21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2018

حول القرار الأميركي بشأن "أونروا"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل حرب شاملة ومكشوفة تشنها إدارة الولايات المتحدة، بقيادة رئيسها ترامب، ضد الشعب الفلسطيني، قضية وحقوقاً ورواية، تحلُّ، يوم الخميس القادم، الذكرى السنوية الـ25 لتوقيع اتفاق "أوسلو". نحن إزاء حرب أميركية إسرائيلية، سياسية وميدانية، أنهت، إلى غير رجعة، ربع قرنٍ من المفاوضات الثنائية المباشرة، برعاية أميركية، بين حكومات الاحتلال والقيادة الرسمية الفلسطينية، وحولتها إلى مفاوضات، واتفاقات بشأن القضية الفلسطينية، بين حكومة الاحتلال، والرئيس الأميركي وفريقه لشؤون المنطقة و"السلام"، بقيادة مستشاره وصهره كوشنير.

حربٌ تحمل اسم "صفقة القرن" لـ"إنهاء الصراع"، و"إحلال السلام"، بدأت بالقرار الأميركي بشأن القدس، و"نقل السفارة"؛ وانتقلت إلى انتقاد كل مَن يرى في التهام وتهويد ما تبقى من أراضي الضفة استيطاناً؛ ثم إلى محاولة تكريس فصل قطاع غزة عن الضفة، وفصل الأخيرة عن قلبها، القدس، أملاً في أن تتولى مصر المسؤولية عن القطاع المحاصر المُدمر الجائع، أو أن تتحول "السلطة" فيه إلى مسمى "دولة فلسطينية"، وفي أن تتولى الأردن المسؤولية عما تبقى من الضفة، أو أن تنشأ كونفدرالية بين "السلطة" فيها والأردن.

أما الضربة القاضية في مؤامرة "صفقة القرن"، فوقف مساهمة واشنطن في ميزانية وكالة هيئة الأمم، "الأونروا"، لتشغيل وإغائة اللاجئين الفلسطينيين، ومطالبة هيئة الأمم بإنهاء تفويضها لهذه الوكالة، وبإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني لرفع صفة اللجوء عن انسال "اللاجئين الأصليين"، وإحالة "تأهيل"، أي توطين، مَن لا يزال على قيد الحياة من الأخيرين، إما إلى هيئة اللاجئين الأممية، أو إلى الدول التي تستضيفهم. أما عددهم،  فلا يتجاوز، حسب حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، 10% من مجموع 5.3 مليون لاجئ، حسب الاحصاءات الرسمية لهيئة الأمم، علما أن احصاءات الأخيرة لا تشمل سوى أؤلئك اللاجئين الذين شُردوا عام 48، ويتواجدون في كل من الضفة وقطاع غزة، والأردن، ولبنان ، وسوريا، أي لا تشمل الذين يتواجدون في بقية بلدان الشتات، ولا "المُهجرين" داخل الأراضي المحتلة عام 48. وهنا، تجدر الإشارة إلى:
أولاً، إذا كان القرار الأميركي بشأن القدس فاتحة تطبيقات مؤامرة "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، بالمعنى الوجودي للكلمة، وهو كذلك بامتياز، فإن القرار الأميركي بشأن تمويل وكالة "الأونروا"، هو مقدمة لإقفالها، وصولاً إلى شطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شُردوا منها، وفق القرار الدولي 194.

ثانياً، تتغطى الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال في هجومها على وكالة "الأونروا"، بواقعة أن  الأخيرة تشكلت، بقرار من الجمعية العامة لهيئة الأمم، عام 49، كإجراء مؤقت، مع تناسي أن القرار ينص على أن إنهاء التفويض الممنوح لها مشروط بتطبيق القرار 194 المتعلق بـ"عودة وتعويض اللاجئين"، الأمر الذي لم تلتزم "دولة" الاحتلال بتنفيذه. يعني؟ إن مطلب "عودة اللاجئين" هو مطلب فلسطيني وأممي. لكن عجز هيئة الأمم عن إلزام "إسرائيل" المارقة بتنفيذ هذا القرار، وكل القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع، عموماً، هو ما يُشجّع الإدارة الأميركية على تطوير حربها المسعورة على وكالة "الأونروا".

ثالثاً، نعم، عزلت قرارات الإدارة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية السياسة الأميركية. لكن، تطبيقاتها على الأرض مستمرة، بينما تكتفي أقطاب السياسة الدولية الآخرين، ومثلهما الدول العربية، بإصدار بيانات الاستنكار والشجب والتنديد العاجزة عن كبح جماح الحرب الأميركية المفتوحة  على الشعب الفلسطيني، منذ 19 شهراً، هي عمر إدارة الرئيس ترامب.

رابعاً، لكن، رغم كل ما تقدم، فلنقل: شاء مَن شاء وأبى مَن أبى يبقى اللاجئون جوهر القضية والصراع، والعنصر الأساسي في الثورة المعاصرة ومشروعها الوطني التحرري، الذي ستنبري، تقدم الأمر أم تأخر، قيادة وطنية جديدة لحمل أعبائه، وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. فـ"صفقة القرن" مجرد محاولة تضاف إلى عشرات محاولات تصفية قضية فلسطين.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية