13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

"حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حركة "حماس" في مؤتمرها ((حماس بعد ثلاثين عاماً.. الواقع والمأمول))، وكأنها مسكونة في غزة، وتتمسك في اللاشعور أنها الانطلاقة الأولى لقيامتها، حتى أن الضفة الغربية لم تشارك في المؤتمر، وربما لهذا علاقة في تواجد قيادة الحركة في غزة، وهي بالمناسبة معضلة لـ"حماس"، فهي غير قادرة على انتزاع روحها من الفكرة الأولى، وتعتقد ان "حماس غزة" هي ام الصبي الذي تدافع عنه وتراه فقط في غزة.

حتى على الرغم من انتشارها وتوسعها في مناطق كثيرة فلسطينياً وعربياً او دولياً، ولم تعد تلك الحركة الصغيرة التي نشأت في حي الصبرة بمدينة غزة. تصر حركة "حماس" على بقائها محلية في الفكرة والنشأة، على الأقل من خلال ما قرأته في كلمة رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية، أو ما سمعته من بعض الأصدقاء الذين لم يشاركوا أو الذين شاركوا في الاعداد للمؤتمر وادارته.

رئيس الحركة السابق خال مشعل اشار الى اعادة بناء المشروع الوطني، هل هي عادة المسؤولين عندما يتركوا مناصبهم يكونوا أكثر جرأة في نقد الحالة والحديث عن الشراكة، مشعل، قال: لابد أن ننجح في إنهاء الانقسام وبناء وحدتنا الوطنية، وأن نعيد تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، ونعيد بناءه.

وهذا ما تطالب يه غالبية كبيرة من الفلسطينيين ويدعون لبناء استراتيجية وطنية قائمة على الشراكة واعادة بناء مؤسسات الشعب الفلسطيني.

أن تعقد "حماس" مؤتمراً علنيا فهذه خطوة ايجابية، وربما تشكل نقلة في بناء الحركة وخروجها من السرية للعلنية.. لكن في نظرة على المشاركين في الافتتاح والاسماء التي شاركت في افتتاح المؤتمر، امثال رئيس الجمهورية التونسية السابق المنصف المرزوقي، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ محمد ولد الددو، ورئيس المكتب السياسي السابق للحركة خالد مشعل، فهذا يدل على انه مؤتمر تنظيمي وليس علمي.

المؤتمر تنظيمي تنظيري تعبوي دعوي اكثر منه علمي، على الرغم من بعض الاوراق المقدمة كما سمعت، وشاركت فيه جميع القطاعات التنظيمية من جماهيرية ودعوية، وغيرها في الحركة، لذا فالمؤتمر تنظيمي ترويجي للحركة، والهدف منه الظهور فوق الارض في عمل علني ومرحلة جديدة كما ذكر هنية.

على الرغم من دعوة بعض المسؤولين في الفصائل، وعدد قليل من المثقفين والباحثين والكتاب، الا انه اقتصر على حضور حمساوي خالص، حتى ان بعض المثقفين والباحثين والكتاب الذين يعملوا في الحركة لم تصلهم دعوات للحضور او المشاركة في المؤتمر، بما فيهم بعض الكتاب النقديين من "حماس"، ومن المفروض ان يقدموا رؤية نقدية تحليلية للحركة ومسارها خلال السنوات الثلاثين من عمرها.

حركة "حماس" اقامت سلطة لا تختلف عن السلطة الفلسطينية، وهي غير مدركة انها كحركة سياسية لا تختلف عن اي حزب سياسي فلسطيني او عربي. وهي تعيش حالة إنكار، ولا تعترف انها تمتلك ادوات العنف وتمارسها، ولم تستطع تقديم نموذج مختلف في الحكم الرشيد. والفصل بين كونها سلطة تمارس السياسة والعنف، وكونها حركة مقاومة، وبحاجة للحاضنة الشعبية المقموعة من سلطة المقاومة، والعاجزة عن توفير مقومات الصمود باستعادة ثقة الناس بها كحركة مقاومة. وليست سلطة تمارس العنف وتخيف الناس، ولم تعزز قيم العدالة والمساواة وحقوق الانسان والمساءلة والمحاسبة.

كنت أتمنى لو لم يقع الانقسام و لم تجر الانتخابات اصلا كي لا نصل للمرحلة التي وصلنا اليها، من تيه واقصاء واستفراد، وعدم الايمان بالوفاق والشراكة السياسية، وكذبة الديمقراطية.. وكنت اتمنى ان ارى الجميع يتحدثون عن انجازات في اعادة بناء المشروع الوطني، وبناء الانسان الوطني الحر، وليس الحزبي أو المهان ويشعر بالذل في كل مكان وزمان، في المعابر والمستشفيات والجامعات، ويستجدي لقمة العيش.

كنت اتمنى على حركة "حماس" أن تنكأ كل الجراح، للمساهمة في المراجعة ووقف الانحدار الرهيب الذي نندفع به جميعا الى الهاوية. وان تضع على الطاولة اسماء القادة التاريخيين، ونقدهم ونقد تجربتهم، والاستفادة من اخطائهم، وهي أسماء مثيرة ومخيفة.. ياسر عرفات، جورج حبش، صلاح خلف، فتحي الشقاقي، اجمد ياسين، عبد العزيز الرنتيسي، خليل الوزير، وقائمة طويلة من الرموز عبر مراحل الثورة وسنوات النضال ضد الاحتلال.

تجربة الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير، وما مثلته وتمثله "فتح" والفصائل الفلسطينية ماثلة امامكم، لماذا لم تحاولوا الاستفادة من اخطائها وخطاياها، وكأنكم تكتشفوا العالم من جديد، اخذتم ما اردتم من تجربة من سبقوكم وأنكرتم تجربتهم. ولم تستفيدوا من كل التجربة.

وكنت لأسال عن ظروف "الانقلاب" أو الانقسام والاطاحة بـ"فتح" في غزة، والدم الذي سال وتسديد الحساب مع بعضنا البعض، أم ان "حماس" تخجل من نبش الذاكرة، وفتح الجروح والمطلوب فتحها باستمرار للتطهير والتنظيف للتعجيل بشفائها.

واسال "حماس": هل لم تكتشفوا حتى الآن ان غزة كانت مزروعة بالألغام وانكم وقعتم في شرك التقسيم ومحاولات الانفصال وتدمير غزة بمقاومة جربناها سنوات، ولم نلبث الخروج من مذبحة احتلالية حتى ندخل في مذبحة أخرى.

خرجتم للعلن فوق الارض بجميع مكوناتكم، ولم يعد هناك عمل سري، ومع ذلك وكأنكم ما زلتم لا تعرفون العالم، بل لم تعرفوا فلسطين بعد، وتعقيداتها بوجود الاحتلال ومتطلبات الصمود والمقاومة وتطلعات واحلام الناس في الحرية والاستقلال.

أم أن سيطرة الحركة على مقاليد الأمور مقدس ويجيز كل شي للبقاء في السلطة، وإحكام السيطرة على المجتمع ومؤسساته وخلق اجسام بديلة، وعدم الإيمان بالشراكة..!

الاستمرار في الانقسام يشعرنا بالعار، الا تشعرون مثل ما نشعر، ونحن نرى الناس يتضورون جوعاً ومواكب السيارات الفخمة لا تعبر عن طبيعة حركة تحرر وطني، وأحاديث الفساد تبدد مقدرات الحركة وتنتهك كرامة المواطن؟

أشعر بالعار حين يتظاهر الناس مطالبين بالكهرباء والمياه النظيفة. وحين أرى المصابين وذوي الإعاقة في مسيرات العودة وكسر الحصار، وشكواهم من عدم توفر العلاج، وأسمع شكاوى المعتقلين على خلفية سياسية بتهمة التخابر مع رام الله.

وأشعر بالألم حين أرى فيديوهات التشهير والردح. وحين أسمع استدعاء صحافي أو شاب غرد على توتر او فيسبوك او تعرضه للضرب وتوجيه تهم سوء استخدام التكنولوجيا، وحين اسمع اعداد الشباب المتعاطين للمخدرات، وحبوب الترامادول وكميات دخولها.

ألا تتذكرون أن الشهيد ياسر عرفات حوصر من الإحتلال والعالم، وعانى لوجوده في الوطن وعلى يد بعض أشقائه، ما دفعه إلى القبول بما يصعب عليه قبوله، وها انتم تتعرضون لنفس التجربة والضغط عليكم ومحاصرون ولا تستطيعوا الحركة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية