضوء ما هو قائم من سياسات وإنتهاكات أميركية خطيرة للمصالح والحقوق الفلسطينية، لم يستجب رئيس منظمة التحرير لكل العروض، لإنه إعتبرها شكلية، ولا تستجيب للمنطق والعقل وقرارات الشرعية الدولية، وقبل ذلك لمرتكزات السياسة الأميركية منذ بدأت عملية أوسلو 1993 حتى وصول إدارة ترامب.

نعم الرئيس عباس لا يملك إقتصادا دوليا منافسا، ولا يملك اسلحة نووية ولا غيرها من الأسلحة الكلاسيكية، ولكنه يمتلك سلاحا أقوى من كل تلك الأسلحة، سلاح تمثيل الشعب العربي الفلسطيني، ويملك القلم الأزرق، الذي سيوقع به على أي إتفاق مقبول ويستجيب لمصالح وحقوق وثوابت شعبه. ولهذا تدرك الإدارة الأميركية جيدا ما يمثله الرئيس ابو مازن، وهي ترغب في لقائه. غير ان لإي لقاء ثمن سياسي، فهل الرئيس ترامب جاهز ومستعد لتقديم الثمن، الإستحقاق، ويفتح الباب مجددا لعودة العلاقات الثنائية بين الإدارة الأميركية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟ أعتقد من الصعوبة بمكان على شخصية ترامب النرجسي، المغرور ان يقبل بتغيير سياساته، وقد يعتبر ذلك نوعا من لي الذراع له. مع ان الرئيس عباس لا يميل لتلك السياسة، ولا يريد ان يلي ذراع ترامب، يريده ان يجلس بكامل حضوره وقيافته كزعيم دولي، غير انه (ابو مازن) ايضا لن يقبل ان يملى عليه اللقاء دون تغيير في المواقف الأميركية، لإنه لا قيمة لإي لقاء دون التغيير في المواقف الأميركية المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية، والتي تناصب الشعب الفلسطيني العداء. وبالتالي على ترامب وإدارته إيجاد المخرج المناسب لتهيئة المناخ لإي لقاء ثنائي، لا سيما وان القيادة الفلسطينية أعلنت القطيعة مع ترامب وإدارته بعد التماهي مع مشروع إسرائيل الإستعماري، وعليه، فإن عادت الإدارة عن خياراتها العدوانية تجاه فلسطين وشعبها، يعود الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير لفتح الأبواب مجددا. لكن فيما يتعلق بالرعاية الأميركية الفردية للسلام، أعتقد، انه لم يعد مقبولا في الأجندة الفلسطينية، وهو ما يفرض وجود رعاية أممية إسوة بالملفات الإقليمية والدولية المختلفة، التي تم معالجتها خلال الأعوام الأخيرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية