11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2018

بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثير إسرائيليون، احتمال قيام السلطة الفلسطينية في 27 أيلول (سبتمبر) المقبل إعلان حل السلطة الفلسطينية، وتسليم مفاتيحها لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو. والواقع أنّ هذا الطرح يبدو خطة أو حلماً إسرائيلياً، ولكن ليس بمعنى حل السلطة، بل المزيد من تهميشها، أو تكوين بدائل عنها، أما الجانب الفلسطيني، فليس بوارد تحقيق الخطة الإسرائيلية (تسليم مفاتيح)، وهو ليس بوارد الاستمرار في الوضع الراهن أيضاً، والجانب الفلسطيني أيضاً لا يريد السلطة، ولكنه لن يسلم مفاتيحَ لأحد، فهو يريد أيضاً تغيير باب السلطة، ومفاتيحها، مستخدماً باباً لدولة فلسطين، والبديل لن يكون استسلاماً.

في الواقع أن عنوان مقابلة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، التي أجراها معه الصحفي الإسرائيلي، بن كاسبيت، في موقع المونيتور هو "هل يدفع ترامب عباس لحل السلطة الفلسطينية؟" هو عنوان قد يحمل أكثر من معنى، أولها أن فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل غير مقصود يضغط على الفلسطينيين فيفعلون ذلك، وقد يعني أيضاً أنه بشكل مقصود يدفعهم لذلك. وحديث عريقات أقرب إلى أن ما قد يحدث هو انهيار السلطة، إذا استمرت الأوضاع الراهنة، فحديثه أن إسرائيل ستضطر قريبا لتحمل رواتب الموظفين والصحة والتعليم والطرقات، يرافقه الحديث أنّ "الأولاد" الإسرائيليين، وهو يقصد الجنود سيحتاجون لأن يعودوا إلى المخيمات الفلسطينية، لملاحقة "الأولاد" الفلسطينيين، وبالتالي لن يكون هناك تسليم هادئ لمفاتيح، كما يتوقع أو يريد فريق ترامب أو يتخيل أحد، بل سيكون هناك إطار، وباب، آخر للعمل الفلسطيني، يفرض نفسه على الجميع.

تعرف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أن التحفز الأمني والمضاد للاحتلال، لدى "الأولاد" الفلسطينيين، والمقصود هنا الشبان، هو أعلى بعشرات المرات مما كان قبل تأسيس السلطة الفلسطينية. فصحيح أن الترتيبات التي جاءت بها اتفاقية أوسلو قللت كثيراً من صدام الفلسطينيين مع الجنود، لأن الأمن في قصبات المدن والقرى الكبرى، صار مهمة فلسطينية، ولكن الصحيح أيضاً أنّ كل مرة يحاول الإسرائيليون دخول هذه المناطق والمخيمات، لتنفيذ اعتقال أو ما شابه، يواجهون بمقاومة من الشبان أعنف مراراً مما كان يحدث قبل العام 1994. هذا يعني أن العودة لمرحلة ما قبل السلطة (وفكرة تسليم المفاتيح)، وهم، وفي العام 2015\ 2016، نشر الإعلام الإسرائيلي تقارير مفصلة عن انتشار السلاح بين الفلسطينيين، وطبعاً هذا لا يعني أن الفلسطينيين لن يدفعوا ثمنا في مواجهتهم مع الآلة العسكرية الإسرائيلية، أو أن أوراق القوة الفلسطينية كبيرة، ولكن الاستسلام لا يبدو خياراً.

لدى الفلسطينيين "خطة"، أو مشروع خطة بشأن الانتقال من مرحلة السلطة إلى الدولة، وهذا كان عنوان اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الشهر الفائت، وهو موضوع الاجتماع الشهر المقبل. بمعنى أن الفلسطينيين، يرفضون أيضاً استمرار الوضع الراهن، أو حتى السابق، من حيث الاستيطان وفرض وقائع سياسية ومادية على الأرض.  في المقابل، ما يريده الإسرائيليون والأميركيون هو استمرار الوضع الراهن من حيث التنسيق والتعاون الأمني الفلسطيني، مع الاستمرار في إلغاء أي مظهر للوجود الوطني الفلسطيني، ويريدون من الفلسطينيين غض النظر عما يحصل.

استمرار الضغط على السلطة قد يؤدي فعلا لانهيارها، ولكن الفلسطينيين لن يذهبوا وحدهم للمجهول، فهم لديهم منظمة التحرير الفلسطينية، ولديهم الشبان ولديهم الشتات، وكلها ستعود هي العنوان العريض للوجود الوطني، ومن سيذهب للمجهول حقاً هم الإسرائيليون عندما لا يجدون عنواناً يتحدثون معه. ومرة أخرى هذا لا يعني أن الوضع سيكون مثالياً للفلسطينيين.

ولكن حتى من دون المزيد من الضغط على الفلسطينيين، فإنّ التحول من السلطة للدولة، يبدو قراراً فلسطينياً، يدخل مرحلة جديدة، مع تدهور العملية السياسية، وأي محاولات لتجسيد هذه الدولة، قريباً، سيؤدي أيضاً لسيناريو المزيد من الضغط الإسرائيلي، يواجهه المزيد من التوتر والاحتقان، وبالتالي فقدان السلطة الفلسطينية قدرتها على السيطرة على الأمور، حتى لو شاءت.

ما يجري هو سياسة حافة الهاوية، التي يعتقد فريق "الهواة" الصهاينة في الإدارة الأميركية أنهم يمارسونها وأنها ستُخضِع الفلسطينيين (تستحق مقابلة عريقات في المونيتور قراءة متأنية لمعرفة عقلية هذا الفريق)، هم يتوقعون أن يخلد الفلسطينيون للهدوء ويقبلون الإملاءات، ولكن هناك الكثير من الأسباب لتوقع أن تسير الأمور على نحو آخر.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية