17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2018

البصرة تخلع ثوب الطائفية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جددت جماهير مدينة البصرة العراقية رفضها لإيران الفارسية ولعملائها من الطائفيين والمذهبيين، وهتفت القوى الشعبية بأعلى صوتها "إيران برا برا والبصرة حرة"، وغيرها من الشعارات الوطنية والقومية. كما وقامت الجماهير المسحوقة بحرق القنصلية الإيرانية في المدينة، وهاجم المتظاهرون أوكار الأحزاب وبيوتات رجالات السلطة ومقراتهم البوليسية، وهرب موظفوا القنصلية الأميركية إلى مطار المدينة، وأعتبروه مقرهم المؤقت.

المدينة العراقية البطلة خلعت نهائيا رداء الدين والطائفية والمذهبية، وحطمت قيود وأصنام وخزعبلات الصفويين، وكشفت اللثام عن مفاسد الأحزاب والحركات والميليشيات التابعة لإجهزة الأمن الفارسية، الذين نهبوا المدينة خصوصا والعراق وخيراته عموما. واعلنت ولاءها لعروبتها، وتاريخها المجيد. وإستحضرت الجماهير بألم تاريخ العراق التليد زمن الرئيس الراحل صدام حسين وحزب البعث العربي الإشتراكي، وبكت النساء والرجال على حد سواء على مآلهم وواقعهم البائس واللعين، مما فجر عنفوانهم الثوري في وجه الطغاة الجدد من صفويين وأتباعهم المرتزقة.

العاصمة الإقتصادية للعراق صرخت من ألم الجوع والعطش والفاقة، وبلغ سخط جماهيرها درجة الغليان، ولم تعد تصبر على الضيم والإستغلال والقهر بإسم الدين وفتاوي رجلات الملالي المارقين، ولم تعد تقبل العيش في كنف الظلام، وهي تعيش على بحيرة من النفط،  ورفضت إمتهان كرامتها وعنفوانها من قبل تجار الدين والدنيا والعمالة لنظام الملالي الفارسي.

الجماهير الشعبية العراقية العملاقة بكل مكوناتها لم تتأخر كثيرا في الخروج عن طاعة زنادقة العصر والكفر وشياطين المرحلة السياسية المعاشة من أميركيين وإيرانيين وصهاينة ومن لف لفهم من الأتباع اللصوص. ومزقت ثوب الخوف، وهتفت بأعلى حناجرها لا لإيران، ونعم للعراق العربي الواحد والموحد، ونعم لنسيجه الإجتماعي والوطني والثقافي، ونعم للتعددية السياسية والفكرية والدينية والإثنية، ونعم للديمقراطية وحرية الراي والتعبير والتنظيم والتظاهر ..إلخ.

هذة الجماهيىر الشجاعة والنبيلة ترفض حرف بوصلتها عن أهدافها الوطنية والقومية والإنسانية. وترفض محاولات البعض تشويه صورة كفاحها، حيث يحاول عملاء اميركا وإيران وإسرائيل الزج بالإشاعات المغرضة، التي تهدف الإنتقاص من أهداف ثورتها المجيدة عبر  الإدعاء بأن "الدواعش" وأنصار النظام الأردوغاني تقف خلفها. وهي محاولات مفضوحة وغبية في آن، لأن من تتبع سياق العملية الثورية في البصرة لاحظ جيدا، انه لا وجود لكل الخزعبلات المثارة حول ثورة ابطال العاصمة الإقتصادية، وبالتالي الإشاعات المتناثرة والتي البسوها صفة "تقارير سرية" وغيرها، ليست سوى إشاعات مدسوسة وكاذبة لا تمت للحقيقة بصلة. ومن تابع ايضا شعارات وهتافات الجماهير الشعبية العراقية، ومن إستمع لإشرطة الفيديو داخل البصرة والعراق عموما أو بين أبناء الجاليات العراقية في دول المنافي يستطيع ان يتلمس الحقيقة بجلاء ودون أية مساحيق أو إدعاءات كذب وإفتراء تلك الأقاويل المزورة. لإنها كلها أجمعت على التحرر من الإستعمار الفارسي، وكنس الوجود الإيراني وأزلامه وزبانيته المتلفعين بعمامات سوداء بغيضة كوجوههم وممارساتهم الدونية، ومفاسدهم النتنة.

مدينة البصرة العراقية الناهضة من وحول الهزيمة، لا تقبل بغير الحرية الكاملة للعراق، لانها خلعت مرة وإلى الأبد ثوب الذل والمهانة ، ولم تعد تقبل العيش تحت عباءة أحفاد قورش والخميني ومن ولاهم. ولإن شرارتها الثورية ستشعل السهل والمرج والنفط العراقي كله في وجه الطغاة الجدد. وستمتد لكل المحافظات والأنحاء العراقية، وستطهر العراق من وخم ومفاسد المجرمين الصفويين وأنصارهم.

حتى لو عادوا وأخمدوا نيران الثورة بالحديد والنار مؤقتا، فإنهم لن يقووا على إسكات وإخضاع الجماهير العراقية العظيمة لمشيئتهم وخيارهم الديني والطائفي والفارسي. ومن دق أبواب الحرية الحمراء في البصرة والمثنى وغيرها من المحافظات العراقية، لا يمكن أن ينام تحت رايات الإستسلام والخنوع، فإما العراق حراً أبيا، وأما العراق حراً ابيا وسيدا على ترابه الوطني، حاملا راية القومية العربية مجددا للدفاع عنها، وعن مستقبل ابنائها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية