21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 أيلول 2018

شِقّيْ النظام السياسي الفلسطيني والنكبة القادمة


بقلم: فراس ياغي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد التاريخ المكتوب للعرب أن جُلّه إرتبط إما بأفراد أو بعائلات ربطت الأمة بها وبمصالحها الفردية أحيانا، أو برؤيتها النهضوية أحيانا أخرى، المُعضلة أن أياً من الطرفين لم يؤسس لرؤيا تخص الأمة ككل وتحترم الآخر الذي يُعارضها، بل مارست أبشع صنوف التعذيب والقتل والنفي ضد كل من يعارضها، فلم يتأسس نظام سياسي عربي واضح المعالم ومُستند لعقد إجتماعي يتم إحترامه وإعتمادة كأساس في العلاقة بين مُختلف المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وبين تلك المؤسسات والفرد في المجتمع، بل على العكس من ذلك تم قمع الفرد وأصبحت تلك المؤسسات في كثير من الدول العربية شكلية وإختصرت بالرئيس، الملك، القائد العام، الخليفة، أمير المومنيين، وما يصدر عنه من قرارات ومراسيم.

في الدولة الحديثة التي تأسست كمفهوم قومي بعد الثورة الفرنسية التي بدأت عام 1789 وأدت إلى ظهور الدولة القومية والعلمانية والجمهورية والديمقراطية ولاحقا الليبرالية والإشتراكية ..الخ، إلتحق العرب بها بعد الثورات المُتعددة على الإستعمار الإنجليزي والفرنسي والطلياني، ولكن النتائج كانت ترتيبات إستعمارية أدت إلى ظهور 22 دولة كمسمى وشبه دولة كواقع ودولة فاشلة كجوهر ودولة عائلية وظيفية تسعى للبقاء بحماية الإستعمار وتدفع ما هو مطلوب منها من ثروات الشعوب ماليا وسياسيا وقِيَميّاً وحضاريا فقط للبقاء والتمتع بمزايا السلطة والثروة، وقامت بتأسيس جهاز أمني وجيش لخدمة مصالحها فقط وقمع أي معارضة شعبية قد تظهر، وصرفت على المؤسسة الأمنية أضعاف وأضعاف ما صرفته على المواطن، والذي من المفترض أن تكون في خدمته .. الحزبية والتيارات السياسية القومية والليبرالية والإشتراكية والإسلامية لم تحتلف بالجوهر عن منطق وفهم الزعامة السياسية العائلية والفردية التي تقود أشباه الدول في المنطقة العربية، ورغم كثرة البرامج إلا أنها في واقع الأمر إرتبطت جميعها إما بمن يُموّلها ماليا أو بفكر يريد أن يُحوّل المجتمع ككل وفق أيديولوجيته أو بفرد مرتبط بشريحة إقتصادية محددة من طبقة إجتماعية لها مصالح تتناقض مع الغالبية العظمى من الشعوب، وهذا معطفغاَ على إرتباط غالبيتها بالغرب الأمريكي والأوروبي بإعتبار أن ذلك يؤسس لزعامتها لتلك الدول كمسمى.

الغريب في الأمر أن ما حدث في مُجمل الفضاء العربي عكس نفسه وبشكل واضح على النظام السياسي الفلسطيني السُلطوي الذي تَكوّن في ومن رحم إتفاقية "أوسلو" وبدون مفاهيم السيادة التي تُكوّن الدول، وعلى الرغم من أنّ النخبة الفلسطينية عايشت تقريبا كافة المجتمعات من الديكتاتورية إلى الديمقراطية إلى الليبرالية والليبرالية المتوحشة إلى العائلية الساقطة والفاسدة، ومع ذلك قررت قيادة النخبة الفلسطينية المُتحكمة بالنظام السياسي الفلسطيني أن تُمارس الحكم على طريقة الدول الفاشلة وأن تُحوّل كل شيء للفرد ومن حوله من منتفعين، بإعتبار ذاك الفرد هو صمام الوطنية الفلسطينية وبدونه تنتهي تلك الوطنية، أو للحزب وأيديولوجيته وإمتداده كفكر مرتبط بالأساس بمنظومة عربية وإسلامية ودولية مثّلتها جماعة "الإخوان المسلمين".

الفلسطيني صاحب القضية الأحق في العالم ككل، أصبح مرهونا ومُعتقلا فكريا وجسديا بين مفهوم مَزاج الفرد وبطانته وبين الفكر المطلق الغيبي الذي لا يرى شريكا له لأن المقاومة والثورة بدأت به وهو أخذ شرعيته من شُهدائه وجرحاه وأسراه، ونسي أنه تأخر كثيرا ولحق الرّكب في لحظة مصيرية من عمر القضية والشعب، وكان هدفه كقيادة ونهج بالأساس هو التآمر على القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني أكثر مما هو تحرير فلسطين، وهنا لا أتحدث عن المقاومين والأفراد الذي ضحوا بحياتهم بل عن نهج رفض أن يكون جزء من الشرعية الفلسطينية وإعتمد فكر نزع الشرعية عن الشرعية بالتخريب والتعطيل والتآمر مع المحيط والإقليم، حتى أنه أصبح يُمثل أحيانا محورا وأحيانا أخرى محورا آخر في الإقليم ككل.

ليست "أوسلو" كإتفاقية ونصوص إلا نتاج لواقع عربي تآكل سياسيا وإرتبط بالغرب بكل مقدراته بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي عام 1990، وجاء كنتيجة واقعية للهزيمة الكبرى لنظام المرحوم "صدام حسين" من جهة ومن جهة أخرى كمحاولة لجَر العرب والفلسطينيين لواقع سياسي جديد مُرتبط بتحويل بوصلة الصراع تجاه من دخل من الشباك وإستغل الفراغ ليشكل محورا وإمتدادا يرتبط بمصالحه بالأساس مُستغلاً الإستكانة والإستسلام الذي ميّزَ الواقع العربي بعد حرب العراق الأولى عام 1991، وجين جاء الـ "جونير بوش" بدأت مخططات التصفية الشاملة بإسم محاربة الإرهاب المُتأسلم الذي تم صناعته من قبلهم والهادف لخلق صراعات طائفية وإثنية تؤدي لتدمير مجموعة من أشباه الدول العربية التي يُعَوّل عليها لأن تُصبح دُول عصرية وقوية وقادرة على مواجهة المؤمرات الدولية والإقليمية والقادرة على منع الغرب وبالذات الأمريكي من نهب الثروات العربية ككل، فتم تدمير العراق وسوريا وإضعاف مصر داخليا وكأمن قومي عربي، وإنتهت مؤسسة الجامعة العربية وأصبحت في يد من يُموّلها بسخاء وتحوّلت لتكون البؤرة التي تُطالب بتدخل حلف شمال الأطلسي في الشؤون العربية جنباَ إلى جنب القرضاوي وجماعة الإخوان المتأسلمين.

الرئيس الشهيد الخالد "ياسر عرفات" حاول قلب الطاولة على رؤوس من حاول أن يُنفّذ المخططات التآمرية على القضية الفلسطينية والأمة العربية ككل، فكانت إنتفاضة الأقصى بما لها وبما عليها، لذلك أصبح التخلص من الخالد مطلب ليس إسرائيليا فحسب، بل أمريكي وإقليمي.. الآن المشهد الفلسطيني وبعد أن نَفَذَتْ إليه مؤامرة الإنقسام ومؤامرة التفاوض حتى التعري وخلق الإنسان الفلسطيني "الجديد" وفق رؤيا الأمريكي "دايتون"، ومفاهيم المقاومات وفق مصالح حزبية وأجندات خاصة من عسكرية وحتى الذكية الغريبة، أصبح قاب قوسين أو أقل من نكبة جديدة أعظم وأشد من النكبة الأولى، فجغرافيا الوطن الفلسطيني المنشود منذ عام 1988، ووفق مفهوم الولاية الواحدة حسب إتفاق "أوسلو" مشهده حزين على أرض الواقع وإمكانية تحقيقه في ظل موازين القوى الحالية غير ممكن، بل ومستحيل.

إنّ النكبة القادمة لا محالة سيكون أساسها الإنقسام وعدم المصالحة وفردية الحكم والإستئثار الحزبي، وبلا توافق وطني فلسطيني على أسس واضحة وبرنامج عمل واضح تُجمع عليه الأطراف المُنقسمة ووفق آليات مُحددة تخدم الهدف وبحيث يتم التركيز على الآليات وليس الهدف كما هو حاصل الآن، سيبقى كل شيء مُجرّد صراخ لن يَسمع صداه حتى من يصرخ به، وسيرتَدُّ صُراخه نكبة كُبرى سيتحمل مسؤوليتها تاريخياً وسَيُتهم بأنه كان جزءا منها وعاملا لأجلها، خاصة أن النظام السياسي الفلسطيني القائم حاليا بِشَقّيه في جناحي الجغرافيا المنشودة يستدعي تلك النكبة.

* كاتب فلسطيني يقيم في رام الله. - Firas94@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية