11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2018

"العجل الأحمر" بين أوهام التلموديين وهواجس العلمانيين..!


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعيش كيان الاحتلال الصهيوني في سياق خطين اجتماعيين وسياسيين يظهران في البدء على أنهما خطان متناقضان، ولكن المدقق في الأجواء السياسية الحزبية داخل كيان المستوطنين الصهاينة يرى أن تلك التناقضات ظاهرية ولا تمس الجوهر، فعناوين الصراع القائمة داخل بنية هذا الكيان تقوم على أسس مختلفة عما هو ظاهر.

فالصراع الأساسي راهناً يتجلى بقوى وأحزاب تحاول الاستيلاء على كل مؤسسات الكيان الصهيوني وكل ما ينبثق عنها، فهذه القوى تتسم بالانتهازية والفساد وغياب الإيديولوجيا الحقيقية ولهذا تتكئ دوماً على التخويف من العدو الخارجي بالتأكيد على أصوليتها الدينية، ولاسيما في العقدين الأخيرين، حيث اقترب التلموديون من مركز صنع القرار وأضحى لهم موقعهم في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية.

من هنا نرى تسارع الأحداث داخل هذا المجتمع، بحيث نرى أن الأساطير تفعل فعلها، وتالياً القوى التي توظف تلك الأساطير تبحث في ثنايا الواقع عن حدث هنا أو هناك ليؤكد لها مصداقية أساطيرها.

فها هو "العجل الأحمر" حديث الولادة في إحدى المزارع المغتصبة مؤشر على تلك القوى الفاقدة لعقلانيتها، وبأنه مؤشر غيبي صحيح يلبي توهماتهم في مسار تتويج انتصارات الحركة الصهيونية عبر تحقيق أهدافها بالقتل والاستيطان وهدم المسجد الأقصى.

فعندما يقولون: إن ولادة تلك "البقرة الحمراء" هي إحدى العلامات المرجحة على نهاية العالم، وبناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى ونزول المخلص و"معركة مجدو" فهذا يعني أنهم قد وصلوا إلى درجة الهذيان، وتصريحات المدير الأممي لمعهد الهيكل الحاخام شاين ريتشمان، بأن "الوقت حان لبناء الهيكل الثالث بعد أن تحقق وعد ولادة العجل الأحمر" ما هي إلا محاولة بائسة لإعادة إحياء الأساطير اليهودية التلمودية وصهينتها، وهذا القول يعود بجذوره إلى أسطورة (أرض الميعاد) التلمودية التي تقول (أرض بلا شعب لشعب بلا أرض) وهو ما أسست عليه الحكومات الإسرائيلية في العقد الأخير رؤيتها بالمطالبة بالاعتراف بيهودية إسرائيل شرطاً لإعادة التسوية وبالتحديد منذ "اتفاقية أنابوليس" عام 2007. وعلى ما يبدو، فإن قرار هدم الأقصى إن كان موجوداً في أولويات صناع القرار لديهم فهو ليس بحاجة إلى "بقرة حمراء"، فقرار الهدم مرتبط بموازين قوى دولية إقليمية ومحلية، لكن على الأرجح فإن المساس بالأقصى مسألة مستبعدة راهناً لأن كل ما يجري على الأرض من عمليات التهويد والتهجير والاستيطان لا تقل في فداحتها عن مطالبتهم بالهدم، حيث تستثمر حكومة الاحتلال قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل سفارتها من تل أبيب إليها لتسريع وتيرة العمل والمخططات التي تستهدف السطو على جغرافية القدس ومحيطها لبناء المستوطنات وخنق البلدة القديمة بالأحزمة الاستيطانية للتضييق على المقدسيين والتنكيل بهم.

فقد عزمت حكومة الاحتلال مؤخراً على بناء أكثر من عشرين ألف وحدة استيطانية في مناطق مختلفة من القدس وضواحيها، واستجلاب عشرين ألف عائلة استيطانية جديدة وتهجير التجمعات الفلسطينية شرق القدس في منطقة الخان الأحمر تمهيداً للبدء ببناء مخطط (اي 1) الذي يهدف إلى ضم كتلة "معاليه أدوميم" للمدينة المقدسة لاستيعاب نحو خمسين ألف مستوطن، وقد كثفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في السنوات الأخيرة من عمليات الاستيطان وهدم المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية، وأكدت على لسان وزير الإسكان يوآف غالانت أن إسرائيل "تسعى لبناء مليون وحدة استيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية في السنوات العشرين المقبلة".

إذاً على ماذا يعتمد التلموديون لاشتقاق فرضياتهم الحديثة وإيجاد مناخ واقعي لتنفيذها؟

فكما ذكرنا سابقاً هي عملية توظيف سياسي لصراع داخلي بين قوى وأحزاب داخل كيان المستوطنين يقوم على المزايدات فيما بينهم، فكل قوة تريد الإثبات لنفسها وللقوى الأخرى أنها الأكثر ثباتاً والأكثر تزمتاً في الرواية التلمودية الصهيونية، مع العلم أنه كلما ازداد النص تطرفاً لجماعة ما ازداد منسوب الفساد داخلها، والناظر لتشكيلة الحكومة الصهيونية اليوم يرى بوضوح تمسك الفاسد بنيامين نتنياهو بتلك الشخصيات والقوى والأحزاب الفاسدة ومراعاتها بسن عشرات القوانين التي تحمي مصالحها.

إنها ببساطة تسوية ما بين الفاسدين أصحاب الامتيازات، وهذا ما أشار إليه مؤخراً رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك حيث أكد أن إسرائيل "تسير بالاتجاه الخاطئ نتيجة تلك التحالفات"، وأشار أيضاً إلى أن "قانون القومية" الذي سن بالكنيست لن يخدم إسرائيل بل على العكس سيزيد من عزلتها محذراً من خطورة المسار الراهن.

وكان رئيس الموساد الإسرائيلي الأسبق شابتاي شافيت سبق إيهود باراك في التحذير، مشيراً إلى ما تعانيه إسرائيل من تخبط وشلل استراتيجي وسياسي.

هذان التحذيران لا يتأتيان من فراغ ويبدو أن لسان حال باراك وشافيت يقول بابتعاد إسرائيل عن الواقعية السياسية في زمن باتت الأسطورة التوراتية هي التي تسيطر على القرار، وتمنح أغلبية الإسرائيليين إحساساً وهمياً بالقوة.. والمتابع لحال إسرائيل في السنوات الأخيرة يلحظ مدى التراجع الدولي في صورتها التي بانت على حقيقتها أمام الرأي العام العالمي وازدياد الدعوات لمقاطعتها على أكثر من صعيد فني ورياضي واقتصادي وأكاديمي، وذلك بسبب ممارستها الإرهاب المنظم بحق الشعب الفلسطيني والتشبث بوجهها العنصري، وجه الاحتلال والاستيطان والابارتهايد. الأمر الذي يدفعها إلى التشبث بالأساطير التوراتية لتسويغ ممارساتها الإرهابية ومنح ذاتها "الأفضلية" على العالم.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية