17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2018

حول القرار الأميركي بشأن "أونروا"..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل حرب شاملة ومكشوفة تشنها إدارة الولايات المتحدة، بقيادة رئيسها ترامب، ضد الشعب الفلسطيني، قضية وحقوقاً ورواية، تحلُّ، يوم الخميس القادم، الذكرى السنوية الـ25 لتوقيع اتفاق "أوسلو". نحن إزاء حرب أميركية إسرائيلية، سياسية وميدانية، أنهت، إلى غير رجعة، ربع قرنٍ من المفاوضات الثنائية المباشرة، برعاية أميركية، بين حكومات الاحتلال والقيادة الرسمية الفلسطينية، وحولتها إلى مفاوضات، واتفاقات بشأن القضية الفلسطينية، بين حكومة الاحتلال، والرئيس الأميركي وفريقه لشؤون المنطقة و"السلام"، بقيادة مستشاره وصهره كوشنير.

حربٌ تحمل اسم "صفقة القرن" لـ"إنهاء الصراع"، و"إحلال السلام"، بدأت بالقرار الأميركي بشأن القدس، و"نقل السفارة"؛ وانتقلت إلى انتقاد كل مَن يرى في التهام وتهويد ما تبقى من أراضي الضفة استيطاناً؛ ثم إلى محاولة تكريس فصل قطاع غزة عن الضفة، وفصل الأخيرة عن قلبها، القدس، أملاً في أن تتولى مصر المسؤولية عن القطاع المحاصر المُدمر الجائع، أو أن تتحول "السلطة" فيه إلى مسمى "دولة فلسطينية"، وفي أن تتولى الأردن المسؤولية عما تبقى من الضفة، أو أن تنشأ كونفدرالية بين "السلطة" فيها والأردن.

أما الضربة القاضية في مؤامرة "صفقة القرن"، فوقف مساهمة واشنطن في ميزانية وكالة هيئة الأمم، "الأونروا"، لتشغيل وإغائة اللاجئين الفلسطينيين، ومطالبة هيئة الأمم بإنهاء تفويضها لهذه الوكالة، وبإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني لرفع صفة اللجوء عن انسال "اللاجئين الأصليين"، وإحالة "تأهيل"، أي توطين، مَن لا يزال على قيد الحياة من الأخيرين، إما إلى هيئة اللاجئين الأممية، أو إلى الدول التي تستضيفهم. أما عددهم،  فلا يتجاوز، حسب حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية، 10% من مجموع 5.3 مليون لاجئ، حسب الاحصاءات الرسمية لهيئة الأمم، علما أن احصاءات الأخيرة لا تشمل سوى أؤلئك اللاجئين الذين شُردوا عام 48، ويتواجدون في كل من الضفة وقطاع غزة، والأردن، ولبنان ، وسوريا، أي لا تشمل الذين يتواجدون في بقية بلدان الشتات، ولا "المُهجرين" داخل الأراضي المحتلة عام 48. وهنا، تجدر الإشارة إلى:
أولاً، إذا كان القرار الأميركي بشأن القدس فاتحة تطبيقات مؤامرة "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، بالمعنى الوجودي للكلمة، وهو كذلك بامتياز، فإن القرار الأميركي بشأن تمويل وكالة "الأونروا"، هو مقدمة لإقفالها، وصولاً إلى شطب حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شُردوا منها، وفق القرار الدولي 194.

ثانياً، تتغطى الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال في هجومها على وكالة "الأونروا"، بواقعة أن  الأخيرة تشكلت، بقرار من الجمعية العامة لهيئة الأمم، عام 49، كإجراء مؤقت، مع تناسي أن القرار ينص على أن إنهاء التفويض الممنوح لها مشروط بتطبيق القرار 194 المتعلق بـ"عودة وتعويض اللاجئين"، الأمر الذي لم تلتزم "دولة" الاحتلال بتنفيذه. يعني؟ إن مطلب "عودة اللاجئين" هو مطلب فلسطيني وأممي. لكن عجز هيئة الأمم عن إلزام "إسرائيل" المارقة بتنفيذ هذا القرار، وكل القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع، عموماً، هو ما يُشجّع الإدارة الأميركية على تطوير حربها المسعورة على وكالة "الأونروا".

ثالثاً، نعم، عزلت قرارات الإدارة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية السياسة الأميركية. لكن، تطبيقاتها على الأرض مستمرة، بينما تكتفي أقطاب السياسة الدولية الآخرين، ومثلهما الدول العربية، بإصدار بيانات الاستنكار والشجب والتنديد العاجزة عن كبح جماح الحرب الأميركية المفتوحة  على الشعب الفلسطيني، منذ 19 شهراً، هي عمر إدارة الرئيس ترامب.

رابعاً، لكن، رغم كل ما تقدم، فلنقل: شاء مَن شاء وأبى مَن أبى يبقى اللاجئون جوهر القضية والصراع، والعنصر الأساسي في الثورة المعاصرة ومشروعها الوطني التحرري، الذي ستنبري، تقدم الأمر أم تأخر، قيادة وطنية جديدة لحمل أعبائه، وانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. فـ"صفقة القرن" مجرد محاولة تضاف إلى عشرات محاولات تصفية قضية فلسطين.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية