17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 أيلول 2018

المشروع الوطني الفلسطيني مساراً ومصيراً..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ديسمبر/ كانون الأول، عام 1988؛ حيث بلغت انتفاضة 87 الشعبية الكبرى ذروتها، وعجِز الاحتلال عن اخمادها، بوسائل عسكرية وأمنية، انبرت الولايات المتحدة، لإجهاضها سياسيا، عبر فتح قناة حوار، (اتصال)، مع منظمة التحرير الفلسطينية. وقد نجحت واشنطن، آنذاك، لا في اجهاض تلك الانتفاضة، فحسب، بل، وفي "جرجرة" قيادة "المنظمة" إلى الاعتراف بالقرار 242، والاعلان عن "نبذ الإرهاب"، (المقاومة)، واعتبار الميثاق الوطني "متقادماً"، ("كادوك" بالفرنسية)، وصولاً إلى انخراطها  الفعلي في "مشروع التسوية الأميركي": مسار مفاوضات "مدريد أوسلو" العبثية المُدمرة. وبعد إنشاء "السلطة الفلسطينية، عام 1994، طورت الولايات المتحدة قناة اتصالها بمنظمة التحرير، حيث افتتح مكتب الأخيرة في واشنطن. وفي الاسبوع الماضي، وفي إطار حربها المفتوحة على الفلسطينيين، شعباً وقضية، قررت إدارة الرئيس الأميركي ترامب اغلاق هذا المكتب، ما يضيف برهاناً جديداً على أن خطة "صفقة القرن" تستهدف شطب قضية فلسطين من جميع جوانبها.

مقصود الكلام اعلاه القول: بات واضحا، أكثر من أي وقت مضى، أن الخلل في مسيرة برنامج منظمة التحرير لتجسيد حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة لم يعد خللاً كميّاً، بل بنيويّاً، ما يعني أن مهمة إعادة بناء وتوحيد "المنظمة"، وتفعيلها وتثوريها ودمقرطتها، باتت الحلقة المركزية، التي يشكل الإمساك بها، شرطاً للإمساك بباقي حلقات الشأن الفلسطيني، داخلياً وخارجياً.

والآن، حتى تكون مواجهة "صفقة القرن" جادة، فإنه لا مناص من إجراء مراجعة وطنية شاملة لمسار ومسيرة المشروع الوطني، بوصفه تعبيراً عن اعتبار منظمة التحرير بمنزلة الكيان السياسي الوطني الفلسطيني المؤقت حتى انتزاع الحقوق الوطنية والتاريخية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة، علماً أن "صفقة القرن" هذه لا تستهدف جوهر القضية والصراع، حق عودة اللاجئين، فحسب، بل وأدنى الحقوق الوطنية، الدولة المستقلة ذات السيادة، التي تدرج تراجع قيادة المنظمة عن مفهومها على النحو التالي:

في أواخر ستينيات القرن المنصرم، بلورت المنظمة مضمون الدولة المبتغاة في مطالعة إقامة (دولة فلسطينية ديمقراطية علمانية على أنقاض إسرائيل). وفي العام 1974 قرر المجلس الوطني الثاني عشر اعتماد ما سميَ "برنامج السلطة الوطنية"، أو "النقاط العشر"، الداعي إلى إقامة سلطة وطنية فلسطينية على أي أرض فلسطينية يتم تحريرها، توطئة لإقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية العلمانية. وفي العام 1988 أصدر المجلس الوطني الثامن عشر، "إعلان الاستقلال"، الذي صارت الدولة الفلسطينية بموجبه، دولة مستقلة، لكن ليس على أنقاض إسرائيل، بل إلى جانبها، إنما دون تحديد لحدودها. وفي العام 1991 وافقت قيادة المنظمة على المشاركة في "مؤتمر مدريد"، بوفد من الأرض المحتلة تحت مظلة الوفد الأردني، ما أوحى بأن المنظمة قد ترضى بالكونفيدرالية مع الأردن كمشروع دعمته الولايات المتحدة. وبعد اتفاق "أوسلو"، عام 1993، امتزجت المنظمة بالحكم الذاتي، الذي وافقت على إقامته، وتسلمته، كخطوة أولى باتجاه، إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي المحتلة عام 1967. ويمكن تقسيم تعامل قيادة منظمة التحرير مع المشروع الوطني ومفهوم الدولة إلى أربع مراحل:
 
1: مرحلة الميثاق القومي الفلسطيني، (منذ تأسيس المنظمة عام 1964 وحتى عدوان 1967)، حيث استولت إسرائيل على ما كان قد تبقى من أرض فلسطين. في هذه المرحلة رأت المنظمة، (بقيادة المرحوم الشقيري في حينه)، أنها المؤسسة الحافظة للكيانية الفلسطينية المستهدفة.
 
2: مرحلة الميثاق الوطني الفلسطيني، (من عدوان 1967 حتى حرب أكتوبر 1973)، حيث عَبَر جيشا مصر وسوريا خطوط 67، وهو ما  دفع البعض إلى الاعتقاد بإمكانية إحراز تسوية سياسية مع إسرائيل.
 
3: مرحلة تجاهل الميثاق الوطني، (من عام 1973 وحتى "مدريد، عام 1991)،  حيث تواجهت المنظمة، وبقية "دول الطوق"، (سوريا، الأردن، لبنان)، مع "إسرائيل" على طاولة المفاوضات، وليس في ميادين المواجهة والقتال.

4: مرحلة إلغاء الميثاق الوطني، (من "أوسلو"، عام 1993 وحتى الآن)، حيث دخلت قيادة المنظمة مع "إسرائيل" في مفاوضات ثنائية مباشرة برعاية أمريكية، بعد أن تبادلتا الاعتراف، وصار للمنظمة حكم ذاتي مقيد ومحدود في الضفة الغربية، (دون القدس)، وغزة. في هذه المرحلة، قبلت المنظمة بمبدأ تبادل الأراضي، لحل مشكلة التجمعات الاستيطانية الكبرى، بل، وقبلت بمبدأ تأجيل البت في قضية القدس والحدود والمستوطنات والمياه وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها.

تلك هي مسيرة التراجعات التي ينبغي مراجعتها، برنامجاً وممارسة. أما المدخل فتفعيل "الإطار القيادي المؤقت للمنظمة"، لأجل الاتفاق على عقد مجلس وطني توحيدي.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية