17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 أيلول 2018

واشنطن تشن حربا قذرة على الفلسطينيين


بقلم: د. هاني العقاد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتدرج واشنطن  منذ السادس من ديسمبر 2017، التاريخ الذي اعلن فيه ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الكيان، في مستويات متصاعدة لحرب قذرة ضد الفلسطينيين باختلاف مستوياتهم. وتستهدف بهذه الحرب المسعورة كل مكونات الشعب الفلسطيني السياسية كما تستهدف قواعده السيادية في القدس والضفة الغربية وحتى غزة التي يريد الامريكان الآن اخراجها من دائرة الصراع كما القدس واللاجئين. وانطلقت هذه الحرب عبر اجراءات قذرة تستهدف قضية اللاجئين وتفكيكها  فجاء استهداف وكالة الغوث الدولية عبر وقف الدعم المالي بحجة انها غير مفيدة وفاسدة وبحجة ان الفلسطينيين رفضوا المبادرة الامريكية المسماة "صفقة القرن"، والآن  تعلن الادارة الامريكية اغلاق مكتب "م.ت.ف" في واشنطن حتى تسحب القيادة الفلسطينية الملفات التي قدمتها ضد اسرائيل للجنائية الدولية، وهذا يعني ان واشنطن ستسحب اعترافها بالمنظمة التي بدأت اصوات في ادارة ترامب تقول انها منظمة ارهابية . وهذا يعني الكثير عندنا، فواشنطن بهذه الحرب القذرة تعتقد انها تبتز الشعب الفلسطيني وقيادته لتوافق على ما في راس ترامب المنحاز تماما الى اسرائيل ومشروعها الاستيطاني من تصفية للصراع.

وتدرج واشنطن في الحرب يعني ان هناك مراحل متقدمة للحرب قد تصل الى ابعد من سحب الاعتراف واغلاق مكتب المنظمة ويخشي ان تصل هذه الحرب لإيعاز واشنطن لحلفائها من العرب بوقف أي دعم مالي لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية..! واخشى ان تصل  الاجراءات الأمريكية بالتعرض بالاعتقال او تقييد حركة من يرفض مشروعها التصفوي واعاقة تنفيذ صفقتهم المشؤومة.

الحرب القذرة في تصاعد مستمر وتأخذ اشكالا لا يتوقعها احد وما قامت به ادارة البيت الابيض مؤخرا بسحب 25 مليون دولار مخصصة لمستشفيات القدس التي تديرها الكنائس وتقدم خدمات كبيرة للمرضي الفلسطينيين في القدس والضفة غزة وسائر الارض الفلسطينية  يعني ان لا حدود لهذه الحرب التي باتت من طرف واحد دون ان يقابلها أي رد فلسطيني او عربي ذات جدوي، لم تحاول القيادة الفلسطينية البدء بإجراءات مقابلة حتى الان في انتظار اخطار المجتمع الدولي بخطورة هذه الحرب الا انسانية التي تحمل في طياتها اهداف خطيرة. قد يحاول ترامب ضمن حملتها القذرة بعد اصدار الاوامر للكونغرس بتحديد هوية اللاجئين الفلسطينيين وتجريد ابنائهم وسلالتهم من حق العودة والتعويض لاستصدار قرار من الامم المتحدة بإلغاء حق العودة وقرار 194 لتحقق بذلك ما تحلم به اسرائيل لتحريم الوجود الفلسطيني وانكار حقهم في ارضهم وبالتالي تشريع الترانسفير والاستيلاء على كل شبر فلسطيني من شأنه ان يعيق اقامة أي كيان فلسطيني مستقل وذات سيادة الذي وهنا نتوقع ان يعلن ترامب ابو ديس عاصمة للفلسطينيين في اشارة الى ان الولايات المتحدة ما تزال تسعي لتحقيق سلام للفلسطينيين وايجاد عاصمة لكيانهم الذي ستعلنه واشنطن في اطار "صفقة القرن".

كل هذه مؤشرات تؤكد ان صفقة التصفية باتت على طاولة ساسة البيت الابيض الا ان ترامب لا يريد الاعلان عن خطواتها ومراحلها قبل ان يضمن انه قطع نصف الطريق واكثر في تطبيق هذه الصفقة لتصفية قضية القضايا، القضية الفلسطينية التي احدثت حالة عدم استقرار في الاقليم على مدار عقود حتى الآن واربكت علاقات واشنطن بالإقليم على مدار فترات الرئاسية الامريكية المختلفة وافشلت تمكن واشنطن من فرض نفودها بالكامل على المنطقة العربية امتدت من زمن جيمي كارتر وريغان وبوش الاب وبيل كلينتون وبوش الابن واوباما والان ترامب.

نعم رفضت القيادة الفلسطينية "صفقة القرن" ورفضت اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل على كافة المستويات والهيئات السياسية، ورفضت كل الاجراءات الامريكية التي تستهدف "الأونروا" وما زالت ترفض أي سلوك امريكي معاد وكلما امعن الفلسطينيين في الرفض كلما زادت شراسة الحرب الامريكية على الفلسطينيين.

رفض المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لحركة "فتح" والمجلس الثوري واحتج الفلسطينيين في الضفة والقطاع والخارج على نقل ادارة ترامب سفارتهم من تل البيب الى القدس، ومازالت المنطقة تعيش حالة عدم استقرار نتيجة لهذا القرار لكن ليس كافيا لان الاستقرار بات نسبيا وحدثيا في القدس خاصة وهذا ضار للقضية الفلسطينية لان اسرائيل تعمل من طرف واحد لتشريع كل القوانين لتثبيت وجودها اليهودي هناك. وكان اخر هذه التشريعات ما يسمي قانون القومية اليهودي الذي  اكد ان القدس عاصمة للشعب اليهودي وشرع الاستيطان  اليهودي في كل مكان بالأرض المحتلة. لهذا فان الفلسطينيين بات عليهم ايجاد الطرق والخطط والاستراتيجيات التي تضمن اشتداد المقاومة الشعبية في كل مكان وخاصة القدس العربية لتبقي هذه المدينة دون استقرار طالما بقيت مخططات اسرائيل وواشنطن التي لن تعمل الا اذا توفر لها الهدوء والامن والاستقرار.

لعل كل الاجراءات الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية لمواجهة هذه الحرب الامريكية القذرة والعمل مع المجتمع الدولي لمواجهة حالة الابتزاز غير المسبوق واسقاط المخطط الامريكي باتت كلها اجراءات مهدده بالفشل في ظل هيمنة الولايات المتحدة على مراكز التأثير بالعالم، وهذا بات يستدعي اجراءا دراماتيكيا فلسطينيا غير مسبوق يخلط كل الاوراق ويربك المجتمع الدولي ويسحب كل اشكال التأثير من ايدي الادارة الامريكية ويصيب طاقهما الدبلوماسي  بالعجز التام والشلل ويجعل من تلك الحرب القذرة عديمة التأثير وغير ذات جدوي.

ولعل هذا العمل يمثل في حد ذاته رد متزامن علي الاجراءات الامريكية المتصاعدة وعلى حرب الاستيطان الاسرائيلي الذي بات يسابق الزمن للإجهاز على الضفة الغربية وامكانية تواصلها جغرافيا بعزل مناطق الشمال عن الجنوب من خلال هدم قرية الخان الاحمر وترحيل عرب الجهالين الفلسطينيين الى مناطق اخرى.

ولعل الخطوة المطلوبة الان هو رد عنيف وفاعل ودراماتيكي شعبي ورسمي فلسطيني واسع يواجه تلك الحرب متسلحا بالموقف الجريء لأوروبا التي هي ايضا باتت في دائرة الاستهداف الامريكي لكونها مازالت ترفض السياسة الامريكية التي تمزق العالم وتثير الفوضى في كل مكان وما زالت تؤيد وتدعم حل الصراع على اساس حل الدولتين.

* كاتب فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - dr.hani_analysisi@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية