7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..!


بقلم: خالد دزدار
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقدمت الادارة الامريكية بقيادة رئيسها المثير للجدل "ترامب" في ٦ كانون اول ٢٠١٧ على الاعتراف اللا أخلاقي واللا قانوني بالقدس كعاصمة لإسرائيل، تفعيلا لقرار الكونجرس الأمريكي الصهيوني المؤجل بنقل السفارة الامريكية لمدينة القدس المحتلة في العام ١٩٩٥ (السفارة مقامة على أرض فلسطينية مغتصبة ومصادرة وطاقمها سيكون ضعف حجم الطاقم السابق حسب تصريح السفير الأمريكي الصهيوني "دافيد فريدمان") ... تماثلا مع القرار الصهيوني غير القانوني وغير المعترف به أمميا والمرفوض فلسطينيا والمعروف بالقدس الموحدة للعام ١٩٨٠، وهو الذي ضم القدس الشرقية للسيادة الصهيونية.

لا أعير الموقف الأمريكي بكونجرسها الصهيوني المنحاز ورئيسها المهووس وقرارات الحكومات الصهيونية المتعاقبة ولا قرارات الكنيست الصهيونية المختلفة أي أهمية، فليس للكيان الصهيوني أو الولايات المتحدة ورئيسها أية صلاحية أو تخويل دولي في اتخاذ أي قرار يخص الشعب الفلسطيني ومصيره؛ والقرار الامريكي المنحاز لن يغير من واقع أصول الحقوق الفلسطينية وشرعيتها، فالولايات المتحدة بسياستها الخارجية المنحرفة والمثيرة للجدل دائما، لا تملك الحق في تشريع حق للكيان الصهيوني لأي جزء من ارض فلسطين المغتصبة... هذا القرار هو بالطبع تكملة للموقف الأمريكي المتخاذل والمناوئ لحقوق الشعب الفلسطيني، فالولايات المتحدة كانت دوما متواطئة مع الكيان الصهيوني وسياسته اللا شرعية العنصرية؛ فكانت المهزلة ان نصبت الادارة الأمريكية نفسها كراعي للمفاوضات الفلسطينية مع الكيان الصهيوني، وهو مركز اهلها ان تمارس الضغوط على القيادة الفلسطينية لتقديم التنازلات المتكررة والمتعددة إرضاء لمغتصبي الأرض والحقوق الشرعية. فكان فرض "اتفاقية أوسلو" المذلة والمهينة على القيادة الفلسطينية (اقول القيادة وليس الشعب، لان الشعب في حل منها) وذلك من اجل تفريغ الجعبة الفلسطينية من خزينة ما تستند عليه من القرارات الأممية المتعددة والموثقة لحقوقها الشرعية؛ فبمجرد موافقة القيادة الفلسطينية على مبدأ المفاوضات تكون قد الغت استنادها ومرجعتيها للقوانين الشرعية الدولية وتركت مسألة حقوقها للتفاوض عليها، كونها وهبت الكيان الصهيوني حقا لم يكن متيسرا له وهو الاعتراف ضمنيا بوجود حقوق له لكون الجانب الاخر (الفلسطيني) يفاوضها على مسائل مختلف عليها.. هذا كان فخ "أوسلو" والذي وقعت فيه القيادة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني، فيأتي القرار الامريكي مستندا على الواقع الذي قبلت به القيادة الفلسطينية بتشريع الاحتلال والاعتراف بوجود حقوق يطالب بها الكيان الصهيوني ومتنازع عليها، وهكذا تصرف المدعو "ترامب" مستندا على قبول الجانب الفلسطيني بمبدأ الحق الصهيوني.

الشعب الفلسطيني هو المرجعية الوحيدة، وهو غير ملزم بأية اتفاقية كون المفاوضات خرجت عن إطارها وجدولها الزمني وأصبحت لاغية، كما أن الكيان الصهيوني كان قد خرق الاتفاقية جملة وتفصيلا وأبقى منها ما يخدم مصالحه ومآربه... ويبقى الحق الفلسطيني شرعيا طالما بقيت مطالبه غير محققة، فلا اتفاقية لا تشمل قبول الشعب نفسه عبر استفتاء شامل لكل الشعب الفلسطيني اينما وجد في الداخل والخارج وليس نفر معينون من قبل الراعي الامريكي الشريك الكامل للكيان المغتصب، ناهيك عن كون المفاوض الفلسطيني ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية وليس السلطة الفلسطينية وعليه من واجب المفاوض الفلسطيني العودة للمجلس الوطني في أي قرار أو بشأن تغيير في الاستراتيجية والنهج التفاوضي، أو اذا تغيرت الظروف والوقائع التي قامت عليها المفاوضات. الغضب الفلسطيني العام والمستمر جاء معبرا عن الرفض الفلسطيني العام للتنازل عن أي من الثوابت الفلسطينية ويعتبرها ضوابط وخطوط حمراء كما ويعتبر هذا القرار صفعة على خد المفاوض الفلسطيني وأيضا السلطة.

تمارس القيادة الأمريكية ورئيسها المجذوب اليوم سياسة الضغط على القيادة الفلسطينية لقبول الصفقة الأمريكية المذلة والتي تسمى بـ"صفقة القرن"، وهي الصفقة التي تأمل إسرائيل وواليها الأمريكي بإنهاء القضية الفلسطينية ومطالب شعبه كاملة، خاصة بوجود رئيس سفيه في سدة الرئاسة الأمريكية يجيز كل أفعال إسرائيل وقيادتها العنصرية وهي فرصة قد لا تتكرر ثانية للكيان الصهيوني حيث أنها تحاول أن تفرض على الشعب الفلسطيني صفقة تعتبر نكسة ثانية للشعب الفلسطيني، وتهب الكيان الصهيوني كل ما يطمح له منذ سيادة على أراضي حتى في الضفة الغربية وانهاء قضية القدس واللاجئين وحق العودة والحدود وفصل المستوطنات وضمها لإسرائيل.

الكيان الصهيوني ووليه الأمريكي في سباق مع الزمن لتمرير هذه الصفقة المذلة للشعب الفلسطيني تحت غياب الدعم العربي للحقوق الفلسطينية وتخلي أغلب القيادات العربية عن دعم القضية الفلسطينية ومطالبه المشروعة وتحول حال الموقف العربي (إن لم تستحي فافعل ما شئت)..

آخر اساليب الضغط المستخدمة من قبل القيادة الأمريكية القرار بوقف الدعم عن القيادة الفلسطينية والمتمثلة حاليا بالسلطة الفلسطينية، كمحاولة لممارسة الضغط عليها لكي تقبل بالصفقة علما أن القيادة الأمريكية كانت قد اتخذت قرارات مماثلة أثناء رئاسة "جورج بوش الابن" ولم تعد هذه القرارات بأية نتائج إيجابية ولم تحول الشعب الفلسطيني عن التمسك أكثر بمطالبه المشروعة، علما بأن الإدارة الأمريكية لا تدعم السلطة الفلسطينية ماديا وهو قرار اتخذ منذ فترة "بوش الابن". وكان الرئيس الأمريكي الأسبق "اوباما" أعاد المساعدات الإنسانية  للشعب الفلسطيني والتي كانت تأتي عن طريق دعم نشاطات "الأونروا" بما قيمته ٢٠٠ مليون دولار بالإضافة لـ٢٠ مليون دولار سنويا لدعم المشافي الفلسطينية في القدس الشرقية التي تعاني من عجز مالي منذ أعوام.. جاء قرار الإدارة الأمريكية عبر تصريح لـ"ترامب" في خطاب له أمام زعماء يهود ورجال دين اوائل الشهر الحالي احتفاء بالعام اليهودي في الولايات المتحدة. وكان صرح علانية بأن االإدارة الأمريكية أوقفت المساعدات للضغط على السلطة الفلسطينية من أجل القبول بالعودة لطاولة المفاوضات (أي القبول بصفقة القرن).. واورد بانه قد تم إحراز تقدم في هذا الاتجاه. وقال مخاطبا الجمهور الصهيوني: "لقد قلت لهم (الرئيس عباس) لن ندفع لكم قبل أن نصل إلى اتفاقية.. لا اتفاقية لا مساعدات"، وهو يعني القبول بالصفقة المشؤومة. وكان "ترامب" قد صرح سابقا بأن الشعب الفلسطيني سيستفيد من القبول بـ"صفقة القرن" وأن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا مقابل السير قدما بالصفقة، وهو تلميح بتنازلات ستقدمها إسرائيل ثمنا الصفقة (العصا والجزرة)..!

من المؤسف أن تستخدم الإدارة الأمريكية المساعدات الإنسانية كورقة ضغط على القيادة الفلسطينية وهذا موقف لا أخلاقي ولا انساني، ومن المؤسف، بل والمعيب أن تتحول المسألة الإنسانية لورقة مساومة، ولكنه أمر ليس بغريب على رئيس مثل "ترامب" ومجرم حرب مثل "نتنياهو" الذي هلل منشرحا للقرار الأمريكي بوقف المساعدات الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.

نهج السياسة الأمريكية الحالية وخاصة فيما يتعلق في الشرق الأوسط يقودها عراب السياسة الخارجية الحالية "جون بولتون"، وهو دبلوماسي سابق شغل مناصب في عهد "ريغان" و"بوش" الاب والابن، وهو كان من المحرضين على الحرب في العراق، ويقود التحريض ضد إيران والانسحاب من الصفقة الإيرانية وكذلك من المشجعين على تغيير الأنظمة في سوريا وليبيا وهو ايضا من أشد المؤيدين للكيان الصهيوني ويعتبر من صقور المحافظين واشد تحفظا من غيره وحاليا يخدم كمستشار للشؤون الخارجية، والثاني في القائمة ممن اتخذوا من حقدهم على الشعب الفلسطيني وسيلة لتمرير حلول غاشمة هو صهر الرئيس الأمريكي "جارد كوشنر" وهو الصبي الصهيوني الطموح والذي لن يتوانى عن اتخاذ أي وسيلة من أجل تحقيق طموحه السياسي، والذي سُلم الملف الفلسطيني الإسرائيلي علما بأنه من أشد المؤيدين للكيان الصهيوني ووجوده وهو من قاد الحملة لوقف جميع أنواع الدعم وكذلك إغلاق الممثلية الفلسطينية في واشنطن وعدم تجديد الإقامات للعاملين فيها وعائلاتهم.. وفي القائمة "جيسون غرينبلات" المبعوث الخاص الامريكي الشرق الأوسط واحد معدي "صفقة القرن" وكان مستشار "ترامب" القانوني، وهو يهودي وصهيوني متطرف ومتشدد.

ولكن ما يحمد عليه "ترامب" وصهره الفتى المراهق "كوشنر" هو إيقاف الدعم الأمريكي عن برامج التعايش ومشاريع السلام المشتركة التي تمولها الوكالة الأمريكية لخلق جو من التعايش بين الشباب الفلسطيني والإسرائيلي، وهي برامج تحمل العديد من التساؤلات ولاقت استهجانا فلسطينيا عاما كونها تدعو للتعايش تحت القهر والذل. وهذه المشاريع كانت تتلقى الملايين من الدولارات، وأبقت الادارة الأمريكية التمويل للمشاريع الإسرائيلية والمشاريع التي تدعم التعايش بين العرب والإسرائيليين في داخل "إسرائيل".

الهدف من النهج الأمريكي الاخير ليس فقط ممارسة ضغوط على الجانب الفلسطيني بل إنه يرمي لشطب موضوعين رئيسيين من على طاولة المفاوضات وهما القدس واللاجئين.. فبوقف المساعدات عن "الأونروا" تراهن القيادة الامريكية على انكسار المنظمة الدولية وانهيارها وكذلك الحال بالنسبة للاعتراف اللا قانوني بالقدس ونقل السفارة الأمريكية اليها لشطب موضوع القدس كموضوع خاضع للتفاوض، فهم كانوا يتوهمون بأن الثوابت الفلسطينية مواضيع خاضعة للمساومة، وعندما فشلوا في ذلك ذهبوا لشطبها من على طاولة المفاوضات.

على الجانب الفلسطيني اتخاذ موقف شجاع يماثل حجم الوضع المخزي الذي فرض عليه، وذلك باتخاذ اجراءات ترد الاعتبار للقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وتعيد القضية الفلسطينية لمكانتها:
•    التراجع عن كل الاتفاقيات السابقة والتزاماتها مع الجانب الصهيوني المغتصب، ولا ننسى بان تلك الاتفاقيات انتهكت عدة مرات من قبل الكيان الصهيوني وراعيه، كما انها كانت مغلفة بجدول زمني لم يحترم.
•    إلغاء جميع اللقاءات والتنسيقات والمحادثات الحالية والمستقبلية وبجميع جوانبها وحجمها مع الكيان الصهيوني وشريكه الامريكي ورفض التدخل الامريكي المنحاز واعتبار الجانب الأمريكي طرفا في في الصراع طالما أنه يدعم الكيان الصهيوني وممارساته.
•    حل السلطة الفلسطينية غير الشرعيه وما تفرع عنها من مؤسسات وجهات وتحميل الكيان الصهيوني مسؤولياته ككيان محتل، وتحميل المجتمع الدولي ممثلا بهيئته ومجلس أمنه مسؤولية تطبيق القرارات الشرعية المتعددة الخاصة بالقضية الفلسطينية وحقوق شعب فلسطين.
•    ترميم منظمة التحرير واطرها لكي تشمل جميع الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما يشمل ترتيب الفصائل الفلسطينية ونسبة تمثيلها، وحق اي فلسطيني بقيادة منظمه التحرير دون تفضيل أي انتماء فصائلي، وإعادة صياغة ميثاقها لضمان عدم تفريط اي شخص او كيان بالحقوق الفلسطينية والتأكيد على ان القدس عربية فلسطينية أبدية لا تنازل عن اي شبر منها وليست موضوعا للتفاوض عليها.
•    العودة عن الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني او اي حق له على تراب فلسطين على أساس أن أرض فلسطين واحدة وأن شعب فلسطين واحد بطوائفه وتركيبته الاجتماعية المختلفة.
•    مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بحماية الشعب الفلسطيني من الكيان المحتل وممارساته العنصرية الغشيمة.
•    اعتبار جل الأراضي الفلسطينية محتلة ومغتصبة وللشعب الفلسطيني الحق في استرداد حقوقه المغتصبة بجميع الوسائل المتاحة حتى تتحقق مطالبه وأمانيه.

* الكاتب فلسطيني يقيم في كندا. - kduzdar@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية