13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2018

اسقاط الطائرة الروسية..!


بقلم: د. سلمان محمد سلمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبسط التفسيرات وأقلها تكلفة لروسيا القبول بنظرية أن سقوط الطائرة تم بنيران صديقة وبسبب تفاقم ظروف موضوعية سمحت بذلك الخطأ وفتح المجال لتلميح بنقص كفاءة الجندي السوري أو لوم تجمع الصدف السيئة وهذا ما أظهره بوتين ولو جزئيا. وأسوأ التفسيرات أن إسقاط الطائرة تم اسرائيليا وبنوع من التحدي للروسي في عرينه بمحافظة اللاذقية مما يعني تهديدا للدور الروسي ضمن تهديد مبطن بتوريط أميركا في الصدام. والحقيقة كالعادة تقع بين هذين الحدين.

فمن جهة من الصعب تصديق أن المسألة اجتماع صدف فقط. فلو لم تهاجم اسرائيل أو أنها أبلغت الروس قبل فترة معقولة أو لو لم يتزامن ذلك مع هجوم من قبل الفرنسيين لأمكن لوم الصدف. لكن المصادفات التي حصلت كانت مقصودة وتبدو مخادعه وتهدف إرباك تقدير السبب الحقيقي لسقوط الطائرة. وهذا ما كشفته تصريحات وزارة الدفاع الروسية بتحميل إسرائيل المسؤولية.

لكن ذلك أيضا يكشف ضعفا عاما في الجاهزية الروسية لكل الاحتمالات في القيادة والتحكم وبسبب رئيس هو سماحهم أصلا للإسرائيلي بالمناورة ضمن بيت نفوذهم وهذا خطأ سياسي أساسا.

من الصعب لوم السوريين حتى لو ثبت دورهم. فهم يحاصرون بشروط مستحيلة من حيث تحديد أسلحة دفاع من الدرجة الثالثة وبشروط تثير الأعصاب من خلال السماح  لإسرائيل ضرب المواقع السورية كما يحلو لها دون إدانة روسية واضحة. بل وربما منع السوريين من الرد الانتقامي والردعي من خلال قصف مواقع اسرائيلية تضبط الأمور بشكل أسهل استراتيجيا وهو ما يحصل مع لبنان منذ 2006 عمليا.

ما الذي يمنع روسيا من منع الاسرائيلي تماما من التحليق في سوريا أصلا. هل هو نقص القدرة العسكرية أم الخوف من البلبلة السياسية ضمن موازين قوى العالم بحث تعطى إسرائيل استثناءا خاصا. وهل من الممكن تصديق مقولة التزام إسرائيل بعدم إسقاط النظام مع فتح الحرية لها بمهاجمة مواقع ودور ايران وحزب الله. الم تكن تلك أسس المطالب الغربية والاسرائيلية من سوريا قبل الحرب.

القبول الروسي بالمناورة الاسرائيلية ضار في معظم الأحيان وغير مفيد في أفضلها. ويمكن قبوله فقط في حالة عدم القدرة  الفعلية على المنع إما بسبب عسكري وهذا مستبعد أو لعدم فتح المجال لجر أميركا في أتون المعركة وهي في فترة تقرير الانسحاب مما يتطلب صبرا على وقاحة الاسرائيلي حتى يحسم الموقف الأميركي.

هذا من جهة. بالمقابل فإن قيام إسرائيل بالعملية كتحد للروسي مستبعد لأن الاسرائيلي يحقق مكاسب معقولة بحسب الترتيب المعترف به من روسيا وتحدي الروسي سوف يقلب الكثير من المعادلات. لذلك لا بد من سبب مهم دفع الاسرائيلي للتحرش بالروسي ودخول الفرنسي على المعادلة يرجح التفسير الذي نطرح أدناه.

المعركة الرئيسة في أميركا بين تيار العولمة والتيار القومي مستمرة وتزداد تأججا وتنعكس على أوروبا والعالم. وهي استطاعت حتى الان شل معظم الخطوط العريضة لسياسة ترامب الدولية وبالأخص العلاقة مع روسيا والانسحاب من الصراعات الدولية الإقليمية وخاصة الشرق الاوسط.

ترامب يرغب الانسحاب من سوريا ويظهر التراجع عن ذلك أحيانا بسب ضغوط بعض القوى المناوئة من داخل إدارته تحاول ربط الانسحاب الأميركي بتقييد الدور الايراني. وهي مواقف لا تتناقض مع ما أعلن ترامب خلال حملته الانتخابية لكنها تتناقض مع روح توجهه للتفاهم الاستراتيجي مع روسيا أو الانسحاب من المواقع الساخنة. وعليه فأية سياسة أميركية متجانسة تتطلب التخلي عن جدية الصراع ضد ايران لكن مع الاحتفاظ بضجيج عال لكسب الموقف الاسرائيلي.

لكن تيار العولمة هو من يقود الحركة الصهيونية بشكل عام وهو ما يعبر عن مصالح إسرائيل والصهيونية العالمية طويلة الأمد. ليس من مصلحة هذا التيار تحقق الهدوء في سوريا الموحدة ولا بد من تقسيمها لضمان المصلحة الصهيونية العليا. والتلويح بشرط طرد ايران من سوريا لا يمثل السبب الحقيقي بذاته لأنه حتى لو قبلت سوريا ايقاف الوجود الايراني فهي دائما تستطيع إعادته بعد تجاوز المرحلة. الهدف الصهيوني وتيار العولمة الحقيقي هو منع وحدة سوريا مهما كلف الأمر. وقد تم الرهان منذ نجاح التدخل الروسي وتغير الادارة الاميركية على جر أميركا للبقاء في الشرق وسوريا تحديدا وتحريض تركيا لعدم التسليم بوحدة سوريا.

تفاقم هذا الموقف بشكل ظاهر في فترة الإعداد لمعركة إدلب. حيث هددت كثير من دول المحور الغربي بضرب سوريا وتوعدت بالدمار والتهويل رغم وضوح هوية معظم المستهدفين كقوى إرهابية بتعريف تلك القوى. وكان موقف تركيا مائعا أيضا ومستعدا للعب على التناقضات رغم وضوح سلبية الغرب من تركيا ورغبتهم بتقسيمها ربما أكثر من سوريا.

الاتفاق الروسي مع تركيا بتجزئة المعركة الى مرحلتين الأولى نزع سلاح حوالي نصف ادلب وفتح الطرق الدولية بين حلب وحمص وحلب واللاذقية يعني عمليا  انتهاء دور إدلب. وكما تسرب أيضا تزامن ذلك مع توجه جديد لانسحاب أميركي كما أعلن ترامب مما يعني منع تقسيم سوريا جوهريا.

في مثل هذ الظروف ليس مستبعدا قيام قوى العولمة والصهيونية بحركة أخيرة لتعطيل التوجه الجديد من خلال المغامرة باستفزاز الجانب الروسي لمواجهة إسرائيل والتصعيد معها بما يكفي لإرباك مشروع نزع إدلب وتعطيل التوجه الأميركي الجديد أو قبول الروس الإهانة وابتلاعها.

وهذا ربما يفسر مبادرة فرنسا ومشاركتها بقيادة ماكرون الذي يمثل حاليا عنوان تيار العولمة الدولي. ويبدو أن ما تم  ينسجم مع التوجه حيث أن تزامن الهجومين ربما أربك المتابعة الروسية وسهل اصطياد الطائرة الروسية من خلال مناورات الطائرات الاسرائيلية بحيث تظهر كأنها ممارسات غير موفقة من الدفاع السوري أو عدم كفاءة قيادة الدفاع الروسي. ومثل هذا يتردد بكثافة في الإعلام الاسرائيلي.

الهدف الحقيقي ربما تخريب اتفاق نزع إدلب وما يتبعه من انسحاب اميركي بما ينهي معركة سوريا. وهذا ربما يفسر هدوء بوتين ومحاولته تخفيف حدة الموقف أو ضرورة سرعة الرد.

وعليه اتوقع التالي:
•        يتم امتصاص الضربة دون رد روسي مباشر مقابل تحذيرات بالتعامل بقسوة مختلفة ضد أي تحرك اسرائيلي مشابه.
•        التركيز على إنجاح مشروع نزع إدلب وتسريعه قدر الامكان.
•        الضغط باتجاه تسهيل الانسحاب الأمريكي.
•        وفي النتيجة إذا تحقق ذلك يتم لجم الدور الاسرائيلي من الأساس. وإن تم إفشال التجاوب الأميركي يتم تضييق حرية مناورة الإسرائيلي بالحد الأقصى وتتم معركة إدلب بالقوة العسكرية. ليس هناك بديل  أمام روسيا أو سوريا.

* أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية، فلسطين. - smsalman70@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية