11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2018

ذكرى المجزرة لا يندمل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مض 36 عاما على المجزرة الوحشية في مخيمي صبرا وشاتيلا، التي سقط فيها حوالي 5000 الآف شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الفلسطيني على يد قتلة وحوش العصر الآدميين الإسرائيليين وعملائهم المرتزقة من الجماعات اللبنانية الإنعزالية، ولم تغب ظلالها القاتمة، وشبحها المريب والخطير عن الذاكرة الوطنية. لا بل انها مع مرور كل عام تكون أكثر حضورا مع إزدياد سوداوية اللحظات السياسية، التي يمر بها الكفاح الفلسطيني المعاصر.

لم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا حدثا عابرا يمكن ان ينسى بالتقادم، ومع مرور الوقت. ولن تكون كذلك، لأنها عميقة في الوعي الوطني إسوة بكل المجازر العنصرية، التي إرتكبها فاشيو الحركة الصهيونية وجيش الموت الإسرائيلي على مدار عقود الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وحدوثها كان إذكاءا لنار الصراع، وإعمالا للعقل والوعي الوطني بالإصرار على الإنتصار.

كما ان إستحضارها يوما تلو الآخر، وعاما بعد عام مع سلسلة المجازر، التي فاقت الأربعين مذبحة، إنما هو إستحضار لنبع السلام، وغرس روح التعايش والتسامح على لغة القتل والإرهاب المنظم الإسرائيلية، ومحاولة لإغلاق نزيف الدم الأحمر القاني من الوريد والشريان الفلسطيني، وإشعال بريق الأمل لإضاءة قناديل الحياة الآدمية الكريمة للإنسان الفلسطيني العربي، الذي كابد الموت مع كل طلعة فجر جديد.

ويكمن البوح بمواجعها وفواجعها وآلامها في زمن الفجور الأميركي الإسرائيلي ومن والاهم من عرب وعجم، لإيقاظ صوت العقل الوطني والقومي والإنساني في أصقاع المعمورة لوقف التحضير لمشروع المجزرة الفاشية القادمة، التي ستكون أكثر دموية ودونية، لإنها ستغطي الأرض بالسواد الممتزج بالدم المخضب من أجساد الضحايا الأبرياء والعزل. ولإنهاض النائمين من سبات غفوتهم، ولا مبالاتهم لعلهم يوقفوا حرب الإنقلاب الحمساوية، ويسدلوا الستار على حروب القتل البينية العربية العربية، وحتى ينفخوا أكسير الحياة في جسد الشعب والأمة العربية المثخن.

صبرا وشاتيلا مخيمين توأمين جادا بابناءهما قربانا لروح الثورة والمجد الفلسطينية، ودفاعا عن الحرية، ونزفا حتى الرمق الأخير ليفضحا للمرة الألف النازيين الجدد أتباع هرتزل وجابوتنسكي وبن غوريون ودايان وبيغن وشامير ونتنياهو ورابين وبيرس وليبرمان وبينت وباراك ويعلون وليفني والمرت وكل القتلة منذ ولدت الحركة الصهيونية، أو منذ صنعها الغرب الراسمالي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا. وليؤكدا للعالم اجمع أن لغة الموت والمذبحة والإقصاء والتهميش والعنصرية والفاشية والبلطجة وقانون الغاب لا تصنع سلاما ولا إستقرارا، ولا تصنع مجدا وحضارة، بل تقيم مدن المقابر الموحشة، وتعلي لغة البارود والدم على غصن السلام الأخضر.

ولا خيار أما الضحية الفلسطينية سوى الإمساك بشراع الأمل والحياة، وزرع السنابل على ضفاف نهر الدم الإسرائيلي الصهيوني الأميركي، ورفع راية الحرية والإستقلال والعودة وتقرير المصير والمساواة عاليا في وجه الطغاة من كل الجنسيات والمسميات، وسحق كل من يقصف زهور الورد اليانعة بسيف العدالة الإنسانية، ومارتينة الحقوق الوطنية المشروعة.

صبرا وشاتيلا يطرقان جدار الخزان الفلسطيني والعربي، ليستيقظ ابناء الشعب والأمة، ويعيدوا الإعتبار لمجد السلام والحرية والعدالة، وينفضوا غبار ولعنة الهزيمة. وستبقى ذكرى المجزرة باقية لا تندمل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية