19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 أيلول 2018

"أمنستي" والهجوم الاستعماري على سوريا..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصلني من منظمة العفو الدولة "أمنستي" الرسالة أدناه مثلما وصلت لغيري من ملايين البشر عبر العالم.

"عزيزي/تي Najeh

أمامنا يومين لنحمي أكثر من 2.5 مليون شخصٍ يواجهون خطر التهجير والموت في إدلب الآن.

يوم الجمعة، يجتمع الرؤساء الثلاثة بوتين وروحاني وأردوغان في العاصمة الإيرانية طهران. ليناقشوا هجومًا عسكريًا محتملًا قد تشنّه الحكومة السورية على إدلب. هناك أكثر من 700 ألف مهجرٍ سوري يعانون ظروف العيش القاسية في مخيمات إدلب الآن. وبناءً على نتائج قمة طهران، قد يواجه هؤلاء هجومًا محتمًا.

أوصل/ي صوتك إلى قمة طهران. شارك/ي هذا المنشور وأخبر/ي القادة الثلاثة أن أنظارنا متجهة إلى #إدلب #EyesOnIdlib.

لن نسمح لإدلب بأن تلاقي مصير حلب الشرقية. لن نسمح بالهجوم على المدنيين. اليوم، يمكنك إسماع صوتك للرؤساء الثلاثة. فلنخبرهم أننا جميعًا نراقب أفعالهم! مع خالص الشكر."

تبدأ أمنستي رسالتها مستخدمة صيغة توحي بأننا في مواجهة موقف طوارئ من الدرجة الأولى: أمامنا يومان فقط لكي نمنع الكارثة/الجريمة الكبرى بحق ملايين الناس في إدلب.

لم يصلني من أمنستي شيء منذ وقت طويل بخصوص اليمن أو فلسطين التي تتهددها نكبة جديدة تتمثل في تقديم الغفران المجاني للدولة العبرية على ما حصل في النكبة الأولى عن طريق تصفية الوكالة وإغلاق ملف اللاجئين. من الواضح أن الوضع في اليمن يستطيع الانتظار مثلما هو الحال في فلسطين.

لا تخبرنا أمنستي شيئاً عن طبيعة "المشكلة" السورية. فهي لا تعرف بحسب الرسالة أن هناك تمرداً مسلحاً يقوم به إرهابيون سبق لهم أن روعوا البشرية كلها بأنواع من الجرائم التي لا شبيه لها. ولا تعرف أمنستي أن الدولة السورية مثل أي دولة عادية لها الحق في الدفاع عن مواطنيها وعن أراضيها وعن سيادتها.

لا تعرف أمنستي أبداً أن التمرد الإرهابي في إدلب هو بقايا العدوان الإقليمي/الدولي على بلد يفترض أنه يتمتع بالحصانة والسيادة والحق في حماية نفسه مثل باقي البشر. وتتعمد بطبيعة الحال التغافل التام عن السجل الدموي المخيف للإرهاب في سوريا.

وتختم أمنستي النداء بأنها لن تسمح بتكرار ما حصل في حلب الشرقية: ما هو الذي حصل في حلب الشرقية؟ 
هل يشبه التدمير الوحشي الذي قام به الأمريكيون في بغداد والفلوجة والبصرة من أجل إخضاع الثورة التي تلت احتلال العراق؟
أو هل يشبه القتل الهجمي للأطفال وقصف المشافي والمدارس وحفلات الأعراس الذي تقوم به السعودية والأمارات ومن ورائهما الصهيونية وأمريكا في اليمن؟
أم تراه يشبه التطهير الذي تمارسه إسرائيل بخطى ثابتة بحق شعب كامل وجد على أرضه منذ الأزل؟

أمنستي تتعالي على السياسة ظاهرياً، وتلتزم بحقوق الإنسان المصعدة إلى فراغ كامل ليس فيه حيثيات عندما يتعلق الأمر بسوريا. تستطيع "أمنستي" مثلما فعلت مراراً أن تأخذ بعين الاعتبار "حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها في مواجهة إرهاب حماس وحزب الله". لذلك لا يمكن لأي إنسان عاقل أن يعجز عن إدراك أن تجاهل الجرائم المنكرة في سوريا التي نفذتها العصابات والاستعمار الغربي وأدواته  الخليجية إنما يقدم دليلاً جديداً على أن أمنستي ومن لف لفها هي أدوات أمريكية.

ألم تكن أمنستي تقيم الدين ولا تقعدها من أجل منشق يهودي روسي أيام الاتحاد السوفييتي "محروم" من حقه في حرية الحركة، بينما تغض الطرف عن جرائم الصهيونية في فلسطين والامبريالية في فيتنام؟

نعرف جيداً حدود التمثيلية الإنسانية التي تقوم بها أمنستي ونعرف أنها جزء لا يتجزأ من الحرب الراهنة ضد سوريا والتي تشحذ فيها قوى الاستعمار الفرنسي والبريطاني والأمريكي أسلحتها للانقضاض على الشعب السوري الذي يصمد في وجه أعتى موجة استعمارية تشارك فيها مباشرة دول مثل إسرائيل والخليج كله وأوروبا واستراليا وكندا والعديد من الدول التابعة للولايات المتحدة في المستوى الكوني.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية