17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيلول 2018

إلى من يهمه الوطن (1)


بقلم: د. ناصر الصوير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

••• الذين ينتظرون إعلان ترامب عن صفقة القرن أقول لهم: أيها المغفلون متى تستيقظون؟!! لقد قطعت صفقة القرن شوطا كبيرا جدا وأنتم نيام تغطون في سبات عميق!! الصفقة منطلقة فعلا بسرعة الصاروخ منذ توقيع اتفاقيات أوسلو وإدخال حماس في ميمعة السياسة والانتخابات والإعلان عن اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة أبدية لدولة الكيان ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، ولعلمكم كل ما يتم ويحدث منذ ذلك الوقت من أحداث ومتغيرات هو من صميم صفقة القرن!! يعني سيأتي يوم قريب وقد نفذت الصفقة بحذافيرها ونحن لا زلنا نسأل متى سيعلن ترامب عن صفقة القرن؟!!

***

••• اللذيذ في "فتح" و"حماس" أن كل واحد منهما حاطط من ١٠  -١٥ حزب وحركة بجانبه لا وزن لهم سياسيا أو عسكريا أو جماهيريا وكلما حك الكوز بالجرة يقولون/ إجماع الفصائل-- غرفة عمليات مشتركة-- مؤسسات منظمة التحرير -- الإجماع الوطني---  يا "حماس".. يا "فتح" بكفي ضحك على الذقون هذه الحركات بالنسبة لكما كمالة عدد أنتم تربيتم وترعرعتم وكنتم ولا زلتم لا تؤمنون بأي نوع من أنواع الشراكة السياسية مع الآخرين ولا تعملون إلا بنظام (أنا وبس الطوفان من بعدي)..!

***

••• من وحي تجارب حياتي // إذا أردت أن تعرف مشاعر شخص ما تجاهك... لا تستطيع تحديدها بسبب نفاقه وتزلفه.. انظر إلى أولاده كيف يتعاملون معك فإن كانوا يجلونك ويحترمونك ويقدرونك فأعلم أن هذا الشخص يحبك لأنه جسد محبته لك أمام أولاده وأسرته ولا يذكرك أمامهم إلا بالخير و المحبة فأحبوك لحب أبيهم لك... أما إذا كانوا يحقرونك ولا يطيقونك فأعلم أنه يكرهك لأنه نقل مشاعره البغيضة التي يكنها لك لهم فانعكست في معاملتهم لك..!

***

••• يتساءلون متى ستبدأ صفقة القرن؟ لقد شارفت على الانتهاء.. صح النوم..!

***

••• الذين ينتظرون إعلان ترامب عن صفقة القرن أقول لهم: أيها المغفلون متى تستيقظون؟! لقد قطعت صفقة القرن شوطا كبيرا جدا وأنتم نيام تغطون في سبات عميق!! الصفقة منطلقة فعلا بسرعة الصاروخ منذ توقيع اتفاقيات أوسلو وإدخال حماس في ميمعة السياسة والانتخابات والإعلان عن اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة أبدية لدولة الكيان ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، ولعلمكم كل ما يتم ويحدث منذ ذلك الوقت من أحداث ومتغيرات هو من صميم صفقة القرن..! يعني سيأتي يوم قريب وقد نفذت الصفقة بحذافيرها ونحن لا زلنا نسأل متى سيعلن ترامب عن صفقة القرن؟!

***

••• استغاثة عاجلة للتبرع السريع لأولئك الأشخاص الغلابة المساكين الذين لا يملكون من حطام الدنيا غير عشرات الآلاف من الدولارات يا جماعة تبرعوا لهم بالله عليكم ليتمكنوا من شراء بطاريات صغيرة ثمن الواحدة لا يزيد عن عشرة دولارات فقط ... وذلك حتى يتوقفوا من القدوم للمساجد بيوت الله وقبل حتى أن يصلوا تحية المسجد يخرجوا شواحن هواتفهم المحمولة من جيوبهم ويشبكوها على كهرباء المساجد ... وهم يعلمون أن المساجد وما فيها من متاع وأثاث هي وقف لله تعالى لا يحق ولا يجوز الانتفاع به لأغراض شخصية خاصة... والمصيبة أن الأمر لا يتوقف عن مرة أو مرتين بل أصبح سنة مؤكدة لازمة لزوما تاما .. أقولها بأعلى صوتي لا يملك أي أحد حق التصرف بأملاك المسجد لأنها وقف لله تعالى وليس هناك بند شرعي يتيح لنا استغلال الوقف لأغراض شخصية... مرة أخرى تبرعوا تبرعوا لعلهم يتوقفون عن هذه السلوكيات المعيبة التي تتعارض مع القناعة وسمو النفس..!

***

••• ملعون أبوه الانتماء الحزبي اللي جعل من بياع الفلافل بروفيسور؟!

***

••• نفسي  أنصح كل الحكام على وجه الأرض أن يتركوا الشعب يقول ما يجول في خاطره ويكمن في نفسه ويعيش في وجدانه مهما كان صادما أو لاذعا أو ناقدا أفضل ألف مرة من أساليب الكبت والقمع والمصادرة لأنها ستؤدي حتما وفي نهاية المطاف إلى انفجار هائل لا يعرف مداه إلا الله.

***

••• الرئيس ترامب يستجدي مقابلة رئيسنا أبو مازن .. ورئيسنا يحلقله على الناشف.. رئيسنا يرفض مقابلة المبعوث الأممي ميلادينوف ويطرده من المقاطعة ... رئيسنا يسب السفير الأمريكي في إسرائيل وينعته يا ابن الكلب... يا هيك الزعامة يا بلاش... بالروح بالدم نفديك يا عباس..!

***

••• أكبر مصيبة تعرضت لها القضية الفلسطينية في تاريخها هي وجود حبيبات من كربوهيدرات البوتاسيوم في جزيئات الصوديوم ... واعتقد أن المخرج الوحيد لهذه النكبة هو خلط الشمام بالبطيخ.... فهمتم أم نشرح لكم.

***

••• لم أتمكن الليلة الماضية من النوم بسبب البكاء الصادر من بيت الجيران والذي قض مضجعي، وعندما سألت وتعسعست عن سبب هذا النحيب المتواصل علمت أن الشاب ابن الجيران الفقراء الغلابة تقدم إلى وظيفة وانطبقت عليه كل الشروط وكان ترتيبه الأول في امتحان التوظيف التحريري والأول في المقابلة التى أجرتها معه لجنة التوظيف، والجميع هنأه وبارك له وبنى عليها أحلاما وردية كثيرة أولها سد رمق أسرته الجائعة، وعندما قام بمراجعة المؤسسة أخبروه أن الحظ لم يحالفه وأن الوظيفة طارت لأحضان شاب آخر، وعندما سأل من هو؟ أخبره أحد المستاءين إنه ابن المدير العام للمؤسسة التي أعلنت عن الوظيفة..!

***

••• يضيع نصف عمرك في بناء المجد.. !ويضيع النصف الآخر من عمرك في المحافظة على هذا المجد !!وببساطة شديدة جداً يأتيك هادم اللذات ومفرق الجماعات (الموت) فتترك مرغماً صاغراً مقهوراً كل الأمجاد وتتفضل بالنزول مشكوراً إلى الحفرة (متر× متر) .... سلام يا مجد 

***

••• يا من تتمترس خلف المنصب وتحتمي بالكرسي وتتبجح بالحزب وتواصل ظلمك للبشر وأكل حقوقهم ... ألم تقرأ قوله تعالى: "وقفوهم إنهم مسؤولون "

***

••• أكثر من مسؤول اسرائيلي كبير جدا يقبعون في السجن بتهمة التحرش الجنسي في مقدمتهم رئيس الدولة الصهيونية موشيه كتساف المسجون منذ سنيين  بتهمة التحرش بإحدى العاملات في ديوان الرئاسة اشتكته للشرطة؛ تصوروا لو تقدمت إحدى الموظفات لدى أي مسؤول عربي تشتكيه بتهمة التحرش بها هل ستجد من ينصفها ويأتي بحقها؟! وهل هناك من يستطيع أن يسحب أي مسؤول عربي بهذا الحجم أو حتى بأقل بكثير للتحقيق والمحاكمة؟! صدقوني وأنا صادق لو حوسب كل مسؤول عربي على التحرش لما بقى أي مسؤول عربي خارج أسوار السجون..!

***

••• يرجع تاريخ وجود مدفع رمضان في غزة إلى العهد العثماني، واستخدم للإعلان عن وقتي السحور والإفطار في شهر رمضان المبارك، وفي الأعياد والمناسبات الدينية والموسمية، ولكنه تعطل خلال الحرب العالمية الأولى، وظل عدة سنوات معطلاً حتى تمت صيانته وإعادة تشغيله في العام 1923. وكانت البلدية تشتري الفشك والكحل والكرتون اللازم لتشغيل المدفع، وتتحمل دفع أجرة المدفعجي، الذي كان يتولى ضرب المدفع طيلة شهر رمضان، واستمرت البلدية في القيام بمهمة ضرب مدفع رمضان طيلة حكم الانتداب البريطاني(1918-1948) ، وحكم الإدارة المصرية لقطاع غزة(1948-1967) ؛ ولم تتوقف إلا بعد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967م ، فقامت البلدية خوفاً من مصادرة المدفع بتفكيكه وإخفائه في مكان آمن بمخازن البلدية، وعقب قيام السلطة الوطنية الفلسطينية تم إعادة تركيبه والقيام بصيانته وتثبيته على منصة في مدخل المقر الرئيسي للبلدية الواقع بميدان فلسطين ليصبح رمزاً لشموخ غزة على مر العقود.. تجدر الإشارة أن أشهر ضاربي مدفع رمضان المدعو / عبد الرحمن الطباطيبي لقي حتفه إثر إصابته بانفجار إحدى قنابل المدفع 1933، كما لقي نجل القائم بأعمال رئيس البلدية عمر الصوراني "إحسان" وهو ابن 12 سنة حتفه في حادثة مماثلة عام 1925..!

***

••• قالت الأم : يا بُنيتي ضعي الماء على اللبن، فقالت الفتاة : يا أماه ألم تعلمي أن أمير المؤمنين قد نهى عن خلط اللبن بالماء؟ قالت : يا بنيتي عمر بن الخطاب لا يرانا الآن فقالت الفتاة : يا أماه إن كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا،، الله يرانا!!. وقال ابن عمر لراعي الغنم الصغير مختبراً أمانته وتقواه: هل لك أن تبيعنا شاة من غنمك هذه فنعطيك ثمنها، ونعطيك من لحمها؟ فقال الغلام: إنها ليست لي، إنها غنم سيدي.. فقال ابن عمر: قل له: أكلها الذئب.. فغضب الراعي، وابتعد عنه وهو يرفع إصبعه إلى السماء ويقول: فأين الله؟!
أيها الفاسدون.. أيها المرتشون.. أيها المجرمون.. أيها الغشاشون.. أين الله أين الله أين الله؟ !

***

••• جاري أبو حسين له ابن شاب اسمه محمد... محمد لم يكمل تعليمه بسبب ظروف أسرته المادية الصعبة جداً.. محمد بحث عن عمل وبحث وبحث دون جدوى فليس له واسطة.. محمد عمل في كل الأعمال الشاقة ولكن جشع أرباب هذه الأعمال جعله ينفر منها مرغماً … محمد استغاث وصرخ و نادى استوعبوني شغلوني دون جدوى... محمد سمع استجابة وترحيب ولكن من تجار المخدرات …محمد تحول مرغماً أداة لنقل وترويج حبوب الألترمال المخدرة… محمد ضبط وألقي القبض عليه وهو الآن في غياهب السجون …أيها المجتمع أقسم بالله أنك جعلت من محمد مجرماً … أيها المجتمع الظالم والله لو استوعبت محمد والمئات من أمثاله  لما تحولوا إلى مجرمين ... المجتمع جعلهم مجرمين..!

***

••• قصّ عليّ رجل تجاوز السبعين قصة أقسم بالله أنه سمعها من لسان الذي حدثت معه وكان صديقاً له وزميله في الجامعة، فقال لي: كان لصديقي ابن عم يعمل ضابط في المخابرات، وفي يوم جاءه إلى البيت وقال له: ماذا فعلت من مصائب حتى يتم إدراج اسمك في قوائم المتابعين والمراقبين عندنا في المخابرات؟! والله والله لم أفعل شيئاً من البيت للجامعة للمسجد لأداء الصلاة..! آآآه هنا المصيبة، المسجد.. يبدو أنك نسيت نفسك، اسمع عدّل مسارك والحق نفسك أنا أنصحك..! خرج الشاب هائماً على وجهه من شدة الخوف والاضطراب، وتأكد أن هناك مخبر يراقبه كظله، ماذا أفعل ماذا أفعل؟ نظر يمنة ويسرة فوجد شابة واقفة تنتظر الأوتوبيس فتقدم إليها وبدأ يعاكسها ويغازلها بصوت عالٍ، بعد يومين اتصل به ابن عمه الضابط وقال له: رُفع فيك تقرير يقول: هناك بعض التحسن ولكنه ليس كافياً واصلوا مراقبته..! في اليوم التالي خرج صاحبنا من بيته وتوجه لإحدى دور السينما واختار أكثر الأفلام خلاعة وقطع تذكرة ودخل السينما، وبعد سويعات اتصل به ابن عمه وقال له: مبارك لقد صدر بحقك تقرير قبل قليل: لقد أصاب وأناب وعاد الشاب إلى رشده.. يرفع اسمه من قوائم المتابعة والمراقبة..! بناءً على ما سبق أنصح المراقبين والمتابعين من أجهزة الأمن بالتوجه لأقرب سينما أو كازينو أو ملهى ليلي ليعودوا مواطنين صالحين.

* كاتب وباحث يقيم في مدينة غزة. - nassermhs-1966@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية