27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيلول 2018

بعد القدس: حق العودة في المهداف الأميركي..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم ينجز الشعب الفلسطيني رغم مضي 70 عاما على النكبة، أي حق من حقوقه الوطنية المتمثلة باستعادة وطنه وعودة لاجئيه وإقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف. لكن، وفيما يبدو، للوهلة الأولى، أن السجل الكفاحي لشعبنا صفر الإنجازات، تتراءى لنا عملية صيانة وتثبيت هذه الحقوق على أجندة المحافل الدولية والعربية كمسألة احتاجت، وما زالت، إلى صمود ونضال يومي عنيد في مواجهة محاولات الصهيونية وحلفائها ومخططاتهم الهادفة إلى شطب الحقوق الوطنية، وشطب الفلسطينيين كشعب من ذاكرة العالم والتاريخ.

والحال كذلك، فليس من الغريب أن القيادات الفلسطينية المتعاقبة، فاخرت دوما بصيانة تلك الإنجازات وعدم التفريط بتلك الحقوق باعتبارها ثوابت فلسطينية لا يريد أحد ولا يجرؤ على المس بها. فالقدس وحق العودة والدولة المستقلة ثوابت تتعثر عندها المفاوضات، ويتحول مسارها إلى انتفاضة شعبية، كما حدث بعد فشل "كامب ديفيد" في عهد عرفات، وتتعطل عندها المسيرة وينزع الاعتراف بالوسيط، كما حدث إثر نقل السفارة الأميركية إلى القدس، في عهد أبو مازن.

وقد صدق في هذا السياق بعض المحللين، الذين اعتبروا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بما تحمله من بعد سياسي، وليس إنسانيا فقط، ذخرا فلسطينيا تسعى الإدارة الأميركية مدفوعة بحكومة الاحتلال إلى تدميره بغرض اغتيال حق العودة، وإغلاق ملف اللاجئين الذي يشكل أحد ركائز القضية الفلسطينية إن لم يكن ركيزتها الأهم، وذلك في إطار مخطط تصفية القضية الفلسطينية الجاري تحت مسمى "صفقة القرن".

"الأونروا" بدأت عملها في الأول من أيار/مايو عام 1950، بتفويض مؤقت، لتوفير مساعدات للاجئين من فلسطين بطرق مختلفة، إلى حين إيجاد حل عادل لقضيتهم، وبانتظار هذا الحل ظلت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مدى 70 عاما تمدد هذا التفويض كل بضع سنوات، حيث ينتهي التفويض الحالي في حزيران/يونيو 2020.

وترى إسرائيل وأميركا في بقاء "الأونروا"، رغم مضي كل هذه السنين على تهجير الفلسطينيين من أرضهم، بمثابة إنجاز سياسي فلسطيني يتمثل بوجود اجماع دولي يعترف بخصوصية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وتميزها عن قضايا اللجوء الأخرى، باعتبار أن اللاجئين الآخرين لهم دول يستطيعون العودة إليها مع انتهاء الأزمة التي تسببت بلجوئهم، بينما فقد اللاجئون الفلسطينيون وطنهم ولا يسمح لهم بالعودة إلى الدولة (إسرائيل) التي قامت على خرائبه، ولا يوجد لهم دولة يعودون إليها.

على مدى 70 عاما يورث الفلسطينيون في الشتات لأولادهم اللجوء عوضا عن الأرض، وهم بذلك لا يكتسبون شيئا سوى امتلاك حق العودة إلى ديار آبائهم وأجدادهم وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الذي يكفل لهم هذا الحق، وهو ما يغيظ إسرائيل التي راهنت على ضياع حق العودة استنادا إلى مقولة "الكبار يموتون والصغار ينسون".

وتشير سجلات وكالة الأونروا إلى وجود 5.2 مليون لاجئ فلسطين يتوزعون في سورية ولبنان والأردن والضفة والقطاع، يسعى المخطط الأميركي الذي يقوده كوشنير صهر ترامب ومستشاره إلى تقليصهم بـنسبة 90%، ضمن تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، الأونروا، تحت يافطة إعادة هيكلتها، والضغط على الأردن لسحب صفة لاجئ من مليوني فلسطيني يعيشون في حدوده، وذلك بغرض تصفية قضية اللاجئين التي تشكل الجذرالحي للقضية الفلسطينية.

ويأتي دور قضية اللاجئين وإسقاط حق العودة وإزاحته عن بساط البحث الدولي، بعد إسقاط قضية القدس عبر الاعتراف الأميركي بها عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، وبعد إسقاط قضية الحدود عبر شرعنة الاستيطان أميركيا، والكف عن اعتباره عائقا أمام عملية السلام إضافة إلى التنصل من حل الدولتين.

بذلك تكون إدارة ترامب قد عالجت قضايا الحل النهائي الثلاث، القدس واللاجئين والحدود، وفق لاءات الإجماع الإسرائيلي وأفق اليمين الديني الاستيطاني، لا عودة للاجئين الفلسطينيين، لا انسحاب من القدس الشرقية ولا عودة لحدود 67، الأمر الذي يعني تكريس الوضع القائم المتمثل بعزل قطاع غزة، وتقطيع أوصال الضفة الغربية، وتحويلها إلى معازل، وذلك بعد تحويل خطة "فك الارتباط" مع غزة إلى فك ارتباط بينها وبين الضفة، وتحويل آلية أوسلو التي كان يفترض أن تؤدي إلى التخلص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، إلى آلية سيطرة تستبدل الوجه البشع للاحتلال بوكيل أمني جديد يسمى سلطة فلسطينية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

4 حزيران 2020   الأبواب الخلفية..! - بقلم: معتصم حماده

4 حزيران 2020   جذور وأسباب رفض إسرائيل قيام دولة فلسطينية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

4 حزيران 2020   عمـر القاسم: مانديلا فلسطين..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

4 حزيران 2020   الإعلام الصهيوني وتأثيراته الخطيرة في الوسط العربي..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

4 حزيران 2020   أزمة أميركا عضوية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   هموم المقدسيين تكبر كل يوم..! - بقلم: راسم عبيدات

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   الوباء يؤكد على العنصرية المتأصلة في أمريكا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن



18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


4 حزيران 2020   عن الفتيات اللواتي لا يعرفنّ جدّهنّ..! - بقلم: فراس حج محمد

4 حزيران 2020   نَبْضُ الْحُرُوفِ..! - بقلم: شاكر فريد حسن

4 حزيران 2020   دافيد صيمح وقصيدته إلى محمد مهدي الجواهري..! - بقلم: شاكر فريد حسن

3 حزيران 2020   عامُ الكُفْءِ، وعامُ الكَفِّ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية