17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 أيلول 2018

ملاحظات عشر لماذا الفيدرالية والكونفدرالية الآن؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الزمان ليس الزمان وإن كرر نفسه بصورة مختلفة، وفلسطين قبل أكثر من أربعين عاما ليست فلسطين اليوم، وطرح الأفكار واالمبادرات والتصريحات لا يفهم إلا في سياقاته الزمنية والمكانية، وإبتداء لا أتفهم أي تصريح وإعلان سياسي لأي مسؤول سياسي فلسطيني بدءا من الرئيس عباس إلا بربطه بالقضية الفلسطينية ومستقبل مشاريع التسوية التي تطرح. فقبل اكثر من أربعين عاما طرح الرئيس عرفات على الملك حسين فكرة الكونفدرالية للخروج من مأزق الضغط الأمريكي على منظمة التحرير وإستبعادها من أي مفاوضات، وكان الرد الأردني واضحا وحاسما كما هو اليوم: من المبكر الحديث عن الكونفدرالية.. واليوم وفي تصريح للرئيس عباس أثار الكثير من الجدل والنقاش وتباين المواقف والآراء ما بين معارض ومنتقد وما بين موقف خجول او صامت، تصريح للرئيس يقول فيه أن الإدارة الأمريكيه طرحت عليه فكرة الكونفدرالية مجددا، واشترط ان تكون إسرائيل طرفا فيها. وهنا أسوق بعض الملاحظات حول هذه الفكرة وأبدأها بملاحظة نظرية.

-1-

الفيدرالية والكونفرالية شكل من أشكال التكامل والإندماج بين الدول، وهي شائعة ولها أمثلة كثيرة، وتفرضها مصالح مشتركة ومحددات داخلية وإقليمية ودولية ورؤى مستقبلية للقيادات السياسية، وكل منها تمثل درجة من درجات التكامل الكونفدرالي أدناها وتفترض شكلا من أشكال التنسيق في مجالات كثيرة بين الفاعلين لها، ولا تفقد أي منهما جنسيتهما ولا سيادتهما ولا شخصيتهما الدولية ولا علاقاتهما الدبلوماسية، اما الشكل الثاني الأكثر إندماجا الفيدرالية وتفقد الدول شخصيتها الدولية، وجنسيتها وعلاقاتها الدبلوماسية ويكون لها دستور اتحادي ومؤسسات إتحادية عليا لها السمو على المحلية، والشكل الثالث الإندماج والإنصهار أي التحول لدولة واحدة بسيطة مركزية، في كل هذه الأشكال الشرط والمحدد ان تكون الأعضاء دولا مستقلة لها سيادتها وحدودها.

-2-

العلاقات بين الأردن وفلسطين اكبر من كونها علاقات كونفدرالية، فالتنسيق والتكامل في العلاقات موجود، ولكن الطرح قبل الدولة غير مقبول، لأنه ببساطة يسقط الحق الفلسطيني في الدولة والعاصمة القدس، ويجدد فكرة الوطن البديل، لذلك ليس من المصلحة الوطنية المشتركة القبول بالفكرة وتجددها. الموقف الأردني ثابت من قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، لذلك جاء الرد على لسان الملك عبدالله الثاني حاسما وقاطعا مع مين؟ والمقصود هنا اين هي الدولة الفلسطينية؟

-3-

ربط الرئيس عباس بين الإقتراح ومشاركة إسرائيل فيه خروج ورفض غير مباشر للفكرة، لأنه يدرك ويعرف مسبقا أن إسرائيل سترفض فكرة إنضمامها لأي رابطة عربية فيها الأغلبية للعرب والفلسطينيين، وهذا يتنافى مع الحفاظ على هويتها القومية، لكن السؤال ماذا لو قبلت إسرائيل؟ كيف سيكون الرد؟

-4-

الرئيس عباس يعرف ويدرك أن الكونفدرلية تحتاج لدول فلسطينية مستقلة، وإنهاء الاحتلال، وهنا الفارق بين طرح الرئيس عرفات وطرح الرئيس عباس، في الحالة الأولى الحديث عن مفاوضات، والآن الحديث عن تسوية نهائية.

-5-

ما طرح ليس مجرد تصريح ولا فكرة بل يكمن وراءه مشروع ورؤية كاملة، والفكرة في أساسها إسرائيلية وتبنتها الإدارة الأمريكية لتطرح على الرئيس فقط، ولم تتم مناقشتها لا مع الأردن ولا على المستوى الفلسطيني وهنا التحفظ. المشروع المتجدد إسرائيلي ليكودي يتفق ورؤية "الليكود" الفكرية: لا للدولة الفلسطينية ونعم لفكرة الوطن البديل، ومن هنا جاء الرفض السريع من الأردن، وله الحق. المسألة لا تحتاج مناورات الآن، بل مواقف وقرارات قاطعة.

-6-

لا يجوز الحديث عن أي كونفدرالية ولا فيدرالية قبل الحديث عن إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. اما الحديث الآن ان تقوم الأردن بما ستقوم به الدولة الفلسطينية، فتتحول المسؤولية الأمنية إلى الأردن، وحماية الحدود للجيش الأردني، والمعاهدة المعقودة مع إسرائيل هي البديل.

-7-

لا حاجة للتفاوض مع الفلسطيينيين، ولا حاجة لمعاهدة سلام معه، ولا حاجة حتى لـ"صفقة القرن" التي تكون قد حققت أهدافها بالكونفدرالية، بإستبعاد القدس وتبقى الوصاية الأردنية الدينية، وإستبعاد اللاجئين. وقضايا الحدود، اي تفريغ القضية الفلسطينية عبر الأردن.

-8-

الكونفدرالية تعني منح المواطنة لكل اللاجئين في الأردن، والسلام مع الأردن، وتحويل الفلسطينيين لمجرد سلطة أقل من دولة واكبر من حكم ذاتي بقليل، وتحويل القضية الى قضية حقوق إنسانية.

-9-

إستبعاد غزة من هذا التصور لأن الهدف هو الضفة الغربية التي لن تسمح إسرائيل بقيام الدولة الفلسطينية فيها وهي القلب لها، والبديل لذلك الأردن، وتسعى لشرعنة المستوطنات، وشرعنة الإحتلال.

-10-

العلاقات بين الأردن وفلسطين أكبر من الكونفدرالية، وأقرب إلى الفيدرالية وذلك مع قيام الدولة الفلسطينية، وبعد ان يتحقق هذا الهدف، قد تطرح مشاريع تكون إسرائيل طرفا فيها لأننا وقتها نحتاج أن نفكر خارج الصندوق، وبرؤية مستقبلية متحررة من الأفكار التقليدية، فأقرب الطرق للتعامل مع إسرائيل هي مشاريع التكامل، ولكن بعد قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.

وأخيرا القضية الفلسطينية والتسوية والسلام لا تقبل التأويل، ويبدو لي أيضا أن هذا مرتبط بفشل خيار حل القضية وفشل إدارتها والذهاب لمرحلة تحويل القضية من قضية فلسطينية وقضية حقوق سياسية لقضية أردنية بحقوق إنسانية. ويبقى موقفي انا مع الفيدرالية بعد مرحلة الدولة، ومع التنسيق الآن بين فلسطين والأردن، فتبقى الأردن العمق الإستراتيجي والسكاني للدولة الفلسطينية وشعبها ولا حديث بدون غزة وبحرها. وأخيرا ما كتبته إجابة على السؤال كيف تفكر إسرائيل وأمريكا؟!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية