11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2018

العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يقولون من يملك المال يملك القرار.. يملك خيار إعطاؤه أو منعه.. وعادة تعطى الجوائز لمن يسمع الكلام ويمشي على الهوى.. وتبرز العصا لمن خالف وهوى.. وقانون الطبيعة مازال يسري كما هو.. القوة تحكم منذ أن نشأ الانسان وتطور بتكتلاته وتنظيماته حتى صار دولاً وأمماً..

يتعرض الشعب الفلسطيني حالياً لموجات متلاحقة من العقوبات الاقتصادية الامريكية نتيجة مخالفة الشرائع الترامبية رغم أننا موحّدون ولا نطلب سوى أقل القليل من الحقوق.. ولكنها القوة هي نفسها التي أتاحت  لقريش أن تفرض حصاراً على النبي ومن معه ثلاث سنوات حتى أكلوا ورق الشجر..

ولأن العصر الحديث يتطلب تنميق السياسات وتغليفها بمصطلحات براقة تناسب الطبيعة الحضارية المتطورة للانسان وجملة القوانين الدولية السامية، فقد تزايد استخدام سياسة العقوبات الاقتصادية بشكل مرعب باعتبار أنها سياسة ذكية تلجأ اليها القوى الكبرى لإجبار خصمها الأقل قوة على الرضوخ لمطالبه وتغيير مواقفه، بديلا عن اللجوء للقوة العسكرية وتكلفتها وخسائرها الواضحة الصورة في عالم يرى كل شيء..

حصار/ منع/ تجويع/ وتجفيف المنابع.. وغيرها من المضامين التي تصب في خانة العقوبات الاقتصادية وأساليبها. وهي سياسة مطاطة تبدأ بحظر لأنواع معينة من العلاقات التجارية والاقتصادية على دولة أو كيان معين مع فرض مجموعة حازمة من القيود التي تحد وبقوة من الحرية المالية والتجارية لهذا الكيان في المجتمع الدولي، وتتصاعد لشن حملات دبلوماسية عالية المستوى لتشكيل تكتل عالمي مقاطع ضد الدولة المعنية.. وكلما زادت قوة وهيمنة الدولة الفارضة للعقوبات زادت فعالية هذه الأداة..

وبعد الكارثة المخجلة في تاريخ الانسانية التي سببتها العقوبات الاقتصادية على الشعب العراقي فيما يعرف ببرنامج النفط مقابل الغذاء كأبشع مشروع انساني تم استخدامه كوسيلة للفساد على حساب قوت الملايين من الجوعى.. تم تعديل سياسة العقوبات الاقتصادية (في بعض الأحيان حسب مصلحة الدولة الكبرى) لتصبح ما يسمى "العقوبات الذكية" _ على اعتبار أن الذكاء هو سمة العصر_ وتعني أن تفرض الحظر على أشخاص أو شركات معينة في الدولة الخصم كمحاولة لتلافي أثر العقوبات الشاملة على الشعب..

وتعد الولايات المتحدة بحكم هيمنتها على العالم واقتصاده أكثر الدول استخداما للعقوبات، فهناك على الأقل  26 برنامج عقوبات تضعها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه دول وكيانات مختلفة وتشرف عليها وزارة الخزانة الأمريكية منذ سنين.. وبغض النظر عن اختلاف المسميات ذكية كانت أم غبية فالسؤال هو هل تنجح العقوبات في تغيير سلوك الخصم؟

الحقيقة أن اجابة هذا السؤال تلاقي جدلاً واسعاً ما بين السياسيين، ورغم أن البعض يشكك في فعاليتها وأنها تحتاج الى سنين طويلة لحصد نتائجها، إلا أن المتفق عليه أنها قاتل صامت يستهدف بنية الدولة الداخلية وآثارها كارثية على الشعوب، بل أحيانا تفوق وحشيتها العمل العسكري لأنها تنهش في الاستقرار المجتمعي وتصيب بمقتل المدنيين الفقراء ومتوسطي الحال. فتعقيدات الشبكة الاقتصادية العالمية والتداخل الحاصل بين الأنظمة المالية والاقتصاد يجعل من الصعب جدا تجاهل انعكاساتها الداخلية..

هل يمكن تجاهل الانهيار الداخلي في حالة الاقتصاد والفقر والبطالة التي تعم المجتمع الايراني منذ ثلاثين عاماً؟ رغم أن النظام الايراني مازال موجوداً.
هل يمكن القول ان الليرة التركية لم تتأثر بالعقوبات الجزئية التي فرضت على تركيا؟ رغم الحديث المتكرر للرئيس رجب طيب أردوجان عن وجود بدائل..
هل تعافى العراق من العقوبات التي فرضت عليه طوال التسعينات؟
هل قطاع غزة الذي يغني حاله عن السؤال هو نفسه قبل 12 عاما؟ "حماس" ما زالت تحكمه بالمناسبة..

وهل سيستمر حال الفلسطينيين كما هو بعد سلسلة العقوبات الترامبية على "الأونروا" وايقاف برامج الدعم للمؤسسات الفلسطينية؟ أضف لها عقوبات اسرائيلية مستمرة ومختلفة عند مجرد التفكير بالقيام باي تحرك دولي أو اعمال مقاومة.. برأيكم هل سنصمد مع العقوبات بعد عشر سنوات اذا استمرت.. ان شاء الله.

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 نيسان 2019   والقول ما قالت الأمعرية..! - بقلم: جواد بولس

20 نيسان 2019   الميديا والخبز أكثر أسلحة الامبريالية فتكا..! - بقلم: عدنان الصباح


20 نيسان 2019   ما لم يقله "غرينبلات"..! - بقلم: فراس ياغي

20 نيسان 2019   نصر ودروس بيرزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 نيسان 2019   انتخابات جامعة بير زيت وتراجع "حماس"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 نيسان 2019   22 نيسان.. يوم الاسير العربي - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

19 نيسان 2019   بيرزيت.. كيف تزهر الانتخابات؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 نيسان 2019   انعكاسات انتخابات جامعة بيرزيت - بقلم: خالد معالي

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية