7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir



24 January 2019   Is Palestine imploding? - By: Daoud Kuttab

23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 أيلول 2018

خطاب هنية برسم الفصائل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كلما قررت أن انأى بنفسي عن موضوعات الخلافات الداخلية، والتركيز على قضايا الصراع مع دولة الإستعمار الإسرائيلي، وصفقة القرن الترامبية، تُّصر حركة "حماس" بممارساتها ومخرجات سياساتها اليومية على إرغام كل مواطن فلسطيني على الرد على سياساتها ومواقف قادتها وناطقيها، التي تقول الشيء ونقيضه، وتخون الآخرين وخاصة رئيس الشرعية الوطنية، محمود عباس (وللإنصاف أن اسماعيل هنية لم يذهب لهذا المنحى أمام المؤتمر العلمي أول امس الثلاثاء، لكنه قال الكثير، الذي لا يبتعد عن ذلك)، وبالتالي بدل ان تمضي القافلة الوطنية خطوة للأمام تعيدها حركة "حماس" للمراوحة في المكان، أو العودة للخلف، والإبتعاد عن مصالح الشعب العليا.

وبعد الإستماع لكلمة أبو العبد، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في المؤتمر آنف الذكر بمناسبة الذكرى الـ30 لتأسيس الحركة، وبغض النظر عن الملاحظات، التي يمكن تسجيلها على المؤتمر وصفته وما يمكن ان تحمله مخرجاته من قرارات وتوصيات، فإن المستمع لهنية، لاحظ أنه أولا غيب دور الحركة الوطنية، وتاريخ الكفاح التحرري الوطني، وإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، وحصر تجربة "المقاومة" بحركته؛ ثانيا لم يشر من قريب او بعيد للمنجزات الوطنية، التي أعادت الإعتبار للقضية والشعب والأهداف الوطنية؛ ثالثا قزم دور ومكانة فصائل العمل الوطني، حينما أعلى من شأن حركته، التي إعتبرها تتصدر "المشهد السياسي" الفلسطيني، ليس هذا فحسب، بل أنها وفق ما جاء في كلمته، أنها تخطت "الحدود الفلسطينية والعربية والإسلامية"، ووصلت للمستوى العالمي بعد إبعاد المئات من قيادات وكوادر الحركة إلى جنوب لبنان (مرج الزهور) عام 1992، وتناسى رئيس حركة "حماس"، أن لعبة الإبعاد الإسرائيلية كانت تهدف عن سابق تصميم وإصرار ووفق مخطط مدروس إلى تعويم حركة "حماس" في المشهدين العربي والعالمي مرورا بالإسلامي. ولم تكن خطوة مجهولة الأبعاد والخلفيات؛ رابعا برر خيار الإنقلاب على الشرعية بذريعة أن حركته كانت تتعرض "لإنقلاب" من قبل حركة "فتح"، مع انه، هو شخصيا كان يقود حكومة الوحدة الوطنية بعد إتفاق مكة شباط/فبراير 2007، ومع ان الأغلبية البرلمانية بيد حركته، ومع ان الرئيس ابو مازن وافق على تشكيل القوة التنفيذية في مايو/ أيار 2006، وقوامها 3000 الآف عنصر من "حماس"، وهي بمثابة الإمتداد الطبيعي للتنظيم الخاص لجماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي ذرائعه واهية، ولمزيد من تعميق الفكرة بإمكانه العودة لمذكرات اللواء برهان حماد، ممثل جهاز المخابرات المصرية، الذي عايش اللحظة السياسية آنذاك، وأشار بشكل واضح وعميق، بأن الإنقلاب جزء من مؤامرة أعمق على وحدة ومصير الشعب الفلسطيني؛ خامسا رفض الربط بشكل صريح وواضح بين التهدئة والمصالحة، وأصر على التهدئة من اجل التهدئة. وهو هنا شاء تحقيق أكثر من غاية بموقفه: الأول التأكيد للإسرائيليين والأمريكيين تمسكه بخيار التهدئة وفق أجندتهم ومخططهم، الذي يصب في بوتقة "صفقة القرن"، التي هاجمها شكلا، وتساوق معها مضونا وجوهرا. والثاني توجيه ضربة للمساعي المصرية، ورفض رعاية الشقيقة الكبرى. والثالث رفض المصالحة الوطنية، والتمسك بخيار الإمارة والإنقلاب على حساب المصالح الوطنية العليا، وما الحديث عن التمسك بالوحدة الوطنية إلآ شكلا من اشكال التضليل، لأن للوحدة معايير ومحددات وإستحقاقات، أولها الدفع بها كأولوية وسابقة على ما عداها من مهام وخاصة ما يتعلق بالهدنة المجانية؛ سادسا العودة للغة التصعيد على الشريط الحدودي مع إسرائيل لخلط الأوراق، والإصرار على ان حركته، هي العنوان، وهي القادرة على الحل والربط في محافظات الجنوب، وانهم في "حماس" يرفضوا التخلي عن الإمساك والسيطرة على قطاع غزة، وليس لديهم الإستعداد لتمكين حكومة الوفاق الوطني من تسلم مهامها على الأرض، وتحدث بكثير من التعالي عن عدم الإستجابة لخيار الشراكة، مع انه شكليا أيضا طالب به.

ما تقدم من نقاط تؤكد المؤكد، ان حركة حماس وعلى لسان رئيسها إسماعيل هنية ماضية في خيارها الإنقلابي. الأمر الذي يملي على فصائل العمل الوطني التوقف مليا أمام ما حمله خطاب ابو العبد، لمراجعة الذات والسياسات المتبعة، والإندفاع لتأطير نفسها وجماهير الشعب لتشكيل قوة ضغط وطنية لثني حركة حماس عن أجندتها الخاصة والإقليمية لحماية وحدة الشعب والأرض والقضية والمشروع الوطني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 شباط 2019   معالم "صفقة القرن" الأساسية..! - بقلم: ناجح شاهين

16 شباط 2019   نظام فلسطينيٌ بائس وأحزاب وحركات مفلسة..! - بقلم: محمد خضر قرش

16 شباط 2019   عن مصداقية الاستطلاعات وكيف يتغلب الـ1 على الـ13؟! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

16 شباط 2019   ثلج موسكو يكشف المستور..! - بقلم: عدنان الصباح

16 شباط 2019   القائمة المشتركة.. نهاية مغامرة..! - بقلم: جواد بولس

16 شباط 2019   بعدما فشل حوار موسكو..! - بقلم: د. هاني العقاد

16 شباط 2019   مقدمات تعميم التعليم الذكي - بقلم: تحسين يقين

16 شباط 2019   عبد القادر العفيفي: رحيل الجار وفراق الصديق - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




15 شباط 2019   المبادرة العربية البديل لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 شباط 2019   أريد من ينبش رأسي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 شباط 2019   "وارسو".. و"الصفقة"..! - بقلم: محمد السهلي

14 شباط 2019   دفاعا عن إلهان عمر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن

1 شباط 2019   الممكنُ الأبيض..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية