11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 أيلول 2018

ذكرى المجزرة لا يندمل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مض 36 عاما على المجزرة الوحشية في مخيمي صبرا وشاتيلا، التي سقط فيها حوالي 5000 الآف شهيد من الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الفلسطيني على يد قتلة وحوش العصر الآدميين الإسرائيليين وعملائهم المرتزقة من الجماعات اللبنانية الإنعزالية، ولم تغب ظلالها القاتمة، وشبحها المريب والخطير عن الذاكرة الوطنية. لا بل انها مع مرور كل عام تكون أكثر حضورا مع إزدياد سوداوية اللحظات السياسية، التي يمر بها الكفاح الفلسطيني المعاصر.

لم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا حدثا عابرا يمكن ان ينسى بالتقادم، ومع مرور الوقت. ولن تكون كذلك، لأنها عميقة في الوعي الوطني إسوة بكل المجازر العنصرية، التي إرتكبها فاشيو الحركة الصهيونية وجيش الموت الإسرائيلي على مدار عقود الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي. وحدوثها كان إذكاءا لنار الصراع، وإعمالا للعقل والوعي الوطني بالإصرار على الإنتصار.

كما ان إستحضارها يوما تلو الآخر، وعاما بعد عام مع سلسلة المجازر، التي فاقت الأربعين مذبحة، إنما هو إستحضار لنبع السلام، وغرس روح التعايش والتسامح على لغة القتل والإرهاب المنظم الإسرائيلية، ومحاولة لإغلاق نزيف الدم الأحمر القاني من الوريد والشريان الفلسطيني، وإشعال بريق الأمل لإضاءة قناديل الحياة الآدمية الكريمة للإنسان الفلسطيني العربي، الذي كابد الموت مع كل طلعة فجر جديد.

ويكمن البوح بمواجعها وفواجعها وآلامها في زمن الفجور الأميركي الإسرائيلي ومن والاهم من عرب وعجم، لإيقاظ صوت العقل الوطني والقومي والإنساني في أصقاع المعمورة لوقف التحضير لمشروع المجزرة الفاشية القادمة، التي ستكون أكثر دموية ودونية، لإنها ستغطي الأرض بالسواد الممتزج بالدم المخضب من أجساد الضحايا الأبرياء والعزل. ولإنهاض النائمين من سبات غفوتهم، ولا مبالاتهم لعلهم يوقفوا حرب الإنقلاب الحمساوية، ويسدلوا الستار على حروب القتل البينية العربية العربية، وحتى ينفخوا أكسير الحياة في جسد الشعب والأمة العربية المثخن.

صبرا وشاتيلا مخيمين توأمين جادا بابناءهما قربانا لروح الثورة والمجد الفلسطينية، ودفاعا عن الحرية، ونزفا حتى الرمق الأخير ليفضحا للمرة الألف النازيين الجدد أتباع هرتزل وجابوتنسكي وبن غوريون ودايان وبيغن وشامير ونتنياهو ورابين وبيرس وليبرمان وبينت وباراك ويعلون وليفني والمرت وكل القتلة منذ ولدت الحركة الصهيونية، أو منذ صنعها الغرب الراسمالي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى يومنا هذا. وليؤكدا للعالم اجمع أن لغة الموت والمذبحة والإقصاء والتهميش والعنصرية والفاشية والبلطجة وقانون الغاب لا تصنع سلاما ولا إستقرارا، ولا تصنع مجدا وحضارة، بل تقيم مدن المقابر الموحشة، وتعلي لغة البارود والدم على غصن السلام الأخضر.

ولا خيار أما الضحية الفلسطينية سوى الإمساك بشراع الأمل والحياة، وزرع السنابل على ضفاف نهر الدم الإسرائيلي الصهيوني الأميركي، ورفع راية الحرية والإستقلال والعودة وتقرير المصير والمساواة عاليا في وجه الطغاة من كل الجنسيات والمسميات، وسحق كل من يقصف زهور الورد اليانعة بسيف العدالة الإنسانية، ومارتينة الحقوق الوطنية المشروعة.

صبرا وشاتيلا يطرقان جدار الخزان الفلسطيني والعربي، ليستيقظ ابناء الشعب والأمة، ويعيدوا الإعتبار لمجد السلام والحرية والعدالة، وينفضوا غبار ولعنة الهزيمة. وستبقى ذكرى المجزرة باقية لا تندمل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية