13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2018

يبدو أن هذا الختيار يصرخ في واد؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من ينظر للكيفية التي تعاملت فيها "حماس" مع اتفاقية "أوسلو" التي وقّعت تباعا منذ 25 عاما يصاب بالغثيان من الطريقة التي انتهجت نهج الشرود عن النقاش بالشتائم والاتهامات دون محاكمة أو قراءة معمقة او نقد علمي موضوعي ولو نسبي.

ونظرة بسيطة للّقاء أو المؤتمر الذي عقد في غزة حول هذا الشأن تجعلك تعفّ عن النظر في مضمون الكلام فانت لن تستفيد الا أن تكتسب جملا او صياغات جديدة في قاموس الشتائم إن رغبت في إثرائه لديك؟!

فمما قاله د. محمود الزهار حول "اتفاق أوسلو المشؤوم" كما أسماه مطالبته "بضرورة اعتراف فريق اوسلو بفشل الاتفاقية والاعتذار لشعبنا"، ومشيرا الى أن اتفاق أوسلو كان بمثابة صك للاحتلال للتنازل عن الحقوق والثوابت".

ومما قاله خليل الحية عن الاتفاق في 12/9/2018 أن: "حركة فتح تعترف بوجود الكيان الصهيوني وأقرت باغتصابه لحقوقنا المشروعة وتنازلت بموجب ذلك-في أوسلو- عن 78% من أرض فلسطين مقابل حكم ذاتي هزيل".

في "حماس" اعتبروا أن الانقلاب من فصيلهم عام 2007 على غزة لم يكن انقلابا، رغم أنهم هم أسموه "الحسم العسكري"؟! وإنما الانقلاب بدأ مع اتفاقية اوسلو عام 1993..! حيث قال الحية: "أن الانقسام لم يبدأ منذ 12 عاماً وإنما منذ يوم أوسلو المشؤومة قبل ربع قرن"؟!

عبداللطيف القانوع الناطق باسم فصيل "حماس" ضمن تنظير عقلية الفسطاطين-المعسكرين التي ترفض (م.ت.ف) قال عن "أوسلو الكارثية" هذه المرة:"اوسلو هي نقطة الانقسام السياسي والحقيقي بين ابناء الشعب الفلسطيني، منذ اوسلو انقسم شعبنا الفلسطيني الى مسارين مسار يؤمن بمشروع التسوية والمفاوضات العبثية مع الاحتلال ومسار يؤمن بالمقاومة" ليصل لنتيجة قاطعة هي "أن مصيبة القرن الحادي والعشرين هي اتفاقية اوسلو"!؟ فليس ترامب ولا شارون ولا رابين ولا نتنياهو ولا الاحتلال ولا ولا ولا هي مصيبة القرن..! وفقط يتموضع اتفاق اوسلو كمصيبة القرن في جناس وطباق لغوي مع "صفقة القرن".

وفي تكرار أمين لما قاله خليل الحية في 13/9/2018 أن "أوسلو أسوأ من وعد بلفور المشؤوم" ومضيفا أي الحية عن فريق أوسلو أنه: "جدد وعد بلفور بأسوأ صورة عرفها التاريخ"؟!

بينما خالد البطش من قيادة الجهاد الاسلامي اعتدل بنقده، فلم يلجأ للشتم بحيث اعتبر أوسلو "اجتهادا خاطئا"، ولربما أصاب بطريقة نقده، وان لم يتعمق بالتفاصيل.

اما حين النظر للتعامل مع الاتفاق من قبل بعض مراكز الدراسات والمؤسسات الفلسطينية في الوطن والخارج فإنك تشعر بالتقدير والاحترام، حتى لو خالفتك هذه المؤسسات في الرأي ووجهة النظر، لكنها تتعامل بعقلانية وموضوعية وعلمية تبهرك، مكررا سواء اتفقت معها اواختلفت.

ولك أن تجد عددا من الكتاب والقيادات الناجحة مع نفسها في "حماس" وحركة "فتح" و"الديمقراطية" و"الشعبية" وغيرها التي لجأت للأسلوب الذي يحترم عقول الآخرين حين التعرض للاتفاقية- او غيرها من مواضيع النقد.

ونجد التحذير والحرص الوطني الى حد البكاء أو التطرف اوالانفجار حيث يكتب د. مصطفى اللداوي القيادي في حركة "حماس" أن (الانقسام يسفه الحكيم، ويذهب بعقل الحليم، ويفض جمع المخلصين، ويقصي عن القرار الصادقين، ويصنع منزلةً للمعدم، ويفسح مكاناً للتافه الحقير، والتابع الذليل، والمطية الضعيفة، الذين ينفذون سياسة العدو من حيث يعلمون أو لا يعلمون، فهل تستفيق قيادتنا الرسمية وفصائلنا الوطنية وتصحو من غفلتها، وتتنازل لبعضها من أجل شعبها وحرصاً على قضيتها، أم تدفن رأسها في الرمال، وتبقى سادرةً في تيهها وضلالها، وتكون شريكاً لعدونا في وأد شعبنا وتصفية قضيتنا)

وحين القراءة في الاتفاق ذاته نجد في الصحافة العبرية من المواقف المسيئة لنا الكثير كالعادة، وفي المقابل نجد الانصاف من القلة أمثال الكُتّاب: عميرة هس وجدعون ليفي.

هذا ما كان من شأن التعامل مع اتفاقية اعتبرت حينها ممرا اجباريا نحو الدولة المستقلة، كما عمّم علينا الراحل صخر حبش في نشرة "فتح" المركزية، ولم تعتبر انجازا او نصرا مطلقا، رغم ان الطرف الآخر كان يُضمر -كما ظهر عمليا- عدم قيامها مطلقا كما أوردت عميرة هس ولم يشذ عنها ليفي أيضا، وكما هو واقع الحال اليوم من الاسرائيلي.

الراغب في نقد  اعلان "أوسلو" الذي وقع في واشنطن عام 1993 "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الإنتقالي" يجب أن يطلع على "نص اتفاق القاهرة عام 1994 حول تنفيذ الحكم الذاتي في غزة وأريحا"، وله أن يقرا لاحقا اتفاقية الحكم الذاتي المرحلي أوما عرف باتفاقية طابا او اتفاقية أوسلو2 الموقعة عام 1995 والاتفاقات اللاحقة ليستطيع أن يقرب "شتيمته" بقليل من القطران! أي بقليل من الحقائق المرتبطة بالاتفاقيات، ولكن هيهات هيهات فالأصل هو الشتيمة والفرع أوالهامش هو الحقيقة.

ومع الشتيمة لا تجد أي خطة او منهج او برنامج عمل وطني للخروج من المأزق، الا ترداد الشعارات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

بنفس القدر المرتبط ب"علم" الشتائم ينال الختيار الفلسطيني الثاني وهو الرئيس أبومازن نصيبه الشنيع من مجمل الشتائم، وكأن الرجل قد أصبح مهدافا سهلا، فتثار الاتهامات حول شيخوخته وقدراته، ويقع شتمه عبر بوابة "اوسلو" وتعريضا بالختيار الاول وهو ياسر عرفات، لا يفرقون أبدا، فهما من معسكر الباطل كما أشار أكثر من قيادي في حماس على مدار الخلاف.

الاول وهو ياسر اعرفات حين أدرك الخديعة صنع انتفاضة، وحين أدركها الثاني وهو محمود عباس صنع مقاومة سلمية رباعية الأبعاد تشكلت من مقاومة شعبية وإن غير مكتملة، وحراك دولي فعال مع ضعف عربي وتقصير عجيب، ومسار قانوني بدأ يحبو، وأستل الختيار معها خنجر الرواية الحقيقية في مواجهة غثاء الخرافات الصهيونية، وبانتظار رفع علم الوحدة الوطنية المنكس.

هل يصرخ الاخ أبومازن في واد، والناس في واد آخر؟ والقيادات السياسية كل في فلك يسبحون؟ لربما، فكل في مساحته يسيطر ويكتم النوايا ويتقدم بخطوط متوازية، وكأن اللقاء أصبح من المستحيلات.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون أول 2018   نشطاء "السوشيال ميديا" وتدويل ملف الأسرى..! - بقلم: رأفت حمدونة

18 كانون أول 2018   الإعتراف الأسترالي مرفوض - بقلم: عمر حلمي الغول

18 كانون أول 2018   الانتفاضة الثالثة وحل السلطة..! - بقلم: هاني المصري

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   خالد الشيخ علي: اختار الصمود، فاختاروا له الموت، ونال الشهادة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

18 كانون أول 2018   موسم الحجيج العربي الى دمشق..! - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون أول 2018   "الصفقة" الأميركية استنساخ منقوص من خطة كيري - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون أول 2018   لا لإضطهاد المرأة - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون أول 2018   فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 كانون أول 2018   أي نظام سياسي فلسطيني؟ (2) - بقلم: معتصم حمادة

16 كانون أول 2018   السلطة و"حماس" ونموذج حزب الله - بقلم: ناجح شاهين

16 كانون أول 2018   د. إياد السراج: رجل الوفاء - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 كانون أول 2018   أهداف الأموال القطرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول


15 كانون أول 2018   المقاومة توحِد الشعب والسلطة تفرقه..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية