13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 أيلول 2018

إحتلال الأمم المتحدة..!


بقلم: عدنان الصباح
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

** إن إعلان الرئيس الفلسطيني احتلال منصة الأمم المتحدة ورفض النزول عنها إلا بقرار ملزم بالتطبيق بتنفيذ الشق المعطل من قرار الأمم المتحدة رقم 181 سوف يضع العالم في أزمة ويقدم ردا عمليا على معنى الاحتلال وما يعانيه شعبنا جراء قرارات الامم المتحدة المعطلة فيما يخصنا  **


مائة عام بالتمام والكمال مرت على قرار بريطانيا عبر وزير خارجيتها ومن خلال قرار الأمم المتحدة بمنح بريطانيا حق استعمار فلسطين والذي منح وزير خارجيتها حق إصدار وعده بمنح فلسطين لليهود وصمتت أمم الأرض قاطبة عن هذه الجريمة من الناحية العملية ولم تحرك ساكنا وحين تحول القرار الى واقع عبر قرار أممي بتقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية تحولت المنظمة الأممية إلى عراب سخيف لتجسيد وتحقيق الحلم الصهيوني وصادقت على قرار قيام إسرائيل وضربت بعرض الحائط أحلام وآمال وأماني أصحاب البلاد الحقيقيين وصمتت تماما عن جريمة توسيع رقعة الدولة اليهودية في ما سمي بحرب النكبة عام 1948م وشطب الدولة العربية بالكامل وتحويل الشعب الفلسطيني الى شعب من اللاجئين وكل ما أنجزته لشعبنا وكالة غوث خاصة باللاجئين الفلسطينيين وحتى حين أكملت دولة الاحتلال سيطرتها على كل فلسطين فيما سمي بحرب النكسة عام 1967م كل ما فعلته قرارات هزيلة لا تغني ولا تسمن من جوع كقراري 242 و قرار 338.

منذ سنوات والأمم المتحدة تقدم لنا اللهاية تلو اللهاية بدءا من خطاب الرئيس الراحل ياسر عرفات في الأمم المتحدة عام 1947م وحتى الخطابات السنوية المتواصلة للرئيس عباس منذ عدة سنوات والتي لم تعد تغني ولا تسمن من جوع اللهم إلا جزالة اللغة التي لا تعني احد سوانا عبر بعض مهرجانات التأييد الفلسطيني في المدن الفلسطينية عبر احتفالات في الساحات تنتهي بعودة الرئيس سالما الى ارض الوطن المحتل بالكامل.

الهدف من هذا المقال فقط هو دعوة الرئيس عباس هذه المرة الى الغاء خطابه من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة والصعود الى المنصة معلنا احتلاله لها لمدة قرن من الدقائق ردا على قرن من وعد شطب وجودنا والطلب من قادة العالم ان يحتملوا احتلالا لمنبرهم لمائة دقيقة يقررون خلالها تطبيق الشق المعطل من قرار الأمم المتحدة رقم 181 والمسمى بقرار التقسيم الذي أقيمت بناء عليه دولة الاحتلال والذي اشترط قرار إقامتها موافقتها على إقامة الدولة العربية الفلسطينية.

مائة دقيقة فقط تكفي زعماء العالم ان ارادوا ان يعيدوا الحق الى نصابه وإلا فان بإمكان الرئيس عباس ان يعلن مواصلة اعتصامه على المنبر حتى يستفيق العالم من غفوته ويكفر عن جريمته فلم تعد الخطابات تجدي على الإطلاق ولا بأي حال من الاحوال خصوصا وان الرئيس الأمريكي الحالي قد حدد ملامح القرن القادم بشطب القضية الفلسطينية بالكامل وحتى بإنهاء الصورة الابشع لمأساة فلسطين وهي قضية اللاجئين.

إن إعلان الرئيس الفلسطيني احتلال منصة الأمم المتحدة ورفض النزول عنها إلا بقرار ملزم بالتطبيق بتنفيذ الشق المعطل من قرار الأمم المتحدة رقم 181 سوف يضع العالم في أزمة ويقدم ردا عمليا على معنى الاحتلال وما يعانيه شعبنا جراء قرارات الأمم المتحدة المعطلة فيما يخصنا والتي لا تلتفت ابدا لشعبنا وحقوقه بل تواصل تآمرها علينا وعلى بلادنا علنا وبشكل متعمد وبلا خجل فلماذا نخجل نحن او يخجل رئيس الشعب الفلسطيني من عالم لا يرانا أبدا ولا نعرف منه سوى التصفيق وفتات المساعدات.

إن عدم قيام الرئيس بصدم العالم وهز أرجاء الأرض عبر اعتصامه على منبر الأمم المتحدة وإعلان احتلال منصة المنظمة التي أضاعت حقوق شعبنا وبلادنا ولا زالت تفعل وتتآمر على شعبنا وقضيتنا فان مصير قضيتنا لن يتغير وسيمعن ترامب ومن بعده في مواصلة الجريمة بشطب بلادنا وشعبنا وقضيتنا كما فعلوا مع الهنود الحمر في أمريكا وسنجد أنفسنا في كانتونات تشبه محميات الهنود الحمر.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة جنين. - ad_palj@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش


15 حزيران 2019   إسقاط الإنقلاب شرط الوحدة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 حزيران 2019   .. وتغيرت قواعد اللعبة (2) - بقلم: معتصم حمادة

15 حزيران 2019   معالي الوزير..! - بقلم: محمد عبدالحميد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية