13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2018

ذكرى المجزرة لا يندمل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مض 36 عاما على المجزرة الوحشية في مخيمي صبرا وشاتيلا، التي سقط فيها حوالي 5000 الآف شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الفلسطيني على يد قتلة وحوش العصر الآدميين الإسرائيليين وعملائهم المرتزقة من الجماعات اللبنانية الإنعزالية، ولم تغب ظلالها القاتمة، وشبحها المريب والخطير عن الذاكرة الوطنية. لا بل انها مع مرور كل عام تكون أكثر حضورا مع إزدياد سوداوية اللحظات السياسية، التي يمر بها الكفاح الفلسطيني المعاصر.

لم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا حدثا عابرا يمكن ان ينسى بالتقادم، ومع مرور الوقت. ولن تكون كذلك، لأنها عميقة في الوعي الوطني إسوة بكل المجازر العنصرية، التي إرتكبها فاشيو الحركة الصهيونية وجيش الموت الإسرائيلي على مدار عقود الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وحدوثها كان إذكاءا لنار الصراع، وإعمالا للعقل والوعي الوطني بالإصرار على الإنتصار.

كما ان إستحضارها يوما تلو الآخر، وعاما بعد عام مع سلسلة المجازر، التي فاقت الأربعين مذبحة، إنما هو إستحضار لنبع السلام، وغرس روح التعايش والتسامح على لغة القتل والإرهاب المنظم الإسرائيلية، ومحاولة لإغلاق نزيف الدم الأحمر القاني من الوريد والشريان الفلسطيني، وإشعال بريق الأمل لإضاءة قناديل الحياة الآدمية الكريمة للإنسان الفلسطيني العربي، الذي كابد الموت مع كل طلعة فجر جديد.

ويكمن البوح بمواجعها وفواجعها وآلامها في زمن الفجور الأميركي الإسرائيلي ومن والاهم من عرب وعجم، لإيقاظ صوت العقل الوطني والقومي والإنساني في أصقاع المعمورة لوقف التحضير لمشروع المجزرة الفاشية القادمة، التي ستكون أكثر دموية ودونية، لإنها ستغطي الأرض بالسواد الممتزج بالدم المخضب من أجساد الضحايا الأبرياء والعزل. ولإنهاض النائمين من سبات غفوتهم، ولا مبالاتهم لعلهم يوقفوا حرب الإنقلاب الحمساوية، ويسدلوا الستار على حروب القتل البينية العربية العربية، وحتى ينفخوا أكسير الحياة في جسد الشعب والأمة العربية المثخن.

صبرا وشاتيلا مخيمين توأمين جادا بابناءهما قربانا لروح الثورة والمجد الفلسطينية، ودفاعا عن الحرية، ونزفا حتى الرمق الأخير ليفضحا للمرة الألف النازيين الجدد أتباع هرتزل وجابوتنسكي وبن غوريون ودايان وبيغن وشامير ونتنياهو ورابين وبيرس وليبرمان وبينت وباراك ويعلون وليفني والمرت وكل القتلة منذ ولدت الحركة الصهيونية، أو منذ صنعها الغرب الراسمالي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا. وليؤكدا للعالم اجمع أن لغة الموت والمذبحة والإقصاء والتهميش والعنصرية والفاشية والبلطجة وقانون الغاب لا تصنع سلاما ولا إستقرارا، ولا تصنع مجدا وحضارة، بل تقيم مدن المقابر الموحشة، وتعلي لغة البارود والدم على غصن السلام الأخضر.

ولا خيار أما الضحية الفلسطينية سوى الإمساك بشراع الأمل والحياة، وزرع السنابل على ضفاف نهر الدم الإسرائيلي الصهيوني الأميركي، ورفع راية الحرية والإستقلال والعودة وتقرير المصير والمساواة عاليا في وجه الطغاة من كل الجنسيات والمسميات، وسحق كل من يقصف زهور الورد اليانعة بسيف العدالة الإنسانية، ومارتينة الحقوق الوطنية المشروعة.

صبرا وشاتيلا يطرقان جدار الخزان الفلسطيني والعربي، ليستيقظ ابناء الشعب والأمة، ويعيدوا الإعتبار لمجد السلام والحرية والعدالة، وينفضوا غبار ولعنة الهزيمة. وستبقى ذكرى المجزرة باقية لا تندمل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية