19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2018

حصاد أوسلو المر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم يصادف الذكرى الـ 25 للتوقيع على إتفاقية أوسلو في البيت ألأبيض الأميركي. وهي ذكرى أليمة وحزينة تعكس المرارة والتراجع، الذي أصاب القضية والمشروع الوطني بالكثير من الأضرار والثقوب نتاج ما حملته الإتفاقية من مثالب وعيوب ونواقص وأخطار على مستقبل الكفاح الوطني التحرري.

بعد مضي 25 عاما على تلك الإتفاقية غير المتكافئة والمثلومة لا قيمة لإستخدام صيغة "لو"، لإنها لم تعد تجد نفعا. لكن من حق كل فلسطيني ان يسلط الضوء على الخطايا والأخطاء لإستخلاص الدروس والعبر، ووضع الرؤى والمشاريع الفكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية/ التربوية والكفاحية والتنظيمية لردم الهوة السحيقة، التي أحدثتها إتفاقيات أوسلو العقيمة، وإعادة الإعتبار للقضية والأهداف والثوابت الوطنية.

كما لا يجوز للداعمين لخيار أوسلو أن "يتغنوا" ب"منجزات"ها وتداعياتها "الإيجابية". لإن كل تلك الإيجابيات الموجودة فعلا، لا تشكل شيئا أمام نقاط الضعف والخسائر، التي أصابت الشعب والقضية والمشروع الوطني. ومع ذلك يفترض على كل باحث وقائد سياسي وإعلامي مختص أن يكون موضوعيا وحكيما وهو يحاكم القيادة الفلسطينية لحظة التوقيع، والشروط المعقدة، التي لازمت الحدث التاريخي غير الإيجابي، ورؤية حجم الغموض والإلتباس، الذي غلف القضية بعد إجتياح إسرائيل الزلزالي للبنان حزيران عام 1982،وما تركه من جروح عميقة في الجسد الفلسطيني، والتدقيق في المنافسة غير المبررة، ولا المشروعة بين بعض اهل النظام الرسمي العربي وقيادة منظمة التحرير، فضلا عن التآمر المعلن على قيادة منظمة التحرير بذرائع وحجج واهية من الكثير من اهل النظام العربي، والإنعكاسات الهائلة والخطيرة الناجمة عن حرب الخليج الثانية على النظام العربي عموما والقضية الفلسطينية خصوصا.

حصاد أوسلو لم يكن يوما حلو المذاق، بل كان حصادا مرا وعلقما، دفعنا حتى الآن ثمنا باهضا وغاليا من الأرض والحقوق والمصالح الوطنية، وقد يكون الثمن في المستقبل المنظور أكثر تكلفة في ضوء الحرب المجنونة، التي يقودها الرئيس دونالد ترامب وإدارته عبر صفقة القرن مع حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية من خلال جرائم حربها ضد القضية والشعب وقيادة منظمة التحرير والأهداف الوطنية والكيانية الفلسطينية الوليدة.

ومع ذلك على قيادة منظمة التحرير والقوى والنخب السياسية إمتلاك الشجاعة لإجتراح الصعاب بدل البكاء على الأطلال، والتكامل مع ما إشتقته قيادة المنظمة في دورات المجالس المركزي ال27 و28 و29 ودورة المجلس الوطني 23. لا سيما وان القرارات، التي تم تبنيها تشكل المدخل السياسي والإقتصادي والأمني والكفاحي المناسب لوقف التدهور الحاصل في مسيرة النضال الوطني، ووضع حد لتفاقم وتغول الإستيطان الإستعماري في الأرض الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران / يونيو 1967، وإلغاء المرحلة الإنتقالية، وكل المعاهدات والإتفاقيات الموقعة مع دولة الإستعمار الإسرائيلي، ووقف كل اشكال التنسيق وفي مقدمتها التنسق الأمني، وسحب الإعتراف بدولة إسرائيل، وإلقاء إتفاقية باريس في سلة المهملات، وتصعيد منهجي للكفاح الشعبي الفلسطيني حتى يعم البلاد باسرها ويشمل قطاعات الشعب المختلفة، وبناء إقتصاد الصمود الشعبي، وتعزيز الحضور والتواجد والبناء في المنطقة (C)، وتكامل اشكال النضال مع ابناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل وفق برنامج وخطة عمل وطنية شاملة تأخذ بعين الإعتبار خصوصيات كل تجمع بعين الإعتبار، وقبل هذا وذاك الذهاب للوحدة الوطنية، وإسترجاع قطاع غزة، وطي صفحة الإنقلاب الأسود بكل الوسائل الممكنة والمشروعة، وعلى أرضية الشعار السياسي الناظم : "يا إما نستلم، يا إما سنستلم"، والذي يتوافق مع الشعار الأعم والأهم "لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة"، وبالضرورة فتح أبواب منظمة التحرير لإحتضان كل القوى، التي تقبل ببرنامجها وقيادتها الشرعية، وعلى أرضية الشراكة السياسية الكاملة.

ولتكن الذكرى الـ 25 لإتفاقيات أوسلو، التي دفنها نتنياهو أثناء توليه حكومته الأولى 1996/1999، التشييع الفلسطيني الأخير لها. لانها لم تعد قائمة إلآ وفق ما يريده منها قادة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلي وخاصة التنسيق الأمني، وما يخدم إقتصاد دولتهم الكولونيالي. لم يعد هناك ما نبكي عليه، أو نخسره إذا ما نفضنا الغبار الأوسلوية عن هويتنا وشخصيتنا وعن ممثلنا الشرعي والوحيد، منظمة التحرير وكفاحنا الوطني. ولنعد الإعتبار لمجد مشروعنا الوطني. أعتقد جازما إننا سنفعل قريبا وقريبا جدا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية