18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2018

حصاد أوسلو المر..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اليوم يصادف الذكرى الـ 25 للتوقيع على إتفاقية أوسلو في البيت ألأبيض الأميركي. وهي ذكرى أليمة وحزينة تعكس المرارة والتراجع، الذي أصاب القضية والمشروع الوطني بالكثير من الأضرار والثقوب نتاج ما حملته الإتفاقية من مثالب وعيوب ونواقص وأخطار على مستقبل الكفاح الوطني التحرري.

بعد مضي 25 عاما على تلك الإتفاقية غير المتكافئة والمثلومة لا قيمة لإستخدام صيغة "لو"، لإنها لم تعد تجد نفعا. لكن من حق كل فلسطيني ان يسلط الضوء على الخطايا والأخطاء لإستخلاص الدروس والعبر، ووضع الرؤى والمشاريع الفكرية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية/ التربوية والكفاحية والتنظيمية لردم الهوة السحيقة، التي أحدثتها إتفاقيات أوسلو العقيمة، وإعادة الإعتبار للقضية والأهداف والثوابت الوطنية.

كما لا يجوز للداعمين لخيار أوسلو أن "يتغنوا" ب"منجزات"ها وتداعياتها "الإيجابية". لإن كل تلك الإيجابيات الموجودة فعلا، لا تشكل شيئا أمام نقاط الضعف والخسائر، التي أصابت الشعب والقضية والمشروع الوطني. ومع ذلك يفترض على كل باحث وقائد سياسي وإعلامي مختص أن يكون موضوعيا وحكيما وهو يحاكم القيادة الفلسطينية لحظة التوقيع، والشروط المعقدة، التي لازمت الحدث التاريخي غير الإيجابي، ورؤية حجم الغموض والإلتباس، الذي غلف القضية بعد إجتياح إسرائيل الزلزالي للبنان حزيران عام 1982،وما تركه من جروح عميقة في الجسد الفلسطيني، والتدقيق في المنافسة غير المبررة، ولا المشروعة بين بعض اهل النظام الرسمي العربي وقيادة منظمة التحرير، فضلا عن التآمر المعلن على قيادة منظمة التحرير بذرائع وحجج واهية من الكثير من اهل النظام العربي، والإنعكاسات الهائلة والخطيرة الناجمة عن حرب الخليج الثانية على النظام العربي عموما والقضية الفلسطينية خصوصا.

حصاد أوسلو لم يكن يوما حلو المذاق، بل كان حصادا مرا وعلقما، دفعنا حتى الآن ثمنا باهضا وغاليا من الأرض والحقوق والمصالح الوطنية، وقد يكون الثمن في المستقبل المنظور أكثر تكلفة في ضوء الحرب المجنونة، التي يقودها الرئيس دونالد ترامب وإدارته عبر صفقة القرن مع حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية من خلال جرائم حربها ضد القضية والشعب وقيادة منظمة التحرير والأهداف الوطنية والكيانية الفلسطينية الوليدة.

ومع ذلك على قيادة منظمة التحرير والقوى والنخب السياسية إمتلاك الشجاعة لإجتراح الصعاب بدل البكاء على الأطلال، والتكامل مع ما إشتقته قيادة المنظمة في دورات المجالس المركزي ال27 و28 و29 ودورة المجلس الوطني 23. لا سيما وان القرارات، التي تم تبنيها تشكل المدخل السياسي والإقتصادي والأمني والكفاحي المناسب لوقف التدهور الحاصل في مسيرة النضال الوطني، ووضع حد لتفاقم وتغول الإستيطان الإستعماري في الأرض الفلسطينية المحتلة في الخامس من حزيران / يونيو 1967، وإلغاء المرحلة الإنتقالية، وكل المعاهدات والإتفاقيات الموقعة مع دولة الإستعمار الإسرائيلي، ووقف كل اشكال التنسيق وفي مقدمتها التنسق الأمني، وسحب الإعتراف بدولة إسرائيل، وإلقاء إتفاقية باريس في سلة المهملات، وتصعيد منهجي للكفاح الشعبي الفلسطيني حتى يعم البلاد باسرها ويشمل قطاعات الشعب المختلفة، وبناء إقتصاد الصمود الشعبي، وتعزيز الحضور والتواجد والبناء في المنطقة (C)، وتكامل اشكال النضال مع ابناء شعبنا في الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل وفق برنامج وخطة عمل وطنية شاملة تأخذ بعين الإعتبار خصوصيات كل تجمع بعين الإعتبار، وقبل هذا وذاك الذهاب للوحدة الوطنية، وإسترجاع قطاع غزة، وطي صفحة الإنقلاب الأسود بكل الوسائل الممكنة والمشروعة، وعلى أرضية الشعار السياسي الناظم : "يا إما نستلم، يا إما سنستلم"، والذي يتوافق مع الشعار الأعم والأهم "لا دولة في غزة، ولا دولة دون غزة"، وبالضرورة فتح أبواب منظمة التحرير لإحتضان كل القوى، التي تقبل ببرنامجها وقيادتها الشرعية، وعلى أرضية الشراكة السياسية الكاملة.

ولتكن الذكرى الـ 25 لإتفاقيات أوسلو، التي دفنها نتنياهو أثناء توليه حكومته الأولى 1996/1999، التشييع الفلسطيني الأخير لها. لانها لم تعد قائمة إلآ وفق ما يريده منها قادة الإئتلاف اليميني المتطرف الإسرائيلي وخاصة التنسيق الأمني، وما يخدم إقتصاد دولتهم الكولونيالي. لم يعد هناك ما نبكي عليه، أو نخسره إذا ما نفضنا الغبار الأوسلوية عن هويتنا وشخصيتنا وعن ممثلنا الشرعي والوحيد، منظمة التحرير وكفاحنا الوطني. ولنعد الإعتبار لمجد مشروعنا الوطني. أعتقد جازما إننا سنفعل قريبا وقريبا جدا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية