11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

ترامب واللاسامية..!


بقلم: د. غسان عبد الله
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يتفق المؤرخون على ان الساميين هم جميعا من نسل سيدنا ابراهيم ابن ازر ابن سام ابن نوح، وعلى ان سام هو الاب للساميين الذين تعود جذور العرب لهم، فالمعروف تاريخيا ودينيا ان سيدنا ابراهيم كان قد أنجب اسماعيل من هاجر وانجب اسحق من سارة، واسحق انجب يعقوب. برز استخدام مصطلح "الساميون" في أواخر القرن الثامن عشر لوصف الشعوب المشتركة في التاريخ واللغة والانساب كونهم من أصل واحد.

استنادا الى حديث نبوي شريف "سام ابو العرب وحام أبو الحبش ويافت ابو الروم" فكلنا ساميون، وليس فقط نسل يعقوب. وعليه فان ما يمارس ضد نسل اسماعيل هو عداء للسامية، تماما مثلما هو حال معاداة نسل اسحق ويعقوب.

اذا كان مصطلح اللاسامية (معاداة اّل سام) قد بدأ تداوله في اواخر القرن 19، لوصف أي شكل من أشكال الاعتداء على اليهود في أوروبا حيث كان ابرز أشكال الاعتداءات هذه الاضطهاد الديني والدعوة الى طرد اليهود من أوروبا.

بناء على ما سبق، من حقنا القول أننا نشهد اليوم شكلا آخر من أشكال الاضطهاد القومي يمارسه الرئيس الامريكي ترامب ضد أحد سلالات سيدنا اسماعيل، الا وهم الفلسطينيون العرب والذي بدوره سينعكس على الشق الآخر من أبن أبناء سام، اذ من خلال اضطهاد ترامب للفلسطينين ستزيد شهوة المتطرفين، الآخذين بالتنامي السريع، الى ارتكاب المزيد من الانتهكات والخروقات للقيم والاخلاق والاعراف الانسانية، مما يؤدي الى المزيد من العدائية والكراهية لهم.

قبل الخوض في دوافع الاضطهاد هذا، نعرض هنا، وبايجاز شديد، نماذج من أشكال الاضطهاد الذي مارسه الرئيس الامريكي بحق شعبنا الفلسطيني المدافع عن حريته وكرامته والساعي الى العيش بأمن وسلام في وطنه وعلى أرضه المحتلة.

ضمن ما يسمى بـ"صفقة القرن" التي أطلقها الرئيس الأميركي ومعاونوه كبادرة لحل الصراع العربي الاسرائيلي واحلال تسوية دائمة في المنطقة، اقدم ترامب على الاعلان عن مبادرته المنحازة للطرف الاسرائيلي وبشكل جلي وملحوظ منذ بداية تشكيل طاقم المبادرة وببنودها المقترحة وما يقوم بتنفيذه على أرض الواقع دون موافقة الفلسطينيين.

ان مجمل سلسلة القرارات المتهورة التي أصدرها ترامب ضد الفلسطينين واليك بعضا منها خير دليل على نهج الاضطهاد القومي والانساني الذي تمارسه الرئاسة الامريكية، فمثلا: 
•     منذ 24/1/2017ا توقفت وبشكل تام عن شجب مخططات الحكومة الاسرائيلية لبناء مستوطنات جديدة او تسمين القائم منها.
•    الاعلان صراحة ان خيار حل الولتين، دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس المحتلة عام 1967 ليس هو الخيار الوحيد لحل الصراع العربي الاسرائيلي، والبدء باطلاق فتاشات ومبادرات واهية ولاهية..!
•    قيام الرئيس الامريكي ترامب بزيارة حائط البراق (المبكى) وهي سابقة تاريخية لم ينفذها أي رئيس أمريكي آخر. 
•    اعتراف ترامب في 6/12/2017 بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقله للسفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس المحتلة، رغم المعارضة العربية والدولية لهذا الاجراء الظالم للفلسطينين.
•    دوام التحريض على الفلسطينين ومحاولات تمرير قرار أممي يصف الفلسطينين بالارهابيين.
•    دوام استخدام حق الفيتو في مجلس الامن ضد أي مشروع قرار قد ينصف القضية الفلسطينية.
•    اللجوء الى شطب العديد من المساعدات المالية للفلسطينين، سواء تلك المخصصة للسلطة الفلسطينية أو للمؤسسات والمستشفيات الفلسطينية في القدس.
•    العمل الدؤوب لشطب دور وكالة الغوث الدولية على طريق شطب "حق العودة" للفلسطينين مع بدء الضغوطات على الدول العربية المضيفة للاجئين من أجل توطينهم.
•    اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وطرد جميع افراد الطاقم الدبلوماسي بما فيه عائلاتهم واغلاق الحسابات البنكية العائدة لهم.
•    التهديد بانزال أشد العقوبات ضد قضاة المحكمة الجنائية الدولية في حالة ادانة / ملاحقة اسرائيل جنائيا على الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطيني ، ناهيك عن الانسحاب / أو التهديد بالانسحاب من مؤسسات دولية اتخذت أو ستتخذ قرارات مؤيدة للشعب الفلسطيني.

هنا، لن نستغرب قيام ترامب باصدار قرارت رئاسية لسحب الجنسية الامريكية من الفلسطينن المقيمن سواء في الولايات المتحدة أو خارجها ممن يعارضون جهارا اضطهاده للفلسطينيين أو تجميد /الغاء المنح والمساعدات العلمية للطلبة الفلسطينين الدارسين في الولايات المتحدة.. كما هو ليس مستبعدا أيضا، وبناء على حدة التوتر الذي تتسم بها قرارته ضد الفلسطينيين، أن يقوم بمطلبة السلطة الفلسطينية  ومؤسسات المجتمع المدني باعادة ما استلمته من مساعدات نقدية أو عينية وبأثر رجعي..!

وعن الدوافع الرئيسة وراء مثل هذه الاضطهادات، فمنها الواضح للعيان ومنها الخفي. من الدوافع الواضحة محاولته الدؤوبة لحجز مكان ما، مهما صغر، في التاريخ البشري من خلال التقرب والتملق الزائد لاسرائيل. أضف لذلك ان العقلية التي تهيمن على تفكيره وبالتالي اتخاذه للقرارات المتهورة، هي عقلية التاجر الفاجر والذي لا يخشى لومة لائم، اذ ان كل ما يعنيه هو فقط تحقيق المزيد من "الانجازات والمكاسب المادية ونيل الشهرة الزائفة"، وهذا ما يفسر لنا هوسه الدائم في محاولات انعاش الاقتصاد الامريكي بأي سبل ممكنة وفق رؤيته المكشوفة.. "أمريكا تأخذ وعلى الآخرين أن يدفعوا" املا ان يتم اعادة انتخابه مرة ثانية.

أما بخصوص الدوافع الخفية، فمنها ان ترامب لديه هوس كبير بحب الاستعراض والتباهي ويفتقر الى الثبات على مواقف كونه لا يستند الى مبادىء انسانية في أي تعامل مع الآخرين وبالتالي لا يأبه لأي انسجام اخلاقي في سلوكياته، وما مسلسل الفضائح الأخير مع النساء وأقرب مساعديه الا خير داعم لهذا القول: دافع خفي آخر هو جهله الكبير في التاريخ البشري والسياسي وبعلوم السكان. هو فقط رجل اعمال يسعى لتحقيق المزيد من الثروة الشخصية. ان حالة الجهل  وكما أثبتنا في الكتاب الذي صدر عام 2005 تحت عنوان "التعليم ضد الكراهية" أن الجهل هو السبب الرئيس وراء الكراهية والحقد والتحريض.

قد يكون هناك في العقل الباطني لترامب دافع خفي أخر، يصعب اثباته أو نفيه، ألا وهو الحقد والكراهية الخفيّة حيال الساميين. من حقنا اعتبار اقدامه، ومنذ بدايات حملته الانتخابية وتشكيله لطواقم الرئاسة ، احاطة نفسه بمجموعة من الشخصيات اليهودية كمستشارين أو أعضاء في المطبخ السياسي له ، اضافة الى قبول والتباهي بزواج ابنته بشخص يهودي بات المستشار المقرّب جدا له ، اما للاختفاء وراء الظهور واظهار ان هؤلاء هم من يقفون وراء السلوكيات العدوانية حيال الفلسطينين بشكل خاص والمجتمع العالمي بشكل عام، وبهذا يكون قد نجح في مواصلة تعميميم ونشر الصور النمطية السلبية المسبقة عن الشخصية اليهودية، مثلما كان سائدا ابان الحكم النازي أو من أجل اخفاء شيء ما وراء الاكمة. لكن سرعان ما بدأت تكتيكاته هذه بالانهيار الواحدة تلو الاخرى اما من خلال الاقالة او تقديم الاستقالة، يتبع ذلك تبريرات كثيرة، احيانا يعتريها التناقض، ولعل محاميه كوهين خير دليل على ذلك. من حقنا هنا الافتراض: ربما أن هؤلاء قد اكتشفوا مشاعر الكراهية الخفية لبني سام في العالم الباطني لترامب. ومما قد يدعم هذا الافتراض سمات ترامب الشخصية: التهور في التفكير واتخاذ القرارات، عدم الاستقرار الشخصي الذي ظهر من خلال  عدة اشكال من الاضطرابات السلوكية مثل الشبق الجنسي ونهج الغطرسة والتبجح والتهديد والميل الى حب الظهور.

قد يكون هناك دافع خفي آخر يتمثل في تنامي صوت الصمت وفي احسن الحالات  التمني وان كان هناك تطرفا فلن يتعدى الشجب والادانة والاستنكار من قبل غالبية الانظمة السياسية التي حددت هدفها الأول والأخير المحافظة على عروشها وحكمها، من خلال ضرورة الابقاء على علاقت طيبة مع الادارة الامريكية الحالية.

في مواجهة البلطجة.. 
لا يختلف اثنان ان الآتي من "صفقة القرن" واخواتها أسخم بكثير، والتالي لن ينفع أي رثاء من الصامدين أبناء شعبنا الفلسطيني، لن ينفع هذا الرثاء الى الصامتين من الانظمة العربية وبعض الدول الاوروبية وان نقبل بدوام استمرار نضال الكلام والذي قد يصل الى مستوى "صمت القبول"، عملا بالقول الشائع "الصمت ادانة".

تكمن بداية التحرك الجاد الفاعل والمطلوب في استنهاض الشعب ومؤسسااته، من خلال برنامج وطني شامل افقه منظمة التحرير الفلسطينية وقانونه التوافق الوطني على مشروع سياسي واضح يستجيب للتطعات الوطنية للشعب الفلسطيني، مع ضرورة المزيد من التحرك الدولي والتوجه الفعلي الى المؤسسات الدولية، ويسند هذه الجهود العمل الجاد من اجل التحرر من اقتصاد يقوم على اسس الدعم الامريكي والتجارة السائبة مع الاحتلال الاسرائيلي والتي بدورها تعمق التبعية والالحاق.

كما علينا أن ندرك جيدا ان سياسة ترامب المتهورة لن يكتب لها الديمومة والنجاح، لاعتبارات عدة منها حتمية التاريخ وحقيقة ان الاموال التي يهدد بها ترامب هي ليست أمواله الخاصة بل هي من اموال وعائدات الشعب الأمريكي، والذي يشهد اليوم، لا سيما وسط الجاليات اليهودية الامريكية، تحولا في قناعاته السياسية وتوجهاته الداعمة لعدالة القضية الفلسطينية. بالتالي علينا تكثيف العمل سوية بكل ما أوتينا به من عزم ورؤى من أجل حشد المزيد من الدعم الشعبي والمؤسسات الامريكية الاهلية لقضيتنا. كلنا يعرف حقيقة انه لا يمكن لأي حاكم في العالم ان يستبد ويسود الا اذا ركن شعبه الى الخنوع، وانا على يقين بأن هناك نسبة عالية من الشعب الامريكي ومؤسساته لم ولن تقبل الخنوع. لنتذكر سوية احتجاجات الشعب الامريكي ضد الحرب الامريكية على فيتنام، ولنكن على يقين بأن شعب ابراهام لنكولن ومارتن لوثر كينغ ستبقى ضمائرهم ومشاعرهم الانسانية حية ويقظة.

انها فرصة نوغيىة للانظمة العربية التي وقعت فريسة لنهج الجشع والتسلط الترامبي، فأبرمت معه صفقات تجارية متنوعة بملياترات الدولارات ، فرصة لهذه الانظمة ان تقوم بالإنسحاب من هذه الاتفاقيات، وبالتالي لا تكون فقط قد مارست ضغطا اقتصاديا نوعيا على ترامب، بل وتكون أيضا قد عملت على تحرير اقتصادها من الويلات الحالية والمستقبلية لهذه الاتفاقيات المتسمة بالاذعان والخنوع..!

في الختام نقول، ان كثيرا من التجار يعمدون الى ترويج بضاعتهم من خلال دعاية كاذبة ووكلاء مخدوعون. يدرك مثل هؤلاء التجار انهم يكذبون (بدافع تحقيق المزيد من الشهرة والمصالح الذاتية)، ويدرك الوكلاء انهم يكذبون ويخدعون ذواتهم والناس (بدافع حب الظهور ونيل مكتسبات مادية)، ولكن سرعان ما تبور تجارتهم تماما مثلما هو مصير "صفقة القرن". 

* مدير مركز الدراسات والتطبيقات التربوية- رام الله. - care@palnet.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية