7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2018

"الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وفرت مسيرة العودة مساحة واسعة للشباب الثائر، للإبداع وتصدير أشكال جديدة للعمل الشعبي المقاوم، وعلى طوال حدود القطاع وجدنا هؤلاء الشباب يطرقون أبواباً جديدة لإرهاق جيش الاحتلال واستنزافه. وخلال الأيام القليلة الماضية شهدنا تصعيداً كبيراً من المتظاهرين الذين صنعوا بطولة الإرباك الليلي، وحظيت هذه الفعالية باهتمام شبابي واضح، راقت لهم وأدركوا جدواها وهم يقتحمون الحدود ويخترقون حصون جيش الاحتلال.

إن ما تقدمه مسيرة العودة من تطوير لتفاصيل عملها وتنوع نشاطاتها يؤكد أن اللجنة الوطنية التي تنظم برنامجها تسير بخطا ثابتة نحو "مأسسة" مسيرة العودة بشكل يجمع مجمل القوى الفلسطينية، وهو ما يرسم ملامح وحدة وطنية نسعى ونبحث عنها بعيداً عن تفاصيل الحصص الحكومية التي يتذرع فيها الطرف المعطل للمصالحة. لكن الجديد الذي تقدمه المسيرة بعد كل هذه التضحيات وفي ظل المسار المتعثر لمفاوضات التهدئة أنها تأخذ حيزاً أكبر وتفاجئ الجميع بقدرتها على التفاعل مع التطورات السياسية سواء مع مواقف الاحتلال العدوانية والمتغطرسة، أو على الصعيد الداخلي.

"الإرباك الليلي" كفعل وكظاهرة يعني قدرة الشباب الثائر على تقديم الجديد، وعملياً يفتح المجال أمام مزيد من الإبداع خصوصاً وأنها جاءت على إثر مجموعة خطوات سابقة أربكت منظومة الاحتلال الأمنية وجعلته يبقى عاجزاً حتى أمام الطائرات الورقية والبالونات، وتخوفات الاحتلال من هذه الظاهرة الليلية أنها مكنت الشباب من اقتحام الدشم العسكرية لجيشه، وبالتالي فإننا اليوم أصبحنا مع شباب مؤمن بأسلوبه وبطريقته أرسل البالونات أولاً واليوم يترجل ليقتحم ويضرب الرواية الأمنية للاحتلال، ويخلق بلبلة بين جنوده ويزيد من حالة عدم ثقته في قيادته المتهربة من غزة ومقاومتها. وإذا كانت بعض الألعاب النارية وأصوات الصافرات جعلت الجنود يهربون من مواقعهم، فإن كوماندز المقاومة سيكون قادراً على تغيير الواقع الجيوسياسي في المواجهات القادمة مع قوات الاحتلال في مناطق غلاف غزة.

وأمام هذه اللوحة المشرفة من القطاع، خرج خليل جبارين ليبث الأمل من جديد في صفوف شباب الضفة وغزة وليشعل لهيب الانتفاضة والمقاومة في نفوس المؤمنين بهذا الخيار. تقدم خليل وهو في ريعان شبابه ليوجه لطمة لقيادة العمل الرسمي الفلسطيني والتي بلغت من العمر أرذله وهي تحمي التنسيق الأمني وتقدسه.

عاد خليل بسكينه ليقطع الهسبراه (الدعاية لصالح إسرائيل في العالم) وهو ينتقم لدماء أهل غزة، معبراً عن شباب الضفة المكبلين بقيود أجهزة الحماية الأمنية لجنود ومستوطني الاحتلال، وعملية "غوش عتصيون" بعثت الأمل في نفوس الثائرين بغزة وهم يواصلون رباطهم وثورتهم على طوال حدود القطاع في خصوصية فريدة يمكن تلمسها في مجموعة من الملاحظات:
أولاً: وصل الانقسام السياسي إلى أعمق مراحله وتسللت حالة من اليأس لدى القواعد الشعبية التي تأمل انتهاء الانقسام الداخلي على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية، وبعيداً عن التنازل المفرط والذي ثبُت أنه لن يحفظ سلطة أو يحمي شرعية طالما لا تستند إلى حاضنة شعبية تلتف حولها وتدعم خياراتها.
ثانياً: ازدحمت وسائل الإعلام بالحديث عن خيارات غزة في ظل إطباق حالة الحصار وتعطل التوافق الداخلي والتهدئة مع الاحتلال، فجاءت سكين جبارين لتكون أبلغ رد على المحبطين الذين يحاولون أن يرسموا مشهد غزة بعيداً عن الوطن.
ثالثاً: إبداعات مسيرة العودة في غزة، وتواصل الفعل الجهادي في الضفة في ذكرى الفشل الخامسة والعشرين لاتفاق أوسلو يجعل من مشهد المقاومة بكل وسائلها وأدواتها البديل المنطقي لهذا المسار العقيم في ظل حالة الفشل الكبير لبرنامج التسوية.
رابعاً: نمتلك رصيداً شعبياً كبيراً من الجماهير المقاومة بفطرتها للاحتلال وجيشه، وترفض محاولات نسج الوهم بقدرة العلاقات الدبلوماسية على صنع دولة قبل إتمام مرحلة التحرر الوطني التي لازلنا نعيشها بكل تفاصيلها وفي كافة أماكن التواجد الفلسطيني.
خامساً: تجربة مسيرة العودة ومنذ انطلاقتها في الثلاثين من آذار الماضي أثبتت أن المتفاعلين معها وبقوة هم من يتسلحون بالمقاومة ولا يبحثون عن محطة جديدة للانسلاخ عن هويتهم المجاهدة، وبالتالي فإن عناوين الإثارة التي دفع بها البعض للتحريض على المقاومة وقواها فشلت أمام صدق الغاية وحقيقة الواقع.

خلاصة القول: نحن بحاجة إلى تعاظم الفعل الجهادي بالضفة، ومزيداً من التفاعل والإبداع لمسيرة العودة، ولغة سياسية حاضنة للمقاومة بكل أدواتها تجمعنا كفلسطينيين. وأحسب أن برنامج النقاط العشر الذي قدمه د. رمضان شلح قبل عامين، الروشتة الأمثل لمراكز القرار الفلسطيني وتنفذه منظمة تحرير فلسطينية معبرة عن قوى شعبنا الحية من خلال اقتراع مباشر وعبر صندوق انتخابات للمجلس الوطني.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية