11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 أيلول 2018

هل ستكون تركيا قادرة على تحقيق مضمون التفاهمات..؟


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قمة بوتين- اردوغان في سوتشي، هي امتداد للقمة الثلاثية التي عقدت في طهران بين الرؤوساء الثلاثة بوتين – روحاني وأردوغان قبل أكثر من أسبوعين، وبالنظر لنتائج قمة بوتين – أردوغان، نرى انها قدمت الحل السياسي على الحل العسكري، واعطت فرصة لتركيا التي كانت تطالب في قمة طهران بتأجيل الحل العسكري في إدلب لما له من تداعيات على امنها واستقرارها، لكي تترجم مضمون هذا الإتفاق على أرض الواقع.. إنهاء وتفكيك جبهة النصرة وبقية المجموعات الإرهابية وجلبها الى مسار المصالحات والتسويات والمصالحة خلال شهر، وجمع السلاح الثقيل والمتوسط من تلك الجماعات خلال ثلاث شهور.. فهل تركيا قادرة على التطبيق والترجمة لهذا الإتفاق..؟ أم ان تلك الجماعات الإرهابية التي سيجري تجميعها في شريط جغرافي من 10 - 15 كم ستتمرد على حاضنتها التركية..؟ وهل سيصمد الحل السياسي في أدلب في ظل جماعات إرهابية خطرة مثل الايغور الصينيين والتركستان والشيشان وغيرهم..؟ وهل ستوافق سوريا على استمرار وجود منطقة جغرافية خارج سيادتها وسيطرتها..؟ وهي ترى تلك الجماعات الإرهابية من العملاء والخونة تقيم احتفالاتها بالعدوان الصهيو - أمريكي الإستعماري الغربي على سوريا..

قراءتي المتواضعة تقول بأن الحل العسكري فقط جرى تأجيله وهو حتمي في ادلب، ولكن هذا الحل ينزع الذرائع من بين أيدي امريكا وحلفائها في حربهم التصعيدية ضد سوريا وروسيا وايران.. وهو كذلك يجنب ادلب حمام دم واعداد كبيرة بعشرات الألآف من اللاجئين.. وهو يضع تركيا أيضاً في المواجهة مع حلفائها وادواتها من الجماعات الإرهابية، فتصفية النصرة ليست بالأمر السهل، وكذلك القيام بمهام جمع السلاح الثقيل والمتوسط.. ومصير الجماعات الإرهابية الأجنبية من ايغور وتركستان كيف سيتحدد..؟ اذا نجحت تركيا في الإختبار فهذا يعني تقدم الحل السياسي على الخيار العسكري، وسيكون لتركيا دور في العملية السياسية في سوريا.. واذا فشلت في ذلك سيكون الحسم العسكري السوري - الروسي- الإيراني خيار لا بد منه.. ولكن في نهاية المناص، لا أرى في ادلب غير الخيار العسكري لأن الحل السياسي يعني انتحار الجماعات الإرهابية المتطرفة وقادم الأيام سيثبت صحة ما نذهب اليه.

الرد الصهيوني- امريكي والإنجلو سكسوني على اتفاق بوتين- اردوغان لم يتاخر، فامريكا ودول الإستعمار الغربي، ومعهما اسرائيل ومشيخات النفط العربي، كانت تراهن على استمالة تركيا وتخريب مسار استانة – سوتشي، بما يمكنها من تحشيد ضغوطاتها الإعلامية والسياسية والدبلوماسية، من اجل عدوان واسع على سوريا، عنوانه ذرف دموع التماسيح على المدنيين في ادلب، و"فزاعة" استخدام الجيش السوري للسلاح الكيماوي في تحرير ادلب.

العدوان المتزامن على اللاذقية وطرطوس بحراً وجواً، حمل أكثر من رسالة، منها ما يتعلق بإختبار مدى كفاءة وجاهزية الدفاعات الجوية السورية، ومنها من يريد دس السم بالعسل، من خلال التشكيك في صلابة التحالف الروسي- السوري، وبان روسيا تنظر لمصالحها فقط ولا تلتفت لمصالح حليفها السوري، خلق مناخ وبيئة شعبية تحريضية طاردة ضد الروس، وبأن روسيا باعت سوريا لصالح أردوغان، وهذا اللعب المتواصل على أي تعارضات قد تنشأ بين دول محور المقاومة، (روسيا- ايران – سوريا) وتضخيمها يحمل اهدافا ًسياسية لتفكيك هذا الحلف.
المعركة التي تخوضها الدولة السورية ضد التنظيمات الإرهابية والتكفيرية معقدة ومركبة على كل المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية، حيث يجري إجتثاث "الدواعش" من عمق البادية السورية وصولا الى قاعدة "التنف" التي تسيطر عليها القوات الأمريكية، وكذلك الإستعدادت الكبرى على كل المستويات لـ"طحن" وتصفية الجماعات الإرهابية في إدلب، في إعتقادي الراسخ بان سوريا وروسيا وايران نجحوا في تصدير الأزمة الى قلب المحور المعادي، الذي شارك في دعم وتمويل وتسليح وتدريب وايواء تلك الجماعات الإرهابية، والتي هدد التركي إذا ما شنت دول محور المقاومة هجوماً كاسحاً على ادلب لتحريرها، سيغرق اوروبا بتلك الجماعات الإرهابية، ولذلك طالب أمريكا واوروبا بإستخدام كل نفوذها في اروقة المؤسسات الدولية والتوظيف الإعلامي والسياسي والتهديدات العسكرية واختلاق الحجج والذرائع وبث الإشاعات من اجل منع الجيش السوري من تحرير أدلب.

التفاهمات الروسية- التركية حول ادلب، طبعاً قادت الى تفاهمات أخرى، بما تشمل ترحيل إرهابي ما يسمى بشهداء القريتين 5000 مسلح من منطقة التنف الخاضعة للتحالف الأمريكي البريطاني إلى مناطق سيطرة درع الفرات شمال حلب، وضمن التفاهمات أيضاً تفاهم يقضي بتفكيك مخيم الركبان، الذي يتواجد فيه حوالي 80 الف انسان، يعتبر الخزان الرئيسي للمسلحين التابعين لداعش والمجموعات المرتبطة بالامريكي في عمق البادية.

ما أفهمه من اتفاق بوتين- أردوغان أنه أجهض الحملة الأمريكية والغربية الإستعمارية على سوريا وايران وروسيا، وكذلك من شأنه تعميق الشرخ والإنقسام بين محور دول العدوان، عدا عن تجريدها للجماعات الإرهابية من أسلحتها وإبعادها عن مراكز التجمعات السكانية وحشرها في شريط جغرافي، يفصلها عن المدنيين، وبما يجعل تصفيتهم أسهل في حال الرجوع للخيار العسكري، ولذلك الآن الكرة في الملعب التركي نجاحها في تصفية النصرة والجماعات الإرهابية الأخرى، يجعلها جزء من العملية السياسية في سوريا، وفشلها في تطويع تلك الجماعات، يعني انها ستنتقل الى الخيار العسكري الى جانب روسيا وسوريا ضد تلك الجماعات الإرهابية، وبهذا تكون روسيا بطريقة ذكية ومتدرجة حقق الأهداف المطلوبة، بتحرير ادلب وتصفية الجماعات الإرهابية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية