12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2018

ثمن اللقاء..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية وأعقبتها الفلسطينية خبر رغبة الرئيس دونالد ترامب اللقاء مع الرئيس محمود عباس يوم 20 سبتمبر القادم في الأمم المتحدة. وحسب تلك المواقع، فإن رئيس الشعب الفلسطيني، لم يرفض اللقاء، لكنه ربط أي لقاء مع رئيس الولايات المتحدة بمجموعة من المواقف، وهي ليست شروطا بالمعنى الدقيق للكلمة، لكنها ضوابط لعملية السلام ومرتكزاتها، وإزالة لكل الإلتباسات والغموض، الذي إكتنفها خلال الشهور التسعة الماضية منذ أعلن رئيس الولايات المتحدة ال44 أو 45 لا فرق الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتلا ذلك نقل السفارة من تل ابيب للقدس، ثم قلص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) إلى ان أصدر قبل ايام قراراً بوقف كل المساعدات الأميركية للوكالة، التي تقدر ب350 مليون دولار كخطوة على طريق تصفية المؤسسة الدولية، وبالتالي تصفية قضية اللاجئين، وكان قبل ذلك رفض التجديد لمكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن، وأبقى إسم المنظمةعلى قوائم المنظمات الإرهابية، وأعلن عن دعمه غير المحدود لخيار الإستيطان الإستعماري، وإطلاق يد حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية للبناء في مختلف اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، والأمر لم ينحصر في تصريحات سفيره فريدمان اليهودي الصهيوني، انما في سياسات ومواقف الإدارة الأميركية كلها، ولاحقت ممثلته في الأمم المتحدة، كيلي المصالح والحقوق الفلسطينية في مختلف المنابر الأممية، وألغت إدارته 200 مليون دولار أميركي مخصصة للمشاريع التنموية في أراضي الدولة الفلسطينية .. إلخ، لإنه لا قيمة لإي لقاء بين الرئيسين الفلسطيني والأميركي دون إزالة هذة المواقف، وإعادة نظر جدية بالسياسات الأميركية المنتهجة منذ نهاية العام الماضي، وإرتباطا بذلك، وكي تستقيم الأمور، فإن الضرورة تملي على الرئيس ترامب فكفكة الفريق المشرف على سياسة الإدارة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

بالتأكيد الدعوة الأميركية ليست غريبة، لإن اركانها حاولوا خلال الشهور الماضية فتح ثغرة في جدار الإستعصاء الفلسطيني، وخاصة عند شخص الرئيس ابو مازن. ودفعت بزعماء عرب وأوروبيين وحتى روس وغيرهم لإقناع الرئيس عباس بتدوير زوايا في مواقفه، لكن في ضوء ما هو قائم من سياسات وإنتهاكات أميركية خطيرة للمصالح والحقوق الفلسطينية، لم يستجب رئيس منظمة التحرير لكل العروض، لإنه إعتبرها شكلية، ولا تستجيب للمنطق والعقل وقرارات الشرعية الدولية، وقبل ذلك لمرتكزات السياسة الأميركية منذ بدأت عملية أوسلو 1993 حتى وصول إدارة ترامب.

نعم الرئيس عباس لا يملك إقتصادا دوليا منافسا، ولا يملك اسلحة نووية ولا غيرها من الأسلحة الكلاسيكية، ولكنه يمتلك سلاحا أقوى من كل تلك الأسلحة، سلاح تمثيل الشعب العربي الفلسطيني، ويملك القلم الأزرق، الذي سيوقع به على أي إتفاق مقبول ويستجيب لمصالح وحقوق وثوابت شعبه. ولهذا تدرك الإدارة الأميركية جيدا ما يمثله الرئيس ابو مازن، وهي ترغب في لقائه. غير ان لإي لقاء ثمن سياسي، فهل الرئيس ترامب جاهز ومستعد لتقديم الثمن، الإستحقاق، ويفتح الباب مجددا لعودة العلاقات الثنائية بين الإدارة الأميركية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟ أعتقد من الصعوبة بمكان على شخصية ترامب النرجسي، المغرور ان يقبل بتغيير سياساته، وقد يعتبر ذلك نوعا من لي الذراع له. مع ان الرئيس عباس لا يميل لتلك السياسة، ولا يريد ان يلي ذراع ترامب، يريده ان يجلس بكامل حضوره وقيافته كزعيم دولي، غير انه (ابو مازن) ايضا لن يقبل ان يملى عليه اللقاء دون تغيير في المواقف الأميركية، لإنه لا قيمة لإي لقاء دون التغيير في المواقف الأميركية المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية، والتي تناصب الشعب الفلسطيني العداء. وبالتالي على ترامب وإدارته إيجاد المخرج المناسب لتهيئة المناخ لإي لقاء ثنائي، لا سيما وان القيادة الفلسطينية أعلنت القطيعة مع ترامب وإدارته بعد التماهي مع مشروع إسرائيل الإستعماري، وعليه، فإن عادت الإدارة عن خياراتها العدوانية تجاه فلسطين وشعبها، يعود الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير لفتح الأبواب مجددا. لكن فيما يتعلق بالرعاية الأميركية الفردية للسلام، أعتقد، انه لم يعد مقبولا في الأجندة الفلسطينية، وهو ما يفرض وجود رعاية أممية إسوة بالملفات الإقليمية والدولية المختلفة، التي تم معالجتها خلال الأعوام الأخيرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية