6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيلول 2018

أوسلو و"حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من تابع مواقف حركة "حماس" في الذكرى الـ25 للتوقيع على إتفاقية أوسلو، لاحظ ان المستويات القيادية المختلفة فيها أعلنت مواقف منددة بالإتفاقية، وطبعا كان ذلك الموقف عند التوقيع عليها في البيت الأبيض في 13 من أيلول / سبتمبر 1993. ولم يقتصر موقف فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين عند حدود "الإدانة" و"الرفض" لها، بل انهم أرفقوها بإتهام و"تخوين" القيادة الشرعية لمنظمة التحرير عموما، وشخص الرئيس أبو مازن خصوصا.

وبعيدا عن لغة الردح والشتائم والتخوين، وبإعتماد لغة المنطق والعقل والسؤال حول العلاقة التبادلية بين حركة "حماس" والإتفاقية البائسة، إذا كانت اتفاقية أوسلو، التي تأسست السلطة الوطنية في العام 1994 على أساسها، وكانت مؤسساتها التنفيذية والتشريعية والقضائية نتاجها، لماذا إنخرطت "حماس" فيها، ورشحت منتسبيها وقياداتها لعضوية المجلس التشريعي عام 1996؟ ولماذا شكلت الحكومة العاشرة الحمساوية الخالصة في أعقاب الإنتخابات، وهي تعلم أنها مطالبة بالتعامل مع وزارات وأجهزة أمن دولة الإستعمار الإسرائيلية؟ ألم يعلن آنذاك إسماعيل هنية، رئيس الحكومة العاشرة، وحكومة الوحدة الوطنية بعد إتفاق مكة شباط/فبراير 2007 انه سيتعامل مع المؤسسات الإسرائيلية المناظرة؟ وحتى عندما إنقلبت على الشرعية حزيران/ يونيو 2007، ألم تبقى تتعامل مع ممثلي دولة الإستعمار الإسرائيلي؟ وألم تعلم قيادة حركة "حماس" أن قرار مشاركتها في الإنتخابات التشريعية كان بقرار إسرائيلي أميركي وعربي وإسلاموي إخواني؟ وقبل ذلك، ألم يكن ظهور "حماس" في المشهد الفلسطيني نهاية 1987 مع إنطلاقة الإنتفاضة الفلسطينية الكبرى بقرار تنظيم الإخوان المسلمين الدولي، ومباركة إسرائيلية أميركية وبعض العرب الرسميين؟ ومن الذي لعب دورا تخريبيا كلما كان هناك عملية إعادة إنتشار للجيش الإسرائيلي ليعطل توسيع إنتشار وتمدد السلطة الوطنية على أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967؟ ولمصلحة من؟ وهل صحيح ما تذرع به حسام بدران، من ان مشاركتهم في الإنتخابات 1996 وتولي الحكومة كان لمصلحة وقف التدهور؟ وما هي النتيجة من وقف ذلك؟ هل الإنقلاب على الشرعية الوطنية، وتمزيق وحدة الأرض والشعب والقضية والنظام السياسي التعددي كان لوقف التدهور أم لتعميق التدهور وتأبيد الإستعمار الإسرائيلي مقابل بناء الإمارة السوداء في محافظات الجنوب الفلسطينية؟ ولماذا لا تطوي حماس صفحة الإنقلاب الأسود حتى الآن، رغم مرور إثني عشر عاما؟ ومن يركض في متاهة إسرائيل وأميركا ترامب وتمرير صفقة القرن مقابل الإمارة في غزة؟ وألم يكن الإنقلاب على الشرعية الوطنية اواسط عام 2007 بمثابة رأس حربة لإنخراط جماعة الإخوان المسلمين في مخطط أميركا وإسرائيل لبناء الشرق الأوسط الكبير، وهدم وتفتيت الدول العربية: مصر والعراق والسودان وليبيا وتونس وسوريا واليمن؟ وألم يتم إعتقال العشرات من كوادر ومنتسبي حركة حماس في مصر المحروسة، وإعترافهم بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية ضد مؤسسات وأجهزة أمن الشقيقة الكبرى؟ وهل كانت أجندة حركة حماس وطنية خالصة، أم أنها أجندة فذوية وإقليمية؟ وإذا كانت كذلك ومعنية بشعار المقاومة فعلا لا قولا وشكلا، لماذا ترفض تعزيز عوامل الصمود الوطني، ولا تعود لجادة منظمة التحرير الفلسطينية؟ ومَن القائل علنا وسرا "اننا لا نريد ولا نعترف بالمنظمة، وما نقوله لوسائل الإعلام، هو مجرد لغو، لايمثل موقفنا؟ ومن حاول المرة تلو الأخرى إيجاد بدائل للمنظمة، الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني؟ وهل لغة التخوين وتهديد رأس الشرعية الوطنية يخدم المصالحة والوحدة الوطنية؟ ..إلخ.

الأسئلة كثير جدا، وهناك دلائل ومؤشرات ساطعة على تورط حركة "حماس" في العديد المخططات المتناقضة مع مصالح الشعب العربي الفلسطيني. مع ذلك حتى لا نبقى ننكء الجراح، وبعد مضي خمسة وعشرين عاما على إتفاقية أوسلو، ومع إحتدام المواجهة مع إدارة ترامب ودولة الإستعمار الإسرائيلية، ولوقف التدهور فعلا إن كانت قيادة حركة "حماس" جادة، ألم يحن الوقت لترميم جسور المصالحة الوطنية، وتعزيز روابط الشراكة السياسية على أساس برنامج الإجماع الوطني؟

لنتفق وبعيدا عن الإيجابيات والسلبيات المرافقة لأوسلو والإشتراطات الذاتية والموضوعية للتوقيع عليها، على التخلص من كل تداعياتها السلبية، ونغلق الباب في وجه دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، ونعلي شأن الوحدة الوطنية، ونعيد الإعتبار لمكانة قضيتنا الوطنية دون تردد او تلكؤ. فهل تفعل "حماس" ما تمليه مصالح الشعب الوطنية العليا عليها، وتطوي صفحة الإنقلاب السوداء؟ الكرة في مرمى "حماس".

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية