12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيلول 2018

طارق وجولي وزينة يردون على دونالد..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ سنوات ورواية "مصائر" لكاتبها ربعي المدهون، على رف الكتب التي تخامرني رغبة بالكتابة عنها. الآن أسهمت جهتان بإنزالها من الرف؛ أولاهما الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهة، والثانية، هي الصديق المهندس طارق البكري ومعه ابنة عكا زينة وخطيبها.

طارق، مهندس فلسطيني من القدس، خريج الجامعات الأردنية، باتت سيارته التي يصحب الناس بها جزءاً أساسياً من المشاهد الذي يظهر به. بدأ الأمر بهواية التصوير، وصارت صوره لفلسطين ومشاهدها تجذب الفلسطينيين خصوصاً في الشتات، ثم صار البعض يطلب منه تصوير قريته أو منطقته بشكل خاص، فصار يضحك ويقول، كأني مصور لدي برنامج اسمه "ما يطلبه اللاجئون"، ثم صار البعض يرسل له صورة بيته التي ورثها عن الأب أو الجد، ويطلب منه أن يبحث ماذا حل بالبيت ويصور صورة جديدة، ثم صاروا يأتون بأنفسهم إذا استطاعوا لذلك سبيلاً، فيصحبهم للبحث عن جذورهم.

في رواية المدهون، المبنية على "شخصيات حقيقية من بيئة واقعية"، فإنّ إيفانا؛ البنت الفلسطينية الأرمنية، من عكا، تقع في حب جندي بريطاني يدعى جون، وأنجبا ابنة تسمى جولي. امتزجت زرقة عينيه مع زرقة بحر عكا، في العام 1947، ولم تعد ترى فيه جنديا بريطانيا، طبيبا، ولم تعد ترى حولها الابتسامات الصباحية لشبان حارة عبود وحارة الشيخ عبدالله والفاخورة، ولا الأولاد في مدرستها "تراسنطا"، ولم تكن عائلتها فقط هي التي رفضت زواجها من جندي إنجليزي وحسب، بل وحتى أهل الحارة الذين توثبوا لضرب الجندي. فهربا وتزوجا، وعندما حلت النكبة، هاجرت معه ومعهما ابنتهما. ولجأ الأبوان إلى مخيم جسر الباشا، في لبنان، وقتلت الأم في 29 حزيران (يونيو) 1976، على يد قوات الكتائب اللبنانية، وظل الأب رافضاً رؤية ابنته أو مسامحتها أو حتى رؤية حفيدته. ولكن قرب موتها فجمعت إيفانا الأصدقاء وابنتها وزوجها وليد الذي يأتي من عائلة من عسقلان هجّرت إلى غزة، وطلبت أن تتولى الابنة، بعد وفاتها، أمر حرق جثتها ووضع الرماد في تمثال خزفي لامرأة جميلة، ليلقى نصف الرماد في فناء البيت في عكا، والنصف في القدس.

أما زينة التي تتحدث العربية بلكنة لبنانية، وولدت في كندا وتحمل جواز سفر كنديا، فأتت قبل أسابيع مع خطيبها، إلى فلسطين لأول مرة، وكانت قد أخبرت طارق أنها لا تملك صورة البيت، أو خريطة؛ إذ إن والدها غادر عكا وعمره ست سنوات، ولكنه سيتذكره لو شاهده. قال لها طارق، تعالي وسنعتمد على التاريخ الشفوي، وسنستخدم الاتصال بالفيديو (video call) بأبيها في كندا. وجاءت وخطيبها وبكت وهي تدخل عكا، وكانت أعدت العدة لكتب كتابها (عقد القران) هناك، وهذا الحافز الأساسي للمجيء. كانت تحمل العباءة التي أعطتها جدتها لأمها عندما هربت من حرب لبنان إلى كندا، ثم أعطتها الأم لزينة، وقالت لها "تلبسينها عدما تذهبين لفلسطين". بعد دخول عكا والاتصال بالفيديو مع الأب والوصول، خرجت مفاجأة أعدها "النشمي" طارق، زفاف أصر شباب فرقة "جو" من القدس الذين جاؤوا، وارتدوا كامل أناقتهم في زقاق عكّاوي، أن يقدموه لبنت بلدهم. وهذا الزفاف أعطى فرصة لزينة لتقوم بالرقص بعد البكاء، ترقص بحماس العودة لعكا وحماس الزفاف، وعقد القران الشرعي، الذي احتضنه أهالي حي الرمل، شارع والدها، وتحدث الأب فعلا، الذي كان ينتظر الساعة الثالثة فجرا في كندا، ويساعدهم على الوصول للحارة، وتحدث من بقوا هناك، وتذكروا عائلات بعضهم على الأقل، وأخبروه أن ابنته ابنتهم وأنهم يزفونها، ويتطلعون لعودته. وغنت الفرقة "جنة جنة يا وطنا"، ودخلت أغنية لسميح شقير للعرس، وصارت تصلح للأعراس بفضل الفرقة "اليوم تلاقينا.. حقنا المغصوب ما نساوم عليه أحد والكون ما يسود الطغيان لو بالنار وبالزرد".

يقول ترامب إنه يريد تمكين الفلسطينيين من التخطيط لمستقبلهم، ولذلك يطلب شطب أبناء اللاجئين من سجلات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ليصبحوا مواطنين في بلاد أخرى. ربما عدا تذكيره أنّ الذين أطلقوا الثورة الفلسطينية كانوا أطباء ومهندسين وعلماء ورجال أعمال، فإنه ربما يجب أن يقرأ رواية جولي وإيفانا، ويرى فيلم زينة ووالدها، الذين أوصلهم الاستقرار للعودة للوطن، ليدحضوا خيالاته عن وجود طريقة تنسي الفلسطينيين وطنهم.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات

13 أيلول 2019   ازدواج ولاء اليهودي الأمريكي المتصهين الوسيط..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


13 أيلول 2019   عن لقاء نتنياهو- بوتين ! - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية