18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيلول 2018

طارق وجولي وزينة يردون على دونالد..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ سنوات ورواية "مصائر" لكاتبها ربعي المدهون، على رف الكتب التي تخامرني رغبة بالكتابة عنها. الآن أسهمت جهتان بإنزالها من الرف؛ أولاهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة، والثانية، هي الصديق المهندس طارق البكري ومعه ابنة عكا زينة وخطيبها.

طارق، مهندس فلسطيني من القدس، خريج الجامعات الأردنية، باتت سيارته التي يصحب الناس بها جزءاً أساسياً من المشاهد الذي يظهر به. بدأ الأمر بهواية التصوير، وصارت صوره لفلسطين ومشاهدها تجذب الفلسطينيين خصوصاً في الشتات، ثم صار البعض يطلب منه تصوير قريته أو منطقته بشكل خاص، فصار يضحك ويقول، كأني مصور لدي برنامج اسمه "ما يطلبه اللاجئون"، ثم صار البعض يرسل له صورة بيته التي ورثها عن الأب أو الجد، ويطلب منه أن يبحث ماذا حل بالبيت ويصور صورة جديدة، ثم صاروا يأتون بأنفسهم إذا استطاعوا لذلك سبيلاً، فيصحبهم للبحث عن جذورهم.

في رواية المدهون، المبنية على "شخصيات حقيقية من بيئة واقعية"، فإنّ إيفانا؛ البنت الفلسطينية الأرمنية، من عكا، تقع في حب جندي بريطاني يدعى جون، وأنجبا ابنة تسمى جولي. امتزجت زرقة عينيه مع زرقة بحر عكا، في العام 1947، ولم تعد ترى فيه جنديا بريطانيا، طبيبا، ولم تعد ترى حولها الابتسامات الصباحية لشبان حارة عبود وحارة الشيخ عبدالله والفاخورة، ولا الأولاد في مدرستها "تراسنطا"، ولم تكن عائلتها فقط هي التي رفضت زواجها من جندي إنجليزي وحسب، بل وحتى أهل الحارة الذين توثبوا لضرب الجندي. فهربا وتزوجا، وعندما حلت النكبة، هاجرت معه ومعهما ابنتهما. ولجأ الأبوان إلى مخيم جسر الباشا، في لبنان، وقتلت الأم في 29 حزيران (يونيو) 1976، على يد قوات الكتائب اللبنانية، وظل الأب رافضاً رؤية ابنته أو مسامحتها أو حتى رؤية حفيدته. ولكن قرب موتها فجمعت إيفانا الأصدقاء وابنتها وزوجها وليد الذي يأتي من عائلة من عسقلان هجّرت إلى غزة، وطلبت أن تتولى الابنة، بعد وفاتها، أمر حرق جثتها ووضع الرماد في تمثال خزفي لامرأة جميلة، ليلقى نصف الرماد في فناء البيت في عكا، والنصف في القدس.

أما زينة التي تتحدث العربية بلكنة لبنانية، وولدت في كندا وتحمل جواز سفر كنديا، فأتت قبل أسابيع مع خطيبها، إلى فلسطين لأول مرة، وكانت قد أخبرت طارق أنها لا تملك صورة البيت، أو خريطة؛ إذ إن والدها غادر عكا وعمره ست سنوات، ولكنه سيتذكره لو شاهده. قال لها طارق، تعالي وسنعتمد على التاريخ الشفوي، وسنستخدم الاتصال بالفيديو (video call) بأبيها في كندا. وجاءت وخطيبها وبكت وهي تدخل عكا، وكانت أعدت العدة لكتب كتابها (عقد القران) هناك، وهذا الحافز الأساسي للمجيء. كانت تحمل العباءة التي أعطتها جدتها لأمها عندما هربت من حرب لبنان إلى كندا، ثم أعطتها الأم لزينة، وقالت لها "تلبسينها عدما تذهبين لفلسطين". بعد دخول عكا والاتصال بالفيديو مع الأب والوصول، خرجت مفاجأة أعدها "النشمي" طارق، زفاف أصر شباب فرقة "جو" من القدس الذين جاؤوا، وارتدوا كامل أناقتهم في زقاق عكّاوي، أن يقدموه لبنت بلدهم. وهذا الزفاف أعطى فرصة لزينة لتقوم بالرقص بعد البكاء، ترقص بحماس العودة لعكا وحماس الزفاف، وعقد القران الشرعي، الذي احتضنه أهالي حي الرمل، شارع والدها، وتحدث الأب فعلا، الذي كان ينتظر الساعة الثالثة فجرا في كندا، ويساعدهم على الوصول للحارة، وتحدث من بقوا هناك، وتذكروا عائلات بعضهم على الأقل، وأخبروه أن ابنته ابنتهم وأنهم يزفونها، ويتطلعون لعودته. وغنت الفرقة "جنة جنة يا وطنا"، ودخلت أغنية لسميح شقير للعرس، وصارت تصلح للأعراس بفضل الفرقة "اليوم تلاقينا.. حقنا المغصوب ما نساوم عليه أحد والكون ما يسود الطغيان لو بالنار وبالزرد".

يقول ترامب إنه يريد تمكين الفلسطينيين من التخطيط لمستقبلهم، ولذلك يطلب شطب أبناء اللاجئين من سجلات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ليصبحوا مواطنين في بلاد أخرى. ربما عدا تذكيره أنّ الذين أطلقوا الثورة الفلسطينية كانوا أطباء ومهندسين وعلماء ورجال أعمال، فإنه ربما يجب أن يقرأ رواية جولي وإيفانا، ويرى فيلم زينة ووالدها، الذين أوصلهم الاستقرار للعودة للوطن، ليدحضوا خيالاته عن وجود طريقة تنسي الفلسطينيين وطنهم.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي

21 تموز 2019   الإبتزاز وأجندة إسرائيلية السبب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   خرافة التوطين الفلسطيني في لبنان..! - بقلم: معتصم حمادة

20 تموز 2019   حكومتان فلسطينيتان بلا ماء..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 تموز 2019   خطة تفكيك الصراع وتمرير الصفقة..! - بقلم: د. هاني العقاد

20 تموز 2019   غرينبلات يملأ الفراغ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (12) - بقلم: عدنان الصباح


20 تموز 2019   غصّات... ربحي الأسير ونصّار الشهيد - بقلم: جواد بولس

20 تموز 2019   تفسير حب الفلسطيني للجزائر..! - بقلم: توفيق أبو شومر

20 تموز 2019   الفرح الفلسطيني بانتصار المنتخب الجزائري..! - بقلم: شاكر فريد حسن


19 تموز 2019   هل كانت أمريكا يوما وسيطا نزيها؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

19 تموز 2019   وليام نصّار.. تغريبة أبناء "العاصفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2019   جهالات سفير أمريكا اليهودي لدى إسرائيل..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية