11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2018

إسرائيل تدعو مهندسي كمبيوتر فلسطينيين لمستوطناتها..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فيما يتم العمل على "خنق" السلطة الفلسطينية، يتفق الجانبان الإسرائيلي والأميركي كيف سيتم القضاء على المحتوى السياسي للقضية الفلسطينية عبر مشاريع توفر بعض الأموال شريطة التبعية للاقتصاد الإسرائيلي.

يتم قطع المساعدات الأميركية، وتحريض العالم على وقف مساعدة الفلسطينيين، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، ويقفل مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ويطرد الممثل الفلسطيني وعائلته، ولكن يسمح الإسرائيليون والأميركيون لأنفسهم عقد اجتماعات وتطوير خطط تمسّ الأرض الفلسطينية والفلسطينيين، من دون أي استشارة أو اعتبار للقيادة الفلسطينية.

نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت في 3 أيلول (سبتمبر) الجاري، أنّه "كجزء من جهد أميركي – إسرائيلي مشترك لتعزيز آفاق الاقتصاد الفلسطيني، قابل وزير المالية (موشيه) كحلون، مع وزير الخزانة الأميركي ستيفن مونشين للاتفاق على تفاصيل مدينة صناعية تبنى في مستوطنة تينيه عومريم". وبحسب الصحيفة فإن المستوطنة تقع في منطقة جبل الخليل، جنوب الضفة الغربية، ويهدف المشروع إلى "توفير فرص عمل للفلسطينيين وتنمية الاقتصاد الإسرائيلي"، والمنطقة الصناعية ستركز في جزء مهم منها على تكنولوجيا المعلومات، وستتضمن تقديم تدريب في التجارة والسياحة.

في الواقع أنّ الخطط الإسرائيلية في مجال الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات واستخدام الفلسطينيين فيها، ليست جديدة، وعلى سبيل المثال، نشرت هآريتس تقريرا جاء فيه أنه "بسعر مهندس إسرائيلي واحد يمكن لشركة إسرائيلية تعيين ثلاثة مهندسين في الضفة الغربية". ونشرت الصحيفة صور شباب عرب، قالت إنهم يعملون في قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل. وأشارت لشركات تعمل لصالح إسرائيل في الضفة الغربية، وإلى وجود لحملة فلسطينية مضادة ترفض هذا التطبيع.

في العام 2014 نشرت "الإيكونوميست" أنّ 300 شركة فلسطينية تعمل في مجال البرمجة، وأن هذا نوع من التكيف أو المواجهة الفلسطينية للحواجز العسكرية، وللحرمان من المطارات، وقيود الحركة الإسرائيلية، وبالتالي فالبرامج هي نوع من مواجهة القيود الإسرائيلية. وما يبدو الآن أن الجانب الإسرائيلي يخطط لاحتواء هذه الشركات بطريقة مختلفة؛ فإذا كانت شركات البرمجة نوعا من كسر لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، التي تعيق أشكال الاقتصاد المختلفة، من زراعة، وصناعة، وسياحة، وتعليم، و..إلخ، فإن هذه الشركات تتحول لهدف إسرائيلي، تماماً كالمزارع الفلسطيني، والأماكن السياحية الفلسطينية (مثل كنيسة المهد)، التي يسوقها الإسرائيليون جزءاً من برامجهم السياحية.

يخطط الإسرائيليون لتقديم نموذج مستوطنة الخليل المشار إليه أعلاه، في المنتدى الاقتصادي العالمي، في دافوس، في شهر كانون الثاني (يناير) المقبل، باعتباره نموذجا للتعاون الفلسطيني الإسرائيلي، وأحد المسؤولين "الأميركيين" الذين يتابعون هذا الملف، هو المبعوث لعملية السلام والمفاوضات جيسون غرينبلات، أحد الذين يقودون عملية التهويد وإفراغ المفاوضات من معناها بحسم قضايا النزاع واحدة بعد الأخرى (القدس، اللاجئين، الأراضي والمستوطنات، ..إلخ)، والمقابل المطروح منه ومن المبعوث الآخر، جاريد كوشنير بحسب كلماتهما "تحسين أجور الفلسطينيين". اللافت أن اللقاءات الأميركية لا تضم فلسطينيين، في إشارة أولا إلى المدى الذي وصل إليه المسؤولون الأميركيون في قبول المستوطنات وتجاهل وضعها القانوني كأراضٍ محتلة، وثانياً أنهم يعتقدون فعلا، أنهم من يقرر ويخطط، وأن على الفلسطينيين القبول، وأنه إذا رفضت القيادة الفلسطينية الرسمية التساوق مع هذه المخططات، سيتم تجاوزها، ويظنون أنهم سيجدون فلسطينيين يقبلون ذلك.

هناك آلاف العمال الفلسطينيين يعملون في مواقع بناء ومصانع إسرائيلية، بحكم عدم وجود فرص عمل، وهؤلاء لم تمنعهم أعمالهم من أن يكونوا في حالات كثيرة، جزءًا من المقاومة. ولكن مسألة مهندسي وفنيي التكنولوجيا، تهدف لاختراق فئة أخرى من المجتمع، والأكثر من ذلك استغلال هؤلاء ولغتهم العربية، لبيع خدمات وبضائع، عبر الإنترنت، للدول العربية، أي اختراق العرب بواسطتهم.

ما يحدث هو جزء من محاولة تحويل قضية فلسطين من حقوق وطنية، ودولة، وتحرير، إلى موضوع ظروف حياة وفرص عمل. ولو نجح مشروع مثل مدينة الأعمال للتكنولوجيا في الخليل، ستصبح مزاراً يأتيه الإسرائيليون بالسياسيين والإعلاميين لإظهار أن المستوطنات مفيدة للفلسطينيين، وأن مقاطعتها تضر بالفلسطينيين، فضلا عن القول إن المستوطنات، وبالتالي الاحتلال، ليسا مشكلة، وأنّ المشكلة هي في منظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتها.

الفلسطينيون، بحاجة لتبني موقف واضح ورافض لمثل هذه المخططات، التي تجمع بين أهداف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني، وشرعنة الاستيطان، واختراق الأسواق العربية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية