15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 أيلول 2018

ثمن اللقاء..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأميركية وأعقبتها الفلسطينية خبر رغبة الرئيس دونالد ترامب اللقاء مع الرئيس محمود عباس يوم 20 سبتمبر القادم في الأمم المتحدة. وحسب تلك المواقع، فإن رئيس الشعب الفلسطيني، لم يرفض اللقاء، لكنه ربط أي لقاء مع رئيس الولايات المتحدة بمجموعة من المواقف، وهي ليست شروطا بالمعنى الدقيق للكلمة، لكنها ضوابط لعملية السلام ومرتكزاتها، وإزالة لكل الإلتباسات والغموض، الذي إكتنفها خلال الشهور التسعة الماضية منذ أعلن رئيس الولايات المتحدة ال44 أو 45 لا فرق الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية، وتلا ذلك نقل السفارة من تل ابيب للقدس، ثم قلص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) إلى ان أصدر قبل ايام قراراً بوقف كل المساعدات الأميركية للوكالة، التي تقدر ب350 مليون دولار كخطوة على طريق تصفية المؤسسة الدولية، وبالتالي تصفية قضية اللاجئين، وكان قبل ذلك رفض التجديد لمكتب تمثيل منظمة التحرير في واشنطن، وأبقى إسم المنظمةعلى قوائم المنظمات الإرهابية، وأعلن عن دعمه غير المحدود لخيار الإستيطان الإستعماري، وإطلاق يد حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلية للبناء في مختلف اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران عام 1967، والأمر لم ينحصر في تصريحات سفيره فريدمان اليهودي الصهيوني، انما في سياسات ومواقف الإدارة الأميركية كلها، ولاحقت ممثلته في الأمم المتحدة، كيلي المصالح والحقوق الفلسطينية في مختلف المنابر الأممية، وألغت إدارته 200 مليون دولار أميركي مخصصة للمشاريع التنموية في أراضي الدولة الفلسطينية .. إلخ، لإنه لا قيمة لإي لقاء بين الرئيسين الفلسطيني والأميركي دون إزالة هذة المواقف، وإعادة نظر جدية بالسياسات الأميركية المنتهجة منذ نهاية العام الماضي، وإرتباطا بذلك، وكي تستقيم الأمور، فإن الضرورة تملي على الرئيس ترامب فكفكة الفريق المشرف على سياسة الإدارة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

بالتأكيد الدعوة الأميركية ليست غريبة، لإن اركانها حاولوا خلال الشهور الماضية فتح ثغرة في جدار الإستعصاء الفلسطيني، وخاصة عند شخص الرئيس ابو مازن. ودفعت بزعماء عرب وأوروبيين وحتى روس وغيرهم لإقناع الرئيس عباس بتدوير زوايا في مواقفه، لكن في ضوء ما هو قائم من سياسات وإنتهاكات أميركية خطيرة للمصالح والحقوق الفلسطينية، لم يستجب رئيس منظمة التحرير لكل العروض، لإنه إعتبرها شكلية، ولا تستجيب للمنطق والعقل وقرارات الشرعية الدولية، وقبل ذلك لمرتكزات السياسة الأميركية منذ بدأت عملية أوسلو 1993 حتى وصول إدارة ترامب.

نعم الرئيس عباس لا يملك إقتصادا دوليا منافسا، ولا يملك اسلحة نووية ولا غيرها من الأسلحة الكلاسيكية، ولكنه يمتلك سلاحا أقوى من كل تلك الأسلحة، سلاح تمثيل الشعب العربي الفلسطيني، ويملك القلم الأزرق، الذي سيوقع به على أي إتفاق مقبول ويستجيب لمصالح وحقوق وثوابت شعبه. ولهذا تدرك الإدارة الأميركية جيدا ما يمثله الرئيس ابو مازن، وهي ترغب في لقائه. غير ان لإي لقاء ثمن سياسي، فهل الرئيس ترامب جاهز ومستعد لتقديم الثمن، الإستحقاق، ويفتح الباب مجددا لعودة العلاقات الثنائية بين الإدارة الأميركية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟ أعتقد من الصعوبة بمكان على شخصية ترامب النرجسي، المغرور ان يقبل بتغيير سياساته، وقد يعتبر ذلك نوعا من لي الذراع له. مع ان الرئيس عباس لا يميل لتلك السياسة، ولا يريد ان يلي ذراع ترامب، يريده ان يجلس بكامل حضوره وقيافته كزعيم دولي، غير انه (ابو مازن) ايضا لن يقبل ان يملى عليه اللقاء دون تغيير في المواقف الأميركية، لإنه لا قيمة لإي لقاء دون التغيير في المواقف الأميركية المتناقضة مع قرارات الشرعية الدولية، والتي تناصب الشعب الفلسطيني العداء. وبالتالي على ترامب وإدارته إيجاد المخرج المناسب لتهيئة المناخ لإي لقاء ثنائي، لا سيما وان القيادة الفلسطينية أعلنت القطيعة مع ترامب وإدارته بعد التماهي مع مشروع إسرائيل الإستعماري، وعليه، فإن عادت الإدارة عن خياراتها العدوانية تجاه فلسطين وشعبها، يعود الرئيس عباس وقيادة منظمة التحرير لفتح الأبواب مجددا. لكن فيما يتعلق بالرعاية الأميركية الفردية للسلام، أعتقد، انه لم يعد مقبولا في الأجندة الفلسطينية، وهو ما يفرض وجود رعاية أممية إسوة بالملفات الإقليمية والدولية المختلفة، التي تم معالجتها خلال الأعوام الأخيرة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم

15 تشرين ثاني 2018   استقالة ليبرمان: مأزق لنتنياهو أم مأزق للفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

15 تشرين ثاني 2018   إعلان الإستقلال بين الإسطورة والخيال - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تشرين ثاني 2018   إلى أين تتجه حكومة نتنياهو بعد استقالة ليبرمان؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

14 تشرين ثاني 2018   حول "معركة اليومين" والنصر المُعلن..! - بقلم: فراس ياغي

14 تشرين ثاني 2018   صفقة القرن.. تجارة امريكية فاشلة - بقلم: نور تميم

14 تشرين ثاني 2018   هكذا رفعت المقاومة رؤوسنا..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية