11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2018

يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من ينظر للكيفية التي تعاملت فيها "حماس" مع اتفاقية "أوسلو" التي وقّعت تباعا منذ 25 عاما يصاب بالغثيان من الطريقة التي انتهجت نهج الشرود عن النقاش بالشتائم والاتهامات دون محاكمة أو قراءة معمقة او نقد علمي موضوعي ولو نسبي.

ونظرة بسيطة للّقاء أو المؤتمر الذي عقد في غزة حول هذا الشأن تجعلك تعفّ عن النظر في مضمون الكلام فانت لن تستفيد الا أن تكتسب جملا او صياغات جديدة في قاموس الشتائم إن رغبت في إثرائه لديك؟!

فمما قاله د. محمود الزهار حول "اتفاق أوسلو المشؤوم" كما أسماه مطالبته "بضرورة اعتراف فريق اوسلو بفشل الاتفاقية والاعتذار لشعبنا"، ومشيرا الى أن اتفاق أوسلو كان بمثابة صك للاحتلال للتنازل عن الحقوق والثوابت".

ومما قاله خليل الحية عن الاتفاق في 12/9/2018 أن: "حركة فتح تعترف بوجود الكيان الصهيوني وأقرت باغتصابه لحقوقنا المشروعة وتنازلت بموجب ذلك-في أوسلو- عن 78% من أرض فلسطين مقابل حكم ذاتي هزيل".

في "حماس" اعتبروا أن الانقلاب من فصيلهم عام 2007 على غزة لم يكن انقلابا، رغم أنهم هم أسموه "الحسم العسكري"؟! وإنما الانقلاب بدأ مع اتفاقية اوسلو عام 1993..! حيث قال الحية: "أن الانقسام لم يبدأ منذ 12 عاماً وإنما منذ يوم أوسلو المشؤومة قبل ربع قرن"؟!

عبداللطيف القانوع الناطق باسم فصيل "حماس" ضمن تنظير عقلية الفسطاطين-المعسكرين التي ترفض (م.ت.ف) قال عن "أوسلو الكارثية" هذه المرة:"اوسلو هي نقطة الانقسام السياسي والحقيقي بين ابناء الشعب الفلسطيني، منذ اوسلو انقسم شعبنا الفلسطيني الى مسارين مسار يؤمن بمشروع التسوية والمفاوضات العبثية مع الاحتلال ومسار يؤمن بالمقاومة" ليصل لنتيجة قاطعة هي "أن مصيبة القرن الحادي والعشرين هي اتفاقية اوسلو"!؟ فليس ترامب ولا شارون ولا رابين ولا نتنياهو ولا الاحتلال ولا ولا ولا هي مصيبة القرن..! وفقط يتموضع اتفاق اوسلو كمصيبة القرن في جناس وطباق لغوي مع "صفقة القرن".

وفي تكرار أمين لما قاله خليل الحية في 13/9/2018 أن "أوسلو أسوأ من وعد بلفور المشؤوم" ومضيفا أي الحية عن فريق أوسلو أنه: "جدد وعد بلفور بأسوأ صورة عرفها التاريخ"؟!

بينما خالد البطش من قيادة الجهاد الاسلامي اعتدل بنقده، فلم يلجأ للشتم بحيث اعتبر أوسلو "اجتهادا خاطئا"، ولربما أصاب بطريقة نقده، وان لم يتعمق بالتفاصيل.

اما حين النظر للتعامل مع الاتفاق من قبل بعض مراكز الدراسات والمؤسسات الفلسطينية في الوطن والخارج فإنك تشعر بالتقدير والاحترام، حتى لو خالفتك هذه المؤسسات في الرأي ووجهة النظر، لكنها تتعامل بعقلانية وموضوعية وعلمية تبهرك، مكررا سواء اتفقت معها اواختلفت.

ولك أن تجد عددا من الكتاب والقيادات الناجحة مع نفسها في "حماس" وحركة "فتح" و"الديمقراطية" و"الشعبية" وغيرها التي لجأت للأسلوب الذي يحترم عقول الآخرين حين التعرض للاتفاقية- او غيرها من مواضيع النقد.

ونجد التحذير والحرص الوطني الى حد البكاء أو التطرف اوالانفجار حيث يكتب د. مصطفى اللداوي القيادي في حركة "حماس" أن (الانقسام يسفه الحكيم، ويذهب بعقل الحليم، ويفض جمع المخلصين، ويقصي عن القرار الصادقين، ويصنع منزلةً للمعدم، ويفسح مكاناً للتافه الحقير، والتابع الذليل، والمطية الضعيفة، الذين ينفذون سياسة العدو من حيث يعلمون أو لا يعلمون، فهل تستفيق قيادتنا الرسمية وفصائلنا الوطنية وتصحو من غفلتها، وتتنازل لبعضها من أجل شعبها وحرصاً على قضيتها، أم تدفن رأسها في الرمال، وتبقى سادرةً في تيهها وضلالها، وتكون شريكاً لعدونا في وأد شعبنا وتصفية قضيتنا)

وحين القراءة في الاتفاق ذاته نجد في الصحافة العبرية من المواقف المسيئة لنا الكثير كالعادة، وفي المقابل نجد الانصاف من القلة أمثال الكُتّاب: عميرة هس وجدعون ليفي.

هذا ما كان من شأن التعامل مع اتفاقية اعتبرت حينها ممرا اجباريا نحو الدولة المستقلة، كما عمّم علينا الراحل صخر حبش في نشرة "فتح" المركزية، ولم تعتبر انجازا او نصرا مطلقا، رغم ان الطرف الآخر كان يُضمر -كما ظهر عمليا- عدم قيامها مطلقا كما أوردت عميرة هس ولم يشذ عنها ليفي أيضا، وكما هو واقع الحال اليوم من الاسرائيلي.

الراغب في نقد  اعلان "أوسلو" الذي وقع في واشنطن عام 1993 "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي" يجب أن يطلع على "نص اتفاق القاهرة عام 1994 حول تنفيذ الحكم الذاتي في غزة وأريحا"، وله أن يقرا لاحقا اتفاقية الحكم الذاتي المرحلي أوما عرف باتفاقية طابا او اتفاقية أوسلو2 الموقعة عام 1995 والاتفاقات اللاحقة ليستطيع أن يقرب "شتيمته" بقليل من القطران! أي بقليل من الحقائق المرتبطة بالاتفاقيات، ولكن هيهات هيهات فالأصل هو الشتيمة والفرع أوالهامش هو الحقيقة.

ومع الشتيمة لا تجد أي خطة او منهج او برنامج عمل وطني للخروج من المأزق، الا ترداد الشعارات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

بنفس القدر المرتبط ب"علم" الشتائم ينال الختيار الفلسطيني الثاني وهو الرئيس أبومازن نصيبه الشنيع من مجمل الشتائم، وكأن الرجل قد أصبح مهدافا سهلا، فتثار الاتهامات حول شيخوخته وقدراته، ويقع شتمه عبر بوابة "اوسلو" وتعريضا بالختيار الاول وهو ياسر عرفات، لا يفرقون أبدا، فهما من معسكر الباطل كما أشار أكثر من قيادي في حماس على مدار الخلاف.

الاول وهو ياسر اعرفات حين أدرك الخديعة صنع انتفاضة، وحين أدركها الثاني وهو محمود عباس صنع مقاومة سلمية رباعية الأبعاد تشكلت من مقاومة شعبية وإن غير مكتملة، وحراك دولي فعال مع ضعف عربي وتقصير عجيب، ومسار قانوني بدأ يحبو، وأستل الختيار معها خنجر الرواية الحقيقية في مواجهة غثاء الخرافات الصهيونية، وبانتظار رفع علم الوحدة الوطنية المنكس.

هل يصرخ الاخ أبومازن في واد، والناس في واد آخر؟ والقيادات السياسية كل في فلك يسبحون؟ لربما، فكل في مساحته يسيطر ويكتم النوايا ويتقدم بخطوط متوازية، وكأن اللقاء أصبح من المستحيلات.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية