11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 أيلول 2018

اسقاط الطائرة الروسية..!


بقلم: د. سلمان محمد سلمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبسط التفسيرات وأقلها تكلفة لروسيا القبول بنظرية أن سقوط الطائرة تم بنيران صديقة وبسبب تفاقم ظروف موضوعية سمحت بذلك الخطأ وفتح المجال لتلميح بنقص كفاءة الجندي السوري أو لوم تجمع الصدف السيئة وهذا ما أظهره بوتين ولو جزئيا. وأسوأ التفسيرات أن إسقاط الطائرة تم اسرائيليا وبنوع من التحدي للروسي في عرينه بمحافظة اللاذقية مما يعني تهديدا للدور الروسي ضمن تهديد مبطن بتوريط أميركا في الصدام. والحقيقة كالعادة تقع بين هذين الحدين.

فمن جهة من الصعب تصديق أن المسألة اجتماع صدف فقط. فلو لم تهاجم اسرائيل أو أنها أبلغت الروس قبل فترة معقولة أو لو لم يتزامن ذلك مع هجوم من قبل الفرنسيين لأمكن لوم الصدف. لكن المصادفات التي حصلت كانت مقصودة وتبدو مخادعه وتهدف إرباك تقدير السبب الحقيقي لسقوط الطائرة. وهذا ما كشفته تصريحات وزارة الدفاع الروسية بتحميل إسرائيل المسؤولية.

لكن ذلك أيضا يكشف ضعفا عاما في الجاهزية الروسية لكل الاحتمالات في القيادة والتحكم وبسبب رئيس هو سماحهم أصلا للإسرائيلي بالمناورة ضمن بيت نفوذهم وهذا خطأ سياسي أساسا.

من الصعب لوم السوريين حتى لو ثبت دورهم. فهم يحاصرون بشروط مستحيلة من حيث تحديد أسلحة دفاع من الدرجة الثالثة وبشروط تثير الأعصاب من خلال السماح  لإسرائيل ضرب المواقع السورية كما يحلو لها دون إدانة روسية واضحة. بل وربما منع السوريين من الرد الانتقامي والردعي من خلال قصف مواقع اسرائيلية تضبط الأمور بشكل أسهل استراتيجيا وهو ما يحصل مع لبنان منذ 2006 عمليا.

ما الذي يمنع روسيا من منع الاسرائيلي تماما من التحليق في سوريا أصلا. هل هو نقص القدرة العسكرية أم الخوف من البلبلة السياسية ضمن موازين قوى العالم بحث تعطى إسرائيل استثناءا خاصا. وهل من الممكن تصديق مقولة التزام إسرائيل بعدم إسقاط النظام مع فتح الحرية لها بمهاجمة مواقع ودور ايران وحزب الله. الم تكن تلك أسس المطالب الغربية والاسرائيلية من سوريا قبل الحرب.

القبول الروسي بالمناورة الاسرائيلية ضار في معظم الأحيان وغير مفيد في أفضلها. ويمكن قبوله فقط في حالة عدم القدرة  الفعلية على المنع إما بسبب عسكري وهذا مستبعد أو لعدم فتح المجال لجر أميركا في أتون المعركة وهي في فترة تقرير الانسحاب مما يتطلب صبرا على وقاحة الاسرائيلي حتى يحسم الموقف الأميركي.

هذا من جهة. بالمقابل فإن قيام إسرائيل بالعملية كتحد للروسي مستبعد لأن الاسرائيلي يحقق مكاسب معقولة بحسب الترتيب المعترف به من روسيا وتحدي الروسي سوف يقلب الكثير من المعادلات. لذلك لا بد من سبب مهم دفع الاسرائيلي للتحرش بالروسي ودخول الفرنسي على المعادلة يرجح التفسير الذي نطرح أدناه.

المعركة الرئيسة في أميركا بين تيار العولمة والتيار القومي مستمرة وتزداد تأججا وتنعكس على أوروبا والعالم. وهي استطاعت حتى الان شل معظم الخطوط العريضة لسياسة ترامب الدولية وبالأخص العلاقة مع روسيا والانسحاب من الصراعات الدولية الإقليمية وخاصة الشرق الاوسط.

ترامب يرغب الانسحاب من سوريا ويظهر التراجع عن ذلك أحيانا بسب ضغوط بعض القوى المناوئة من داخل إدارته تحاول ربط الانسحاب الأميركي بتقييد الدور الايراني. وهي مواقف لا تتناقض مع ما أعلن ترامب خلال حملته الانتخابية لكنها تتناقض مع روح توجهه للتفاهم الاستراتيجي مع روسيا أو الانسحاب من المواقع الساخنة. وعليه فأية سياسة أميركية متجانسة تتطلب التخلي عن جدية الصراع ضد ايران لكن مع الاحتفاظ بضجيج عال لكسب الموقف الاسرائيلي.

لكن تيار العولمة هو من يقود الحركة الصهيونية بشكل عام وهو ما يعبر عن مصالح إسرائيل والصهيونية العالمية طويلة الأمد. ليس من مصلحة هذا التيار تحقق الهدوء في سوريا الموحدة ولا بد من تقسيمها لضمان المصلحة الصهيونية العليا. والتلويح بشرط طرد ايران من سوريا لا يمثل السبب الحقيقي بذاته لأنه حتى لو قبلت سوريا ايقاف الوجود الايراني فهي دائما تستطيع إعادته بعد تجاوز المرحلة. الهدف الصهيوني وتيار العولمة الحقيقي هو منع وحدة سوريا مهما كلف الأمر. وقد تم الرهان منذ نجاح التدخل الروسي وتغير الادارة الاميركية على جر أميركا للبقاء في الشرق وسوريا تحديدا وتحريض تركيا لعدم التسليم بوحدة سوريا.

تفاقم هذا الموقف بشكل ظاهر في فترة الإعداد لمعركة إدلب. حيث هددت كثير من دول المحور الغربي بضرب سوريا وتوعدت بالدمار والتهويل رغم وضوح هوية معظم المستهدفين كقوى إرهابية بتعريف تلك القوى. وكان موقف تركيا مائعا أيضا ومستعدا للعب على التناقضات رغم وضوح سلبية الغرب من تركيا ورغبتهم بتقسيمها ربما أكثر من سوريا.

الاتفاق الروسي مع تركيا بتجزئة المعركة الى مرحلتين الأولى نزع سلاح حوالي نصف ادلب وفتح الطرق الدولية بين حلب وحمص وحلب واللاذقية يعني عمليا  انتهاء دور إدلب. وكما تسرب أيضا تزامن ذلك مع توجه جديد لانسحاب أميركي كما أعلن ترامب مما يعني منع تقسيم سوريا جوهريا.

في مثل هذ الظروف ليس مستبعدا قيام قوى العولمة والصهيونية بحركة أخيرة لتعطيل التوجه الجديد من خلال المغامرة باستفزاز الجانب الروسي لمواجهة إسرائيل والتصعيد معها بما يكفي لإرباك مشروع نزع إدلب وتعطيل التوجه الأميركي الجديد أو قبول الروس الإهانة وابتلاعها.

وهذا ربما يفسر مبادرة فرنسا ومشاركتها بقيادة ماكرون الذي يمثل حاليا عنوان تيار العولمة الدولي. ويبدو أن ما تم  ينسجم مع التوجه حيث أن تزامن الهجومين ربما أربك المتابعة الروسية وسهل اصطياد الطائرة الروسية من خلال مناورات الطائرات الاسرائيلية بحيث تظهر كأنها ممارسات غير موفقة من الدفاع السوري أو عدم كفاءة قيادة الدفاع الروسي. ومثل هذا يتردد بكثافة في الإعلام الاسرائيلي.

الهدف الحقيقي ربما تخريب اتفاق نزع إدلب وما يتبعه من انسحاب اميركي بما ينهي معركة سوريا. وهذا ربما يفسر هدوء بوتين ومحاولته تخفيف حدة الموقف أو ضرورة سرعة الرد.

وعليه اتوقع التالي:
•        يتم امتصاص الضربة دون رد روسي مباشر مقابل تحذيرات بالتعامل بقسوة مختلفة ضد أي تحرك اسرائيلي مشابه.
•        التركيز على إنجاح مشروع نزع إدلب وتسريعه قدر الامكان.
•        الضغط باتجاه تسهيل الانسحاب الأمريكي.
•        وفي النتيجة إذا تحقق ذلك يتم لجم الدور الاسرائيلي من الأساس. وإن تم إفشال التجاوب الأميركي يتم تضييق حرية مناورة الإسرائيلي بالحد الأقصى وتتم معركة إدلب بالقوة العسكرية. ليس هناك بديل  أمام روسيا أو سوريا.

* أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية – قلقيلية، فلسطين. - smsalman70@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية