21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab





7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2018

أنا وأوسلو والعميد رشيد..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارني المقال الذي كتبه العميد رشيد فؤاد حمدان أن أعود قليلا معه الى الخلف، لاستذكار العام 1993 حيث كنت حينها في حضن بلد من أجمل البلدان، وبين قلوب كثيرة أدمنت العشق والحب والعطاء، هي قلوب الشعب التونسي الشقيق.

حينها كنت أعمل في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة "فتح" بقيادة الاخ المؤسس أبوماهر غنيم وهو الرجل الفصيح الذي لا يستطيع أحد أن يمر عليه كهبوب الريح فهو عاصف حين يثور وهو بحيرة حين يبتسم وسلسبيل حين تتدفق منه الالفاظ.

في تونس المحبة وفي مدرسة أبو ماهر كنت أعاني من ضيق وربكة وصداع ارتبطت بحيرتي من عدد من الوثائق التي كان الاخ أبوماهر يطلب مني الاطلاع عليها وترجمتها من الانجليزية الى العربية، وكانت تتضمن جملة من المقترحات الغريبة والمثيرة، ما بين مضامين تبعث على الأمل، ومضامين سلبية قابضة للنفس..!

ولما كنت أستفسر عنها كان يقول هي عبارة عن مقالات او مقترحات عامة ولا يشير لمصدرها لاكتشف لاحقا أي بعد توقيع ما سمي "اتفاقية اوسلو" أو اعلان المبادئ أن الصلة بين هذه الوريقات وبين الاتفاق صلة عميقة، فهو وقلة من القيادة كانوا على صلة بصانع القرار فيما يتعلق باتفاق أوسلو الى الدرجة التي تزحزح فيها أبوماهر عن الجلوس غير الملول على كرسيه ليذهب مع الاخ أبوعمار في جولة تشرح اتفاقية اوسلو باعتبارها فرصة أو ممر اجباري وباعتبارها مؤقتة وهي مدخل للدولة المستقلة وجب قطعه.

في تونس المحبة والحضن الرحب والعيون الفرحة حين تلمح الغريب كان رأسي يؤلمني وكان الانقباض هو ذات الانقباض الذي أعيشه اليوم ذاك المرتبط بالصورة التي أثارت العالم واثارت العميد رشيد حمدان.

الصورة المثيرة هي صورة اليد الشجاعة الممدودة من الراحل الخالد أبوعمار ليصافح رابين والنظرة المشمئزة من رابين الذي تردد كثيرا امام القمرات (كمرات) وكان قد رفض مرارا المصافحة فيما علمناه لاحقا من كواليس هذه الصورة التاريخية التي اعلن فيها أبوعمار "سلام الشجعان" معتبرا أن العام 1999 أي نهاية المدة الانتقالية يجب أن تكون فاتحة الانطلاق للحل النهائي والدولة المستقلة.

تلكأ الصهاينة عن الحل للدرجة التي نفضوا أيديهم من السلام، فقتلوا رجل السلام بينهم وقتلوا أحلام الدولة ليظهر أن بيرز ورابين والحلقة المفاوضة القريبة منهما ما أرادوا كما قال الكاتب الاسرائيلي جدعون ليفي الا المماطلة، ولم يكن بنيتهم الحل وصولا للدولة الفلسطينية حقا.

كان التلكؤ ثم الانسحاب الفعلي للاسرائيليين من الحل النهائي ما ظهر بوضوح في كامب ديفد الثانية ثم في مباحات الرئيس أبوعمار مع باراك دلالة على الخديعة ومؤشر خطر أضاء في عقل ابوعمار كل مشاعل النار فقرر ألا يصمت وهو الثائر الابدي فكانت الانتفاضة (عام 2000).

جاءت الانتفاضة انتفاضة الأقصى رفضا مطلقا للقدم الصهيونية لشارون وللتنصلات الصهيونية التي تكاثرت حتى اليوم حتى رأينا اتفاقية أوسلو يتم تقطيعها إربا إربا بيد حكومة نتنياهو اليوم.

أبوعمار الذي لم يجد بأسا أن يمد يده لقاتل ومجرم وغل في دم شعبنا وهو رابين كان يفتح صفحة جديدة زاهرة لفلسطين حيث أعلن حينها أن غزة ستكون سنغافورة العرب فكانت المشاريع والمطار والميناء.

وهو، أي أبو عمار، إذ ابتسم للمستقبل في الصورة المثيرة مع رابين وكلنتون كانت تظهر الرجل مؤمنا بقدرته وقدرة شعبنا الفلسطيني على استمرارية النضال (على القدس رايحين شهداء بالملايين) رافضا أن تنحرف الاتفاقية الى ديمومة الاحتلال، فصنع انتفاضة.

والرئيس ابومازن رفض أن يكون مآل الاتفاقية -التي شارك فيها- تكريس للاحتلال فلجأ للمقاومة الشعبية (منذ 2005) وقرنها بالحراك الدولي والقانوني وبعث الرواية الحقيقية في مواجهة خرافات التوراة وتخرصات نتنياهو واكاذيب تاريخهم المزور.

قال الاخ والصديق رشيد حمدان في مقالته: "عشنا أيام وأسابيع وشهور ونحن ندافع ليس عن "اتفاقية أوسلو"، بل عن أدبياتنا بأننا سنقيم دولتنا على أي بقعة من الأرض يتم تحريرها ومنها نحلق الى المكان الذي نستطيع." وقد أصاب العميد رشيد المناضل ابن المناضل الكبير الذي اعتبر الصورة التاريخية للمصافحة مدخلا لقراءة التاريخ أحسن الإشارة، فاللحظات التاريخية تقرأ من زوايا متعددة.

ففي تلك الأيام ونحن نشاهد المصافحة التاريخية مع الأخوة الزملاء في مكتب التعبئة والتنظيم بتونس علمت بحق معنى الضيق والامل معا، وهو ما أصابني بصداع من جملة الاوراق التي كانت ترد الاخ أبوماهر، الا أن الصداع مازال ملازما لي حتى اليوم.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّذار 2019   "إسرائيل الكبرى" بخطوط الاستيطان..! - بقلم: محمد السهلي

25 اّذار 2019   لقاء نتنياهو- ترامب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

25 اّذار 2019   ترامب واللعب بالنار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 اّذار 2019   حرب الروايات..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


24 اّذار 2019   غزة في عين العاصفة..! - بقلم: محمد إبراهيم المدهون

24 اّذار 2019   اغلاق الحسابات..! - بقلم: د. هاني العقاد



24 اّذار 2019   الإرهاب الفكري والسياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّذار 2019   استئصال الإرهاب من جذوره مرتبط بالتنمية - بقلم: محمد خضر قرش




23 اّذار 2019   قراءة في بيان حركة "حماس" للرأي العام..! - بقلم: د. أيوب عثمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية