19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 أيلول 2018

كيف تنفذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد خبر غير مؤكد وغير واضح المعالم "بثه" الإعلام الإسرائيلي، قبل أيام، والتقطه، كالعادة الإعلام العربي، عن دعوة الرئيس دونالد ترامب، الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، للقائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نهاية شهر أيلول (سبتمبر) الحالي، جاء خبرٌ يقين، بإعلان أميركي رسمي لإقفال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. ولا يتناقض الخبران مع بعضهما بعضا، ولكن الخبر الحالي يشير إلى أنّ موضوع تطبيق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني، وخصوصاً بشأن وقف التنسيق الأمني، بات على المحك أكثر من أي وقت سبق، ولكن حتى لا تستمر الحالة الراهنة، من عدم التنفيذ، يجدر فهم أسباب ذلك، وتحديد متطلبات وأشكال التنفيذ.

من غير المستبعد أنّ ترامب يعتقد أن إقفال مكتب المنظمة هو جزء من تكتيك تفاوضي يتّبعه مع كوريا الشمالية، وإيران، وفلسطين، فبدل التلويح بعقوبة ما إذا لم تسر أمور التفاوض كما يريد، يبدأ نهجه التفاوضي بالعكس؛ بالعقوبة ثم يذهب للتفاوض. ولكن الفلسطينيين قد يجعلونه يكتشف فشل هذا التكتيك.

لم تكن مقاطعة الفلسطينيين للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، أمراً لوحت به القيادة الفلسطينية قبل تنفيذه، بل ذهبت إليه مباشرةً بعد قرار ترامب بشأن القدس نهاية العام 2017. وعلى العكس من ذلك، تلوح القيادة الفلسطينية، ومعها المجلس الوطني الفلسطيني، بإعادة تعريف العلاقة مع الجانب الإسرائيلي. وللتذكير مرّ "التلويح" الفلسطيني بمرحلتين؛ الأولى التهديد بـ"تسليم مفاتيح السلطة" للحكومة الإسرائيلية؛ أي حل السلطة وجعل الاحتلال يتحمل تكاليف الوضع الراهن، بدل أن يستمر الاحتلال، بينما يدفع الفلسطينيون ثمنه. ثم تغير الأمر (مطلع العام 2016)، وأُعلِن أن السلطة الفلسطينية إنجاز وطني يجب الحفاظ عليه وتطويره، والآن يتركز النقاش على إعادة تعريف العلاقة بين دولة فلسطين (التي يجب الانتقال لها من السلطة) مع الاحتلال.

هناك أسباب تساق لعدم تنفيذ قرارات المجلسين الوطني، والمركزي الفلسطيني؛ أولها، الحاجة إلى خطط تنفيذية يتم وضعها الآن فعلاً. وسبب ثانٍ، يقوله قياديون فلسطينيون بشكل غير رسمي، بأنّه لا بد أن القرارات كانت في مرحلة نوعا من الورقة للتلويح بها، ولكن القياديين ذاتهم يقولون إنّ مرحلة التلويح انتهت. والسبب الثالث، هو إلقاء أعضاء في اللجنة التنفيذية مسؤولية على حكومة رامي الحمدالله، في عدم التنفيذ، سواء في عدم وقف اللقاءات تماماً مع الجانب الإسرائيلي، أو عدم دفع رواتب موظفي قطاع غزة كاملة. لكن إضافة لذلك لا بد من إضافة أمرين ضروريين ليتم تنفيذ القرارات.

الأول، إعادة النظر جدياً في العقيدة الأمنية الفلسطينية، فحتى الآن يبدو أنّ للاستقرار الداخلي الفلسطيني، وما قد يسمى الأمن السياسي، النصيب الأكبر بالاهتمام الميداني الأمني، أما في موضوع التصدي للانتهاكات الاحتلالية، من مثل الاجتياحات والاعتقالات وهجمات المستوطنين، فيتركز الحديث بشأنها في الحديث عن الذهاب للمحكمة الجنائية الدولية، والاعتراض في المنظمات الدولية. وبالتالي يجدر التفكير جدياً بنقل الأمر لعقيدة أمنية تجمع "الاستقرار والحماية"؛ أي الاستقرار الداخلي والحماية من جنود الاحتلال، وبداية ذلك وقف جزء مهم من التنسيق الأمني، ثم إعادة الاعتبار للفعل الشعبي، لا بتفعيل المقاومة الشعبية على غرار فعاليات الخان الأحمر وحسب، بل وبلجان الدفاع المناطقية عن القرى والمدن والمخيمات، من قبل الشبان، وهناك لجان فعلا تشكلت طوعياً ويمكن تفعيلها وتوسعتها، تسمى نواطير القرى.

عدا هذا التطوير في العقيدة الأمنية، يجدر التفكير في البدء بمرحلة جديدة من تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، فصحيح أن عقد المجلس الوطني الفلسطيني هذا العام، حقق أهدافا ضمن حسابات القيادة، من ضمنها تجديد اللجنة التنفيذية، وتطوير مجلس مركزي بصلاحيات موسعة، يتوقع أن يلعب دورا مؤثرا، فإن بدء تنفيذ قرار إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، بعضوية 350 شخصا، 200 للشتات و150 للداخل، كما أقر فعلا، يمكن أن يبدأ الآن بعد وضع خطة للبدء بانتخابات في ساحات محددة تتوسع تدريجياً، وهذا سيعزز الالتفاف الشعبي حول مشروع للمواجهة والمقاومة تقوده المنظمة. ويضاف لذلك تجديد الاتحادات الشعبية والمهنية، وفي مقدمتها الاتحاد العام للطلبة، ليكون ذراعا للدبلوماسية الشعبية حول العالم.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


18 أيلول 2018   تطوير منظمة التحرير..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية