11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نعم، يستطيع الرئيس محمود عباس أن يؤلم قطاع غزة، ويتخذ قرارات قوية قد تصل إلى مستوى القطيعة الكاملة مع القطاع، والتي سيترتب عليها تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية، في هذا المقال سأجتهد في استشراف مستقبل قطاع غزة وخياراته في حال قرر عباس وقف تمويل قطاع غزة بالكامل.

تقدّم السلطة لقطاع غزة جزء من موازنتها، وتجبي أموالًا من ضرائبها، ويدور جدل بين الفرق بين ما تجبيه وتصرفه، وهنا لا أريد الدخول بهذا الجدل وأتركه لخبراء المال والاقتصاد، فالمسألة التي نناقشها متعلقة بوقف كامل للصرف، مع بقاء تحصيل الضرائب والمقاصة من غزة، بما يعني فقدانًا واضحًا وملموسًا للسيولة النقدية من قطاع غزة، المنهك أصلًا من العقوبات والحصار الصهيوني.

في حال اتخذ عباس هكذا قرارات، ما هو مستقبل وخيارات قطاع غزة؟
سيناريو القطيعة مع غزة هو مرادف لسيناريو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وهو حلم صهيوني بدأ يتحقق بشكل واضح بعد اكتمال المشروع الصهيوني بالقدس، واعتراف الولايات المتحدة بأن القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل، ولكن المشروع الصهيوني لم يكتمل إلا بضم الضفة الغربية أو على أقل تقدير أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، وعليه فإن إسرائيل وحلفائها سيعملون على تعزيز خيار فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وإنشاء كيان سياسي ممجوج في قطاع غزة، أو العمل على التخلص من قطاع غزة عبر إلقائه تدريجيًّا في حضن مصر.

بقصد أو دون قصد فإن حالة التيه والفشل السياسي تدفعنا دفعًا باتجاه تمرير "صفقة القرن"، وأن الرئيس عباس الذي يرفض "صفقة القرن" عبر وسائل الإعلام يساعد في تمريرها على الأرض عبر العقوبات التي تزايدت تدريجيًّا وستصل إلى أعلى درجاتها قريبًا حسب مصادر للشرق الأوسط.

إن خيارات قطاع غزة في حال أوقفت السلطة مساهمتها المالية له ما يلي:
1.    خيار الانفجار في وجه الاحتلال: ويأخذ الشكلين، الأول: السلمي عبر مسيرات العودة مع تغيير أدواتها واستخلاص الدروس والعبر من الأسابيع السابقة، بما يقلل من تكلفتها البشرية ويعزز من مكاسبها السياسية والاعلامية.
الثاني: الانفجار المسلح عبر مواجهة محدودة أو شاملة، وبذلك خلط الأوراق للجميع، وما تخشاه (إسرائيل) ضمن هذا الخيار أن يؤدي مشهد الدمار والخراب إلى زحف هادر للمدنيين من قطاع غزة إلى الداخل المحتل بما يحاكي مشهد المهاجرين السوريين إلى تركيا وأوروبا.

2.    خيار التهدئة: قد تذهب حماس لتوظيف كل الأوراق التي تمتلكها ومنها ورقة الجنود المأسورين لديها في سبيل تطبيق اتفاق تثبيت وقف إطلاق النار 2014م، والشروع في العمل على تشييد الممر المائي بما يضمن حصول حكومة غزة على قيمة المقاصة الضريبية، فتحدث بذلك جزء من الاستقرار المالي ولو نسبيًا.

3.    خيار انفصال قطاع غزة عن الوطن: سنبدأ نسمع جدل صاخب حول هوية المسئول عن فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وكل طرف سيلقي المسئولية على الآخر، و(إسرائيل) وحلفائها ستعزز بصمت على نجاح هذا الخيار كما تحدثنا في مقدمة المقال.

4.    خيار بقاء الوضع الراهن: هذا الخيار رغم أهميته، إلا أنه لم يعد مقبولًا فصائليًا ولا شعبيًا، فخيار الموت البطيء وفقدان الأمل أخطر من خيار الحرب، وهو يضرب عصب الحياة في قطاع غزة ويترتب عليه تداعيات خطيرة على مستوى المجتمع الفلسطيني، حيث بدأت تظهر أعراض أمراض اجتماعية لم تكن موجودة في أي حقبة زمنية سابقة. وفي حال اتخذ عباس مزيد من العقوبات فإن قطاع غزة على موعد مع انهيارات سريعة لكافة مكونات المجتمع الفلسطيني.

5.    خيار تسليم قطاع غزة للرئيس عباس:
جوهر هذا الخيار أن تعود حماس لما قبل عام 2006م من جهة وجودها بالحكم، وتسلم السلطة كاملة فوق الأرض وتحت الأرض، كما هو الحال في الضفة الغربية الآن، أو في قطاع غزة خلال الفترة الزمنية 1996-2000م، وبتوضيح أكثر دون سلاح، لأن عباس أعلنها بوضوح ودوّنها في الورقة الفتحاوية الأخيرة للمصالحة في قوله: سلطة واحدة، قانون واحد، سلاح واحد.

وهذا الخيار يطرح ثلاثة تساؤلات:
على افتراض أن "حماس" ستوافق على هذا الخيار، قد يسأل البعض: لماذا لا تناور "حماس" وتسلم سلاحها للمجتمع الدولي وللاحتلال وحينها ستمنح شرعية سياسية وترفع من قوائم الإرهاب وسيغدق العالم عليها المال، وسيفرش السجاد الأحمر لها؟
هل حققت السلطة إنجازات عظيمة في الضفة الغربية الخالية من السلاح على صعيد وقف الاستيطان وتهويد القدس، ورفع الحواجز بين المدن، ووقف توغلات الجيش وما يقوم به بشكل مستمر من اغتيالات أو اعتقالات؟
هل التجربة في الضفة الغربية ناجحة بالمقارنة مع الأثمان السياسية والأمنية والاقتصادية، لدرجة تمني تطبيقها في قطاع غزة، هل تحررت الضفة اقتصاديًا وسياسيًا وأصبح لدينا عملة وطنية ومطار ومعابر فلسطينية تربطنا بالعالم الخارجي، أم اننا أمام حكومة تجاوزت مديونتها 2 مليار دولار، ورئيسها يعبر عبر الحلابة الإسرائيلية عبر حواجز الاحتلال؟
قد يذهب البعض ليقول: لتسلم حماس الحكم وتبقي على سلاحها، ولمن يتبنى هذه الرؤية أقول له: ما مستقبل العلاقة بين سلاح السلطة وسلاح المقاومة لو حدث أي حدث أمني في قطاع غزة، وهل يقبل المانح الغربي بتلك المعادلة..؟

6. خيار الفراغ الأمني والسياسي.
قبل عام ونيف صدرت بعض التسريبات التي تفيد بأن كتائب القسام تقدّمت بمبادرة من أربعة بنود لقيادتهم السياسية في حركة حماس، يتمثّل أبرزها بإحداث حالة من الفراغ السياسي والأمني في غزة، إذ تتخلى حماس عن أي دور في إدارة القطاع. وتابع المصدر: “تكلّف الشرطة المدنية بدورها في تقديم الخدمات المنوطة بها، وتقوم بعض المؤسسات المحلية بتسيير الشؤون الخدماتية للمواطنين”. وشدّد على أن “كتائب القسّام” والأجنحة العسكرية التابعة للفصائل الفلسطينية، ستكلّف بملف السيطرة الميدانية الأمنية.

وأكّد المصدر على أن الأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية التي تديرها حركة “حماس”، ستكلّف بمتابعة الأمور الميدانية المدنية فقط.

من الممكن أن تذهب غزة نحو هذا الخيار، وبذلك تدير أزمة من خلال صناعة أزمة، ولكن لهذا الخيار محاذير كبرى، متعلقة بتدحرج الأمور في غزة نحو انهيارات أمنية أو أن تدفع تلك الخطوة بعض الفصائل الصغيرة التي لا تتفق مع حماس لجرها للمواجهة العسكرية مع الاحتلال، عبر إطلاق قذائف باتجاه منطقة غلاف غزة.

الخلاصة: إن خيارات غزة تعكس تعقيدات المشهد وصعوبته، وأن تعثر المصالحة سيأتي بمزيد من النكبات على شعبنا الفلسطيني وعليه ينبغي العمل على إنجاز المصالحة ووحدة الصف الوطني الفلسطيني ومراجعة أدواتنا في إنجاز مشروعنا الوطني التحرري بما يضمن الوصول بالقضية الفلسطينية إلى بر الأمان، وهذا يتطلب تعزيز لغة الشراكة وإشراك مكونات شعبنا الفلسطيني في تذليل العقبات بين الأشقاء "فتح" و"حماس".

وفي حال لم تنجز المصالحة، فخيارات الحل لا تكمن بمزيد من العقوبات، بل بالعودة لشعبنا عبر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني على قاعدة الشراكة وبناء مؤسسات سياسية بطرق ديمقراطية سليمة، تنهي حالة التفرد للشخص أو الحزب، وتعزز من العمل المشترك الذي يؤسس لاستراتيجية وطنية تستفيد من كل الأدوات الممكنة السياسية والدبلوماسية والقانونية والمقاطعة الاقتصادية والمقاومة بكل أشكالها الشعبية والسلمية والمسلحة وفقًا لفقه المصلحة الوطنية.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تشرين أول 2018   أعداء مسيرة العودة.. الدافع والأسلوب..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

16 تشرين أول 2018   غزة بين خيارات أحلاها مرّ..! - بقلم: هاني المصري

16 تشرين أول 2018   هل يشبه "المركزي الفلسطيني" الأمم المتحدة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين أول 2018   كشـف المستور..! - بقلم: محمد السودي


14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية